صحف مصرية: مكرم محمد أحمد: جذوة المعارضة الفلسطينية لن تموت أو تذوى.. سورية وأمريكا ودبلوماسية المثانة: قصة اجتماع حافظ الأسد ببيكر أكثر من 9 ساعات وسر انفجار الرئيس السوري بالضحك عندما ذهب “جيرجيان” الى “دورة المياه”! عادل حمودة : هناك إغراءات للفلسطينيين لقبول “الطبخة”.. قصة طالبة هاتفها وزير التعليم ليخبرها أنها الأولى في الثانوية العامة فأجهشت بالبكاء.. إلغاء السوبر المصري- السعودي.. ماذا وراء الأكمة؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

كالعادة تصدر اجتماع السيسي مع رئيس وزرائه وعدد من كبار المسئولين عناوين الصحف، وهو الاجتماع الذي شدد فيه على ضرورة توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.

باقي الموضوعات والمقالات تراوحت بين المونديال، ونتيجة الثانوية العامة، وصفقة القرن التي ملأت الدنيا، وشغلت الناس.

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من صفقة القرن، ومقال د. أحمد يوسف أحمد في “الأهرام” “مستقبل صفقة القرن”، وجاء فيه: “ماذا لو بدأت هذه المقالة بأن صفقة القرن قد لا ترى النور أصلاً؟ يبدو السؤال غريباً لكن الغرض منه هو التنبيه إلى أننا نسمع عن صفقة القرن منذ تولى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، وقد أمضى فى الحكم حتى الآن قرابة نصف ولايته ومازالت ولادة الصفقة متعثرة، وهو أمر متوقع لتعقد الصراع وغياب أى خبرة يعتد بها لدى صانعى الصفقة، وقد يظهر فى اللحظة المناسبة من ينبه إلى أن الطبخة فاسدة أصلاً، ولكن لنتبع المنطق الشائع وهو أن ثمة صفقة فى الطريق قاربت الوصول إلى خط النهاية، فعن أى شىء نتحدث”.

طبخة القرن

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عادل حمودة في “الفجر” “طبخة القرن”، والذي قال فيه إن الطبخة ستقوم على دولة فلسطينية منزوعة السلاح عاصمتها أبو ديس تقبل بسيطرة اسرائيل على نهر الأردن والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وقبر المسيح .

وقال حمودة إن أبو مازن يرفض التفاوض، ولكن مدير مخابراته يحضر لقاءات سرية مع قيادات أمنية عربية واسرائيلية في الضفة.

وقال حمودة إن الصفقة أو الطبخة ستقدم إغراءات للفلسطينيين للقبول بها مثل محطات كهرباء وميناء ومشروعات صناعة في غزة لرفع المعاناة عن أهلها.

طائرات الفلسطينيين

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “طائرات الفلسطينيين الورقية تهزم إسرائيل”، وجاء فيه: “فشلت إسرائيل فى مواجهة طائرات الفلسطينيين الورقية وبالوناتهم الحارقة التى أشعلت الحرائق فى آلاف الأفدنة من الغابات والأرض الزراعية التى تحيط بالمستوطنات والقرى الإسرائيلية فى ظهير قطاع غزة، وتحولت إلى أرض محترقة سوداء جرداء بعد أن دمرت الحرائق أشجار الغابات التى كانت تُشكل سياجاً يحمى هذه المستوطنات التى أصبحت مكشوفة تماماً، لأى نيران معادية بعد إبادة سبعة آلاف فدان، فى غابتين كبيرتين بارى كيسوبيم زرعهما الإسرائيليون تُشكلان سياجاً يحمى المستوطنات والقرى المجاورة لقطاع غزة كجزء من مشروع الزراعة الأمنية الذى بادر بتنفيذه صندوق أراضى إسرائيل فى خمسينيات القرن الماضى، ولم يستطع جيش الدفاع الإسرائيلى بكل إمكاناته المتطورة سوى أن يقف عاجزاً بينما تحترق آلاف الأفدنة ( 28 ألف دونم تساوى 7 آلاف فدان ) وأمس فقط اندلع 34 حريقاً دمرت الزراعات فى آلاف الدونمات التى تحولت إلى أرض محروقة، وقالت الصحف الإسرائيلية التى تشن هجوماً شديداً وانتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو تتهمه بالفشل، إن البالونات الحارقة وصلت إلى عمق 35 كيلو متراً من الحاجز الأمنى عند قطاع غزة!”.

