صحف مصرية: مفيد فوزي: السادات قدم لمصر أكثر مما قدم عبد الناصر.. رئيس تحرير أسبق يحكي رد فعل مبارك على مانشيت “جمال يدخل بخديجة ومصر”! سمير رجب في مقال صادم: الآن فلتهدأ قلوب وبطون عاشقي الأكل والشرب..جابر عصفور: المؤسسة الأزهرية تشارك في زيادة الإلحاد والإخوان والسلفية نسبة غالبة ومؤثرة فيه.. قطع عشيقته ودفنها داخل محله.. صافيناز تحتفل بعيد ميلادها.. كم عمرها؟

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا جديد في عناوين الصحف المصرية، فلا يزال السيسي هو المتصدر بلا منازع، ولا تزال توابع افتتاحه عددا من “الصوب” مستمرة، وتماهي الكتاب والصحفيون مع مشروعاته الجديدة، فدبجوا عنها المقالات، ورفعوا في مديحها الشعارات.

والى التفاصيل: البداية من مقال سمير رجب “أحد أذرع نظام مبارك الصحفي” في “المساء” “لا بطاطس غالية ولا طماطم مجنونة بعد هذا المشروع الحيوي الواعد”.

وجاء فيه: “الآن فلتهدأ قلوب وبطون عاشقي الأكل والشرب..” ووجه رجب الشكر للقوات المسلحة واصفا إياها بـ “رائدة الانجازات في شتى المجالات “

وقال رجب إن استهلاك المصريين من الخضراوات والفواكه والبقوليات واللحوم والدواجن والأسماك كبير كبير” كررها”، مشيرا الى أنهم يلتهمون خمسة ملايين وخمسمائة ألف طن لحوم سنويا.

صوب العاشر من رمضان

 ونبقى في السياق نفسه، حيث كتب عماد الدين حسين رئيس تحرير الشروق مقالا بعنوان “صوب العاشر من رمضان” وجه فيه الشكر والتحية للعاملين في المشروع، مشيدا بما تم من إنجازه، معددا فوائده ومغانمه.

“الأهرام ” أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي

“استقلال القضاء ركن أساسي من بنيان المجتمع وحصن للعدالة “. جاء ذلك في اجتماعه مع رؤساء الهيئات القضائية.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “حريصون على ترسيخ دولة القانون “.

رؤساء مصر وحرية الصحافة

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في ” المصري اليوم” ” رؤساء مصر وحرية الصحافة “، وجاء فيه: “وصفت الصحافة المصرية الرئيسين السادات ومبارك بأبشع الألفاظ والصفات.. بدأت بالخيانة والعمالة للراحل بطل الحرب والسلام، وانتهت بالديكتاتور حامى اللصوص وسارق ثروات الشعب ومدمر الزراعة والصناعة والصحة، أى حسنى مبارك.. في الوقت ذاته كان الذى ألحق بالقوات المسلحة أبشع هزيمة وبدد ثروات مصر فى حرب اليمن ودعّم الانقلابات فى العراق والجزائر وبدد رصيد الذهب على أحلام الزعامة، بمنأى من هجوم الصحافة التى كانت تصدر لها التعليمات بعدم الاقتراب من ملفات بعينها، وكان لكل مطبوعة رقيب هو رئيس التحرير الحقيقى ولا تدور المطابع إلا بعد توقيعه على البروفات.. لم أعاصر عبدالناصر صحفياً وكان اهتمامه الوحيد بما يكتبه هيكل الذى كان بوصلة الزعيم وعليها تبحر أشرعة الصحف وييمم شطرها أولو الأقلام..”.

