صحف مصرية: مفاجأة مدوية: عنوان رسالة السيسي في كلية الحرب العليا الأمريكية عام ألفين وستة بعنوان “الإسلام السياسي والحكم في الشرق الأوسط” وحقائق وأكاذيب حول قمته مع ترامب! عبد المنعم سعيد: مد صفقة الرئيس السادات التاريخية إلى الزمن الحالى سوف يخلق شرقًا أوسط جديدًا حقًا! عادل صبري ليس إخوانا وهذا هو الدليل.. الصحف تصف هزيمة الأهلي بـ أم الفضائح”! طلاق النجوم شتائم واتهامات ولا يفارقون بالمعروف!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان شغلا صحف الأحد: زيارة السيسي لواشنطن، وهزيمة الأهلي التي فتحت بابا ذا عذاب شديد على النادي العريق!

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “الأهرام المسائي” في صفحتها الأولى “المصريون في أمريكا يحتشدون لاستقبال السيسي”.

وكتب ياسر رزق رئيس مجلس إدارة الأخبار مقالا في الأخبار على صفحة كاملة بعنوان: “حقائق وأكاذيب حول قمة الثلاثاء بين السيسي وترامب”، وجاء فيه: “وليس سرا أن الرئيس السيسي كان يتوقع فوز ترامب منذ لقائهما الأول قبيل قرابة شهرين من إجراء الانتخابات.

وأذكر حينما سألت الرئيس السيسي عن سبب هذا التوقع، وكان ذلك قبل 4 أيام من حفل تنصيب ترامب، أنه قال: «نعم.. كنت أتوقع ذلك، وكان تقديري مبنيا على أنه لمس بصراحته وصدقه عقل وقلب المواطن الأمريكي».

معروف عن السيسي صحة توقعاته وسلامة تقديراته. منذ 13 عاما. أنهى العميد أركان حرب عبدالفتاح السيسي دراسته في كلية الحرب العليا الأمريكية وحصل على درجة الزمالة في الإستراتيجية العسكرية.

وكان موضوع بحث إجازة الزمالة عن «الإسلام السياسي والحكم في الشرق الأوسط».

وأذكر في ربيع عام 2012، أنني كنت في زيارة للواء أركان حرب عبدالفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية في ذلك الوقت بمكتبه في مقر القيادة المشتركة، وكان معه اللواء دكتور محمد سعيد العصار مساعد وزير الدفاع، وجاءت زيارتي بعد دقائق من مغادرة السفيرة الأمريكية (آنذاك) آن باترسون مكتب السيسي، وعلمت أن أول ما قالته باترسون للسيسي: «أود أن أسألك يا جنرال كيف تنبأت بوصول الإسلاميين إلى سدة الحكم في شمال أفريقيا؟!»” .

وتابع رزق: “هذا إذن، هو اللقاء السادس بين السيسي وترامب. غير أنه اللقاء الأول بينهما الذي تسبقه سحابات غبار إعلامية كثيفة تسود فيها روائح الأكاذيب والافتراءات على ما عداها من أشباه معلومات وأنصاف حقائق!

– حينما أعلن البيت الأبيض عن عقد قمة بين ترامب والسيسي يوم الثلاثاء 9 إبريل، سارعت صحف ومحطات تليفزيون إلى الزعم بأن القمة ستعقد بمناسبة مضي 40 عاماً على توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية «مرت هذه الذكرى في 26 مارس الماضي»، وزاد البعض من مزاعمه قائلاً: إنها قد تتسع لتضم بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، ناسياً أن نتنياهو كان في زيارة لواشنطن قبلها بأسبوعين، وأن موعد القمة المصرية الأمريكية يأتي عشية الانتخابات العامة الإسرائيلية.

– رددت بعض وسائل الإعلام أن الهدف من القمة المصرية الأمريكية، هو تقديم الجانب الأمريكي مشروعه للسلام المسمى إعلامياً بـ«صفقة القرن»، لتتولى مصر «تسويقه» فلسطينياً لدى فتح وحماس والفصائل الأخرى، عندما تتهيأ الأجواء إسرائيلياً بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية التي يعتقد على نطاق واسع أنها ستكون في صالح نتنياهو. وهذا الافتراء لا يحتاج إلى كثير من ذكاء لتفنيده، ويكفي مطالعة مواقف مصر تجاه القرارات الأمريكية بشأن القدس ثم الجولان، ومواقفها الثابتة غير القابلة للتغيير من القضية الفلسطينية، للتأكد من كذب مروجي الافتراءات.

– الأشد وقاحة في تلك الأكاذيب، هو ما تلاقت عليه وسائل إعلام إخوانية وأخرى إسرائيلية «كصحيفة جيروزاليم بوست» من ادعاء بأن الزيارة تستهدف كسب التأييد لـ«التعديلات الدستورية»!”.

