صحف مصرية: مفيد فوزي مادحا أبو تريكة: عشت زمنه! في إحصاء صادم.. حالة طلاق في مصر كل 4 دقائق! القصة الدراماتيكية الكاملة لاعتداء ضباط رومانيين على مصري داخل الطائرة وإنزاله بالقوة

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر فوز الجزائر ببطولة الأمم الإفريقية عناوين صحف السبت ،التي أبرزت الخبر بالأبناط الحمراء.

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الجزائر بطلا لكأس الأمم الافريقية”.

“المصري اليوم” كتبت في صدارة صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “الجزائر تصنع المجد وتتوج بلقب كان 2019 بعد غياب 29عاما”.

“اخبار اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الجزائر بطلا لأمم افريقيا والعلامة الكاملة لمصر في التنظيم”.

مفيد فوزي وأبو تريكة

ومن المانشيتات إلى المقالات ومقال مفيد فوزي في المصري اليوم “كم تغير الزمن؟” وجاء فيه: “استيقظت على زمن الأمر بالنظرة، وكلمة الأب هى العليا، وحنان الأم يطوقنى، وبساطة الحياة تغلفنى، والاتفاق الشفوى له قوة العقد، والبنت تتكحل بالحياة والخفر، ولا نعرف القبطى من المسلم فالكل مصرى له رب واحد يركع له ويصلى، ويشرب من نيل واحد وتجفف ملابسه شمس واحدة”.

وتابع فوزي: “استيقظت على زمن يحتفى بالحرف ويحترم الكلمة. زمن فيه الكتاب نبع المعرفة والقراءة رياضة العقول. زمن كانت المكتبة تحتل فيه ركنًا مثل البيانو، زمن كانت فيه القصيدة تنشر فى الصفحة الأولى من الصحف، زمن كانت الندوات الفكرية هى أشهى السهرات والمناقشات الثقافية تشغل البال، زمن كانت فيه أم كلثوم تشدو، وتوفيق الحكيم يكتب للمسرح، وجمال السجينى ينحت تمثالًا، ود. سيد عويس يحلل ظواهر المجتمع، والعقاد يشتم أنيس منصور، فيطلق عليه أنيس منصور اسم عباس محمود العضاض!”.

“عشت زمان الضظوى وأبوتريكة والخطيب وفاروق جعفر والشاذلى ويكن وأحمد حسن وحسام حسن وحمادة إمام وخالد الغندور وحسن شحاتة وشوبير ومروان كنفانى وصالح سليم وشحتة وأبوجريشة وبركات، يوم كانت الكرة متعة الحريفة ولم تتحول إلى دول وأحزاب، يوم لم يدخل الكرة عالم البيزنس والإعلانات، كان محمد لطيف كروان المعلقين، والجوهرى مدرب المدربين، والمشجعون بلا ألتراس!”.

أبغض الحلال

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد العظيم درويش في الوطن “أبغض الحلال كل 4 دقائق”، وجاء فيه: “هى مجرد كلمة لا تتعدى حروفها الأربعة أحرف، ينطقها الزوج فى لحظة غضب وأحياناً بذات السهولة التى يطلب بها فنجاناً من القهوة على أى مقهى، دون أن يدرك خطورة تداعياتها وتأثيرها السلبى على أطفاله، بعد أن «هدم» منزل الزوجية وبات أطفاله حيارى بين الأم والأب، وأحياناً مشردين فى الشوارع، لتُعلن «حالة الحرب» بين الطرفين اللذين كانا زوجين تجمعهما المودة والرحمة التى كانت..!

«طالق» تعبير قاسٍ للغاية يدمى قلوباً كانت مطمئنة قبل النطق به.. يشرخ نفوساً.. يمزق قلوباً.. يضيف دفعة جديدة إلى أطفال الشوارع.. وعادة ما يؤدى ذلك إلى انحراف أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم جاءوا إلى هذه الدنيا أبناء لأم وأب لا يقدران عظيم المسئولية الملقاة على عاتقهما تجاه تلك الأمانة التى حملها الله سبحانه وتعالى لهما، ويظنان أنهما بدآ حياة يرغبانها دون أن يدركا أن ما يبغياه هو بداية طريق للمتاعب لكل الأطراف «فالزوجة تبدأ مشوار مقاضاة زوجها من أجل النفقة ومصاريف الأبناء.. والزوج يخضع قسراً لحرمانه من أبنائه ويبحث عن مكان محايد بعيداً عن منزل الزوجية -التى كانت- لرؤيتهم سواء فى ناد أو حديقة عامة وتراقب فيها عيون غريبة تصرفاته معهم فى ذلك المكان الذى وقع عليه اختيار محكمة الأسرة ليرى فيه أبناءه..!».”.

وتابع درويش: “فى إحصاء صادم للغاية كشف الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فى مصر عن وقوع حالة طلاق كل أربع دقائق وبما يزيد على 250 حالة طلاق يومياً، لترفع مصر إلى المرتبة الأولى عالمياً، وهو ما أدى إلى وجود أكثر من 4 ملايين مطلقة و9 ملايين طفل ضحية الانفصال، فيما تستقبل محاكم الأسرة طوابير من النساء المتزوجات والراغبات فى اتخاذ القرار الصعب فى حياتهن والانفصال عن أزواجهن، من خلال لجوئهن إلى المحاكم المتخصصة فى الأحوال الشخصية.

