صحف مصرية: مقال الوزير جودة عبد الخالق عن “ثالوث التحديات الوجودية” الذي رفضت “الأهرام” و”المصري اليوم” نشره! إثيوبيا وسياسة الترويع! “فوبيا كورونا” تطرق الأبواب.. هل إلى النجاة من سبيل؟ طالبة تنتحر بسبب صعوبة “الفيزياء”! كندة علوش: لا للتحرش باللمس أو باللفظ أو بالعين!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عادت أجواء الخلاف التي تسيطر على مفاوضات السد الإثيوبي لتتصدر من جديد عناوين الصحف المصرية، وسط ترقب للنتائج، وانتظار للمآلات!

وإلى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى: “أجواء خلافية تسيطر على مفاوضات سد النهضة”.

وأضافت الصحيفة” إثيوبيا تتمسك بالانفراد بتغيير قواعد التشغيل ومصر والسودان يرفضان”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي: “خلافات جوهرية في مفاوضات سد النهضة.. ومصر لن تقبل بأي صياغات منقوصة”.

مقال جودة عبد الخالق

ومن المانشيتات، الى المقالات، ومقال جودة عبد الخالق الذي نشرته صحيفة الأهالي و صدّرته بعبارة: “المقال الذي رفضت صحيفتا الأهرام والمصري اليوم نشره”، وجاء بعنوان: “مصر وكورونا.. ثالوث التحديات الوجودية”، وجاء فيه: “كيف نواجه كورونا مواجهة شاملة و فعالة؟ إن الإجابة عن هذا السؤال تفرض علينا الانتباه إلى ثالوث التحديات الوجودية لمصر. فتحدى كورونا في حالتنا يضاف إلى تحديين آخرين هما سد النهضة وتغيرات المناخ، لتشكل معا “ثالوث التحديات الوجودية” لمصر. وفى هذا المقال نركز على تحدى كورونا، على أن نتناول التحديين الآخرين لاحقا. لقد جاءت جائحة كورونا كاشفة لمدى هشاشة نموذج الاقتصاد الريعى الذى اتبعته مصر على امتداد نصف قرن. فنتيجة لهذا النموذج، تم رهن مقدرات بلادنا بأربعة مصادر ريعية؛ ريع الموارد الطبيعية (نفط وغاز وسياحة)، وريع الموارد البشرية (تحويلات المصريين المغتربين)، وريع الموقع (قناة السويس)، والريع الاستراتيجي (المساعدات والمنح المالية، خصوصا من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج). و أهدرنا الزراعة (حتى ما ورثناه من محمد على) والصناعة (حتى ما تركه لنا طلعت حرب)، وأهملنا التعليم والصحة”.

وتابع عبد الخال: “أثبتت التجربة أن هذا النموذج لا يحقق التنمية المستدامة. بل إنه أدخل البلاد في دوامة من اتساع دائرة الفقر و تتابع موجات التضخم العاتية و التآكل المستمر لقيمة الجنيه المصرى و تراكم الدين الداخلى و الخارجي و تفاقم مشكلة البطالة. أصبحنا لا ننتج شيئا، بل نكتفى بعرض مواردنا الريعية للبيع في أسواق لا سيطرة لنا عليها. و بالتوازى، كان اللجوء المتكرر لمؤسسات بريتون وودز (البنك الدولى و صندوق النقد الدولى) بحثا عن مخرج من الأزمات تحت مسمى برامج الإصلاح الاقتصادى. و لنقارن حالنا بدولة مثل كوريا الجنوبية اتبعت نموذج الاقتصاد الانتاجى. فحتى منتصف الستينيات من القرن الماضى، كانت مصر تتفوق على كوريا الجنوبية في كل المؤشرات الاقتصادية و الاجتماعية. و الآن اصبحنا أقرب الى القاع و صاروا هم أقرب إلى القمة. ولعل فى هذه المقارنة الكثير من الدروس البليغة.

