صحف مصرية: مكرم: ساعة الصفر تقترب في إيران! مرسي عطا الله لـ ” بومبيو “: إلا الحماقة أعيت من يدويها ! أي الخطرين أشد على مصر: الإرهاب في سيناء أم التربص في إسرائيل ؟! الفرق بين الربيع العربي والربيع الفارسي! بكاء صابرين على الهواء!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان الإعلان الأمريكي الوقح بالاعتراف بالمستوطنات الإسرائيلية هو أكثر مواد صحف الأربعاء إثارة، وهو الاعتراف الذي مر مرور اللئام، واكتفى العالم بالتنديد بالكلمات، وسط صمت شعبي عربي وإسلامي أغرى ولا يزال يغري بالمزيد من السهام التي توجه للأمة المغلوبة على أمرها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والى التفاصيل: البداية من مقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “أي زمن هذا وأين القانون الدولي؟”، وجاء فيه: “لم يعد السكوت ممكنا بعد هذا السفور فى الموقف الأمريكى الذى عبر عنه وزير الخارجية الأمريكية بقوله «إن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية متعارضة مع القانون الدولى».

أى زمن هذا.. وأين ذهب القانون الدولي.. وهل بلغ الاستخفاف الأمريكى بقرارات الشرعية الدولية هذا الحد من عدم المسئولية وتقدير العواقب الوخيمة التى يمكن أن تترتب على فقدان الثقة فى القرارات والاتفاقيات والمرجعيات الدولية؟

نحن أمام موقف عجيب مملوء بكل أسباب الشكوك والريب حول دوافع هذا الموقف وتوقيت إطلاقه بعيدا عن اعتبارات العقل والمنطق ودون أى اعتبار لما يمكن أن ينتج ذلك الموقف من تغذية لأحقاد، فى وقت كان يفترض فيه أن تقوم فيه واشنطن بدورها كقوة عالمية وكراعية لعملية السلام بخطوات فى الاتجاه الصحيح لتهدئة النفوس والمشاعر بعد حماقة القدس وهضبة الجولان؟”.

وتابع عطا الله: “إن أمريكا التى ـ وبرغم انحيازها التاريخى لإسرائيل ـ كانت تحاول الحفاظ على أن تظل دبلوماسيتها الناعمة أرض لقاء بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإذا بهذه التصريحات المتهورة تجعل من واشنطن أرض خلاف بين الجميع، بعد أن أصبحت هى مركز هبوب العواصف الهوجاء على حلم السلام الغائب عن المنطقة!”.

واختتم قائلا: “وياعزيزى «بومبيو» ماهى أهمية أمريكا للمنطقة إذا فقدت وضعها الخاص كوسيط لديه حد أدنى من القبول به كوسيط يرتجى من ورائه مجرد الإبقاء على أبواب السلام مفتوحة ولو إلى حين.. ولكن كما يقولون إن الحماقة أعيت من يداويها!”.

حتى المستوطنات !

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “حتى المستوطنات”، وجاء فيه: “والحقيقة أن قرار الإدارة الأمريكية بإضفاء شرعية على المستوطنات غير الشرعية يعتبر شرخًا حقيقيًا فى إيمان كثير من القوى المدنية فى داخل العالم العربى وخارجه بالقانون والشرعية الدولية، لأنها تؤمن بالعمل السياسى والشعبى، وأن حقوق الشعوب تستعاد بالضغوط الشعبية المدعومة بقرارات الأمم المتحدة، وليس بالعمل المسلح أو بالصواريخ العشوائية”.

واختتم قائلا: “بكل أسف، لن يستطيع العرب وقف القرار الأمريكى الصادم بالاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية، لأن السعودية، ومعها معظم الدول الخليجية، تعتبر إيران أكثر خطرًا من إسرائيل، وتبحث عن دعم ترامب فى مواجهة إيران، ومصر ترى أن الإرهاب فى سيناء أكثر خطورة على مستقبلها وأمنها من إسرائيل.