وتابع إبراهيم: “فى عام 2007 كنا فى زيارة لفرنسا وبعد وصولنا فوجئت بأنس الفقى، وزير الإعلام آنذاك، يسألنى إن كنت أقرأ الصحف الخاصة التى تطبع فى مطابعنا فنفيت.. فأرانى إعلاناً لصحيفة كنا نطبعها ونتولى توزيعها، مانشيتها يقول «جمال مبارك يدخل بخديجة ومصر».. وفى رحلة العودة تحلقنا حول مبارك كالعادة وسأله زميل قاصداً إحراجى: شفت إعلان الصحيفة الخاصة فى الجمهورية.. فرد الرئيس عليه «عايز يبيع» ولم يمس أحد شعرة من الصحفى ورئيسه اللذين تاجرا بأنهما يقفان ضد الطاغوت..”

وتابع: “كان أعنف ما يتخذ من عقاب ضد صحفى أو صحيفة أخطأت هو أن يدعوه صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى، إلى فنجان قهوة وعصير ولا يفاتحه فى شىء لكن الصحفى يعرف أن الرئيس «تضايق».. هو بشر.. يرى زوجته ونجليه وصهريه كـ «تبة» ضرب النار فى كل الصحف ومع ذلك لا يتخذ إجراء.. لم تكن هناك كتائب إلكترونية ولا صحفيون وطنيون شرفاء وآخرون «مش معانا».. وأقسم بالله أنه كان يوافق على العلاج بالخارج لصحفى معارض ولقاضٍ مصاب بالكبد لم يتمكن ممدوح مرعى، وزير العدل، من علاجه لأن اللائحة تنص على مبلغ معين… سأله زميل مرة على الطائرة فى إحدى سفرياتنا الخارجية: «يا ريس إنت حتسيب الصحافة الخاصة كده داهنة البلد أسود».. ورد الرئيس عليه بثبات: «الأحزاب فى البلد ضعيفة ولابد أن يكون هناك رأى آخر وأن نجد عذراً لهم.. فهم يخشون أن أكرر تجربة السادات.. لذلك لا يعرفون إن كان عمرهم قصيراً أم طويلا، لذلك هم يسارعون لإفراغ كل ما لديهم.. أحيانا يلفتون نظرى إلى أخطاء حكومية»..”.

أقزام

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في ” الأهرا” “أقزام سقط عنهم القناع″، وجاء فيه: “يبدو أن مصر ستظل – ولمدى غير منظور – تشكل عقدة لدى بعض من يشعرون رغم ما لحق بهم من ثراء طائل مفاجئ بعجزهم عن أن ينازعوا مصر فى مكانتها التاريخية فى هذه الأمة العربية العظيمة.

والحقيقة أن هذه العقدة تمثل مرضا مزمنا لكل من ينزلق إلى مستنقع التطاول على مصر أو التنبيش بالباطل فى أوراقها ليس بهدف النقد أو النصح أو المراجعة، وإنما من أرضية الرغبة فى الشهرة وحب الظهور لأنه بغير الحديث عن مصر يقل الاهتمام بهذه الفضائيات المشبوهة وتتراجع أهمية ما يبث على شاشاتها مهما يكن نوع ما يقال أو هوية ومكانة من يتحدث”.

وتابع عطا الله: “ان جوهر أزمتهم يكمن فى اقترابهم من مرحلة اليأس بعد أن طاشت كل سهامهم فى الهواء ولم تهتز ثقة الشعوب العربية وليس الشعب المصرى وحده فى أن مصر كانت ومازالت وستظل صاحبة العطاء الأكبر لأمتها حضاريا وثقافيا وتاريخيا ويشهد لها تاريخها بعظمة سلوك الكبار الذين يترفعون عن أى تصرفات صغيرة كنموذج فذ فى قدرة التحمل والترفع على صغائر الصغار.

والحقيقة أن أمثال هؤلاء الصغار هم جوهر الكارثة فى الأمة العربية لأنهم يتوهمون بأموالهم وأذرعهم الإعلامية إمكانية الارتفاع إلى مكانة مصر وذلك هو المستحيل بعينه لأن قيادة وريادة مصر للأمة العربية – كما ذكر المؤرخ المصرى العظيم جمال حمدان – هو قدر لا تملك مصر الفكاك منه، وأن الارتباط بين مصر والعرب تحتمه الأوضاع الجغرافية والجذور التاريخية.”.