لقد وجهت جائحة كورونا ضربة شديدة لمصادرنا الريعية جميعا، و إن بدرجات متفاوتة. و أصبح الوضع الاقتصادى شديد الصعوبة بالنسبة للجميع: الحكومة و الأسر و العمال ورجال الأعمال. فقد أدت الجائحة إلى تخفيض إلايرادات العامة وزيادة النفقات العامة في وقت واحد، مما يعنى زيادة عجز الموازنة العامة للدولة. كما تهاوت إيراداتنا من النقد الأجنبي و انخفض الاحتياطى لدى البنك المركزى و ارتفعت البطالة و زادت الأسعار. و لابد أن ندرك أنه لو كان النموذج الاقتصادى الذى اتبعناه هو النموذج الإنتاجى بدلا من النموذج الريعى، لكان تأثير جائحة كورونا على اقتصادنا و مجتمعنا أقل حدة بكثير مما هو الآن. هذه نقطة جوهرية. و لذلك، فالحكمة تقضى بأن نتخلى عن المسار الاقتصادى على طريق النموذج الريعى. و هذا يستدعى مراجعة جذرية للسياسات في مختلف المجالات”.

وتساءل عبد الخالق: ما هو سبيلنا إذن لمواجهة تداعيات جائحة كورونا؟

 وأجاب: “أمامنا على الأقل بديلان. الأول، وهو ما اختاره المسئولون بالفعل، هو إتخاذ إجراءات إحترازية لدرء خطر فيروس كورونا على الاقتصاد وحياة الناس، و تقديم مدفوعات تعويضية للمتضررين ثم التعايش معه انتظارا لعودة الأمور إلى سابق عهدها (أي استئناف النشاط الاقتصادى و الاجتماعى على مسار النموذج الريعى). و بالفعل حصلت الحكومة على تمويل من صندوق النقد الدولى في إطار “أداة التمويل السريع- RFI” بقيمة 2.77 مليار دولار لمواجهة الاحتياجات العاجلة لميزان المدفوعات و كذلك مواجهة الانفاق الضرورى لمساندة بعض القطاعات الاقتصادية و الفئات الاجتماعية المتضررة من الجائحة. وحصلت مؤخرا على 5.2 مليارات دولار أخرى من الصندوق في إطار ترتيبات المساندة مقابل الالتزام بإجراء إصلاحات هيكلية لم تعلن تفاصيلها. كما قامت مؤخرا بطرح سندات في الخارج بآجال متفاوتة بلغ مجموعها 5 مليارات دولار. وهذا معناه زيادة الدين الخارجي عن مستواه الحالي المرتفع أصلا”.

وخلص عبد الخالق الى أن اللجوء إلى التمويل خارجى لمواجهة تداعيات كورونا لا يتناسب مع خطورة الوضع. فهو ربما يحل مشكلة السيولة على المدى القصير، لكنه يفاقم الوضع الاقتصادى برمته على المدى الطويل.

وأكد أن المطلوب هو اتخاذ ما يلزم من إجراءات فى توقيتات وآجال محددة لمواجهة ثالوث التحديات الوجودية المتمثلة في كورونا و التغيرات المناخية و سد النهضة. و هذا يقودنا إلى البديل الثانى، أي التخلي عن نموذج الاقتصاد الريعى والقيام بتعديلات جذرية على النسق الاجتماعى الاقتصادى السياسى بما يجعل هذا النسق أكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية أيا كانت.

واختتم عبد الخالق مقاله مقترحا سياسات جديدة لمواجهة التداعيات، قائلا:

“أولا: اتضح من جائحة كورونا الأهمية البالغة لتغيير النظرة إلى قطاع الصحة. فالخدمات الصحية ليست سلعة خاصة يتم تقديمها من خلال قوى السوق طبقا لمنطق المكسب و الخسارة. بل هى في المفهوم الاقتصادى الصحيح سلعة عامة، ويجب توفيرها للجميع وعلى قدم المساواة كجزء أساسى من دور الدولة. و يحدد دستور 2014 معايير تقديم هذه الخدمة وحدود التمويل اللازم لها.

