صحف مصرية: من السيسي إلى البرهان: معكم في صياغة المستقبل! درس القاهرة للخرطوم! الأهلي يسعى لغسل أحزانه الافريقية في مباراة لا تقبل القسمة! شاب يخنق أمه حتى الموت بسبب حبيبته! إحالة فيفي عبده الى نيابة الأموال العامة بسبب تهربها من الضرائب وعمرو أديب يسدد 4,999 ملايين جنيه ولميس 1,382 مليون

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

أخذت صحف الخميس زخرفها وازينت، فقد وصل قطار الاستفتاء على التعديلات الدستورية محطة النهاية، وبات “الجنرال” قاب قوسين أو أدنى من البقاء على سدة الرئاسة الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى “انطلاق الاستفتاء على التعديلات الدستورية غدا بالخارج وبعد غد بالداخل”.

وأضافت الصحيفة “الوطنية تتعهد بـ”اقتراع” يليق بمصر تحت إشراف قضائي كامل”.

 “المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “استفتاء التعديلات الدستورية ينطلق غدا”.

وكتبت الأخبار في صدارة صفحتها الأولى “دعوة الشعب للاستفتاء على التعديلات”.

وكتبت الوطن في صدارة صفحتها الأولى “قطار التعديلات الدستورية يصل مرحلة الاستفتاء”.

صحيفة اللواء الاسلامي الصادرة عن أخبار اليوم كتبت في صدارة صفحتها الأولى “مصر تنتفض وتستعيد روح ثلاثين يونيو”.

ووصف الصحيفة التعديلات الدستورية بأنها “إرادة شعب”.

درس القاهرة للخرطوم

الى المقالات، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “درس القاهرة للخرطوم”، وجاء فيه: “إذا كان لى أن أنصح الإخوة في السودان بشىء، فهذا الشىء هو أن يعيدوا التفكير سريعًا في مطلب حل حزب المؤتمر الوطنى، ومصادرة أمواله، وملاحقة عناصره، دون تمييز بين صالح منهم وطالح!.

ذلك أن حزب المؤتمر إذا كان هو الحزب الذي حكم عمر البشير من خلاله 30 سنة متصلة، ثم آلت أحوال الناس على يديه إلى ما آلت إليه من سوء، فليس معنى هذا أن الحزب كان كله سيئًا.. إنه شأن كل حزب كان يضم الانتهازيين المنتفعين، ولكنه كان بالتأكيد يضم إلى جوارهم بعض المخلصين أيضًا، الذين يقدمون الصالح العام على المصالح الشخصية!.

إن كراهية البشير وأيامه، والرغبة في محاسبته على ما فعل طوال سنواته في السلطة، لا تعنى بالضرورة إلغاء ثلاثة عقود كاملة من تاريخ البلد، وإلا فسوف يقع السودانيون في الخطأ نفسه الذي وقعنا فيه عندما ألغينا الحزب الوطنى بعد 25 يناير!.” .

وتابع جودة: “فالنتيجة كانت إتاحة الفرصة كاملة لحزب الحرية والعدالة الإخوانى، وباقى الأحزاب الدينية، للاستحواذ على المشهد السياسى بشكل شبه كامل، وكان من الطبيعى أن تتقدم هذه الأحزاب وحدها لتستحوذ وقتها على مشهدنا السياسى، لأن فراغًا كان قد نشأ عن حل الحزب الوطنى، ولأن ملء الفراغ الناشئ عن غيابه كان أمرًا لابد منه، ولأن حل الوطنى جعل الساحة خالية إلا من الأحزاب التي تخلط السياسة بالدين، ولأن الحل المتسرع للحزب قد أتاح لها البلد على طبق من ذهب!”.

واختتم قائلا: “إن الأحزاب هي المدارس التي يتعلم فيها المواطن السياسة، وغيابها يعنى غياب السياسة، بكل ما لذلك من عواقب سيئة.. والناخب وحده هو الذي يمنح الثقة لحزب، ويحجبها عن حزب آخر.. وهذا هو درس حل الحزب الوطنى الذي يجب ألا يغيب في الخرطوم!.”.

السيسي والبرهان

ونبقى في السياق نفسه، حيث كتبت “الدستور” في صفحتها الأولى “السيسي للبرهان: معكم في صياغة المستقبل”.

“الأهرام” أبرزت في افتتاحيتها الاتصال التليفوني بين السيسي والبرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وأشادت بعلاقات البلدين التاريخية.

