صحف مصرية: ملك “القمار” يمول نقل سفارة أمريكا الى القدس.. صاحبة المقال الشهير” “انت تغمز يا سيسي” تتهم مصطفي بكري بالنفاق والخيانة والأخير يتقدم ضدها ببلاغ للنائب العام وغادة: كايدة العزال أنا من يومي.. خليل الحية: لن نقيم وطننا على شبر واحد خارج أراضينا.. المشهد الذي يعبر عن أزمة “الجوقة الإعلامية” بمصر.. نيللي كريم: لست الشخصية الحزينة ولكن

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان خبر تمويل ملك ” القمار” شيلدون أديلسون نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة هو أكثر مواد صحف الأحد إثارة، وهو الخبر الذي لم يحرك ساكنا عند الأمة التي يبدو أن أبناءها باتوا موتى في حياتهمُ، وآخرون ببطن الأرض أحياء كما يقول شوقي رحمه الله، والى التفاصيل: البداية من “الشروق” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“ملك القمار يمول نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة”.

وجاء في الخبر أن الملياردير الأمريكي شيلدون أديلسون المعروف بـ “ملك القمار” يعتزم تمويل نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة.

فماذا نحن فاعلون؟!

بكري وغادة شريف

الى البلاغات، حيث قالت “المساء” إن مصطفى بكري تقدم ببلاغ الى النائب العام ضد غادة شريف “صاحبة المقال القديم في مدح السيسي” انت تغمز يا سيسي” اتهمها فيه بسبه وقذفه بعد نشرها عبارات مسيئة في حقه وسخرت من مؤيدي السيسي واتهمت بكري بالنفاق والخيانة.

من جهتها علقت غادة بحسابها على الفيسبوك على تقديم بكري بلاغا ضدها بقولها: “الدنيا اتقلبت من كلمتين كتبتهم.. انا مش قلتلكم ان الفيسبوك إدالى شهرة لو كنت فضلت اكتب فى المصرى اليوم 10 سنين قدام ما كنتش هاقدر احققها.

وأردفت غادة: “كايدة العزال انا من يومى”

اعرف متى تقول ومتى تسكت؟

الانتخابات

ومن البلاغات، الى الانتخابات الرئاسية، حيث كتبت ” المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“انطلاق الدعاية الانتخابية لمرشحي الرئاسة”.

“الأهرام ” كتبت “انطلاق قطار الدعاية الانتخابية لمرشحي الرئاسة “

السيسي

ومن الانتخابات، الى الاجتماعات، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء، فكتبت “السيسي يكلف الحكومة باتخاذ قرارات فورية بشأن الشركات المتعثرة”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “ملتزمون بمبادئ المواطنة والمساواة وعدم التمييز بين المصريين”.

المشهد المعبر الى الأزمات، حيث كتب المحلل السياسي د. كمال حبيب قائلا:

“تحول عماد الدين أديب من محاور متواضع مع الإرهابي الليبي عبد الرحيم المسماري إلي مفكر استراتيجي وباحث جيوسياسي حول قضايا الغاز وصراعات الشرق الأوسط والقوي المتصارعة فيه،، وحالة الجيوش والتسليح ومكان مصر من ذلك كله،، وهذه أحد أكبر المشكلات التي يواجهها صانع القرارفي مصر،، فصانع القرار يحتاج إلي من يشتبك مع المجتمع والنخب والطبقات المتعلمة ليشرح لها خلفيات تلك القرارات وطبيعتها وكيف تحقق تأمينا للمصالح العليا للبلد،، وقد أثبت الخبراء العسكريون الذين تستدعيهم القنوات أنهم غير قادرين علي ذلك،، كما أن الإعلاميين أنفسهم غير قادرين وحدهم علي الشرح والإقناع،، ومن ثم يتم استدعاء عماد الدين أديب ليقوم بهذا الدور وهو غير مؤهل له بالمرة، كان المشهد يعبر عن الأزمة التي تواجهها الجوقة الإعلامية في مصر حيث كان عماد ضيفا لأخيه عمرو ” .

الحية

الى الحوارات، حيث أجرت ” الدستور” حوارا مع القيادي في حماس خليل الحية، كان مما جاء فيه قوله

” لن نقيم وطننا على شبر واحد خارج أراضينا”.