ثانيا: يبلغ معدل الأمية الأبجدية في مصر 26%، و هو معدل شديد الارتفاع مقارنة بنظرائنا في المستوى الاقتصادى، ناهيك عن الأمية الوظيفية و تراجع مستوى التعليم ( تؤكد التقارير الدولية ذات العلاقة أن مصر ترتيبها 101 من بين 144 دولة في مؤشر التعليم). وقد تبين من تداعيات كورونا الخطورة البالغة لانتشار الأمية في المجتمع؛ حيث يصعب توجيه الرسائل المتعلقة بالإجراءات الاحترازية الى المواطنين وضمان التزامهم بها بدقة. أضف إلى ذلك تدنى مستوى النظافة الشخصية و النزعة التواكلية في النظر إلى مخاطر العدوى بالفيروس (خليها على الله). و كلها ظواهر مرتبطة بتدنى التعليم وتفشى الأمية. و تبقى نصوص دستور 2014 ذات العلاقة في حاجة إلى تفعيل حقيقى.

ثالثا: كشفت جائحة كورونا عن اضطراب سلاسل الامداد العالمية، فضلا عن اتجاه الدول المصدرة للغذاء لوضع قيود على تصدير السلع الغذائية الاستراتيحية (مثل الحبوب) و جعل الأولوية لاحتياجاتها المحلية. هذا يضع الدول المستوردة للحبوب وفى مقدمتها مصر في موقف حرج، لولا تزامن موسم حصاد القمح عندنا مع إندلاع وباء كورونا. فمصر تعتمد على الخارج لتأمين أكثر من نصف احتياجاتها من الغذاء. و هذا وضع مثير للقلق من زاوية الأمن القومى، خصوصا في ظل التغيرات المناخية ومخاطر سد النهضة. نحن بحاجة إلى وضع قضية الأمن الغذائي في مكانها الصحيح بين أولوياتنا الوطنية.

رابعا: تستلزم صلابة اقتصادنا في مواجهة الصدمات الخارجية تعديل السياسات وزيادة الاستثمارات في قطاعى الزراعة و الصناعة بعد أن تراجع الاهتمام بهما تراجعا شديدا على امتداد نصف القرن الماضى. فهذا التوجه الاستراتيجي يضمن حل مشكلات الفقر والتضخم والأمن الغذائي ويحافظ على قيمة الجنيه- أهم رمز لاستقلالنا الاقتصادى.” .

سياسة الترويع!

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “سياسة” الترويع بالرعب!”، وجاء فيه: “نحن نعيش فى زمن تعتمد فيه سياسة «الترويع بالرعب»، أى استخدام كل أدوات الضغط المادى والنفسى والإلكترونى من أجل تخويف الخصوم والأعداء لكسر إرادتهم وفرض سياسات ومصالح شريرة.

استراتيجية الرعب» هى مصطلح استخدمه المفكر المعروف نعوم تشومسكى فى مقابلة أخيرة مع موقع «ديمقراسى ناو»

واستخدم «تشومسكى» هذا المصطلح فى شرح سياسة حكومة الاستيطان الإسرائيلى بالضغط المادى على الشعب والسلطة الفلسطينية”.

وتابع أديب: “حينما تأملت هذا المصطلح وجدت أنه سياسة معتمدة من كثير من القوى، مثال:

ما يستخدمه ترامب من عقوبات مع الصين وإيران وسوريا وكوريا الشمالية.

ما تستخدمه تركيا مع أكراد سوريا والعراق، ومع جيش حفتر فى ليبيا

ما يستخدمه «الحوثى» فى اليمن ضد الجنوب اليمنى والحدود السعودية.