يقينًا من حق كل دولة أن ترتب أولويات أمنها، وفق ما ترى، لكن علينا جميعًا أن نعى أن احترام قرارات الشرعية الدولية هو أمر لصالح كل الدول الضعيفة وليس فقط فلسطين، وأن علينا التمسك بها للدفاع عن وجودنا ومستقبلنا”.

المصري اليوم كتبت في صفحتها الأولى “تنديد دولي بشرعنة أمريكا المستوطنات الإسرائيلية”.

إيران

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في ” الأهرام ” ” إيران مرة ثانية فوق بركان !”، وجاء فيه: “يدخل فى دائرة اللامعقول أن بلدا مثل ايران يعج بالثروات الطبيعية، ويمتلك رابع أضخم احتياطى للنفط فى العالم يعانى أزمة بنزين، وان تتهرب قياداته من معالجة الحاجات الملحة لشعبه البالغ تعداده 82 مليون نسمة، وأن تنفق عصابة الحكم موارده على تصدير الثورة وحلم الهيمنة على دول الجوار، بينما يقر رئيس البلاد بأن 60 مليون مواطن ايرانى يعانون الفقر ويحتاجون الى مساعدات، واللافت للنظر ان النظام الايرانى الذى أشعل نيران الحريق فى كل جنبات الشرق الاوسط، سوريا والعراق واليمن ولبنان، تشتعل النيران الآن فى أطراف ثوبه، ويهتف شعبه بسقوط حكم الملالى ويحرقون صور زعيمهم المرشد الاعلى، وربما ينجح النظام الايرانى الذى يقتل شعبه فى قمع ثورة الايرانيين كما قمعها مرات سابقة، لكن الخيارات المطروحة على نظام آيات الله تضيق بينما تزداد خزانته إفلاساً بما يؤكد ان ساعة الصفر تقترب وتحاصر الطغمة المستبدة التى تحكم ايران، بحيث لم يعد هناك مهرب من المصير المحتوم، ويصدق عليها مرة ثانية القول بأن ايران فوق بركان”.

الربيع العربي والربيع الفارسي

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “الآن وليس غدا!”، وجاء فيه: “فى الحقيقة «هناك فرق» بين كل دول الربيع العربى، وإيران.. وأتصور أن إيران ستظل تلاعب أمريكا، سنوات أخرى قادمة.. كما أن وجود هذا النظام يقدم فرصا كبيرة للتواجد الأمريكى والصهيونى، فى الوقت نفسه.. وأتساءل: ماذا فعلت أمريكا لإيران منذ أزمة الرهائن؟.. وماذا فعلت فى البرنامج النووى الإيرانى؟.. وماذا فعلت مثلاً بعد ضرب خزانات أرامكو؟!

فلا تُلقوا أى اعتبار لما تعلنه أمريكا، من وقت لآخر، ضد السياسات الإيرانية.. يبدو أنها «لعبة سياسية» متفق عليها.. والكلام عن التدمير والضرب فى العمق، ونقل القواعد العسكرية، وتحريك الأساطيل غير صحيح بالمرة.. فلا أظن أن أمريكا سوف تفعل أكثر مما تفعل.. ففى سنوات الحظر والحصار، خرجت إيران بالبرنامج النووى، و«ركّعت» أمريكا ووافقت!.” ,

وتابع أمين: “لعبة الشرق الأوسط باختصار هدفها النفط العربى والبلاد العربية.. أما إيران فهى البعبع.. فلا نتصالح معها، ولا نقترب منها.. وعندما تصدُر تصريحات إيرانية، تأتى أمريكا جرياً «على حسابنا».. كأنها تحمى الحمى، ثم «تلهف المليارات» وتمضى.. وأصبحت بلاد عربية كثيرة مثل سوريا والعراق واليمن وغيرها تحت السيطرة الإيرانية.. فأين كانت أمريكا «حامية الحمى؟»!.

