صحف مصرية : من يفك لغز تصريحي خدام وأويحيى؟ الأول حذر من مصير ” الجزائر “والثاني يحذر من ” سيناريو سورية ” !عودة الكلب الضال.. فصل نجل مرشد الإخوان من عمله.. انتخابات الصحفيين: حضر المرشحون وغابت الجمعية العمومية.. الوزير الميت! صفافير فشنك.. أسد يهجم على معدة برامج أمام مبنى التليفزيون المصري.. نسرين طافش: أكره ديكتاتورية “سي السيد” ولستُ مع الكلام في الشأن السياسي

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

واصلت الصحف- لاسيما التابعة للدولة – تجاهل أحداث الجزائر الساخنة ومرت بها كأن لم تسمعها، وهو التجاهل نفسه الذي حدث مع ثورة السودانيين، وانتفاضة الفرنسيين، مع وجود استثناءات، وكل لبيب بالإشارة يفهمُ.

والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من الاستثناءات، ومقال  عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “الجزائر وسورية”، وجاء فيه: “قد تكون مفارقة لا تخلو من دلالة تصريح وزير الخارجية السورى الأسبق عبدالحليم خدام فى بداية الاحتجاجات السلمية فى سوريا (ربيع دمشق) فى بدايات العقد الماضى: «لا تجعلوا البلد يذهب إلى مصير الجزائر»، فى إشارة لما جرى فى بلد المليون شهيد فى تسعينيات القرن الماضى من أحداث عنف وإرهاب راح ضحيتها مائة ألف شخص، وقد عاد الأسبوع الماضى رئيس الوزراء الجزائرى أحمد أويحيى ليحذر المحتجين فى الجزائر من «سيناريو سوريا».

 

هى مفارقة تعكس ما جرى فى العالم العربى منذ نهايات القرن الماضى وحتى الآن من تحولات تبادلت فيه بلاد عربية مصير «سوريا والعراق» وأصبح من الصعب اعتبار أن هناك دولة أو مجتمعاً بعيداً عن الخطر ما لم تطبق سياسات جديدة تختلف جذرياً عما جرى فى العقود الماضية”.

واختتم الشوبكي مقاله قائلا: “أزمة النظام الجزائرى فى تسعينيات القرن الماضى أنه لم يفرض شروطه المدنية على التيار الإسلامى ويجبر من يرغب منه فى ممارسة العمل السياسى أن يؤمن تماما بالدولة الوطنية المدنية ويلتزم بقواعدها، فى حين أن ما جرى (نتيجة ضعفه) أنه لم يستطع مقاومة الإسلاميين وإجباره على الالتزام بمبادئ الديمقراطية بالوسائل السياسية والناعمة إنما فقط عبر تدخل خشن للجيش. ودارت الأيام وكرر المسؤولون الجزائريون نفس خطاب التخويف الذى ردده المسؤولون السوريون بحق الجزائر، ونسوا أو تناسوا أن القضية الأساسية فى استمرار الرئيس بوتفليقة فى السلطة، فى ظل ظروفه الصحية الصعبة، وهو يمثل أكبر إهانة للشعب الجزائرى ولقيم التحرر الوطنى التى كانت الجزائر فى صدارتها، وكان الرجل أحد أبطالها.” .

الوزير الميت!

الى المقالات، ومقال عبد المحسن سلامة في “الأهرام” “الوزير الميت”، وجاء فيه: “مواطن اسمه خالد محمد وجيه أراد أن يثبت مدى تفاهة «السوشيال ميديا», وتفاهة من يجرى خلفها ويصدقها ويجعلها مصدرا للمعلومات، فقام بتعيين الدكتور مهندس محمد وجيه عبدالعزيز وزيرًا للنقل خلفًا للدكتور هشام عرفات, وزير النقل المستقيل, وحدد موعدًا لأداء اليمين القانونية بدقة, وأسهب فى شرح التفاصيل الخاصة بالوزير الجديد.

