صحف مصرية: ملك الأردن ونبل الشهادة! آخر مستجدات سد النهضة! أخطر عيوب المصريين! قرقاش: الخليج لن يعود إلى ما كان عليه قبل أزمة قطر والحل معروف! الطريقة السليمة لارتداء الكمامة مع تناول الطعام ومدة استخدامها.. عندما سخرت صباح من زكي رستم فصفعها على وجهها أمام الجميع 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا يزال كورونا محورا لمقالات وتقارير وأخبار الصحف المصرية، لاسيما بعد تزايد حالات الإصابة، وبات الأمر “كابوسا” يسعى الجميع للخلاص منه، ويسألونك متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.

وإلى تفاصيل صحف الجمعة:

البداية من الوطن التي قالت إنه في ظل الإلزام الإجباري لارتداء الكمامة، يحدث أن تصل مدة ارتدائها خلال اليوم لفترات طويلة.

وقدمت الصحيفة طريقة التعايش بالكمامة وفقًا للدكتور أشرف عقبة رئيس أقسام الباطنة والمناعة بكلية الطب جامعة عين شمس على النحو التالي:

– يراعى ارتداء الكمامة في فترة من ساعتين إلى 4 ساعات، ونزعها فورًا عند الشعور بالبلل من الداخل خاصة مع مريض العطس والسعال والتخص منها في سلة مهملات مغلقة.

الكمامات الجراحية عند استخدامها يحذر إعادة استخدامها مرة أخرى، فإذا أردت تناول الطعام أو الشراب أو تدخين السيجارة وقمت بنزع الكمامة تخلص منها ثم قم بارتداء أخرى جديدة.

– عند ارتداء الكمامة التي تدعم الأربطة، يفضل أن يتم ربطها بشكل متوازٍ وليس متقاطعا حتى يتم غلقها بإحكام على الوجه.

للرجال؛ يفضل حلاقة الذقن حتى لا تكون الكمامة مغلقة بشكل كامل على الوجه ما يجعل القناع معرضًا لنفاذ الرذاذ.

– يراعى أن تغطي الكمامة منطقة الأنف والفم والذقن بالكامل للحفاظ على التجويف السفلي للوجه تمامًا.

– لا ضرر من العطس أو السعال أثناء ارتداء الكمامة ولا يجب نزعها إلا إذا تبللت من الداخل.

إذا كنت ترتدي نظارة طبية، يراعى إحكام غلق دعامة الكمامة على منطقة الأنف بإحكام حتى لا تتصاعد أبخرة التنفس على عدسات النظارة.

اللقاح

الجمهورية أبرزت مشاركة السيسي في القمة العالمية للقاحات عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، فكتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “العالم في حاجة الى التضامن والعمل للحد من انتشار كورونا..

البحث عن تطعيمات فعالة على أن تتوافر للجميع بشكل عادل ..حماية البشر من الأوبئة مسؤولية العالم أجمع”.

آخر مستجدات سد النهضة

إلى سد النهضة، حيث قالت المصري اليوم إن سامح شكرى، وزير الخارجية بحث مع عدد من نظرائه الأوروبيين خلال عدة اتصالات هاتفية، مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وإطلاعهم على آخر المستجدات فيما يتعلق بأزمة سد النهضة.

وفى اتصاله بوزير خارجية ألمانيا، هايكو ماس، قال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى للوزارة، إن «شكرى» استعرض آخر مُستجدات ملف سد النهضة، وصولاً إلى الموقف المصرى بقبول استئناف المسار التفاوضى.

وأوضح «حافظ» أن وزير الخارجية أجرى أيضا، مساء أمس الأول، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية روسيا، سيرجى لافروف، وقدم شرحًا حول آخر تطورات ملف سد النهضة الإثيوبى.

وأضاف أن «شكرى» تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيطاليا، لويجى دى مايو، وتطرق الوزيران لآخر التطورات الخاصة بملف السد، حيث أحاط نظيره الإيطالى بشكل مُفصل بما وصل إليه المسار التفاوضى، وقبول مصر باستئناف التفاوض.