وقال الحية إنه لا مصر ولا فلسطين يقبلان بتوسع غزة على حساب سيناء.

بين النطق والصمت

ومن الحوارات الى المقالات، ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في “المصري اليوم” “اعرف متى تقول ومتى تسكت؟” والذي استهله قائلا: “) بين النطق والصمت برزخٌ فيه قبر العقل، وفيه قبور الأشياء- النفَّرى). فاصمتْ لتعرفَ، وتدرك من أنتَ، ومن تكون فى هذه الدنيا، فقلبك كهفك الممتلئ أسرارًا، ومن عاش العشق جاز له الصمت”.

ويجوز لى أن أقول إن: ما للعُشَّاق كلامٌ، لأن لسان القلب جلَّ عن النطق، والعاشق الحق من نطق حاله نائبًا عنه وهو صامتٌ، فالعين حين تنطق، يسكت الحرف، لأن العين أبجديةٌ وحدها”.

وتابع الشهاوي: “فأهل العشق أصحابُ حدُوسٍ وإشاراتٍ ورموز وواردات وشطحات، والصمتُ صعبٌ، خُصُوصًا أن الإنسان بطبعه حيوانٌ ناطقٌ- كما يقول الفلاسفة وأهل المنطق-، لا يقدر عليه إلا أهل المحبة والمعرفة والإشراق، والواصلون من الناس الروحانيين، الذين يذهبون إلى أقاصى الأشياء وذرواتها.”.

وتابع: “واللغة بكل ما تحمل من جواهر، غير قادرةٍ على أن تستوعب تعبيرَ عاشقٍ واحدٍ نحو معشُوقه، ولذا فهى- بثرائها – قاصرةٌ عن حمل المشاعر والانفعالات، فالعشق أجلُّ وأقدسُ من الحرف؛ الذى هو وِعاء التعبير، ومن المستحيل التعبير عنه بالكلام، لأن العشقَ يُعاشُ ولا يُقالُ أو يُكتبُ، وإذا ما حاول عاشقٌ أن يعبِّر فسيكون تعبيره مُجرَّدَ مُقاربةٍ للحال التى يكون عليها العاشق أو فيها.

وبيننا من يُظْهِر ومن يكتم. من يُصغى ومن ينطق”.

واختتم قائلا: “فالصمت يُوحِى، ويجلُو صدأ الرُّوح، ويلقِّح العقل، وانشغال واشتغال بذكر من تعشق؛ لأن الكلام يشغل قلب العارف المُحب عمَّن وعمَّا سوى محبُوبه”.

حرب الغاز

ونبقى مع المقالات، ومقال جمال طه في “الوطن” “الاستعدادات الميدانية لحرب الغاز″، وجاء فيه: “مصر وقبرص واليونان تستعد لمواجهة التحرشات التركية منذ 2014، عقدت خمس قمم على مدى ثلاث سنوات، تحقيقاً لتقارب استراتيجى بات عنصراً رئيسياً فى التوازن العسكرى شرق المتوسط، إعلان القاهرة صدر عن القمة الأولى «القاهرة نوفمبر 2014»، ردت عليه تركيا بالتهديد بالحرب، وتفويض قواتها البحرية بتطبيق قواعد الاشتباك الجديدة، التى جرى تعديلها لمواجهة مشروعات التنقيب عن الغاز والنفط شرق المتوسط.. الدول الثلاث ردت بإعلان نيقوسيا أبريل 2015، وقمم أثينا ديسمبر 2015، القاهرة أكتوبر 2016، نيقوسيا نوفمبر 2017.. سلسلة من التصعيد المتبادل يقابلها استنفار للوحدات البحرية بالمنطقة.. اتفاق التعاون العسكرى وقع نوفمبر 2015، القوات الجوية والبحرية تجرى مناورات «ميدوزا» عدة مرات سنوياً منذ 2014، والقوات الجوية اليونانية تشارك المصرية فى المناورات السنوية «حورس»، انطلاقاً من القواعد الجوية المصرية منذ 2015، وتشارك الإسرائيلية فى مناورات مشتركة شرق المتوسط..”.