للأسف الشديد, تفاعل الكثيرون مع ما نشره خالد رغم سذاجته وعدم معقوليته, وتم نشره بسرعة البرق على أنه حقيقة واقعة, وأن الأمر جاد جدًا, وللأسف لم يقتصر النشر على مدمنى الفيس وتويتر ووسائل التواصل الاجتماعى الأخرى, ولكن تورطت فيه بعض وسائل الإعلام وتحولت الشائعة إلى خبر يتم تداوله وكأنه أصبح حقيقة واقعة.

المواطن خالد, بشجاعة تحسب له, وبعد أن شاهد وتابع حجم العبث, تدخل مرة أخرى ليكتب أن الوزير الجديد لم يكن سوى والده المتوفى محمد وجيه عبدالعزيز, ليؤكد حجم المأساة التى يعيشها مدمنو وسائل التواصل الاجتماعى, وزيف الشائعات التى يكثر تداولها دون ضوابط.” .

واختتم سلامة مقاله قائلا: “أتمنى أن تكون قصة «الوزير الميت» صدمة إفاقة لمدمنى وسائل التواصل الاجتماعى حفاظا على صحتهم النفسية والعقلية المستقبلية.” .

صفافير فشنك

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “صفافير فشنك”، وجاء فيه: “لا أثر لصفافير ولا لمزامير الإخوان في حادث محطة مصر.. ولا أثر لأى مواد متفجرة، كما جاء في بيان النائب العام.. إذن هو الإهمال الذي اعترف به سائق الجرار، وقال إن «ثمنه جزاء يوم وبس»!.. والإهمال ليس أقل خطراً من الإرهاب، لكنه أرحم، وإن كان البعض قد تمنى أن يكون ما حدث إرهاباً، يمكن التعامل معه، لا إهمال يطعن في قدرة الدولة المصرية!.”

واختتم قائلا: “وباختصار، فالإرهاب والإهمال وجهان لعملة واحدة.. ولكننى لا أخفى شعورى بالراحة «المؤقتة» أنه لم يكن إرهاباً، وإنما سببه أن الخزان كان يمتلئ بستة آلاف لتر سولار!.. وأشهد أن النيابة تتعامل باحترافية شديدة، ولا تتأثر بأى كلام عن «الصفافير».. وكانت طلقة فشنك!”.

الكلب الضال

ونبقى مع المقالات، ومقال علا السعدني في “الأهرام” “عودة الكلب الضال”، وجاء فيه: “في الحقيقة أزمة الكلاب الضالة لم تختف من أساسه، بل على العكس فهي تتفاقم يوما بعد الآخر، حتى وصلت خطورتها إلى حد أنه قد يأتي اليوم وتحل هي محلنا، أما الذي يظهر ثم يختفي فهو مناقشة الأزمة، فالبرلمان مع كل أزمة يناقش ثم تهدأ الأمور فيختفي الاهتمام بها، ثم وعقب وقوع أي حادث آخر جديد يعاود المناقشة مرة أخرى وهلم جرا!.

لذا وعقب الهجوم الأخير لأحد كلاب الحراسة على ضابط شرطة، فقد عقدت مؤخرا جلسة للحوار المجتمعي من جانب لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، وذلك لمناقشة أزمة انتشار الحيوانات الضالة خاصة الكلاب والقطط غير المستأنسة على مستوى الجمهورية وتقديم مقترحات لإيجاد حلول للقضاء على تلك المشكلة الخطيرة بما يتوافق مع رأى فقهاء الدين وأحكام الدستور والمعايير الدولية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.” .

وخلصت علا الى أن المشكلة فعلا خطيرة وتحتاج إلى حل فورى وسريع وليس مجرد مسكنات ومهدئات مثل باقي مشاكلنا المزمنة الأخرى وآخرها حادث جرار قطار محطة مصر.

واختتمت قائلة: “إذن دعوكم من المناقشات واللجان وكل تلك الإجراءات الروتينية، فالوقت يداهمنا والكلاب تعوى والقافلة أصبحت تعجز عن مواصلة المسير!.” .

أسد يهاجم معدة برامج

ونبقى مع المقالات، ومقال شيري عبد الحميد في مجلة ” الكواكب” ” أسد في ما سبيرو “، وجاء فيه: “فوجئ أفراد الأمن المكلفون بحماية مبنى الاذاعة والتليفزيون باصطحاب سيدة أسدا مربوطا في سلسلة حديدية وحاولت الدخول به مؤكدة أن الأسد مصرح له بالدخول ومعها تصاريح، وتبين أنها مدربة أسود وأنها ضيفة أحد البرامج، لكن اللواء خالد الدكروري رئئيس قطاع الأمن رفض دخولها خاصة أنه مربوط بسلسلة ومن السهل هروبه وهجومه على أحد”.