أخطر عيوب المصريين

إلى المقالات ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “خبراء ودكاترة كورونا”، وجاء فيه: “من أخطر عيوب المصريين أن الواحد منهم يفتى فيما يعلم، والأخطر يفتى فيما لا يعلم.. وتابعوا معنا مشتريات المصريين من الأدوية.. وربما لهذا السبب يصرون، في الغرب، على عدم صرف أي دواء إلا بالروشتة، والمصرى يفتى حتى في الأمور العسكرية، ولهذا نجد منهم «جنرالات» تماماً مثل جنرال منطقة الحسين المشهور الذي يزين صدره بالميداليات حتى ولو كانت من صفيح.. ووضح ذلك ودائماً خلال الحروب والمسائل العسكرية.. حتى اشتهر بيننا تعبير «خبير استراتيجى» والواحد من هؤلاء- «يدوب» يفك الخط.. ولكنه «مستمع جيداً!!» ودائماً ما نراهم”.

وتابع الطرابيلي: “وفى قضية كورونا نجد العجب، وإذا كان المنطق يقول حتى في الدول التي تكتشف علاجاً ألا يتم توزيعه إلا بعد العديد من التجارب، إلا أننا في مصر نسرع بالترويج له والدعوة إلى استعماله. وساعدهم في ذلك وسائل الاتصال الحديثة. وما أخطرها هذه الأيام.. ولكن يساعد على انتشار هذه «الخبرات» لهفة الإنسان على النجاة من هذا الوباء، ولذلك زادت الحركة في الصيدليات.. وما أن يسمع الواحد منا عن دواء أو أمل في أي دواء، حتى يسرع إلى شرائه.. وتناوله، دون تجربة. وشاعت- في الفترة الأخيرة- وصفات تعتمد على الطب الشعبى، أي الذي توارثته الذاكرة المصرية من آلاف السنين.. مثلاً استخدام الليمون وهو مطهر طبيعى للقصبة الهوائية التي يتوغل منها الفيروس الرهيب وليس فقط بسبب فيتامين سى.. على أن يضاف إليه مسحوق الحبة السوداء «حبة البركة»، وهى غنية بنوع من الزيوت تنفع ولا تضر.. ويا سلام لو تم ذلك بعد إضافة عسل النحل.. كما يقولون.. والبعض يستخدم شرائح الزنجبيل الطازج، أو المسحوق مع عسل النحل والحبة السوداء، بعد عملية «النقع»، ويترك هكذا حتى تتفاعل كل هذه المكونات ويتم تناولها «على الريق» يومياً.. وبالطبع إذا عرفنا مزايا وفوائد العسل مع الزنجبيل وحبة البركة فلا أحد يرفضها.. وهناك من يتحدث عن إضافة الكركم، وهو مادة نَسِيها الجيل الحالى وربما لا يعرف شكلها.. وهو من أهم مواد العطارة المشهورة في الطب الشعبى. ولكن آخر ما يتداوله هؤلاء الخبراء- ومن أجل زيادة مناعة الجسم- هو استخدام «لسعات» النحل في أماكن معينة من وحول العمود الفقرى.. ويجب أن تكون ثلاث لسعات.. بشرط عمل اختبار الحساسية قبل تعريض الجسم إلى لسعات النحلة، التي تموت بمجرد انتهاء اللسعة.. لذلك وتحسباً لآلام لسعات النحل.. هناك من ينصح بحقن من «سم النحل»، وبدلاً من اللسعات يتم الحقن المركزى، وهى حقن غالية الثمن جداً.. اعتماداً على ما جاء في القرآن الكريم «فيه شفاء للناس»، وهو لن يضر.. حتى وإن لم يفد»!!.

