صحف مصرية: ناصري مادحا عبد الناصر بعد “صفقة القرن”: أسد العروبة وساويرس ساخرا: بطل هزيمة 67! رفض دولي قاطع لصفقة ترامب وشركاه! جدل “مناوشة” شيخ الأزهر والخشت لا يزال مستمرا

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت الردود على صفقة القرن عناوين صحف الأربعاء، وكان لافتا حرص رؤساء التحرير على إبراز بيان مصر عن “الصفقة”، وهو البيان الذي قدر جهود الإدارة الأمريكية من أجل التوصل الى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، فأرضى البعض، وأسخط آخرين.

والى التفاصيل: البداية من ” الأهرام ” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر تدعو لدراسة رؤية السلام الأمريكية لضمان حقوق الشعب الفلسطيني”.

وجاء في الخبر أن مصر أعربت أمس عن تقديرها الجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصل الى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية.

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“رفض دولي قاطع لصفقة القرن”.

وأضافت الصحيفة “الأمم المتحدة وأوروبا يتمسكان بقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس حدود 67.

“الأخبار” كتبت في صفحتها الأولى “احتجاجات فلسطينية بعد إعلان خطة ترامب للسلام”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ما جاء في بيان الخارجية المصرية، فكتبت “مصر تقدر الجهود الأمريكية لتحقيق سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية”.

صحف أخرى لم تشر من قريب أو بعيد لصفقة القرن، ولا ندري أهو تجاهل لها، أم أنها لم تلحق بها لظروف النشر؟

بيان مصر

اللافت في ردود الأفعال على بيان الخارجية المصرية احتفاء الصحف الرسمية به، وانتقاد نشطاء المواقع له.

خطة السلام.. ماذا بعد؟

الى “رأي الأهرام”، وجاء فيه: “قبل ساعات من وقوف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب منتشيا بإعلان خطته لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط أمس، وقف على الجانب الآخر من العالم متحدث بإسم تنظيم «داعش» الإرهابى معلنا أيضا خطته المضادة، داعيا عناصره وأنصاره إلى استهداف «المستوطنات والأسواق اليهودية وتحويلها إلى مكان لتجريب أسلحتهم الكيماوية وصواريخهم»، وذلك فى أول رد فعل من تنظيم متطرف على رئيس يعتبره التنظيم بدوره أكثر تطرفا.” .

وتابعت الصحيفة: “وبين هذا وذاك تابع العالم مشدوها، رئيس أهم دولة فى الأمم المتحدة وأبرز مؤسسيها ينتهك مبادئها التى قامت عليها المنظمة الدولية وينتهك قراراتها وتوصياتها وبياناتها بشأن القضية الفلسطينية، والتى شاركت دولته فى إرسائها وإقرارها على مدى عقود طويلة.

وبالرغم من قسوة هذه اللحظة على مبادئ وقيم السلام والأمن والعدل على القضية الفلسطينية، فإن الجانب الآخر المعنى الرئيسى بالقضية والمتمثل فى الفلسطينيين أولا ثم بقية العالمين العربى والاسلامي، يقف ثابتا متسلحا بعدالة قضيته وبمواثيق دولية واتفاقيات أبرمت تحت رعاية دول العالم وفى مقدمتها الدولة التى يخرق رئيسها الحالى وينتهك التزامات إداراتها السابقة.

ويدرك هذا الجانب أن ذلك المشهد «الهوليودي» الذى يمثله ويخرجه وينتجه ترامب، ليس مشهد النهاية، وإنما محاولة منه وصديقه رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو للهروب من الأزمة السياسية التى يعيشها كل منهما، وأن هذه الخطة محكوم عليها بالفشل، وأنها موءودة فى مهدها، فهى لم تحظ بموافقة الفلسطينيين، ولا قبول الدول العربية، ولا تأييد دول العالم الخارجي.” .

واختتمت قائلة: “هذا الجانب على يقين أيضا بأن أحدا لن يستطيع فرض أمر واقع عليه رغم شراسة وعنف الواقعة، ويراهن فى يقينه، على شعوب واعية لن تقبل أن تضيع قضية سالت لأجلها دماء أصحابها فى حروب مشروعة، وسيواصلون كفاحهم السلمى لنيل حقوقهم واسترداد أرضهم رغم أنف المتطرفين على طرفى العالم”.

خطة ترامب

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “خطة ترامب”، وجاء فيه: “أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتضمنت إعطاء إسرائيل حق السيادة على ثلث أراضى الضفة فى مقابل الثلثين للفلسطينيين، وأهدى القدس الشرقية والغربية لإسرائيل، معطيًا حق الإشراف الشكلى للفلسطينيين على المقدسات الإسلامية والمسيحية بما فيها المسجد الأقصى”.

وتابع الشوبكي: “المؤكد أن خطة ترامب مآلها الفشل، ليس بسبب قوة الجانب العربى والفلسطينى (والحقيقة العكس) العاجز عن تقديم حل مقاوم أو سياسى للصراع العربى الإسرائيلى، إنما بسبب أن هذه الخطة تسير فى اتجاه واحد، أى اتجاه الانحياز المطلق لإسرائيل، وأن أطرافها أضعف من أن يحققوا أى تسوية”.