وخلص مكرم الى أن أن هذا التجديد المستمر فى وسائل المقاومة سوف يستمر مادام استمر احتلال إسرائيل أراضى الفلسطينيين، وماداموا أنكروا حقوق الشعب الفلسطينى فى وطن آمن ودولة مستقلة عاصمتها القدس، تقوم على حدود 67، مشيرا الى أن أحداث غزة تثبت أن جذوة المعارضة الفلسطينية لن تموت أو تذوى مهما فعل الإسرائيليون.

 سورية وأمريكا ودبلوماسية المثانة!

ونبقى مع المقالات، ومقال رشاد كامل في مجلة ” صباح الخير”، وجاء فيه أن جيمس بيكر واحد من أشهر وزراء خارجية الولايات المتحدة، كتب مذكراته تحت عنوان “سياسة الدبلوماسية ” روى فيها دهاليز السياسة الأمريكية طيلة 3 سنوات خاصة أثناء الغزو العراقي للكويت سنة تسعين .

وقال كامل إن بيكر التقى معظم زعماء العالم، ومنهم زعماء العالم العربي، مشيرا الى أن أغرب لقاءاته كان مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والتي أطلق عليها “دبلوماسية المثانة”.

ووصف بيكر الأسد بأنه رجل ذكي ماكر شديد البأس، مشيرا الى أن أصعب وأشق اجتماع معه استغرق تسع ساعات و ستا وأربعين دقيقة دون انقطاع في غرفة خانقة لا تطاق ولا يسري فيها سوى النزر اليسير من الهواء المكيف بنوافذ مغلقة واقية من الرصاص.

وقال بيكر إن الأسد ضيفهم بالقهوة التركي الثقيلة وعصير الليمون شديد الحلاوة غير المثلج، مشيرا الى أنه شرب منه بغزارة لحرارة بسبب شدة الحرارة .

وتابع بيكر: “وبعد مرور ست ساعات على بدء الاجتماع ألح نداء الطبيعة على السفير ادوارد جيرجيان ” سفير أمريكا في دمشق” وكان يتحدث العربية بطلاقة .

وفي أثناء غيابه اكتشفت طبيعة مهمة جيرجيان، وقلت: السيد الرئيس لك أن تتعجب لماذا ذهب السفير الى دوره المياه لإجراء مكالمة هاتفية مهمة، وانفجر الأسد من الضحك، ولدى عودة جيرجيان تظاهرنا بأننا لا نعرف شيئا”.

وقال كامل إن الأسد كان يتبع أسلوب الجلسات المجهدة، لمحاولة الفوز عن طريق الإجهاد.

الغاء السوبر السعودي – المصري

الى الرياضة، حيث قالت “الأهرام” في صفحتها الأولى إن اتحادي الكرة المصري والسعودي قررا الغاء مباراتي كأس السوبر المصري – السعودي اللتين كانتا من المقرر إقامتهما بالرياض والقاهرة نظرا لعدم وجود وقت كاف.

السؤال الآن: هل فعلا السبب في الالغاء هو عدم وجود وقت أم أن ثمة أزمات طرأت، لاسيما بعد تصاعد أزمات تركي آل الشيخ في مصر؟

المونديال

ونبقى مع الرياضة، وكأس العالم، حيث أبرزت الصحف فوز كرواتيا على انجلترا وصعودها لأول مرة في تاريخها الى نهائي كأس العالم، وقضائها على حلم الإنجليز.

السيسي

 الى الاجتماعات، واجتماع السيسي مع كبار مسئوليه، وهو الاجتماع الذي أبرزته الصحف، فكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “الرئيس: توفير السلع الأساسية والقضاء على الاحتكار”.

عنوان “الأهرام” نفسه أبرزته صحيفتا “الجمهورية” و”الأخبار” في صدارة الصفحة الأولى.

نتيجة الثانوية العامة

ونختم بنتيجة الثانوية العامة، حيث نقلت “المساء” عن الطالبة دينا هشام “الأولى أدبي” قولها “إنها أجهشت بالبكاء عندما تلقت اتصالا من الوزير يخبرها بأنها الأولى، ولم تستطع التحدث معه”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

5 تعليقات

  1. الاخ الكريم احمد الاسعدي
    لقد اصبت وهذا ماكنت اعنيه تماما
    لك اطيب تحية مقدسية عطرة فواحة بشذ قدسنا العربية رغم اليهود وحلفائهم السيسي وال سعوذ
    وعاش الاسمان الاحمدان !
    احمد الياسيني ٠بيت المقدس الشريف