الأهلي

الى الرياضة، حيث قالت “الأهرام”  إن مواجهة الأهلى وبيراميدز ستقام فى ظل ظروف خاصة، نظرا لأن مباريات الفريقين تم تحميلها بأكثر مما تحتمل لأسباب غير كروية بالمرة، لكن هذه الأسباب يمكن ان تجعل للمباراة طعما آخر، حيث أصبحت هذه المباراة بمثابة بطولة خاصة يشعر كل فريق انه من الضرورى الفوز بها.. وإلا!!.

وجاء في التقرير أنه “بطبيعة الحال، فإن الفوز بنقاط المباراة الثلاث سيترتب عليه فوائد عديدة إن آجلا أم عاجلا.. فالأهلى يسعى لغسل أحزانه الافريقية بعد توديع دورى أبطال إفريقيا، وكذلك يمكن ان يكون الفوز على بيراميدز فرصة لمارتن لاسارتى مدرب الفريق لاستعادة الثقة فى نفسه بالثأر من خسارته أمام بيراميدز فى الدور الأول 1-2، وهى الخسارة التى كانت فى أول مباراة يقود فيها الأهلي بعد توليه المهمة مباشرة، بالإضافة إلى ان الفوز سيساعد الفريق على استعادة توازنه وثقة اللاعبين فى أنفسهم، وربما يكون ذلك نقطة انطلاق نحو الفوز بالدورى ومصالحة الجماهير الغاضبة، كما ستمتد آثار الفوز إلى إنهاء آمال بيراميدز الذى فرض نفسه كحصان أسود فى المسابقة، ليس هذا الموسم فقط، بل فى المستقبل أيضا، حيث سينافس الفريق على الفوز بلقب الدوري، لكن فوز الأهلى الذى له ثلاث مباريات مؤجلة خلاف مواجهة الليلة- سيوسع الفارق مع بيراميدز إلى أربع نقاط كاملة، فضلا عن أن فوز الأهلى سيبعده عن ملاحقة الزمالك الذى يخوض مواجهة صعبة أمام الإسماعيلي. وبالنظر لموقف الفريقين فى جدول المسابقة نجد أن الأهلى يدخل اللقاء محتلا الصدارة برصيد 58 نقطة، وبرغم كل الانتقادات، فإن الأهلى لديه أقوى خط دفاع بالمسابقة حيث دخل شباكه 16 هدفا فقط، وشهدت آخر مواجهاته الفوز على المقاصة والاتحاد، وسبقهما التعادل أمام الزمالك الذى أوقف 9 انتصارات متتالية له.

الأهلى يدخل اللقاء غير مكتمل الصفوف لغياب كريم نيدفيد وسعد سمير ووليد سليمان للإصابة، ومحمد هانى للإيقاف”.

يخنق أمه حتى الموت!

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن شابا قتل والدته خنقا بالحجاب الخاص بها، وطعن والده عدة طعنات بسكين وزجاجة مكسورة، والسبب لم يكن كارثيا بحجم الجريمة، بل لمجرد رفضهما تزويجه من “حبيبته”، ليلقى القبض عليه لاحقا ويقدم للمحاكمة، التي أجلتها المحكمة اليوم لجلسة 25 من يوليو المقبل.

 وجاء في تفاصيل الجريمة البشعة التي شهدتها جدران قاعة محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالعباسية، من خلال أمر إحالة المتهم الذي أعدته النيابة العامة، لتقديمه للمحاكمة بتهمتي القتل لوالدته والشروع في قتل والده، وذلك في الجلسة المنعقدة برئاسة المستشار مجدي عبدالباري وعضوية محمد عبدالحكيم رضوان ومحمد الأمير أبو كريشة وأمانة سر حسن عبدالعزيز ومحمد علاء.

أمر الإحالة شمل إسناد النيابة للمتهم “طاهر ح ف” 21 عاما، عامل، أنه في أغسطس 2016 قتل والدته المجني عليها “صباح م ر”، عمدا، وعقد العزم على قتلها وما إن وجدها بمفردها في المنزل حتى خنقها بغطاء رأسها قاصدا قتلها محدثا إصابتها التي أودت بحياتها وعقب إزهاقه لروح والدته شرع في قتل المجني عليه والده “حفظي ف ع”، وأعد لذلك سلاحا أبيض “سكين” وانهال عليه طعنا محدثا إصابته.