تقرير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء لم يكتف برصد هذه الظاهرة المؤلمة بل تتبعها، إذ كشف عن ارتفاع حالات الطلاق فى البلاد إلى 18.6 ألف حالة خلال شهر أغسطس الماضى، بالمقارنة مع 18.1 ألف حالة خلال الشهر ذاته من العام 2017، إضافة إلى عشرة آلاف حالة خُلع فى الشهر نفسه أمام محاكم الأسرة فى مختلف المحافظات المصرية.”.

نفاد شحن الكهرباء يحرم المصلين من خطبة الجمعة

إلى المنيا، حيث قالت المصري اليوم إن نفاد رصيد كارت شحن عداد الكهرباء مسبوق الدفع الخاص بمسجد الحاج حسن في مدينة مغاغة في محافظة المنيا تسبب في انقطاع التيار الكهربائي، ولجوء إمام المسجد إلى ضغط وقت خطبة الجمعة إلى أقل من 10 دقائق، ولم يسمع المصلون الخطبة لانقطاع الكهرباء، مما اصاب المصلين بحالة شديدة من الغضب.

سلامة عبد الرازق وكيل وزارة الاوقاف قال إنه تم تخصيص كارت شحن كهربائي قيمته

500 جنيه لكل مسجد يتبع الوزارة، وتم التنبيه على العمال بسرعة الإبلاغ عند وصول الرصيد إلى 50 جنيها لشحنه مجددا، مشيرا إلى أنه سيتم التنبيه بالاهتمام بالأمر والالتزام بالتعليمات.

الاعتداء على مصري داخل الطائرة

ونختم بواقعة الاعتداء على أحد المصريين من قبل ضباط رومانيين، حيث نقلت بوابة الأهرام عن حسن سلامة، المواطن المصري، صاحب مطعم ويعيش في فرنسا، بعد واقعة الاعتداء عليه داخل الطائرة الرومانية قوله:” إنه لن يترك حقه القانوني، وسيتحرك من خلال وزارتي الخارجية، والهجرة، لعمل مذكرة أو محضر رسمي تجاه شركة الطيران الرومانية التي تعاملت معه بعنصرية شديدة.”

وتابع قائلا: “الواقعة بدأت أثناء توجهه إلى مصر قادما من فرنسا؛ حيث تم الحجز من باريس إلى بوخارست، ثم من بوخارست ينتقل للقاهرة، بصحبة زوجته وابنه “مهاب”، موضحا أن اﻷزمة بدأت نتيجة اختلاف مقاعد الطائرة مع زوجته، حيث أن مقعدها كان في أول الطائرة أما مقعده وابنه كانا في الخلف.”.

ويكمل قائلا: “إنه فوجئ بأن مقعد زوجته بجانب مقعد الطوارئ؛ حيث جلست وإلى جوارها حقيبة يدها وضعتها على الأرض، متابعا “من هنا بدأت المشكلة، حيث رفضت المضيفة هذا الوضع وطلبت من زوجتي أن تزيل الحقيبة من طريق الطائرة، وبالفعل استجابت زوجتى لها، ووضعتها على أرجلها ولكن المضيفة استمرت في رفضها لوضع الحقيبة، مع العلم إنها حقيبة يد وليست حقيبة سفر”.

وأوضح أنه تدخل راكب مصري للترجمة بين حديث المضيفة التي تتحدث اﻹنجليزية، وبين زوجته التي تتحدث اللغة الفرنسية، لافتا إلى أن المضيفة تحدثت بطريقة عنيفة مع زوجته بعد أن أخبرتها أنها لم تتحدث اللغة الإنجليزية، ولكنها تتحدث الفرنسية بحكم جنسيتها المغربية، فقالت المضيفة لزوجته “من يجلس هنا لابد أن يعرف اللغة الإنجليزية”.

وتابع: إن “المشكلة بسيطة قام بتبديل المقاعد معها وجلست هي في المقعد الخلفي، إلا أن المضيفة لم تصمت، وقالت “من يجلس على مقعد الطوارئ يجب أن يكون قويا ليستطيع دفع الباب عند الطوارئ، فرد عليها سلامة، بابتسامة (مفيش مشكلة)”.

وواصل أن الواقعة لم تنته عند هذا الحد، ولكنها تطورت حيث صعد أمن المطار على متن الطائرة ليطلبوا رؤية جوازات السفر الخاصة، وعندما أظهرت لهم جواز سفري الخاص، قالوا لي (نريد جواز سفر زوجتك وليس أنت المطلوب)”، فرفض “سلامة”، هذا القرار، ومنها طلب الأمن أن يغادروا الطائرة، وعندما رفضت أنا وزوجتي هذا القرار تدخل ركاب الطائرة بالشهادة معنا، متهمين طاقم الطائرة والأمن بالعنصرية لعدم معرفة زوجتي اللغة الإنجليزية.