ما يستخدمه الحشد الشعبى فى العراق ضد جميع الطوائف والقوى المدنية وضد حكومة مصطفى الكاظمى.

ما تستخدمه إسرائيل ضد تنظيم حماس فى غزة

ما تستخدمه أدوات قطر وتركيا الإعلامية وشركات التسويق الإعلامى ضد خصومها فى العالم العربى.

ما تستخدمه الحكومة الإثيوبية ضد دول المصب بالنسبة لمفاوضات «سد النهضة.»

ما يستخدمه حزب النهضة ضد الرئيس التونسى قيس سعيد وأنصاره.

ما تستخدمه ميليشيات داعش والقاعدة ضد كل من لا ينتمى لفكر الإرهاب التكفيرى.

ما تستخدمه أدوات الترويج للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين فى العالم.” .

وقال أديب إن سياسة «الترويع بالرعب»، هى سياسة ضغط لا نهائى، وابتزاز شديد بهدف كسر إرادتنا لقبول إملاءات أعدائنا من خلال التأثير الضاغط، بدلاً من القتال الشامل الميدانى ذى التكاليف الباهظة.

واختتم قائلا: «”القتال كما قال كتاب الله هو «كره لنا»، ولكن حينما يحاول الأعداء إكراهنا على قبول ما لا يمكن القبول به، أو التنازل عما لا يمكن التنازل عنه، فلتذهب شعارات وسياسات «ترويع الرعب» إلى الجحيم، ولتكن حرب الضرورة مهما كان الثمن”.

فوبيا كورونا

ومن المقالات، الى التحقيقات، وتحقيق علا عامر في “الأهرام” “فوبيا كورونا تطرق الأبواب” والتي استهلته قائلة: “انشغلنا بأعراض الرشح والسخونة وتكسير الجسم ووجع العظام، وتناسينا أعراض القلق والخوف والوسواس والاكتئاب، سألنا الأطباء عن مناعة الجسد ولم نسألهم عن مناعة النفس، رغم أن كليهما يمرض وكليهما قد يكون سببا للوفاة”.

ونقل التحقيق عن د. محمد المهدي رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر قوله: “مواجهة وباء كورونا الذي تسبب في عزل أكثر من أربعة مليارات من البشر في بيوتهم تحتاج قدرا أعلى من اللياقة والحصانة النفسية والصمود لمواجهة الجائحة التي لم ير لها العالم مثيلا من قبلُ”.

وجاء في التحقيق: “وفي النهاية نسأل إذا ما كانت هناك روشتة نفسية لمواجهة الواقع والاستعداد للقادم بأقل الخسائر ؟ وكانت الإجابة بأن الحل يكمن في التمسك بالأمل والتفاؤل وعدم التخلي عن إرادة الحياة”.

انتحار طالبة

الى الحوادث، حيث قالت “الأخبا ر” إن طالبة بالصف الثالث الثانوي أنهت حياتها بصورة مأساوية بانتحارها بتناول حبة حفظ القمح السامة لصعوبة مادة الفيزياء وعدم قدرتها على حل الأسئلة.

وجاء في الخبر أن اللواء عاطف مهران مدير أمن الشرقية تلقى إخطارا من مستشفى ديرب نجم المركزي بوصول فتاة 18 عاما من قرية العصايد مصابة بهبوط حاد في الدورتين التنفسية والدموية وأنها لفظت أنفاسها عقب وصولها.