واختتم قائلا: “كل ذلك بسبب لهفة الناس على النجاة من كورونا، والباحث عن الحياة معذور.. يلجأ لما يراه محققاً لهذه النجاة.. أو الأمل في الحياة.. ولكن «الوباء المصرى» المشهور وهو الإفتاء في كل شىء.. هو ما نحذر منه هنا.. والله هو الشافى”.

ملك الأردن ونبل الشهادة

ونبقى مع المقالات ومقال عبد الرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية “ما أنجزته دولة 30 يونيو في 6 سنوات يستغرق 30 عاما.. ملك الأردن ونبل الشهادة”، وجاء فيه: “في حوار تليفزيوني للملك عبد الله الثاني ملك الأردن الشقيق قال: إن أي شخص يواجه التحديات التي يواجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي يستحق التحية ،مضيفا أن السيسي يبذل قصارى جهده بإخلاص فريد لمساعدة بلاده كثيرا جدا لإعادة الاستقرار إلى مصر”

وتابع توفيق: “ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن عن مصر ورئيسها هو شرف شهادة الحق و النبل والموضوعية التي لا يدركها البعض من أبناء الوطن للأسف الشديد، يتجاهلون ما كانت عليه مصر قبل 6 سنوات”.

قرقاش

ومن شؤون الداخل، إلى شجون الخارج، حيث أبرزت الدستور قول وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، اليوم الجمعة، إن الخليج لا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه قبل أزمة قطر، مؤكدًا أن دخول تلك الأزمة ذكراها الثالثة “لا يستحق التعليق”.

وقال في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “لا أرى أن أزمة قطر في ذكراها الثالثة تستحق التعليق، افترقت المسارات وتغيّر الخليج ولا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه”.

وأضاف أن أسباب الأزمة معروفة، والحلّ كذلك معروف وسيأتي في أوانه، ولعل النصيحة الأفضل هي تجاهل وتجاوز التصعيد والعمل للمستقبل.

صباح وزكي رستم

ونختم ببوابة الوفد التي قالت إن الوسط الفنى يحمل كثيرًا من التفاصيل والمواقف التي تعكس روحه وتفاصيله عبر عديد من المواقف الطريفة والعصيبة التى يمر بها مختلف الفنانين والمشاركين فى العمل الفني.

وجاء في التقرير أن كواليس الفيلم السينمائي “هذا ما جناه أبي” عام 1945من ابرز المواقف العصيبة التى تعرض لها فنانو الزمن الجميل التي تعكس قدر ما تتوفر فيه من حياة عادية وطبيعية للفنانين والمشكلات والصراعات.

تعرضت الفنانة صباح لصفعة قوية على وجهها من قبل النجم زكى رستم، والسبب فى هذه الصفعة كان فى سخرية صباح من زكى رستم فى أثناء أدائه لمشهد من مشاهد الفيلم، وبينما سخرت صباح من زكى رستم أمام طاقم العمل حيث كان مندمجًا بدرجة كبيرة فى الدور وتفاصيل الشخصية، وضحكت ضحكة استهزاء وسخرية، ما كان من زكى رستم إلا أن أكمل حالة الاندماج بهذا الموقف الصادم، حيث

صفعها على وجهها صفعة قوية ومباغتة جمّدت المشهد وصدمت فريق العمل.

روت الفنانة صباح حكاية لها مع الممثل القدير زكي رستم في فيلم “هذا جناه أبي” انتاج شركة لوتس فيلم لصاحبتها آسيا داغر، وإخراج هنري بركات.

بعد ذلك ذهب زكى رستم إلى غرفة الشحرورة صباح لكى يعتذر عما بدر منه، وهى أيضًا اعتذرت له، لأنها ضحكت عليه وهو مندمج فى أحد المشاهد أمامها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. الفنان العملاق زكي رستم أبن العائله العريقه
    ترك المال والجاه من أجل حبه للفن !
    رحمه الله كان من أعظم ما أنتجت السينما المصريه قبل خراب المراهقين لكل شئ مبدع في مصر !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here