صحف مصرية: ملايين الدولارات خسائر محمد رمضان بعد حملات المقاطعة الجماهيرية لأعماله.. نهاية “عبده موتة تبدأ من الإمارات ! هل ابتز “نزار قباني” عبد الناصر بقصيدة “هوامش على دفتر النكسة”؟ وما هو دور هيكل ؟ تلقي جثة رضيعتها بالمقابر خشية الفضيحة فتنهشها الكلاب الضالة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة بارزة في صحف الأربعاء: الاحتفاء بتدمير السفينة التركية في ليبيا، وقمة ” السيسي- لوكاشينكو “، وتوابع حملة مقاطعة أعمال محمد رمضان وشركاه، فهل أفل النجم، ثم هوى ؟!

وإلى التفاصيل: البداية من  السفينة التركية المدمرة في ليبيا، حيث أبرزت الصحف الخبر في صدر صفحاتها الأولى.

“المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “الجيش الليبي يدمر سفينة أسلحة تركية”.

السيسي لوكاشينكو

ومن المانشيتات، الى اللقاءات، ولقاء السيسي برئيس بيلا روسيا لوكاشينكو، حيث كتبت ” الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “قمة مصرية – بيلا روسية في القاهرة”.

تلقي بجثة رضيعتها بالمقابر خشية الفضيحة

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن زوجة شابة تجردت من مشاعر الرحمة، وألقت برضيعتها المتوفاة وسط المقابر لتنهشها الكلاب الضالة، وتبين أن المتهمة أنجبت الطفلة من علاقة غير مشروعة تربطها بعاطل، وعندما فارقت الحياة ألقتها بين المقابر هربا من الفضيحة.

وجاء في الحادثة أن قسم المعصرة تلقى بلاغا بالعثور على جثة طفلة بمنطقة مدافن عزبة الوالدة، وتم تشكيل فريق بحث من قطاع الأمن العام، بعد العُثور على جثة طفلة تبلغ أربعة أشهر، بها آثار نهش حيوانى بأماكن متفرقة، وتوصلت التحريات إلى تحديد والدة الطفلة، وهى ربة منزل ـ20 سنة ـ وتم ضبطها وبمواجهتها قررت ارتباطها سابقا بعلاقة عاطفية مع عاطل ـ 25 سنة ـ من منطقة حلوان ومحكوم عليه بالسجن 15 عاما، وحملها منه وإنجابها طفلين «توأم» من بينهما الطفلة المتوفاة، دون تسجيلهما، وأضافت أنه منذ شهر ونصف الشهر أُصيبت الطفلة المتوفاة بنزلة شعبية حادة وتوفيت، فاستعانت بوالدتها ربة منزل وعاطل لدفنها دون تصريح دفن.

مطربو المهرجانات

الى المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “مطربو المهرجانات”، وجاء فيه: “قرار نقيب الموسيقيين بمنع مطربى المهرجانات من الغناء فى أعقاب حفلة حاشدة رعتها الدولة فى استاد القاهرة بدا غريبًا ومتناقضًا، ليس بسبب تعاطفى مع ما يقدمه هؤلاء، فجميعهم لم أسمع عنهم إلا من خلال تصريح شارد لواحد أو فضيحة مستفزة لآخر، إنما لكون قرار المنع لن يحل المشكلة، بل ربما سيفاقمها وسيحول دور النقابة من مدافع عن حقوق الفنانين، وداعم للفنون الراقية، إلى سلطة أمنية تمنع وتحجب دون أى سند قانونى إلا اعتبار ما يقدمه هؤلاء المطربون ليس مطابقًا لذوق من يديرون النقابة وكثير من المصريين. “

وتابع الشوبكي: “والحقيقة أن التصور السطحى بأن منع مطربى المهرجانات من الغناء سيعنى اختفاء ما يسمى الفن الهابط أمر لا علاقة له بالحقيقة، وهو يفكرنا بقصة تجديد الخطاب الدينى بقرار فوقى، أو القول مثلًا بأن حرق كل كتب التطرف سيعنى انتهاء التطرف، وكأن القضية هى فقط فى وجود كتب فاسدة أو أفراد أشرار أو فنانين منحرفين، ومنعهم سيحل المشكلة”.