ومعناه- فى تقديرى- أن الاحتجاجات فى إيران ستبقى مسألة داخلية، وستتم تسويتها داخلياً.. مهما سقط من قتلى وجرحى.. ومهما صرخت منظمات حقوق الإنسان، ومكتب الأمم المتحدة.. فلن تقترب أمريكا الآن، وترامب مشغول باحتمالات عزله.. فضلاً عن أن ترامب لا يهتم إلا بالمصالح الأمريكية.. أما الحريات والحقوق فهى مجرد اشتغالة فى أوقات الفراغ!”.

واختتم قائلا: “الخلاصة أن حل الأزمة يمكن أن يكون بالتراجع عن القرارات وامتصاص الغضب.. كما حدث فى مصر 77 أيام السادات.. إلا إذا تطور الأمر من الداخل للإطاحة بالنظام.. وباختصار: ما يحدث حتى الآن مجرد احتجاجات، قد لا ترقى إلى ثورة.. وبالتأكيد ليس من مصلحة أمريكا، ولا يوجد هناك بديل!.”.

صابرين

ونختم بمقال د. أسامة الغزالي حرب في “الأهرام” “صابرين!”، وجاء فيه: “شهدت مقطع فيديو حديث من برنامج «الحكاية» للإعلامى الكبير عمرو أديب الذى يقدمه على قناة إم بى سى مصر يتضمن مكالمة مع الفنانة القديرة صابرين تتحدث فيه عن ردود الأفعال التى ظهرت على السوشيال ميديا إزاء تخليها عن تغطية شعرها بالحجاب أو الباروكة، أو ما يسمى التربونة! قالت إنها استغرقت وقتا طويلا تجاهد فيه مع نفسها، وأنها كانت تنظر للمرآة وتسأل نفسها هل ما تفعله خطأ أم صواب، وأنها كانت تشعر بالتناقض إزاء حديث الناس عن مظهرها وعن شتائم وسباب تعرضت له، وأن السوشيال ميديا أتعبتها نفسيا، واستطردت تقول أنا طول عمرى باعمل أدوارا محترمة، و أنا مربية أولادى تربية محترمة…قبل أن تجهش بالبكاء وهى تتحدث عما تعرضت له من شتائم وإسفاف بخصوص لبس أو خلع الحجاب…إلخ. قال لها عمرو: «دى حاجة بينك وبين ربنا، إنك تلبسى الحجاب إنك تقلعى الحجاب مش احنا اللى هانحسبك»، فردت تقول» «أنا يوم ما هانزل قبرى ما حدش ها يحاسبنى غير اللى خلقنى»”.

وتابع حرب: “إن هذا الحديث للفنانة الكبيرة وحوارها وبكاءها مع عمرو أديب يعكس قضايا سلوكية أو اجتماعية ثانوية ينشغل بها مجتمعنا وأخذت تسيطر على السوشيال ميديا. إن تحجب أو عدم تحجب فنانة أو أى شخصية نسائية عامة هو مسألة تدخل فى صميم حريتها الشخصية، ينبغى ألا تكون أبدا مبررا لمدحها أو ذمها، كما يفترض فى الحقيقة ألا تلقى هى بالا لتلك السخافات. وسلوك المرأة أو خلقها ليست إطلاقا مسألة ملبس أو حجاب أو خمار، أو تربونة ! تلك بدهيات تؤكدها الحياة من حولنا. “.

واختتم قائلا: “إننى أناشد الفنانة صابرين وكل من فى موقفها من الفنانات أو الشخصيات النسائية العامة أن تكون أكثر ثقة بنفسها، وأن تلتفت إلى عملها وفنها الذى تثرى به حياتنا الثقافية والفنية”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لو قال الإيرانيون غدًا سنقيم سلاما مع اسرائيل وعلاقات دوبلماسية لانتهى كل هذا النباح والحصار حول ايران. ولكن العداء لاسرائيل ودعم من يقاتل اسرائيل قرار استراتيجي اتخذته ثورة الخميني ولا رجوع عنه هذا هو الخلاف مع عرب امريكا لان امريكا حليفة اسرائيل . الم يقل الامام علي ثلاثة هم اعدائك : عدوك وصديق عدوك وصديق صديق عدوك.

