صحف مصرية: مواجهة جديدة بين أصالة وأنغام في السعودية بعد خصامهما! حديث عادل إمام عن هيكل في الكوابيس.. تقتل زوجها في شهر العسل والسبب؟

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي :

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الجمعة: أحداث السودان المشتعلة، وتوابع تسليم “عشماوي”، وقمم مكة الثلاث التي ملأت الدنيا وشغلت الناس.

وإلى التفاصيل: البداية من قمم مكة الثلاث، حيث كتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “السيسي يستعرض بقمتى مكة رؤية مصر للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي لدى وصوله إلى جدة وكان في استقباله الأمير خالد الفيصل.

الأخبار كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يشارك في القمتين العربية والإسلامية بمكة المكرمة” “المصري اليوم “كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “قمم مكة تبحث تهديدات إيران”.

وأضافت الصحيفة “السيسي يقدم رؤية شاملة لأمن المنطقة”.

قمم مكة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال مكرم محمد أحمد في الأهرام “قمم مكة الثلاث..وتهديدات إيران لأمن السعودية والخليج”، وجاء فيه: “الأمر المؤكد أن انعقاد القمم الثلاث فى رحاب الحرم المكى الشريف مثل ضرورة حياة وكرامة للعرب والسعودية، خاصة بعد التطور المفاجئ الذى طرأ على موقف الولايات المتحدة ورئيسها ترامب فى رحلته الأخيرة لليابان، التى أعلن فيها أن إيران تريد الحوار ولا تريد الحرب، وأن الولايات المتحدة شأنها شأن إيران تريد الحوار ولا تريد الحرب، مؤكداً ثقته فى الجمهورية الإسلامية التى يمكن أن تتبوأ مكانة عليا بين الأمم بقياداتها الحالية! مُعلناً أن واشنطن لا ترغب ولا تريد ولا تخطط لتغيير حكم آيات الله، مسبغاً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية جزالة وكرم صفات تتناقض مع سياسات التهديد وتصدير الثورة التى يتبعها آيات الله”.

وتابع مكرم: “وربما يكون من حق الرئيس ترامب أن يختار السياسات التى تناسب مصالح بلاده، لكن الانتقال المفاجيء من النقيض إلى النقيض يلزم العرب المزيد من اليقظة والحذر خاصة بعد أن اعتبر ترامب الأمن سلعة للشراء، وما يزيد الموقف سوءاً أن ترامب لم يكلف نفسه التشاور مع أى من الأطراف العربية قبل أن يأخذ قراره الأخير. والأنكى من ذلك ما نسمعه الآن من جواد ظريف وزير خارجية طهران من أن طهران لا تريد المساس بالأمن العربى وتريد علاقات جوار وسلام مع الأشقاء العرب وهو كلام يشكل جزءاً من الدعاية الإيرانية، لم يترجم نفسه فى أى نوايا حسنة أو إجراءات مقبولة، ولم يصل حتى إلى مسامع السعودية أو أى دولة عربية، وإنما الذى وصل بوضوح قاطع عمليات التخريب التى تمت للسفن والناقلات العربية أمام ساحل الفجيرة، كما تصل صواريخ الحوثيين إلى الرياض ومكة، وكما تصل تهديدات الحرس الثورى الإيرانى بإغلاق مضيق هرمز إلى أسماع الجميع، ولا يعنى ذلك أن العرب يرفضون السلام مع إيران، على العكس هذا ما يريده العرب مصداقاً لأخوة الدين، لكن السلام يتطلب حسن النوايا، ووقف أعمال الحوثيين وصواريخهم والكف عن تهديد حرية الملاحة فى مضيق هرمز، لكن الواضح أن الإيرانيين مستمرون فى المراوغة بحجة أن الوقت ليس ملائماً للتفاوض! ولو أن الإيرانيين يريدون حقاً علاقات سلام وجيرة طيبة مع العرب فعليهم أن يتحدثوا مباشرة إلى العرب وأن يظهروا بعض النوايا الحسنة، ولو بالعمل على وقف حرب اليمن لدواع إنسانية تتعلق بالشعب اليمنى الذى يعانى الفقر والجوع والمرض وانتشار الأوبئة، وبدلاً من أن تمد طهران يد العون تمد الحوثيين بآلاف الصواريخ كى يمارسوا عدوانهم على السعودية”.

التحدي المستحيل

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد الدين أديب في الوطن “التحدي المستحيل.. إمكانية تصديق إيران”، وجاء فيه: “أقسم بالله العظيم إننى أحلم بذلك اليوم الذى أستطيع فيه أنا وغيرى تصديق تصريحات المسئولين الإيرانيين والتعامل معها دون شك أو ارتياب.. والمشكلة ليست عندنا ولكن عندهم”.

وتابع أديب: “فى طهران ومنذ عام 1979 نسمع تصريحات تتصف بـ4 أمور:

1- يرى أصحابها أنهم أصحاب الحق المطلق.