واختتم قائلا: “ولكل هؤلاء الأقزام – رغم طول أجسادهم – والذين يعيشون فى وهم القدرة على إزعاج مصر وهز استقرارها أقول: إنكم تحرثون فى البحر لأن فى مصر شعبا لا يتأثر بأى كلمات تنطقون بها مهما تتعاظم حرفية التلفيق والتزوير وصناعة الأكاذيب بمفردات الغمز واللمز الرخيص.

وأظن أننى لست بحاجة إلى تسمية دول أو فضائيات أو أشخاص فقد سقط القناع عن الوجوه الكالحة، وأصبح اللعب على المكشوف وعموما إنهم فى النهاية خاسرون ومهزومون!”.

جابر عصفور

الى الحوارات، وحوار “الوطن” مع د. جابر عصفور، وكان مما جاء فيه قوله “المؤسسة الأزهرية تشارك في زيادة الإلحاد نتيجة التشدد الذي تمارسه”.

وأضاف عصفور أن هيئة كبار العلماء بالأزهر تعارض تنفيذ قرارات الرئيس، مشيرا الى أن الإخوان والسلفيين نسبة غالبة في الهيئة.

وقال عصفور إن التمويل الخارجي أثر على سياسات الهيئة.

مفيد فوزي

ونبقى مع الحوارات، وحوار مجلة “الإذاعة والتليفزيون” مع مفيد فوزي، وكان مما جاء فيه قوله “السادات قدم لمصر أكثر مما قدم عبد الناصر”.

وأضاف مفيد أن السادات كان وطنه أكبر من مجده، بينما عبد الناصر كان مجده أكبر من وطنه.

وقال إن السادات أعطى لمصر أعظم شيء وهو النصر، وأسوأ شيء وهو عودة الإخوان.

قطع عشيقته ودفنها

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن نيابة جنوب الجيزة أمرت بحبس «الترزي» المتهم بقتل عشيقته 4 أيام على ذمة التحقيق بعد أن قام بقتلها وتقطيع جثتها إلى أربعة أجزاء ووضعها فى أكياس قمامة ودفنها داخل محل الملابس الخاص به، حيث أدلى المتهم باعترافات تفصيلية عن ارتكابه الجريمة وعلاقته بالمجنى عليها أمام النيابة.

وجاء في الخبر أن اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة قد تلقى إخطارا من قسم شرطة الهرم بتغيب سيدة تبلغ من العمر 32 سنة عن منزلها وتم تشكيل فريق بحث بقيادة العميد أسامة عبدالفتاح رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة. وتبين من التحريات التى قام بها المقدم محمد الصغير رئيس مباحث الهرم أن المجنى عليها كانت على علاقة مع المتهم الذى يمتلك محل ملابس فى أرض اللواء ونشبت بينهما مشادة كلامية بسبب طلبها أموالا، فقام بخنقها وتقطيع جسدها ودفنها داخل أرضية المحل، وقام فريق البحث بالتوصل إلى معلومات عن مكان اختباء المتهم بأحد العقارات بشارع الهرم وتم إلقاء القبض عليه واعترف أمام العقيد محمد راسخ مفتش مباحث الهرم بأن المجنى عليها طلبت منه أموالا مقابل عدم قيامها بفضح علاقتهما، وسخرت منه فقام بقتلها.

صافيناز

ونختم بالراقصة صافينار، حيث قالت “اليوم السابع” إنها شاركت صورة لها من اليابان، وذلك عبر حسابها على موقع تبادل ومشاركة الصور الشهير “انستجرام”.

وظهرت صافيناز، فى صورة من أمام أحد المزارات الشهيرة فى اليابان، ونالت الصورة إعجاب عدد من متابعيها.