وتابع طه: “مشاركة القوات البحرية والجوية المصرية فى مناورات قرب السواحل التركية فى بحر إيجه وأمام جزيرتى كريت ورودس يثير لدى تركيا قلقاً بالغاً، خاصة أن رودس تبعد 10 كم عن مدينة سليمية التركية، ما يعنى أن أزيز الطائرات وهدير المدافع والصواريخ المصرية تصم مسامع الأتراك، ويزداد القلق بمشاركة حاملة المروحيات «أنور السادات» والفرقاطة فريم «تحيا مصر»، والغواصة «41» والمقاتلات متعددة المهام إف 16، المناورات شملت أعمال التخطيط والقيادة والسيطرة وتنفيذ العمليات الهجومية والدفاعية ومكافحة الإرهاب والبحث والإنقاذ وتأمين الأهداف البحرية وبنية الطاقة وخطوط الملاحة.. مصر تستعد للحرب، فى نفس الميادين التى قد تدور فيها المعارك”.

نيللي كريم

ونختم بنيللي كريم، حيث أجرت معها مجلة ” نصف الدنيا” حوارا، كان مما جاء فيه قولها “لست الشخصية الحزينة، ولكن هذا اللقب كان بناء على أعمالي بحكم أنني أقدم دراما واقعية”.

وقالت نيللي إن الحياة بها الفرح والحزن، وكلينا نبكي ونفرح ونكتئب”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. وجبة الصحفالمصرية هذاليوم تتصدر عناوينه كالعذة اخبزا تبعث على الاشمئزاز والتشاؤم لانها عدا عن عناوينها البراقة والبارزة في تركيزها عل دعم المشير السيسي سياسيا من خلال حملته العسكريه والامنية من جهة عامة ،ومن خلال تركيزها على الدعاية الاعلامية لحملته الانتخابية التي عنوانها “علشان تبنيها” من جهة خاصة سيما وانه المرشح الثاني لا أول له في هذه الانتخابات التي احقّ انتوصف ” اسفتاء عام ” اكثر منها انتخابات صورية تفتق الى ابسط القواعد الديموقراظية
    لكن العنوان الابرز والاهم الذي يثير الاحباط لا في الشعب المصري العربي العريق وحده وانما لذى شعرب العالمين العربي والإسلام على حد سواء الذي نشرته صحيفة “الشروق ” و الذي يشر الى ان مايسمى ” ملك الفجور القمار وا الخمور الاميركي الصهيوني اليهودي -الميارديز شيلتون أديلسون – عرض شراء القدس والاقصى والقيا مة بامرال القمار التي يتعامل فيها وجمع ثروته الطائلة بها ؟
    ولكن العبد الفقير لله اخينا محمود القيعي يتساءل على حسب نيته الصادقة : اين االمليارديريين أعراب الخليجيين الذين يغدقونه على صالات الغنء والرقص وتخصييص مئات المليارت لبناء مدن الترفيه والملاهي والتسابق في بناء القصور وناطحات السحب وفنادق الف ليلة وليه ذات الجوم الت تسبح في الخال والفضاء ؟
    ياسيد محمود القيعي
    ردّاً على سؤالك لماذا هذا صمت اهل القبور وسكوت اهل الكهف من جانب حكام الامة او حكام اخر زمن ولايحركون ساكنا فق اجاب عليه شاعو العروبة عمر ابوريشة قبل 70 عاما :
    امتي هل لك بين الامم / منبر للسيف او للقلمِ
    اتلقاكي وطرفي مظرق / خجلا من امسك المنصزمِ
    الاسرائيل تعلو راية / فيحمى الهد وظل الحرم
    لايلام الذئيب فيعدوانه / إن يكٌ الراعي عدو الغنم
    واما سببب الصمت فيعود الى ” صفقة القرن ” لان العربي مشهور بالوفاء بالوعد و والحفااظ على العهد والذمموالسخاء في الكرم , ومن لم يصدق فلينتظر الشهر المقبل فسوف يرى هرولة ساداتية سيسية جديدة ومثيلا لها سعودية خليجية اعرابية ؟ حين تلتقي اردة السيسي وال سلمان مع ترامب وكوشنر ونتن ياهو وليبرمان في صفقة القرن في المان والزمان !
    ولكن هذه المرة لن يسمح ال سعود برفع الشعار الخليجي التقليدي ” خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود “؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here