صحف مصرية: مفكر إسلامي يجيب عن سؤال: ماذا لو لم تقم ثورة ضد بشار الأسد! السيسي وكوشنر وبيت المتنبي! الشاهد: لا مجال لانقلاب عسكري في تونس.. دعوى لسحب النياشين من الرئيس مرسي! أغرب عادات فنانات شهيرات!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي مع كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي عناوين صحف الجمعة، وهو اللقاء الذي تكررت فيه تصريحات تم إطلاقها منذ عشرات السنين عن تسوية الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، فهل تغني تصريحات اليوم من الأمر شيئا؟!

أم أن الحقيقة أن من أطاق التماس شيء غلابا واغتصابا لم يلتمسه سؤالا كما قال أبو الطيب منذ مئات السنين!

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر تسعى لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.

ونشرت الصحيفة صورة اللقاء، وابرزت قول السيسي “التنسيق مع الإدارة الأمريكية لترسيخ السلام بالشرق الاوسط”.

المصري اليوم أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “ندعم السلام على أساس حل الدولتين”.

وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي “السيسي: تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين”.

ماذا لو تقم ثورة ضد بشار الأسد؟

إلى المقالات، ومقال المفكر الإسلامي د.ناجح إبراهيم في المصري اليوم “ثورة 23 يوليو ماذا لو لم تحدث؟!”، وجاء فيه: “هناك سؤال يلح على الجميع بعد سنوات طويلة من قراءات متعمقة فى التاريخ الحديث:  لو لم تقم ثورة 23 يوليو، ألم يكن الوضع الاقتصادى لمصر سيكون أفضل مما نحن فيه ومما مررنا به من أزمات اقتصادية وتحولات اقتصادية عنيفة؟!”.

وتابع إبراهيم: “ثوار 23 يوليو كانوا مخلصين ومتحمسين، وقدموا أرواحهم فداء ما يعتقدون صحته وصوابه، وكان الرئيس عبدالناصر عف اليد حتى إنه مات، ولا يملك شيئًا يذكر وكنوز مصر تحت قدميه، ولكن الثوار استلموا مملكة تضم مصر والسودان، ومات عنها ناصر دون السودان وسيناء، وكانت فيها صحافة حرة، وتداول للسلطة وأحزاب سياسية فاعلة، رغم ما نخر بعضها من فساد، وكذلك اقتصاد حر ينمو مضطردا، وديون لمصر على بلاد متقدمة مثل بريطانيا، وتعليم جيد، ولكنه محدود، وكليات مشهود لها بالكفاءة فى بريطانيا خاصة، وأوروبا عامة.  ولكن الثورة طورت أشياء كثيرة، مثل التوسع فى الصحة والتعليم والصناعة والزراعة، ولكنها وقعت فى أخطاء كارثية، مثل التأميم والفكر الاشتراكى الذى دمر المنظومة الاقتصادية المصرية، وعزل مصر عن الاقتصاد العالمى، وأوقف تطوره، وكذلك تأميم الصحافة، وفرض الرقابة الصارمة عليها، وقانون الطوارئ، ودخول مصر فى صراعات ونزاعات إقليمية ودولية لا طاقة لها بها، وإقصاء كل الوطنيين من العصر الملكى، وإقصاء تواريخ مصرية كاملة”.

وتابع إبراهيم متسائلا: “إن سؤالا مهما ينبغى علينا أن نسأله لأنفسنا: ماذا كان سينقص العراق لو بقى الملك فيصل الأول ملكا عليه؟

كان سيكون أفضل وأقوى من الأردن والمغرب والملكيات المستقرة حولنا وأفضل من عراق اليوم.

 ماذا لو بقى الملك إدريس السنوسى فى ليبيا، ولم يقم القذافى بثورته عليه؟

أعتقد أن ليبيا كانت ستكون أكثر استقرارا وأمانا وازدهارا أو لم تقم ثورة على القذافى.