وخلص الشوبكي الى أن خطة ترامب لن تنجح، ليس فقط لأنها تنحاز بشكل مطلق لإسرائيل، إنما لأن أطرافها أضعف من أن يوقّعوا على أى اتفاق سلام. .

الطيب والخشت

ومن المقالات الى المناوشات، حيث أبرزت الصحف مناوشة شيخ الأزهر لرئيس جامعة القاهرة في صفحاتها الأولى، وإن بدا أغلبها منحازا لرئيس جامعة القاهرة، في الوقت الذي انحاز فيه النشطاء الى شيخ الأزهر واحتفوا به، وأثنوا عليه .

“الدستور” نشرت صورة رئيس جامعة القاهرة في صدر صفحتها الأولى، وكتبت

“فقيه التجديد”.

وأبرزت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي كلام الخشت.

“الأهرام” أبرزت قول الخشت: “لست من دعاة هدم التراث ويجب مراعاة المقومات المهمة عند الأخذ به”.

ساويرس وعبد الناصر

ونختم باليوم السابع التي قالتإن رجل الأعمال نجيب ساويرس هاجم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عبر حسابه بموقع “تويتر”، واصفا إياه بأنه بطل هزيمة 67، وذلك ردا على مغرد كتب: “الله يرحمك يا عبد الناصر أسد العروبة”.

 وجاء في الخبر أن تغريدة ساويرس أثارت الجدل بين متابعيه، حيث رد عليه مغرد قائلا “وهو بطل السد العالى وهو بطل تأميم قناة السويس وهو بطل القضاء على الإقطاع وهو اللى أعدم الطبقية وساوى بين المصريين … هو بطل التحرر من الاستعمار مش فى مصر لوحدها ده فى أفريقيا كلها .. عبد الناصر الجدع الصعيدى الأصيل هو رمز وهيفضل في قلوبنا قبل ما يكون فى التاريخ”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. …سقطه ياساويرس ستكلفك الكثير..
    عبدالناصر بطل العزه والكرامه العربيه..وسيظل كذلك…امثالك ابطال الانفتاح ..وعصر السرقه على المكشوف..لا يحق لهم انتقاد ابطال الامه.و رموزها
    عندما قامت الامه من اقصاها الى اقصاها تطالبه
    بدون ان يحركها احد…!!!! بعدم الاستقاله.يوم 9و10 يونيوا والاستمرار بالمسييره ومتابعه الكفاح ضد الاستعمار والصهيونيه. .ماذا صنع من جاءوا بعده وتعدهم من المنتصرين.بعده معاهدات الخزى والعار اوصلتنا الى ما نحن فيه..مصر الان يا سويرس تأثيرها فى المحيط صفر..لا لون ولا طعم ولا رائحه..وهذا مايريده ويخطط له وما زالوا حتي الان . عداء الامه…..

  2. من الطبيعي ان يهاجم ساويرس عبدالناصر. من الطبيعي ان يهاجم لص سرق ٣مليار دولار من قوت الشعب المصري زعيما أنصف أبناء شعبه وأعاد لهم الأموال والاقطاعيات المسروقه من قبل أمثال سايروس. كيف يمكن لانتهازي استغل غياب عبد الناصر وما تلاه من إعادة لنهب مقدرات الشعب المصري الا ان يكون عدوا لعبد الناصر. كيف يمكن للص ان يمتدح قاضيا عادلا أعاد الحقوق لأهلها. عبد الناصر ياسايروس نعم في عهده المصريون والعرب بما هو أهم بكثير من الثروه التي تملكها. نعموا بشيء غير موجود في قاموسك ولا يمكن أن تفهمه. شيء اسمه الكرامه. ذهب عبد الناصر ولم يترك لأسرته الا القليل القليل من المال ولكنه ترك لهم ولشعبه وللشعوب العربيه معنى الكرامه. سيبقى عبد الناصر خالدا في قلوب المصريين َوالعر ب اما أمثالك فإن عبد الناصر علمني ان اكون مهذبا وان لا افصح عن مكانك في التاريخ.

  3. عبدالناصر زعيم الأمة العربية لم نعاصره ولكن وجدماه في قلوب الآباء عظيما وفي قلوب الإمهات رمزاوسيظل كذلك وكان البرزوني محقا عندما قال فيه

    جمال أيأتي أجل ربما. وتستبشر الأمنيات السماء

  4. يبدو انه فات السيد ساواريوس ان هزيمة 1967 اوصلت الى حرب اكتوبر 1973، بينما حرب اكتوبر 1973 اوصلت الى اتفاق كامب دافيد 1979.

