صحف مصرية: نبيلة عبيد ترد على ” فيديوهات” محمد علي! مليارات اللعبة الجميلة ومقولة “ديكنز”! طلعت زكريا دفع الثمن.. سر خلافه مع عادل إمام وقوله عنه مغاضبا: “لن أعمل معه ثانية”!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت إدانة تركيا بسبب عملياتها في شمال سورية عناوين صحف الخميس.

رؤساء التحرير صبوا جام غضبهم على أردوغان، وسلقوه – كالعادة – بألسنة حداد.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام المسائي” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “بلطجة تركية”.

“الأهرام” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “مصر تدين العدوان التركي على تركيا”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “جيش الاحتلال التركي يبدأ عدوانه على سورية”.

 وكتبت المساء في صدارة صفحتها الأولى “العالم يدين العدوان التركي على سورية”.

“الدستور” نشرت صورة أردوغان في صفحتها الأولى، وكتبت “القرصان”.

طلعت زكريا

ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال طارق الشناوي في المصري اليوم” طلعت زكريا دفع الثمن”، وجاء فيه: “لم يتراجع عن إعلان حبه للرئيس الأسبق حسنى مبارك، شاهدنا كيف أن القسط الوافر من النجوم تنكروا له، طلعت ظل على رأيه، مؤكدا أنه سيعتزل الفن، وسيقف على عربة كبدة، خطؤه التاريخى أنه استخدم أسلحة غير مشروعة، لتعزيز موقفه الرافض لثورة 25 يناير، إلا أن هذا لا ينفى حقه علينا في تأكيد مكانته باعتباره أحد أهم عناوين الضحك في الألفية الثالثة”.

وتابع الشناوي: “كان مؤهلا ليصبح نجما للشباك، وراهنوا عليه بعد مشاركته في بطولة فيلم (حاحا وتفاحة) 2005، وجاءت الخطوة الثانية في (طباخ الرئيس) 2008.

كان من المفترض أن نجد طلعت زكريا الآن بصدد تقديم فيلم «حاتى الرئيس»، الذي يعتبر بمثابة الجزء الثالث لسلسلة (طلعت والرئيس)، بعد (طباخ الرئيس)، كان بصدد- ومبارك في الحكم- تقديم الجزء الثانى (حارس الرئيس)، مبارك شاهد (طباخ الرئيس)، مثلما سبق له مشاهدة (زواج بقرار جمهورى)، أضعهما في قائمة سينما نفاق الرئيس، ينتقد الشريط السينمائى بضراوة الحاشية، ويؤكد أن الرئيس لو كان يعلم لأصدر أوامره المباشرة برفع الظلم عن كاهل المواطنين.

أتصور أن الرئيس الأسبق كان يضحك وهو يشاهد (طباخ الرئيس)، الذي كان بمثابة القفزة التي ترقبها طلعت لكى يصعد لدائرة كبار نجوم الكوميديا، ولهذا وقع اختياره في البداية على عادل إمام، لأداء دور الرئيس، عادل بعد عدة لقاءات اعتذر، ثم جاء ترشيح محمود عبدالعزيز وأيضا بعد عدة جلسات اعتذر، الاتفاق كان واضحا وهو أن اسم عادل أو محمود سيسبق طلعت، إلا أن كلاً منهما وجد أن البطل هو الطباخ وليس الرئيس، وهكذا جاء خالد زكى لينقذ الموقف.”

وتابع الشناوي: “بارك كسر الخط الوهمى بين الممثل والشاشة، وكثيرا ما شاهد الفيلم، ولهذا استدعى في الصباح الباكر، وقبل التنحى بأربعة أشهر فقط، طلعت زكريا إلى القصر، ويومها قرر طلعت أن يُطلعه على الجزء الثانى (حارس الرئيس)، وأعلن بعد اللقاء أن الرئيس تحمس لكل التفاصيل، وأنه يتحدى الرقابة التي لا يمكن أن تعترض بعد موافقة الرئيس، أكثر منذ ذلك قال إنه مكلف من قبل مبارك بوضع خطة لإعادة (عيد الفن)، وهو ما أثار قطعا تحفظ فاروق حسنى، وزير الثقافة، لأن المفروض أن يأتى تبليغ من الرئاسة بعودة عيد الفن، وليس من طلعت زكريا.

مؤسسة الرئاسة، وتحديدا الدائرة القريبة، انزعجت من اللقاء المفاجئ مع طلعت، وجاءت التعليمات النافذة بأن مكان الخبر هو صفحة داخلية وليس الأولى، كما هو معتاد، ولم يمض سوى أسبوع أو عشرة أيام والتقى مبارك عددا من كبار النجوم، حتى لا يبدو الأمر وكأن الرئيس لا يدرك أن هناك نجوما كبارا. بعد ثورة 25 يناير لم يستطع طلعت أن يعايش الواقع، ووضعوه في القائمة السوداء، ولم تحقق أعماله التي لعب بطولتها بداية من (الفيل في المنديل) الإيرادات التي تؤكد مكانته كنجم على الخريطة، انتظر المشاركة في بطولة مسلسل (العراف) أمام عادل إمام، ولكن عادل حذف بعض مشاهده فقال علنا: (لن أعمل معه ثانية)، بينما أغلب النجوم يؤثرون في مثل هذه الحالات الصمت”.