 وماذا لو لم تقم الثورة السورية على بشار الأسد؟

كانت سوريا ستكون أفضل وأحسن وأجمل وأرقى، أما الآن فهى محتلة من إيران وأمريكا وروسيا وإسرائيل، وشعبها ما بين قتيل وخائف ومهاجر مطرود وجائع.

 ماذا يحدث لو لم تقم ثورات الربيع العربى؟

أكاد أصل إلى يقين عقلى أن الثورات فى بلاد العرب أضرت دولهم وشعوبهم، وأخرت بلادهم ولم تقدمها”.

تونس

ومن المقالات إلى التصريحات، حيث أبرزت المصري اليوم تصريحا لرئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد قال فيه: “إن تونس لديها جيشًا جمهوريًا، لذلك لا مجال لحدوث انقلاب في البلاد، مؤكدًا أن تمرير السلطة في تونس كان بطريقة سلسلة وبطريقة ديمقراطية وفي كنف الاحترام للدستور”.

مرسي

ومن التصريحات الصحفية ، إلى الدعاوى القضائية، حيث قالت الأهرام إن هيئة المفوضين بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة قررت تأجيل الدعوى المطالبة بسحب النياشين والأوسمة التي حصل عليها الرئيس المعزول محمد مرسي لجلسة 19 سبتمبر المقبل.

وجاء في الخبر أن الدعوى طالبت بضرورة سحب جميع النياشين والأوسمة التي حصل عليها مرسي ،لانعدام صفته في الحصول على هذه الأوسمة، وذلك لعدم تقديمه أي خدمة للوطن حتى يعطي لنفسه الحق في الحصول على أعلى الأوسمة والأنواط في الدولة.

عادات الفنانات !

ونختم بتقرير زينب عبد اللاه في اليوم السابع “أغرب عادات الفنانين”، وجاء فيه: “الكثيرون منا يعتادون على بعض الممارسات يقومون بها ويداومون عليها أثناء عملهم أو فى حياتهم بصفة عامة، وللفنانين أيضا عادات بعضها غريب ولكنهم يحرصون عليها وقد لا يستطيعون تقديم فنهم الذى يحبه الجمهور إلا بعد القيام بها، وهو ما كان يفعله عدد من نجوم الزمن الجميل”.

وجاء في التقرير “ومن هؤلاء الفنانة الكبيرة الراحلة هدى سلطان والتى اعتادت على الاستعانة بسيدة عجوز تثق بها لتقرأ لها الفنجان ، وكانت الفنانة الكبيرة تثق جدا فيما تقوله هذه السيدة وتتصرف طبقا لتوقعاتها وتحذيراتها.

فيما كانت سيدة الشاشة العربية شغوفة بالأزياء الجديدة وتحتفظ فى مكتبتها بمجموعة كبيرة من مجلات الأزياء وتحفظ عناوين أشهر مصممى الأزياء وأرقام تليفوناتهم وإذا سألتها صديقة عن أى تفصيلة صغيرة أو موضة جديدة كانت تعطيها على الفور عنوان دار الأزياء أو المصمم الذى يمكنها الاستعانة به ورقم التليفون والمواعيد والأسعار.

أما الفنانة تحية كاريوكا فكانت تهوى التماسيح المحنطة وتصيبها سعادة غامرة إذا عثرت على أحدها لتزين به جدران منزلها ، وفى إحدى المرات دخلت كاريوكا على بيتها تحمل أحد التماسيح المحنطة وكان عندها خادم عجوز ، فأصابه الرعب وكاد أن يقفز من النافذة لولا أن سارعت تحية وأمسكت به. وكانت فراشة السينما سامية جمال تهوى تربية الكلاب الأصيلة وتفهم فى لغتها وأنواعها وكأنها طبيب بيطرى.