وجاء في الخبر أن صافيناز احتفلت بعيد ميلادها الـ 35 منذ عدة أيام بصحبة عدد من أصدقاءها وزملاءها.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. كلا الأخوين …ولكن … عبد الناصر …من أخيه

  2. عبد الناصر قاد العرب والمسلمين ودول عدم الانحياز. السادات وقع مهاهده الخيانه و باع مصر وسلمها لاميركا واسراءيل ووعد بالانفتاح والتقدم وها هي مصر لا تجروء على دخول سيناء بل وتبيع جزرها لابن سلمان ووزنها لا يتعدى وزن دوله البحرين العظمى فيما تبقى من الجامعه العبريه.

  3. تحيه من صنعأ للزعيم الراحل جمال عبد الناصر ….أكتفي بهذا

  4. تقطيع الجثث صار موضة أصحاب المناشير الكبار والصغار. الفرق أن الكبار يستخدمون الآسيد لإذابة الجثة ومحو آثارها. متى نرتقي من أخلاق ما تحت الجاهلية إلى أخلاق الجاهلية التي كانت لا تقتل الأعزل إلا بعد أن تعطيه سلاحا؟ هل هذه خير أمة؟

  5. مفيد فوزي بلاش يتكلم بالسياسة هومبدع بالحوار مع الراقصات وفنانات الاغراء

  6. غريب أمر بعض الصحفيين أحدهم يتغزل في الحرية الممنوحة للتعبير في زمن صفوت الشريف، والآخر يصفدولة تتيح حرية التعبير بالفزمز الأول لا يتذكر أن إغلاق الصحف ومصادرتها وخاصة الإسلامية واليسارية ( الاعتصام، الدعوة، الأسرة العربية، آفاق عربية…الأهالي ونشرة الحزب الشيوعي) كان أمرا معتادا، أما الآخر فقد نسي أن الأقزام بالجمع هم الذين ينحني الجنرال عند أقدامهم كما قال أعرابي في إحدى تغريداته ردا على كلام للجنرال.. الحرية كانت في عهد ثورة يناير، ووصلت إلى مستوى الانحطاط اللفظي والتعبيري، ضد الرئيس الشرعي المنتخب الذي تسامح مع السفلة، والأقزام كانوا يفدون على مصر تباعا يتمنون رضاها، ولكن زمن العساكر اختلف!

  7. هل ستنقل صوفيناز تكنولوجيا التعليم من اليابان إلى مصر؟ هل عيد ميلادها يمثل مناسبة قومية ؟ أو إن الاحتفال به يشير لى دور الأرمن في إسقاط السلطان عبد الحميد؟ ألا توجد أخبار عن العلماء العرب أهم من أخباار العوالم وأعياد ميلادهم؟ مجرد تساؤلات!