  5. نقطة مهمة جدا في صفقة القرن ولم يتطرق لها احد، عدم وجود معبر بين غزة ومصر، مقابلة كوشنر مع الجزيرة كشفت جانبا من هذه المفارقة حيث قال ردا على هذه النقطة :من حق إسرائيل ان تؤمن حدودها.
    ولن يكون هكذا قرار بعذه قضية حساسة خصوصا بالنسبة لأهل غزة الا بعد موافقة القاهرة، يبدو أن المصريين مصممون على التخلي عن كل ماهو فلسطيني

  6. صفقة العار والرقص على بيع القضية وبيع الاوطان
    ———————————–
    ” صفقة الفرن ،، أو قل عنها وانت مرتاح الضمير صفقة العار والضعف والهوان . لم أكن أتصور ابدا أن يأتى اليوم ويصل بنا الحال الى هذا المستوى من الهوان والضعف بحيث يتخذ القرار المصيرى للامة العربية والاسلامية الذى يحدد ملامح حاضرنا وشكل مستقبلنا ومستقبل الاجيال القادمة والرؤية والحلول لقضايانا المحورية والمصيرية وكل ذلك يأتى من واشنطن أو تل أبيب .
    أنه يوم اسود ليس لاعلان ماسمى بصفقة القرن ولكن للغياب التام والواضح للرؤية المصرية ” والقاهرة هنا صوت الحكمة وضميرالعالم العربى والاسلامى ،، لم يعجبنى على الاطلاق بيان القاهرة الباهت وغير الواضح ومن ثم بيان كافة الدول العربية كاشفا عن ضعف هذه الامة لدرجة ان قضيتها المركزية وهى القضية الفلسطينية تناقش برؤية اسرائيلية خالصة وبصمة واشنطن عليها دون رأى الشعب العربى والمصرى والفلسطينى .
    ان رؤية مصر بتاريخها الممتد لاكثر من عشرة الاف عام ويهو يعتبر ان الحدود الشمالية الشرقية هى بوابة مصر وأمنها القومى ، وفى العصر الحديث والمعاصر لم يكن دور مصر ابدا الا كاشفا عن دعم الشعب الفلسطينى العظيم وقضيته العادلة لانها تمثل أمن مصر القومى فلم يقبل جمال عبد الناصر رحمة الله عليه اى قرار من شأنه ان ينتقص من حقوق الشعب الفلسطينى العادلة فى نيل حريته واستقلاله التام عن الكيان الصهيونى الذى يغتصب اراض الغير ويعتبرها وطنا قوميا له .
    حتى الرئيس الراحل محمد أنور السادات رحمه الله وهو بطل الحرب ، وبطل السلام لم يكن يوما ليتنازل عن القضية الفلسطينية او دعم الشعب الفلسطينى فى نيل استقلاله التام واعلان دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وان قرار السادات رحمة الله عليه للسلام لم تكن تعنى على الاطلاق خطة الاستسلام أو الاذعان للكيان الصهيونى ولكن خطة المحارب والمقاتل الذى حارب وأنتصر من اجل القضية الفلسطينية وتحرير والوطن والحفاظ على امنه القومى ، لم تكن الورقة المصرية والتفاق المصرى الاسرائيلى للسلام لا يعنى غياب القضية الفلسطينية بل حل عادل لتلك القضية ونيل كافة الحقوق للشعب الفلسطينى بما فيه حق العودة ..
    حتى ايام مبارك لم يكن يسمح على الاطلاق وهو محارب ومقاتل أن يقبل بشئ لايرضى الشعب المصرى والفلسطينى والعربى على الاطلاق وكان موقف مصر دائما هو الوقوف بجانب الشعب الفلسطينى ودعمه حتى ينال هذا الشعب العريق حريته وكامل استقلاله .
    ونحن فى هذه الايام التى لا نعرف فيها من العدو ومن الصديق ومن الشقيق أمامنا خيارين لا ثالث لهما . الخيار الاول وهو خيار العزة والكرامة والتى مثلها الصورة اعلاه وهى صورة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وخروج العالم العربى برؤية عربية شاملة للسلام تضمن اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة استقلالا تاما وعاصمتها القدس ، وتضمن احترام الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن فيما يخص فلسطين والقضية الفلسطينية ومرنفعات الجولان .
    أما الخيار الثانى فهو خيار الهزيمة والخنوع والرقص على خيانة وبيع الاوطان فى صفقات مشبوهة يعقدها محترفى الصفقات والتوقيع على الشيكات من ارصدتنا نحن ومن ارادتنا الوطنية الخالصة .
    الخيار الثانى لمن يقبله فهو يقبل بهيمنة اسرائيل التامة الوكاملة ليس فقط على مقدرات وقدرات العالم العربى بل الهيمنة التام والكاملة على الشرق الاوسط وان يدور الجميع بما فيهم أمريكا والعالم العربى فى فلك اسرائيل .
    تحية تقدير واحترام للزعيم الراحل جمال عبد الناصر بطل التحدى ، وتحية تقدير وأحترام للزعيم الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب وبطل السلام ، وتحية تقدير واحترام للرئيس الاسبق محمد حسنى مبارك المحارب والمقاتل والذى لم يكن يوما الا ناصرا وداعما ومحاربا من اجل استقلال فلسطين وضمان حل عادل للقضية يضمن حصول الشعب الفلسطينى على كافة حقوقه المشروعة والعادلة والتى تدعما كل القرارات والمؤسسات الدولية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here