  2. الصحفي المتامرك الذي يستغرب ان حكومة إيران رفعت سعر البنزين و يتجاهل ان سعره هو الارخص عالمياً حتى في الدول النفطية،
    ويتغابى عن حصار أمريكا المحكم لإيران تكنولوجيا وصناعيا واقتصاديا وتجاريا ولذلك لا تستطيع الاستفادة من مواردها لخدمة شعبها ولو ان حكومة أخرى تعرضت لما تتعرض له الحكومة الإيرانية لسقطت من زمن بعيد.
    اما الست صابرين والصحفي عمرو أديب فأقول لهما ليس من حق المرأة ان تلبس او تخلع ما تشاء الا داخل بيتها اما الشارع فهو حق الجميع ومن حق الرجال ان يعيشوا في جو نظيف خالي من المثيرات والمهيجات ،.
    ان عدم ارتداء النساء للحجاب والملابس المحتشمة والساترة هو اعتداء على نفسيات واعصاب الرجال وخاصة الشباب منهم، وذلك التهاون في مظهر النساء هو سبب كبير لانتشار حوادث التحرش والاغتصابات ولا داعي للمغالطة.

  3. ما احد يقدم التسهيلات للوجود الامريكي الا الحكام العرب انفسهم، وهؤلاء لا يهمهم اي شيء سوا ارضاء سيدهم الامريكي، والأخير هو المتحكم بالحكام فيقيل ويقلب وينصب ويؤثر بالمال والسلاح في تضييع مطالبة الشعوب العربية بحقوقها، بل ويخلق الحروب ويخلق الأعداء، والتفرقة الطائفية والمذهبية ليبقى المسيطر، ان الاستعمار غير أسلوبه، من الاستعمار المباشر الى تنصيب الإدارات المحلية التي تريد، لتتحكم بها وتتحكم بالدول لتبقى ضعيفة.

  4. اولا لمن يتباكون على الشرعية الدولية ومجالسها من مجلس الامن الى الامم المتحدة ولمن ينظرون لامريكا كوسيط او طرف محايد فالسيد حسن قالها من زمان نحن لا نعترف بما يسمى شرعية دولية فان هي الا لعبة وعناوين والمقصود منها تمرير ما تريده امريكا وتشرعن ما يقترفه الصهاينة وكل قراراتهم تاخذ امريكا والصهاينة منها ما تريده وتلفض ما لم يكن بمصلحتها وبالنسبة لمحور المقاومة فلا جديد ولا مفاجيء اي قرار امريكي مهما كان . ولو كان محور الانبطاح يعتبر امريكا صديق او حليف ويقدم لها المليارات فلما التباكي من قرارات امريكا وانتم تمولون الاتهم العسكرية بالمليارات ? على من تضحكون .
    وبالنسبة للمقالات عن الاحتجاجات في ايران فمن تسموها جمهورية الملالي جالسة على قلوبكم الى نهاية اعماركم وحطو ببطنكم بطيخ صيفي فلو سقط العالم لن لن يسقط هذا النظام ولمن يتباكى على الشعب الايراني الذي هو شعب شيعي بالمناسبة فليوقف اولا عن سبنا وبعدها تعال دافع عن حقوق الشيعة . وبالمناسبة ايضا فليبحث الاخوة القراء عن اسعار البنزين بكل دول العالم الفقيرة والغنية المصدرة للنفط والمستوردة له وليجد ان.كان هناك سعر لتر البنزين ١٣ سنت للتر بكل العالم كما هو بايران ولو وجد اي بلد يبيع بهذا لسعر فليخرج ويشتم ايران اذ رفعت الدعم عنه لرفع رواتب الاعالة الاجتماعية بالبلاد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here