2- يرى أصحابها أن «الآخر» الذى يختلف معهم هو «الشر المطلق».

3- يرى أصحابها أن التدخل فى شئون الغير، والشئون الداخلية للجيران، هو تكليف شرعى، وواجب فقهى، وتنفيذ لنص دستورى إيرانى.

4- هناك دائماً فى التصريحات التى تصدر فى ذات اليوم، حول ذات الموضوع، التناقض الكامل بين ما يقوله المرشد الأعلى والحرس الثورى من ناحية، وما يقوله رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية من جهة أخرى.”.

عادل إمام وهيكل

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال يوسف القعيد في الأخبار “عادل وإمام”، وجاء فيه: “عندما بلغ المرحوم الأستاذ محمد حسنين هيكل الثمانين من العمر، وانتجت قناة دريم التي كان يقودها أسامة الشيخ فيلما عن الأستاذ هيكل، كان ضمن الذين تحدثوا في الفيلم عادل إمام، طلب من الطاقم الذي ذهب إليه أن اكون معهم، ذهبت معهم وفي كواليس المسرح حكى عادل إمام أن والده كان يقرأ الأهرام يوم الجمعة ليعرف أين تتجه الأمور، وليضع يده على خبايا وخفايا السياسة المصرية”.

عشماوي

إلى توابع تسلم هشام عشماوي، حيث كتبت اليوم السابع في عنوانها الرئيسي “رعب بين الإخوان بعد تسلم مصر الارهابي عشماوي”.

الأهرام أبرزت في صفحتها الأولى قول المسماري المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي “تسليم عشماوي لمصر تم في إطار الاتفاقيات المشتركة”.

السودان

إلى احداث السودان، حيث أبرزت المصري اليوم في صفحتها الأولى دعوة المعارضة السودانية الى مسيرات مليونية. وأبرزت الصحيفة قول عضو بالمجلس العسكري “لن نسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة”.

تقتل زوجها في شهر العسل

إلى الحوادث، حيث قالت الأهرام إن ربة منزل تخلصت من زوجها «نجار» بعد زواج شهرين فقط بطعنه عدة طعنات بالجسد ولم تتركه إلا جثة غارقة وسط الدماء على سرير غرفة النوم بشبين القناطر، ثم قامت بمساعدة نجلة خالتها بإلقائه بأحد الشوارع لزواجها منه بغير رغبتها. ألقي القبض على المتهمتين وأمرت النيابة بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وجاء في الحادثة تلقي العقيد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائي بالخانكة بلاغا من الأهالي بعثورهم علي جثة شاب في العقد الثالث من عمره ملقاة بأحد الشوارع، وأكدت تحريات اللواء هشام سليم مدير المباحث أن الجثة لشاب يعمل نجارا، وان وراء الحادث زوجته (23 عاما) تم ضبطها وبمواجهتها قررت زواجها من المجني عليه منذ شهرين علي غير رغبتها ورغماً عنها وحدوث مشادة كلامية بينهما بسبب إفصاحها له بذلك، فعقدت العزم على التخلص منه وعقب خلوده للنوم اجهزت عليه بسكين مطبخ حتي لفظ أنفاسه الأخيرة، وقامت وابنة خالتها بحمل جثته وإلقائها على الطريق بالقرب من المنزل.

“الوطن” ابرزت قول المتهمة “اتجوزته غصب عني”.

أخطر حشرة تصل مصر

إلى الحشرات، حيث قالت المصري اليوم ان وزارة الزراعة أعلنت دخول دودة الحشد الخريفية مصر رسميا، موضحة أن إدارات مكافحة الآفات بدأت حالة الطوارئ لمكافحة مناطق ظهور الدودة التي هاجمت اكثر من 30 دولة افريقية قبل وصولها مصر.

ووصفت وزارة الزراعة الدودة بأنها مدمرة.

أصالة وأنغام

ونختم بأصالة وأنغام، حيث قالت المصري اليوم إن السعودية أطلقت موسم العيد ب 7 حفلات غنائية.

وجاء في الخبر أنه سيشارك في حفلات عيد الفطر بالسعودية 13 مطربا ومطربة هم: محمد عبده،رابح صقر، عبد الله الرويشد، أصالة نصري، أنغام، حسين الجسمي، نوال الزغبي.

يذكر أن أزمة وخصاما عنيفا نشب بين أصالة وأنغام الصديقتين القديمتين بعد زواج الأخيرة من الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم ابنة شقيقة زوجها طارق العريان، دون مراعاة مشاعر أطفاله وارتباطهم بوالدهم حسب ما رددت أصالة.

وقد اشتد الخصام بينهما رغم محاولات الصلح من صديقتهما الثالثة الفنانة سميرة سعيد، وأصرت أصالة على مقاطعة أنغام، ولم تقبل بالصلح معها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. تحية الفنانة الرقيقة المبدعة أنغام وتذكري انه كلام الناس لا بيقدم ولا يؤخر على رأي الفنان جورج وسوف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here