كندة علوش

ونختم بكندة علوش، حيث أبرزت المواقع مشاركتها في حملة لا للتحرش، حيث كتبت قائلة: “لا للتحرش باللمس أو باللفظ أو بالعين، ولا لتبرير التحرش.. سعيدة جدا بالحملة القوية اللي حاصلة ضد التحرش، ويا رب الحملة دي تعمل فرق وترجّع ولو شوي من الحق المعنوي للبنات اللي اتعرضوا للتحرش أو الاعتداء”

وأردفت كندة: “اوعي تخافي، خدي حقك”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. الى الفنانة كندة علوش
    مثلما العربي يقول :
    المال السائب يعلم التي السرقة ؟
    والجمال المكياج مثل -المال السائب -يعلم المًراهقين التحرش بالعين وان صاحبةتجربة او خبرة تعلم ذلك لان اهل هوليود ادرى بشعابهم
    ياكندة علوش
    إذا بليتم فاستتروا ؟

  2. الى الفنانة السورية كندة علوش
    لقد سبقت المغنية الطرو ب السورية الاصل واخدت قصب السبق في مثل هذه الدعايات للشهرة وحب الظهور ،،، وخاصة للمعطوبين والمعطوبات فنيا وسياسيا ووطنيا ،،، فمن تخلى عن وطنه الاصلي لم تعد له لولها ثقة لدى الأخرين ولو كانت نفرتيتي زمانها !
    وقولك ممتع التحرش الجنسي بالعين فيه اجربة وغرور بالجمال الزاقف
    فالجمل هو جمال ال روح وانفس باجمال المنظر او المكياج !
    بعد ان يذوب الثلج يبين المرج

  3. “وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ” سورة الأحزاب الآية 33

  4. باسمه تعالی
    لباس كندة علوش (و غیرها من ممثلات السیما) الفاضح و الخلیع هو السبب الاول و الاخیر فی التحرش باللمس أو باللفظ أو بالعين. این علماء الدین الاسلامی من الوقوف ضد النساء العاریات و اللواتی یطالبن بالحق المعنوي للبنات اللي اتعرضوا للتحرش. یا شیخه یا کنده علوش حرام علیک طالعه باللباس الفاضح و تقولی محدش یتحرش فینا. این علماء الدین الاسلامی فی الدول العربیه و خصوصآ علماء الازهر الشریف من الفتاوی الاسلامیه التی تحرم الخلاعه و العری و الذی هو من الاسباب الرئیسیه للتحرش.

  5. الفاضل جودة عبد الخالق
    مصر تواجهة ليس ثالوث التحديات وإنما رباعي التحديات بإضافة الجهل في إدارة البلاد والعباد من ١٩٥٤ عندما تخلص قادة انقلاب العام ١٩٥٢ من كافة كفاءات البلد من الوزراء ورجال الأعمال وتم التحكم في مفاصل مصر الاقتصادية والسياسية من العام ١٩٥٤ والنتيجة تراها الآن بعينك وكورونا لادخل لها بما يحدث بمصر الآن.

  6. استغرب من الفتيات الذين يدعون انهم تعرضوا للتحرش بعد سنوات عديدة ولا يأخذون إجراء في نفس الوقت !!! ايضا يجب توضيح معني تحرش ، فالنظر الى مفاتن فتاة بالشارع لا يعتبر تحرش بل يعتبر إثم بين العبد وربه وأيضا تعتبر الفتاة آثمة بينها وبين ربها ، اذا كانت لا تريد لأحد ان ينظر الى مفاتنها فلماذا تظهرها ؟يجب ان يعلمو انه يوجد شيء رباني هو الغريزة الجنسية التي تتحرك حسب مفاتن المرأة ، فالدين الإسلامي حرم إظهار المفاتن لحماية المرأة والرجال ايضا وحرم النظر لكي لا تعمل الغريزة الجنسية ، وهو صعب بالنسبة للعديد من الرجال ، لذا يجب ان تحمي المرأة نفسها ، اما التحرش اللفظي والللمس فهو يدخل في بند الإعتداء الشخصي يجب ان يحاسب عليه الفاعل بمقدار فعلته ، لكننا في هذه الأيام نرى تغييب للدين والإعتماد على الأنظمة الموضوعة وتجاهل تطبيق الشريعة الذي لا يردون تطبيقه إرضاءا للغرب تحت مسمى حريات ، حرية الفتاة لا تكون بإظهار مفاتنها لانها مذنبة في ذلك .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here