وأشار الشوبكي الى أن قوة فن أم كلثوم وخلوده أنه عبر الطبقات الاجتماعية، مشيرا الى أنه من الصعب اعتباره فن الطبقة البرجوازية أو الطبقات الشعبية أو الطبقة الوسطى، إنما هى نجحت (مع آخرين) ممن اعتبروا رموز الفن الراقى فى أن يصلوا لوجدان مختلف الشرائح الاجتماعية من الريف إلى المدن ومن الزمالك إلى بولاق أبوالعلا دون أن يعنى ذلك إلغاء كثير من الأغانى التى تعتبر الآن هابطة.

واختتم قائلا: “علينا أن نعترف بأن المجتمع المصرى مثل كل مجتمعات الدنيا متنوع الأذواق والأجيال، فهناك أذواق التمرد والرفض عند شباب كثيرين، وهناك أذواق محافظة لا ترى إلا نماذج الفن والزمن الجميل فى القرن الماضى، وهناك غناء المهمشين وأصحاب المزاج، وهى كلها ألوان علينا تقبلها، والمطلوب أن تختار الدولة إلى أى لون تنحاز دون أن يعنى ذلك إلغاء الآخرين”.

محمد رمضان

الى توابع الدعوة لمقاطعة محمد رمضان وشركاه بسبب أدوارهم في نشر ” البلطجة”، حيث  كتبت “الأخبار المسائي” في صفحتها الأولى “ملايين الدولارات خسائر محمد رمضان بعد حملات المقاطعة الجماهيرية لأعماله”.

وجاء في التقرير أن “نهاية عبده موتة تبدأ من الإمارات” والجماهير ترفض المصالحة الفنية وتكبد الوكالات الاعلانية خسائر مادية باهظة.

وذكر التقرير أنه تم تأجيل تصوير فيلم رمضان الأخير بعد تصاعد حملات المقاطعة لتقليل الخسائر.

ونشرت المصري اليوم تقريرا بعنوان “محمد رمضان النجم الذي هوى”. جاء فيه أنه تعرض لهزائم سينمائية كبيرة.

نزار وعبد الناصر

ونختم بمقال أيمن الحكيم في ” الدستور ” سر نزار قباني.. حقيقة ابتزاز عبد الناصر بقصيدة “هوامش على دفتر النكسة”، وجاء فيه: “فى ذكرى رحيل محمد حسنين هيكل خصص شاعرنا الكبير فاروق جويدة مقالًا فى «هوامش حرة»، عموده اليومى بالأهرام، للكتابة عن الصحفى الأشهر، واختار زاوية خاصة ومختلفة للحديث عن هيكل، وهى علاقته بالشعر والشعراء، وراح يعدد موهبة هيكل الفذة فى تذوق الشعر وحفظه، وهى موهبة لا خلاف عليها ولا تشكيك فيها، بل تنافس دراويشه فى المبالغة والمزايدة عليها، فذكر لى واحد منهم وهو يقسم بأغلظ الأيمان أن «الأستاذ» كان يحفظ عشرة آلاف بيت من الشعر ويستعيدها بسهولة كجهاز كمبيوتر ويستخدمها فى تدريب ذاكرته على الحفظ ومقاومة عوادى الزمن. لكن يبدو أن محاولة شاعرنا الكبير فاروق جويدة فى الاحتفاء بهيكل وإحياء ذكراه قد أوقعته فى مغالطات تاريخية فادحة، أتعجب كيف فاتت عليه وهو الكاتب المدقق، وكانت النتيجة أنه نسب لهيكل ما ليس له، وفى الطريق أساء إلى نزار قبانى وقدّمه فى صورة الشاعر الصغير «المبتز»!

بثقة شديدة قرر فاروق جويدة أن هيكل هو الذى قام بإنقاذ نزار قبانى من الورطة التى أوقع نفسه فيها بعد أن كتب قصيدته الجارحة «هوامش على دفتر النكسة» كرد فعل غاضب وساخط على نكسة يونيو، ما تسبب فى غضب عبدالناصر، وفى حدوث قطيعة بين نزار والدولة المصرية، فتدخل هيكل- فى رواية فاروق جويدة- للصلح بين الشاعر الغاضب والزعيم المجروح.”.