واختتم قائلا: “واصل مسيرته رغم تراجع جماهيرته وصحته، من حق الجميع انتقاد طلعت، ولكن لا يحق لأحد اعتبار موته فرصة لتصفية أي حساب سياسى”.

مليارات اللعبة الجميلة

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “مليارات اللعبة الجميلة !”، وجاء فيه: “للروائى الشهير تشارلز ديكنز (1812- 1870) مقولة لافتة وردت بروايته (أوقات عصيبة): بيت الإنجليزى قلعته. الآن أصبح النادى قلعة جديدة لمشجعى كرة القدم.

طور الإنجليزى علاقة خاصة بناديه. أصبح جزءا من النسيج الاجتماعي، وليس مجرد مكان للمتعة والتشجيع. لم يعد ارتباط المشجع به يتعلق فقط بالفوز أو الخسارة بل صار النادى هوية وانتماء بعد أن سقطت الهويات الكبرى وتضاءل تأثير العقائد السياسية والأيديولوجية.

لكن هذه الأندية أصبح يسيطر عليها المال أكثر من أى وقت مضي. صفقات انتقال لاعبين بمئات الملايين من الدولارات وحقوق بث مباريات بالمليارات. الأندية الآن، خاصة الكبرى منها، شركات مساهمة مدرجة بالبورصة، سلطات اتحاد الكرة عليها محدودة، وتحارب الأندية للحد من هذا الصلاحيات.” .

واختتم عبد السلام مقاله قائلا: “اللعبة الجميلة أصبحت مغرية للساسة والأغنياء، الكل يريد التهام الكعكة الشديدة الدسامة.. السياسيون لزيادة الشعبية والمليارديرات لتكديس الأموال. وبات الجمهور الطرف الأضعف بالمعادلة.

وقديما قال الكابتن لطيف: الكورة إجوان.. الآن هى مليارات قبل أن تكون إجوان”.

نبيلة عبيد

ونختم بالوطن التي أجرت حوارا مع نبيلة عبيد كان مما جاء فيه قولها عن فيديوهات رجل الأعمل والممثل محمد علي: “مش عارفة أقول عنها إيه ؟ كيف يتحدث عن بلده على هذا النحو الغريب ؟ أنا حزينة على ما أراه وأسمعه”.

وردا على سؤال: “ما حقيقة جمعك لثروتك وأموالك فى غرفة بمنزلك؟”.

أجابت نبيلة: “ثروتى الحقيقية تكمن فى الجوائز وشهادات التقدير المُعلقة على الحائط، ولكن غير صحيح أننى جمعت أموالى فى غرفة بالمنزل، حيث أضعها فى البنك وأسحب منها وقتما أريد”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. يا سيده نبيله محمد على لم يوجه اي اهانه لمصر انما هو انتقد سياسه السيسي فقط الا اذا كنت تعتبري ان مصر هي الرئيس والرئيس هو مصر مصر اكبر من اي رئيس الرئيس مجرد موظف ياتي ويذهب وتبقى مصر

  2. عندما يخرج الفن عن أهدافه كما باقي مخرجات مكنونات المجتمعات والناقد يشهد بنفسه مايجري من توظيف لشخوصه امّا الزج بقدر الموت جزافا دون تحقيق أعتقد انه لايتجاوز الدفاع عن النفس لما يجري من إنحلال سياسي وأخلاقي والجديد التدخل في الشأن السياسي جهلا واو للشهرة واو مشاركة في اعلام ام الدنيا الذي وبكل أسف بات إعلام هزّ الخصر ودوخني ياجدع بعد ان كان المدرسة العربيه الإعلاميه مقارنة باقي اعلام الأمم ؟؟؟؟؟؟؟ ويذكرني بقصة أحد الفنانين العاطفيين المدلعّين عند عودته من العراق مغادرا فساله الجندي العراقي الواقف للتدقيق ودرجة الحرارة تناهز الأربعين درجة اسمك وايش تشتغل فاجابه وهويتمطى على كرسي السيارة المكيفه وبصوت خافت ومايع انا بشتغل فيناّن وكرر الجندي وايش بتشتغل بغيني في الحفلات وباراس كمان فاجابه العراقي بصوته الخشن قوللي من الصبح بتشتغل …….. ؟؟؟؟ السياسة لها فنّها والفن له سياسته واذا ما أختلط الحابل بالنابل بات هذا وذاك مروجين لهدمه (العهر السياسي )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ونتذكر الفنان الكبير يوسف وهبي وغيره عندما كان يهّز المسرح بمخرجات صوته وعلى صداه يهز الساسة والمسيسين ومابينهما من خفافيش الهدم في الكينونه المصريه ؟؟؟؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here