صحف مصرية: منظومة “s- 400” ولعبة أردوغان القاتلة! سر إصرار صلاح على الظهور مع أبو تريكة! حياة علا القرضاوي في خطر شديد.. الفنان يوسف شعبان في عيد ميلاده الـ 88: الفن الآن لا يسر عدوا ولا حبيبا والفنان بلا أخلاق وثقافة لا يساوي شيئا!

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

قبل السيسي أمس رأس والد أحد ضحايا الإرهاب، فتصدرت القبلة عناوين صحف اليوم.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين استمرار حملة الهجوم على تركيا ورئيسها، وقضية حبس علا القرضاوي التي أثارت عطف قوم، ونقمة آخرين.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث نشرت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي صورة السيسي وهو يقبل جبين والد الشهيد رقيب أحمد محمد عبد العظيم .

أكثر من صحيفة نشرت الصورة نفسها، وصدرتها صفحتها الأولى .

أردوغان

الى حملة الهجوم على أردوغان وسلقه بألسنة حداد، ومقال جمال زايدة في “الأهرام” “لعبة أردوغان القاتلة”، وجاء فيه: “يبدو أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قد بالغ فى تقدير موقعه الإقليمى وقدرته على الفعل حين قرر شراء منظومة الدفاع الروسية s-400 إذ انتفض كبار المسئولين فى البنتاجون و المجمع الصناعى العسكرى الأمريكى تجاه هذه الخطوة التركية غير المحسوبة على الرغم من حديث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن أن تركيا كانت معذورة فى ضوء الرفض الامريكى بيعها منظومة الدفاع الخاصة بها”.

وتابع زايدة: “العقوبات الأمريكية المنتظرة هذا الأسبوع ضد تركيا أكبر دليل على أن أردوغان قد تجاوز الخط المسموح له كما قالت بلومبيرج مخاطرا باستمرار الضرب لاقتصاد بلاده ولعلاقاته مع الغرب.

لقد تم فتح النيران على أردوغان من كل جهة فجاء التحذير واضحا من حلف الناتو الذين اعتبروا منظومة s- 400 تهديدا واضحا للحلف.

مورجان أورتيجوس المتحدث باسم الخارجية الامريكية قال إن تركيا سوف تواجه عواقب سلبية حقيقية نتيجة شرائها المنظومة الدفاعية الروسية.

الأزمة جاءت وسط ضغوط يتعرض لها الاقتصاد التركى الذى يعانى ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وانخفاض قيمة الليرة، وديونا خارجية ومعارضة سياسية تبلورت فى فوز أكرم إمام أوغلو بانتخابات بلدية اسطنبول”.

واختتم قائلا: “لقد فتح أردوغان على نفسه وهو يحاول بناء مكانة إقليمية له بالتعاون مع مطاريد الإخوان الذين ينتظرهم مستقبل مظلم فى ضوء التطورات الأخيرة”..

علا القرضاوي

الى علا القرضاوي، وتوابع تجديد حبسها، حيث قالت حملة ” الحرية لعلا وحسام ” إنها لا تزال في إضراب مفتوح عن الطعام منذ صدور قرار النيابة بتجديد حبسها في 3 يوليو الماضي، ما يشكل خطرا شديدا على حياتها، وحملت الحملة السلطات المصرية المسؤولية كاملة وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته.

صلاح

الى المقالات، ومقال كرم جبر في “الأخبار”، والذي انتقد فيه – من طرف خفي- محمد صلاح، مشيرا الى أن إصراره على الظهور مع أبو تريكة في كل مباراة في الخارج علامة استفهام .

وقال إن أبو تريكة يوظف الظهور مع صلاح.

وأضاف جبر أن أبو تريكة في كرة القدم أمير القلوب، ولكن في السياسة أمير الإخوان، مشيرا الى أنه تطارده اتهامات لم يحاول مرة واحدة أن يوضح حقيقتها، ولم يحاول أن يواسي أهالي الشهداء كما يفعل مع أقارب الارهابيين حسب وصف جبر.

على حدود المغرب

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “على حدود المغرب!”، وجاء فيه: “مساء الخميس الماضى، بدا المشهد على معبر «جوج بغال» بين المغرب والجزائر مشهدًا غير مسبوق، وأظن أنه كان مفاجئًا بقدر ما كان داعيًا إلى الدهشة، والاعتبار، والتأمل!.

ففى مساء اليوم نفسه كان منتخب الجزائر قد فاز على منتخب كوت ديفوار، وصعد فى بطولة كأس أمم إفريقيا إلى الدور قبل النهائى!.