وتابع الحكيم: “وبنفس الثقة قرر فاروق جويدة أن نزار استغل الفرصة فضغط للحصول على بعض المكاسب الخاصة، على رأسها أن تغنى أم كلثوم قصيدة من قصائده، كما «طلب أن تشترى إحدى مؤسسات الدولة أربعة آلاف نسخة من كتبه، وأُجيب طلبه، وعاد نزار يغرد مرة أخرى»، كما كتب فاروق جويدة نصًا. والحق أنه رغم محبتنا وتقديرنا لفاروق جويدة شاعرًا ومثقفًا ورمزًا من رموز حياتنا الثقافية، فإن ما ذكره يحتاج إلى مراجعة كاملة، وإلى تصحيح جذرى لتلك الوقائع التى أوردها فى مقاله:  إن الأستاذ هيكل لم يكن طرفًا ولا دور فاعل له فى أزمة نزار قبانى وقصيدته المتفجرة «هوامش على دفتر النكسة»، وقد سمعت القصة مرات ومرات من أستاذنا الناقد الكبير رجاء النقاش، وكان هو صاحب الدور الأهم فى نزع فتيل الأزمة، وكتب النقاش تفاصيل القصة فى حياة هيكل ونزار، ولم يكذّب أحد حرفًا مما قاله.”.

واختتم قائلا: “أما بالنسبة لصورة «الشاعر المبتز» التى بدا عليها نزار قبانى فى مقال فاروق جويدة، فالمؤكد كذلك أنها صورة غير حقيقية، وعلى أستاذنا فاروق جويدة أن يراجعها هى الأخرى، وأنا أعرف قدر محبته وتقديره لنزار، فلم يكن نزار فى حاجة إلى هذا الابتزاز الرخيص، وقد كانت دواوينه حينها توزع بعشرات الآلاف فى مصر والعالم العربى، ولم يكن بحاجة إلى أن تشترى منه جهة حكومية مصرية أربعة آلاف نسخة!

أما غناء أم كلثوم قصيدته «أصبح عندى الآن بندقية» فلا يمكن أن يكون قد جاء بالأمر، فلا أم كلثوم- بكل نفوذها ومكانتها- من النوع الذى يغنى قصيدة بناء على تعليمات أو مجاملة، ولا نزار كان من النوع الذى يهين كبرياءه- وكان مضرب الأمثال- من أجل أغنية حتى ولو كانت لأم كلثوم، فضلًا عن أنه حينها كان فى ذروة مجده كشاعر، وكانت قصائده المغناة على كل لسان بعد أن صدحت بها نجاة بألحان عبدالوهاب.

ويعرف الجميع أن أم كلثوم هى التى سعت لغناء قصيدة أخرى لنزار كتبها يوم رحيل عبدالناصر، كان عنوانها «عندى خطاب عاجل إليك»، وعهدت إلى السنباطى بتلحينها وسجّلتها فعلًا، ثم تراجعت عن إذاعتها تقديرًا للرئيس الجديد أنور السادات، فلم تشأ، بذكاء سياسى نادر، أن تستقبل العهد الجديد ورئيسه بقصيدة عصماء فى مديح الرئيس الراحل والبكاء عليه!

أتوقع أن يعيد شاعرنا الكبير فاروق جويدة النظر فى مقاله «هيكل والشعر»، وأن يصحح ما ورد فيه من مغالطات.. فلا هيكل فى حاجة إلى مجد إضافى، ولا فاروق جويدة يحتاج إلى شهرة.. لكن الحقيقة هى التى تحتاج إلى إنصاف.. وبشكل عاجل وملح وضرورى.. افعلها يا شاعرنا الكبير!”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هل يفعلها الشاعر فاروق جويدة فالحق أحق بأن يتبع، إنها كبوة شديدة الوطن وقع فيها في حق الشاعر الفيلسوف العربي الكبير نزار قباني .. الكاتب ايمن الحكيم قال نصيحته وعلى الشاعر أن يستنكر بها مالم فإنها وصمة في جبينه رحم الله نزار وهيكل وجمال رحمة الأبرار واسكنهم فسيح جناته.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here