وجاء في أقوال الأب “حفظي ف ع”، أمام النيابة العامة أنه عاد إلى مسكنه فوجد نجله المتهم بإحدى الغرف فسأله عن والدته فأخبره بعدم معرفته بمكانها وأنه أثناء البحث عنها بالمسكن فوجئ بالمتهم يقوم بالاعتداء عليه بضربه على رأسه بسكين فسقط أرضا فجثم فوقه المتهم محاولا التعدي عليه مرة أخرى بإعمالها في رقبته فتمكن من الإفلات منه فكسر المتهم برطمان زجاجة وطعنه بقطعة منه بصدره قاصدا قتله فتوجه إلى المستشفى للعلاج فورده اتصال هاتفي من أحد الجيران يطلب منه الحضور سريعا وحال عودته فوجئ بوفاة زوجته المجني عليها وأنها ملقاة بشرفة مسكنهم واتهم نجله بقتلها لوجود خلافات سابقة فيما بينهما وبينه بسبب رغبته في الزواج من إحدى الفتيات ورفض الوالدين لتلك الزيجة.

وتوصلت تحريات المباحث إلى وجود خلافات سابقة بين المتهم والمجني عليهما تتمثل في رفضهما لزواجه من إحدى الفتيات فانتوى قتلهما حال استمرار رفضهما وأنه خنق المجني عليها وقتلها عقب توبيخها له للتحدث مع تلك الفتاة وتنفيذا لما انتوى عليه، ثم قام عقب حضور المجني عليه والده بطعنه بسكين قاصدا قتله فتمكن من ضبط المتهم الذي أقر بارتكابه الجريمة بقصد قتل المجني عليهما.

وأقر المتهم بتحقيقات النيابة العامة مرددا “أيوه أنا خنقت أمي وقتلتها وضربت أبويا بالسكينة والبرطمان عشان أموته واللي حصل ده حصل فجأة وأنا مكنتش محضر له”.

ونختم بتقرير مجلة ” حريتي” عن ضرائب الفنانين والاعلاميين، وجاء فيه أن وزارة المالية أحالت فيفي عبده الى نيابة الأموال العامة بعدما رفضن تسجيل ايرادات أعمالها الفنية بهدف التهرب من دفع الضرائب، وتم تحرير قضية لها، ثم تم التصالح.

وجاء في التقرير أن عمرو أديب سدد للضرائب مبلغ 4,999 ملايين جنيه وكان على رأس القائمة.

وسددت زوجته لميس الحديدي مبلغ 1,382 مليون جنيه.

وسدد محمود سعد خمسمائة وأربعة عشر ألف جنيه.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الى علي الله

    الاسلاميين مش الاسلام يكفي عبث باللسلام و تشويه له
    الاسلاميين اثبتوا انهم شيء آخر لا علاقة له بالاسلام
    اثبتوا انهم بشر يتوحشون عندما يتسلطون و يريدون كل شيء ان ينادي بالولاء لهم حتى لو قالوا هذا القرآن مش القرآن ييدون الناس ان يؤمنوا بعدهم
    الاسلاميين عملوا جمعيات خيرية اتضح لاحقا انها مش من اجل الخير و لوجه الله و انما من اجل حشد الناس معهم و لصالحهم فإذا قرروا التظاهر اتوا بالمستفيدين من تلك الجمعيات و اذا قرروا الانتخابات استخدموهم و اذا قرروا الارهاب استخدموهم ايضا و اعتبروا الارهاب جهاد

    لهذا عليكم التوقف عن محاولات التزوير لانها غير مجديه و الناس يعرفون ماهيه الاسلاميين و ان الله سبحانه بريء من سفكهم للدماء في كل مكان

  2. اللهم لا حسد،،، اذا كان عمرو اديب قد سدد 4999 وزوجته سددت 1382. فكم يملكان? الله يكون بعون الغلابة اللي يجرون جري الوحوش

  3. فقط نفسى اعرف من القائم بعمل الملخص اليومى للصحافة المصرية الاستاذ محمود القيعى لماذا يجب أن يحتوى كل ملخص على جريمة تهز البدن ؟؟؟؟!!!

  4. سليمان جودة ينصح السودانيين بعدم إلغاء حزب الحكومةالظالمة لأنه يخشى من صعودالإسلاميين مثلما حدث في مصربعد يناير. حزب الحكومة في جمهوريات العساكر لا يعدو أن يكون حزب مخبرين وأفاقين وانتهازيين، والمواطن الصالح النقي لا يدخل هذه الأحزاب عادة.. سليمان يخشى مثلما النظام الذي يؤيده من الإسلام وليس الإسلاميين فحسب. لأن الإسلام عدل وشورى ورحمة ومجاهدة للصهاينة الغاصبين، ويبدو أن سليمان لم يبق له إلا أن يقول للسودانيين أحرقوا الإسلاميين واسجنوهم في الخرطوم وأم درمان مثلما أحرقهم الجنرال في رابعة والنهضة، وأدخل عشرات الألوف منهم السجون، كي يطمئن الجنرالات الانقلابيون. يا حسرةعلى كتاب الأنظمة العسكرية والاستبدادية والمنشارية!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here