  8. الاخ محمود القيعي
    في الواقع ان جميع عناوين وجبتك من الصحف المصرية اليوم هذا اليوم جاءت مطابقة لوصفك وهو انها لاتخرج عن ان مايقوله المشير من كلام وعبارات ووعود لا يعلوا على صوته احد ولو اصوات الملا يين من المواطنين السودانيين في القطر التالجنوبي من وادي النيل الذي كان يوما من الايام توأما لوادي النيل الشمالى ارض الكنانة الخيّرة وشعب الكنانة المعطاء
    ولو ان شعب السودان يصيح بصوت هادر كالرعد تنقله امواج نهر النيل من جنوب الوادي الى شماله ويدوي كالبرق في انحاء البلاد وصوت واحد يتردد اصداؤه في انحاء العالم ” ياشعب ثور ثور وحط٫م هذ الديكتاتور “!
    لكن هذ ا الصوت غير مرغوب سماعه في مصر المحروسة لان تجربته الفعلية في يناير عام2011 كانت مريرة إذ اطاحت برأس الفساد والفاسدين انذاك ولعل احجام رؤساء جميع اصحف القومية والوطنية والمستقلة والموالية خاصة تخشى انتقال العدوى من جديد او لغاية في نفس يعقوب وخاصة انها تصبُّ في بوتقة ” ٧١٠٠ صوبة إنتاجية زراعية وحيوانية ” وصفها المشير بقوله “علشان الشعب هياكلو خضروات وفراخ ولحوم خالية الدهن والدسم ومن المبيدات ” لانها تخفّفْ وزن ذوي الكروش على حد قول المشير قبل ايام قلائل ؟
    ولكن ياسادة رؤساء الصحف وزمرة المعلقين والكتاب والمحللين ضوء الشمس لايحجبه ورقة مربعة اسمها صيفةولا حتى غربال !
    فغدا سوف تتحدثون مع قدوم مشير جديد عما كان يجري في عهد المشير او المارشال او الجنرال العتيق ! فهذه سمة العصر وهي ان بياعي الضمائر واصحاب القلم المأجور يسيرون في اتجاه الريح في كل زمان ومكان يتناسون قول أميرالشعراء أحمد شوقي بك :-
    فقد وصف العصر بانه عصر الصحافة النقية الطاهرة غير الملوّثة بالاقلام المأجوره :-
    لكل زمان مضى أَيةُُ / وأَيةُ هذا الزمان الصحف ؟
    أليس كذلك ياسيد مفيد فوزي وياسيد مرسي عطالله وياسيد اديب عمرو وياسيد جابرعصفور وعماد الذين حسين ونيوتن والقائمة تطول وزي مبيقول المثل المصري الشعبي :-
    ” ياللّي بيعيش بشوف ” والايام بيننا ؟
    لكن هناك مثل مصري مصري ايضا “إلّلي اختشوا ماتو “؟
    اليس كذلك يامفيد فوزي ؟
    إن مافعله جمال عبد الناصر للاخوة الاقباط لم يفعله احد من قبله فقد امر ببناء الكاتدرائية الكبرى القبطية في مدينة القاهرة لاول مرة في تاريخ مصر المحروسة ؟
    بينما ان حبيبك بطل الحرب والسلام انور الساذات نفي بابا الاقباظ شنودة الثالث الى دير الاقباظ في الوادي الجديد في السبعينات بعد وفاة الزعيم الخالد طيب الذكر جمال عبد الناصر ؟
    ياسيد مفيد فوزي !
    ام كلثوم رحمها الله تركت لك اغنية جميللة تترنم عليها “إن كنت ناسي أفكّرك “؟

    اين كان يختفي امثالك عهد الزعيم الخالد ؟ ام غاب القط إلعب يافأر ؟
    لا اقول عبد الناصر كان منزّها !لكن اقول كان نظيفا وطاهرا ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  9. أقول للأستاذ مفيد فوزى، لن تنجب ألأم المصرية رجلا مثل عبدالناصر. مع أن ألأم المصرية ولادة. ولكن مقارنة السادات الذى باع كرامة مصر وكرامة جيشها لكيسنجر، فهذا كان لعنة في تاريخ مصر وعزتها وقيادتها لأمتها العربية. ألسادات كان رخيصا ورخيصا جدا. كان يتقاضى راتبا من السعودية أثناء قيادة عبدالناصر. ألمهم أن شعب مصر العظيم عرف كيف يقتص من الذى داس على كرامتهم السادات وقتلوه ووقع مضرجا بدمائه.

  10. قطع جسد عشيقته بعد خنقها ؟!!! نفس طريقة فتل خاشقجي طيب اذا ولي عهد السعودية ارسل فرقة اغتيال من ١٥ سعودي الى تركيا وقاموا بقتل وتقطيع خاشفجي على أنغام الموسيقى ومازالت مصر تتعامل بل وتدافع بشدة عن قاتل خاشقجي اذا كيف تريدون من هذا الرجل الذي قتل عشيقته بنفس طريقة قتل بن سلمان لخاشقجي كيف تريدونه ان يحترم القانون المصري بينما الدولة المصرية تدافع عن الذي امر بقتل وتقطيع خاشقجي ؟؟؟!!!!!!!!!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here