أما الفنانة الكبيرة هند رستم فكان كل تجار الأسماك الملونة يعرفونها ، ويمكن لأى منهم أن يطرق باباها فى أى وقت حاملا معه فازة بها نوع جديد من الاسماك الملونة ، فتستقبله الفنانة الكبيرة بسعادة بالغة من شدة حبها لأسماك الزينة الملونة .

كما كانت هند رستم تهوى جمع التحف والأنتيكات وظل ولا يزال بيتها يشبه المتحف الصغير حيث كانت حريصة على حضور مزادات القصور القديمة ، وإذا أعجبتها أى تحفة أو قطعة أثاث أو غيرها لا يستطيع أن يقف أحد ليزايد أمامها لأنها كانت دائما تفوز بما أحبته”.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. أخي الكريم د .ناجح الثورة على الضلم والفساد حق مشروع وقد كانت الفرصة سانحه في الشرق الأوسط للتحول الديمقراطي ولكننا محاطون بدول تكره الديمقراطية ولديها الكثير من الأموال والنفط..كممت الأفواه ونجحت في دعم الثورة المضادة. .

  2. لو بقينا في السؤال ماذا لو لسألنا نحن بدورنا:ماذا لو اكتفى علد الناصربعهدتين؟!،ماذا لو انسحب طواعبا بعد النكسة والنكية؟!،وماذا لو اختصر القدافي حكمه بعد ثلاثين سنة من الحكم ولم يستمر إلى ما يتجاوز أربعين سنة؟!،وماذا لو انسحب بشار الأسد من الحكم وترك الحكم لفاروق الشرع ومنع دمار وتدمير بلده؟!،وماذا لو لم يعدل بوتفلبقة الدستور فاسحا المجال لتعدد العهدات؟!،وماذا لو تشيث بن علي بقصر قرطاج ولم يهرب؟!،وماذا لو لم بتحالف رقاص الأفاعي علي عبد الله الصالح مع الحوثيين؟!،زماذا لو لم يخن السيسي مرسي؟!،وماذا لو لم يستمت البشير بالبقاء في السلطة؟!،وماذا لو قبل صدام المقترح الإماراتي والبوشي بالمنفى؟!،وماذا لو لم تهادن ايران أمريكا في غزوها العراق؟!ـوماذا لو لم يحلب ترامب السعودبة؟!،وماذا لو لم يوص هيكل السيسي بالانقلاب؟!،وماذا لو لم يقل كيري للعسكريين المصريين أنتم تعرفون ماينبغي عليكم فعله؟!،وماذا لو آمن أبو لهب بنبوة ابن عمًه محمد(ص)؟!،وماذا لو لم يخلع شاه ايران؟!،وماذا لو لم يدخل الخميني طهران مرشدا؟!،وماذا لو لم ينجح انزال النورماندي؟!ـ وماذا لو ،وماذا لو؟ !أما نحن فشعارنا:(لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم)؟!.وبذلك كفى؟!.

  3. لا ان الغرب بضفتيه وضع استراتيجية الحديد والنار على عالمناالعربي والاسلامي

  4. الانقلابات العسكرية صنعت من طبقة الهشك بشك أغنياء مترفين، يقتنون الكلاب والتماسيح المحنطة والفساتين الباريسية ، مثلما تحول العساكر ، ومن بعدهم الأبناء والأحفاد إلى ملوك ومليارديرات، ولكن بلا تقاليد الملوك ولا أخلاقهم.

  5. مقارنة ثورات الربيع العربي بانقلابات العساكر الجهلة المهزومين أصدقاء الغرب واليهود غير صحيحة. الثورات تبحث عن الحرية والشورى والكرامة والعدل . أما الانقلابات فهي لعنة على الشعوب والإنسانية لأنها ضد الحرية والكرامة والشورى والعدل والعلم والعمل الصحيح. نسأل الله العافية.

  6. مرسي ليس في حاجة إلى أوسمة ونياشينالعساكر حبايب الصهاينة الطيبين. يكفيه وساما ونيشانا أن صورته رفعت فوق المسجد الأقصى لأول مرة في التاريخ. وأول صلاة غائب على روحه كانت في القدس الأسيرة.