وأوضح أن الأحداث تطورت وأصيبت زوجته بغيبوبة سكر، وابنه أصيب بحالة انهيار عصبي شديد من هول الموقف والعنف الذي تم التعامل به من قبل طاقم الطائرة، حيث أكد أنه تعرض للاعتداء من قبل طاقم الطائرة في مطار رومانيا، وتم حجزه في سيارة شرطة، وتم نقل زوجته إلى المستشفى بالمطار.

وفور خروجه، من قبضـة اﻷمن الروماني توجه سلامة للمستشفى ليطمئن على زوجته، واتصل بالقنصلية المصرية وحكى الواقعة إلا أن القنصلية أبلغته أن يحرر محضرا، لكن اللغة كانت عائقا بينه وبين ذلك؛ نظرا لعدم تحدثه اللغة اﻹنجليزية.

وأوضح أنه تواصل مع ابنته في فرنسا لحجز تذاكر طيران على الخطوط التركية للرجوع للقاهرة، بعد أن تم إلغاء تذاكر الطيران الخاصة بهم للسفر ترانزيت على الخطوط الرومانية ومحاولات الابتزاز من شركة الطيران له.”.

المصري اليوم نشرت في صفحتها الأولى صورة لمشاهد إنزال الراكب المصري من الطائرة بالقوة وأبرزت قول وزيرة الهجرة المصرية “نتابع سير تحقيقات القضية”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الحقيقة هي ان العاملين في مطار بوخارست وكذلك الخطوط الرومانية يتعاملون بعنصريه مقيته مع الأجانب من خارج دول الاتحاد الأوربي وقد سبق لي وتعرضت لهذه المعاملة المهينة في مطار بوخارست والحكاية سأرويها لكم ؛ في عام ٢٠١١ كنت قادما من باريس مع الخطوط الجوية الفرنسية متجها الي القاهرة مرورا ب بوخارست (ترانزيت) وفي بوخارست كان يجب ان نغير الطائرة لننتقل الي طائره اخري تابعه للخطوط الرومانية لتكمل بنا الرحلة الي القاهرة وفي الممر المتجه الي الطائرة ا الرومانية أوقفوني للتفتيش اكثر من خمس مرات حتي فات الوقت اللازم للحاق بالطائرة وقد تعمدوا ان يفعلوا ذلك معي وحدي دون باقي الركاب الذين كانوا معي علي نفس الرحلة وفي لنهايه اصطحبني احدهم لنلحق بالطائرة وفعلا وصلنا الي الصاله المخصصة لذلك قبل الإقلاع بخمس دقائق وكانوا قد اغلقوا باب الطائرة واتصل رجل الأمن الذي كان معي بقائد الطائرة ليسئله عن إمكانية أخذ راكب متاخر علي نفس الطاإئره ودار بينهم حديث قصير بينهم تخلله سؤال من رجل الأمن لي عن جنسية جواز سفري ، فلما عرف ان جوازي مصري ابدي اسفه بان قائد الطائرة لن يسمح لي بالصعود الي الطائرة رغم انني احمل التذكرة لنفس الطائرة حسب الاتفاق مع الخطوط الفرنسية واضطررت للانتظار لليوم التالي لآخر طائئره اخري في صباح اليوم التالي.

  2. شئ طبيعي جداً أن يطلب من الركاب علي مقاعد الطوارئ، ان يضعوا كل شئ معهم في الخزنه العلويه اثناء الإقلاع والهبوط. وهذا يشمل حقيبه اليد للسيدات.
    أعتقد لو ان الزوجه نفذت هذه الأوامر، لكنا تفادينا هذه الحكاية والضرب والمهانة وإلغاء السفر

  3. مع شديد احترامي لقصة الأخ سلامه مع شركة الطيران الرومانيه، اعتقد ان القصه غير كامله!! القصه بهذا الشكل ليست كامله وغير منطقيه! طاقم الطائرة لن يعتدي على راكب وعائلته ويطردوه من الطائرة لمجرد ان زوجته وضعت حقيبه على حجرها!!! بعض الناس للاسف يظنون ان البلطجه وطولة اللسان ممكنه في كل مكان لمجرد انهم زبائن ودافعين فلوس!!!!حسناً فعلت القنصليه المصريه عندما قالوا له ان يذهب للسلطات ويحرر محضراً!! ليس مطلوباً من الحكومه المصريه ان تدخل في مشاكل لان شخصاً وزوجته تطاولوا على طاقم الطائرة ويظنون انهم …ره كبير!!!!

  4. المضيفه لم تفعل خطاء ما فعلته صحيح مع السيده المغربيه وزوزها وكتيرا ما تم تبديل كراسي الركاب اما ما فعلته الشرطه عنيف ولكن لا بد من سبب لم يدكره المواطن المصري لا اظن ان اللغه الانكليزيه سبب العنف لان الانجليز اصحاب اللغه لا يضربون الهنود والباكستان على طريقتهم عندما يتكلمون انجليزي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here