وقبلها بأسبوع كان منتخب المغرب قد خرج من البطولة، عندما خسر مباراته أمام منتخب بنين الذى أنهى المباراة بهدف لصالحه مقابل لا شىء!.. ورغم حزن الإخوة المغاربة، الذى بدا واضحًا فى مانشيتات الصحف وفى باقى وسائل الإعلام المرئى، والمسموع، والإلكترونى، فإن هذا لم يمنعهم من الاتجاه على الفور إلى تشجيع المنتخب الجزائرى، والتوجه بالدعاء إلى الله بأن يفوز ليس فقط فى مباراة الصعود إلى نصف النهائى، وإنما بالكأس نفسها فى ختام البطولة!. وما حدث على المعبر بين البلدين كان أقوى دليل، وكان يحمل من المعانى الكبيرة ما لا يجوز أن يفوت على كل مراقب للأمور من بعيد!.

لقد زحف مغاربة كثيرون إلى المعبر لتهنئة الجزائريين بالفوز على كوت ديفوار، وانطلقت زغاريد النساء فى أرجاء المكان، ثم علت أصوات المحتفلين، الذين راحوا يلوحون للمواطنين الجزائريين على الجانب الآخر من الحدود ويرسلون إليهم القبلات فى الهواء!. ونشرت صحيفة «الأحداث المغربية» الخبر فى صدر صفحتها الأولى، مع صورة كبيرة احتلت نصف الصفحة تقريبًا، وتحتها كان هذا العنوان: «فرحة على الحدود!».. ثم أضافت الصحيفة تقول إن ما تفرقه السياسة بين الشعبين تجمعه كرة القدم!.

وكان ذلك من دواعى السرور والأمل.. ثم كان دليلًا على أن الخلافات بين الدول العربية بعضها البعض هى خلافات حكومات لا شعوب، وأن هذه الخلافات مهما كان حجمها، ومهما كانت أسبابها، يمكن تجاوزها، والقفز فوقها، واستيعابها، بقليل من الحكمة، والصبر، والهدوء!”.

واختتم قائلا: “أثبتت هذه البطولة أن الروح الرياضية بين جماهير المنتخبات العربية كانت عالية، وأن درجة الوعى باللحظة لديها كانت راقية!”.

يوسف شعبان

ونختم بحوار أحمد السماحي في الأهرام مع الفنان يوسف شعبان، وكان مما جاء فيه قوله: “الفنان بلا أخلاق وثقافة لا يساوي شيئا”.

وردا على سؤال: “ما رأيك فى الفن الآن؟”.

أجاب يوسف شعبان: “معظمه لا يسر عدوا ولا حبيبا، فالنصوص هشة لا تعبر عن مجتمعنا، ويوجد حالة استسهال فى الكتابة، عكس الماضى إذ كان الكاتب حريصا على اسمه، كما لا توجد دراما اجتماعية هادفة، أو تدعو للفضيلة والأخلاق، وأندهش من حماسة شركات الإنتاج لتقديم أعمال غريبة عنا تدعو للعنف والبلطجة، ومليئة بالرشاشات والمسدسات، وقد تسببت هذه الأعمال فى حدوث انهيار فى الأخلاق، وسلوكيات الناس فى الشارع تغيرت بفعلها، ويجب على المسئولين عن الفن أن يدركوا ضرورة الاهتمام بالفن، لأنه سلاح مهم مع الثقافة والعلوم، بل أهم من السلاح نفسه، لأنك بالفن تستطيع أن تغير وتؤثر، ويكفى أن تعلم أن هناك أفلاما أسهمت فى تغيير قوانين واستحداث قواعد جديدة، فالفن قوة ناعمة لا يستهان بها، ولكن يجب أن تدرك أن الفن الجيد هو الذى يغير، لكن الفن الضعيف لا يترك أى أثر على الإطلاق”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مصر أصبحت خارج كل الحسابات وليست بمكان أن تنتقد أحد.

  2. اولا انا لا احب أردوغان، لكن للأمانة اقولها وفي القلب غصة أن مصر بحاجة ل 500 سنة على الاقل حتى تصل لما وصلت إليه تركيا الان، وما هذا الإسهال الإعلامي والردح على تركيا وأردوغان ما هو إلا ضرب من ضروب الهبل وهو بالتأكيد غير مفيد، والمواطن العربي ليس بالساذج الأمي وسط هذا التدفق الإخباري الهائل، وللامانة انا اريد ان اعرف أي فئة وأي نوعية بشر تلك التي يخاطبها الإعلام المصري وهل الردح مطلب خليجي ام مناكفة لتركيا؟؟؟ وللأسف مصر لم يعد لها وزن إقليمي ودولي كالسابق.

  3. ولم يحاول أن يواسي أهالي الشهداء كما يفعل مع أقارب الارهابيين حسب وصف جبر…………….صحفيين كاذبين منافقين تافهين …ابو تريكة لم يترك دماء سالت في مصر الا وبكى وابكى الناس عليها ابو تريكه احبه الله فاحبب عباده فيه ابو تريكه له شعبيه في مصر والعالم العالم العربي تعادل 50 ضعفا للسيسي وحكومته وجيشه بتاع الجمبري وكحك العيد ابو تريكه لو طرق اي باب عربي في كل انحاء الدنيا سيفتح له ذلك الباب باستثناء الصحفي وعصابته لا تقتربوا من ابو تريكة لانه حقيقي امير القلوب لكل العرب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here