  7. ومن قال ان ما يدور في الوطن العربي موخرا ثورات؟ بعد ان ثبت انها طبخت في تل ابيب ومولت من الصهيوعربيه باعترافهم وحركتها المخابرات ألعربيه.
    كيف تقارن ثوره يوليو التي قضت على البورجوازية في مصر وحررت شعبها من السخرة والإقطاع ،. ففاروق كان يملك عند عزله ٥٠٠ مليون بينما باقي الشعب حفاه، كيف تقارنها بتنظيمات ارهابيه يقودها الموساد علنا ويزودها بالسلاح والدعم العسكري والتغطية من جيش الاحتلال؟
    تحت اعين الملكيات التي أوجدتها بريطانيا أقيم الكيان وحدثت النكبه ولو بقيت هذه الملكيات لما وجدت ولو عربيا واحداً غرب النهر ولكان يهوديا صرفا وربما بداءو بإقامه مستوطناتهم في المدينة المنورة

  8. ناجح إبراهيم مازال وفيا عقيدته السلفية المداخلة تقدس حذاء الحاكم تقبله حتى لو كان حاكم ظالم فاسق المجرم كما قال الشيوخ المداخلية طاعة ولي الأمر الأمر واجبة لو شرب الخمر زنا في التلفزيون يمكن المسلمين يقبلوا يحكمهم حاكم متل هذا الإسلام نفسه دعا الثورة الظلم والفساد والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف والثورة على الطاغوت وصفها الله تعالى روسوله اعظم الأنواع الجهاد حاكم يقيم علاقات مع الإسرائيل يتعاون مع ضد الفلسطينيين هل يجوز المسلمين إبقاء حكمه طاعته يا دكتور ناجح ابراهيم

  9. هذا هو فكر اليمين العربي الرجعي المتخلف الذي لا يؤمن بتداول السلطة وبأن الشعب هو مصدر السلطة

  10. عن ثورات الربيع العربي والثورة السورية
    من المؤسف أن هناك من يظن أن أي خروج على الحاكم الظالم أو المستبد يراها البعض ثورة ويسارع إلى تأييدها تعاطفا وتضامنا مع الشعوب المضطهدة أو التي يضيع حقها بين الفساد والقمع.
    إلا أن الحقيقة غير ذلك تماما .. فالثورة على القمع والفساد والاضطهاد تستوجب شروطا مهمة .. أولها وأهمها أن تكون هناك قيادة وطنية للثورة وتضع أهدافا وطنية .. وتقوم على اسس وطنية .. ويقودها رجال وطنيون .. ولكن عندما تخرج بعض الفئات المعارضة للدولة على سلطة الحاكم ويقوم هذا الخروج على أسس غير وطنية وتهدف إلى استبدال السلطة وخاصة عند الحصول على دعم خارجي غير وطني لمواجهة سلطة الحاكم .. عندها سيكون هذا الخروج مدمرا ومزلزلا ويحمل في طياته بعدا خياينيا للوطن وأبناء الوطن.

  11. وما ذا قدم صاحبكم لكم الآن غير التقهقر والحرمان والتردي والتدني 6إلى أسفل سافلين في الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة وسائر المجالات.لنكن منصفين وننظر بعين العقل. ألم يكن مرسي قد بدأ مشاريع ضخمة مثل تأميم القناة والبدء في تحديث الجيش والعتاد الحربي بما يضمن قوة وهيبة الدولة المصرية أمام عدوها الصهيوني. وهاهو سيدكم لا يقدر أن يفعل شيئا دون استشارة أسيده في البيت الأبيض وفي تل أبيب.
    لو قدر لمرسي أن يبقى لكانت الحال أحسن بكثير من الآن. ولكنكم عمون عن الحق.
    وعين الرضا عن كل عيب كليلة*** وعين السخط تبدي المساويا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here