  2. الاخ احمد الياسين ردّك على مانشر في حول صفقة القرن فيه بعض الحقائق ولاكن ماخفي يكون اعضم ولنا عبره من اتفاقية أوسلو .ولي ملاحظه على الحكمه أو المثل الذي نهيت به ردّك (تسمع بالمعيدي ولاتراه) والصحيح هو تسمع بالمعيدي أفضل من ان تراه وهو مثل عراقي بحت حيث يعيش في أهوار العراق نوع من الطيور ومن ضمنها هاذا الطير حيث له صوت جميل جدا وخصوصا عند الصباح الى ان شكله قبيح جدا ولهاذا نقول نسمع تغريده أفضل من ان نراه ولَك مني الشكر .احمد الاسعدي.

  3. ظني- والله اعلم- ان صفقة او صفعة او حتى طبخةالقرن ستكون سببا في جمع لم الفلسطينيين
    وبداية النصر المبين
    وطرد المحتلين

  4. اخي محمود القيعي
    —وجبة اليوم تحمل بعض مقالات مكررة ومعدلة ومبهرة وطعمها غير شهي لانها عناصر غير منسجمة ولامتجذرة وانمامصطنعة وذات اهداف محددة وتخدم مصالح معينة وخاصة ان بعضها اسبح من سمان اهل القبور وخاصة كالحديث عن اجتماع جيمس بيكر-حافظ الاسد الذي اكل عليه الدهر وشرب ،
    —الي جانب مقال مكرم محمد احمد بلباس جديد لمّاع عن فلسطين رشعب فلسطين وهو المعردف من عهذ السادات وخلفه مبارك معروفا بمواقفه االكثر ميولا وانسجاما مع السياسات الداعية للتطبيع وحتى الى وقت قزيب كان متماشيا مع سياسات المشير لكن استذعائه مؤخرا من قبل النائب العام للتحقيق في قضية ازعجت النظام جعلتة يلجأ الى التلميع بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية مقياس المواطنة العربيةالقومية !
    —والاغرب بل واعجب العجب المقال في صحيفة ” الفجر” للكاتب عادل حموده تحت عنوان ” طبخة القرن ” ظاهزه فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب في قوله انه ” في حين ان عباس يرفض ظاهريا الطبخة فأن رئيس جهار استخباراته ماجد فرح يواصا احتماعاته مع نظرائه من عرب واسرائيليين بشان قبول اغراءات مالية لقبول دولة فلسطينية منزوعة السلاح تقبل ابوديس عاصمة بدل القدس والاقصى تحت السيادة الاسرائلية ؟ وبالفعل ان ماجد فرح على اتصال مستر مع نظرائه المصريين والاسرائيليين والسعوديين والامارتيين ،لكن عادل حكودة تغاضى الكشف واكتفى بالاشارة فقط لمثل تده الاتصالات!
    —ولكن عادل حمىودة نسي أوتناسى ان هذا هو موقف المشيرنفسه والا من اين حصل على مثل هده المعلومات التي جاء بها فيما وصفه” طبخة القرن” التي قضى عليها الشعب الفلسطيني واجهضها في رحمها قبل ان ترى النور!
    وهاهو الذكتو ر احمد يوسف احمد في مقاله في “الاهرام ” تحت عتوان ” صفقة القرن ” يقول فيه بان هذه ” الصفقة “لن ترى النور ؟
    ياسيد عادل حموذة ثق تماما ان الشعب الفلسطيني ولاغير الشعب الفلسطينهو صاحب القضية اولا واحيرا والشعب قال كلمته لن تمر الصفقة !
    وعلى اركانها ترامب وكوشنر والسيسي ونتن ياهو وليبرمان وال سلمان وال نهيان ان يدركوا جيدا بان الشعب الفلسطيني بالمرصاد وأرادة الشعب لاتقهر لانها من ارادة الله تعالى وهو ناصر شعبه وامته ولن يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا ؟ ولاعباس الخناس ولا ماجد فرح ترح وانماهو شعب الجبارين وشعب الرباط والمرابطين الى يوم الدين !
    —اما المضوع الاكثر غراية ولاعجب في رجب هو مواصلة المشير احتماعاته اليومية مع المسؤولين وما ينجم عن مثل هذه الإجتماعات من وعود خلابة ومانقلته صحف اليوم هو ان المشير اوصى بتوفير الحاجيات الاستهلاكية للشعب بما في ذلك تخفيض الاسعار ،لكن احدهم علق على هذه الوعود بقوله “تسمع بالمعيدى ولكن لاتراه ” ؟
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشريف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here