وقالت شيري إن المدربة قررت ربط الأسد في سور حديدي خارج المبني وأثناء مداعبة المعدة له هجم عليها الأسد الصغير، وكان لابد من إنقاذها .

واختتمت مطالبة بتوخي الحذر وعدم تكرار مثل تلك الأمور.

انتخابات الصحفيين

ومن المقالات، الى الانتخابات، وانتخابات نقابة الصحفيين، حيث كتبت ” الأسبوع ” في عنوانها الرئيسي: “انتخابات الصحفيين : حضر المرشحون وغابت الجمعية العمومية ” .

سمير رجب توقع في مقاله أن يكون المجلس الجديد للنقابة ضعيفا، مستدلا بعدم حضور أعضاء الجمعية العمومية .

فصل نجل مرشد الاخوان

الى الإخوان، حيث نقلت المصري اليوم عن د. عبد الناصر حميدة وكيل وزارة الصحة ببني سويف قوله إنه تم تطبيق القانون على الطبيب بلال محمد بديع ” نجل د. محمد بديع مرشد الاخوان ” بعد إدراج اسمه على قائمة الارهاب.

نسرين طافش

ونختم بحوار آيات الأمين في مجلة نصف الدنيا مع الفنانة نسرين طافش، وكان مما جاء فيه قولها إنها تكره ديكتاتورية الرجل الشرقي، مشيرة الى أن ” سي السيد” لا يصلح لها ولا تتفق معه .

وأضافت نسرين: أما الرجل الشرقي بمعنى السند والمحب والمحتوي ومعطي الأمان، فهي تتفق معه وترجوه .

وقالت إنها لا تحب الكلام في الشأن السياسي ولا تحب السياسة ولا تفهم بها، مشيرة الى أن رسالتها إنسانية فنية بحتة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. عمرو الشوبكي كاره -لن اقول للاسلاميين-بل كاره للاسلام
    كغيره من غلاة العلمانيين

  2. الأخ عمرو الشوبكي يعتقد أن الإسلاميين غير وطنيين، وأنهم لا يؤمنون بالديمقراطية مع أنهم ينجحون في الانتخابات وفقا لشروطها. اليوم يمسك العصا من الوسط، ويتجاهل أن العساكر لا يؤمنون بالديمقراطية ولا الحرية. إنهم يؤمنون بالدبابة فقط! والدليل أن المحكمة حكمت بأحقية عمرو الشوبكي نفسه في مقعد نيابي، ولكنه لم يستطع تنفيذ الحكم.

  3. عمرو الشوبكي ، يبدو انك حديث عهد بالسياسة واخبارها ، لأن ما جرى في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي ، لم يكن جهل من التيار الإسلامي بالممارسة الديمقراطية كما أوحي إليك، بل جهل من التيار المقابل بالممارسة الديمقراطية ، فبعد أن اكتسح التيار الإسلامي تلك الانتخابات بفوز كاسح ، رفض التيار المقابل الاعتراف بنتائجها رغم انه هو الذي أدارها وشهد العالم بنزاهتها ، وتقريبا للصورة مثلما حدث في مصر ، حين اكتسح الاخوان الاستحقاقات الانتخابية جميعها ، غضب العلمانيون ، ولم يضعوا اللوم على اشخاصهم وفشلهم في إظهار صورة طيبة للناس الذين تجاوزوهم ، فاحتضنوا العسكرتاريا ، وهناك شهوانيون كثر للسلطة فكان ما كان ، الفرق أن العسكر في الجزائر لقي مقاومة ، اما في مصر فبعد مذابح رابعة والنهضة والاعتقال والسجون تمكن العسكر من القفز على السلطة .

  4. الوزير الميت -أو قل- الإعلام الميت أو النظام الميت … مصر تموت ومعها شعبها … دمروا البلاد وهلكوا العباد!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here