واختتم قائلا: “سألت مسئولا مصريا رفيع المستوى قبيل سفر الرئيس عن تقييمه للعلاقات المصرية الأمريكية في عهد ترامب بالأخص في مسار التعاون الثنائي، قال: لا توجد أي شائبة تعلق بهذا المسار أو عقبة تعرقل هذا التعاون، برغم وجود اختلافات في شأن موضوع الجولان ومن قبله قضية القدس، بل هناك رغبة مشتركة في تعزيز هذه العلاقة، وهناك مسعى ملموس من جانب إدارة ترامب لتصحيح أية مواقف حتى داخل الكونجرس تجاه الإدارة المصرية”.

شرق أوسط جديد

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم” “حقائق وأكاذيب حول قمة الثلاثاء بين السيسي وترامب”، وجاء فيه: “هذا الأسبوع، سوف يسافر الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى واشنطن لحضور احتفال الكونجرس بمنح الميدالية الذهبية للرئيس السادات، والتى تُمنح لهؤلاء الذين قدموا خدمات جليلة للإنسانية. ولا جدال أن مبادرة الرئيس العظيم للسلام، والتى بدأت بزيارة القدس وانتهت بعقد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، كانت من أهم الأعمال الخالدة فى القرن العشرين، والتى لا يزال الإطار الذى وضعته منذ أربعين عامًا هو الحاكم لكل المفاوضات المتعلقة بتحقيق السلام فى الشرق الأوسط. ولعل تحديد موعد الاحتفال هو مقدمة لما تزمع الولايات المتحدة فعله، بعد الانتهاء من الانتخابات الإسرائيلية، بتقديم ما بات معروفًا بـ«صفقة القرن»، التى طال الحديث عنها والتساؤل عما إذا كان جزء منها ما فرضته الولايات المتحدة من نقل سفارتها إلى القدس واعتبارها عاصمة الدولة الإسرائيلية، وإغلاقها مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، وسحب تمويلها لوكالة الأمم المتحدة للاجئين، ومؤخرًا الإعلان عن نية الاعتراف بالجولان المحتلة جزءًا من إسرائيل، وإغلاق القنصلية الأمريكية فى القدس، والتى تقوم بالتمثيل الدبلوماسى مع الكيان الفلسطينى؟. جميع هذه الخطوات كانت تسير فى الاتجاه العكسى للسلام كما نعرفه، ويعرفه العالم، وهى فى مجملها لا تعقد صفقة ولا تقيم تسوية ولا تخلق سلامًا، وإنما تعمق العداء والمواجهة، وتعطى الفرصة لازدهار التعصب والإرهاب والنفوذ الإيرانى فى المنطقة.” .

وتابع سعيد: “عرف العالم الطريق إلى السلام عندما طرح الرئيس السادات باسم مصر مبادرته التاريخية من القدس وعلى منصة الكنيست الإسرائيلى بشجاعة نادرة، ونُبْل أخّاذ، أسر العالم كله حتى وقف مشدوهًا أمام زعيم ذهب إلى أعدائه الذين حاربهم قبل سنوات لاستعادة كرامة بلاده، ووقف بينهم مُقدِّمًا لهم «صفقة» نادرة لسلام قوامه أن تكون إسرائيل جزءًا من المنطقة وبعلاقات كاملة مع دولها، مقابل الانسحاب من الأراضى المحتلة فى حرب يونيو 1967. تمامًا كما جاء فى نص وروح القرار 242 لمجلس الأمن، لا زيادة ولا نقص. الآن وبعد أربعين عامًا من اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، فإن البلدين لم تشهدا حربًا بينهما، ولأول مرة منذ ثلاثة آلاف عام لم تعد مصر محتلة من طرف أجنبى كان آخرهم إسرائيل. ما جرى بعد ذلك بتوقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية، وعقد اتفاق أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كان محض تفاصيل لمبادرة السادات الأصلية. وهى ذات المبادرة التى بُنيت عليها مبادرة الملك فهد فى ثمانينيات القرن الماضى، ومبادرة السلام العربية فى مطلع القرن الحالى.” .

واختتم قائلا: “زيارة الرئيس السيسى إلى واشنطن فى مناسبة منح الميدالية الذهبية للرئيس السادات هى تأكيد على استمرارية الدولة المصرية، ورؤيتها الاستراتيجية لدور مصر فى المنطقة، والذى يدور حول تحقيق السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية من خلال مبادرات عربية فى التحالف الرباعى ومع العراق والأردن، ومن خلال مبادرة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز، والتى تضم مصر والأردن وإسرائيل وفلسطين وقبرص واليونان وإيطاليا. مد صفقة الرئيس السادات التاريخية إلى الزمن الحالى سوف يخلق شرقًا أوسط جديدًا حقًا!.” .

عادل صبري

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس ” ظلم صارخ” “سجين الرأي الكاتب الصحفي عادل صبري” وجاء فيه: “أقدم لحضرتك هذه المعلومات عن سجين الرأي الكاتب الصحفي عادل صبري وهو واحد ضمن 11 صحفي أعضاء في نقابة الصحفيين بالإضافة إلى ثلاثين آخرين من الإعلاميين جميعهم وراء الشمس حتى الآن. وأراهن أنك بعدما تقرأ ما جرى للكاتب الصحفي عادل صبري ستقول: هذا الرجل مظلوم مليون مرة، وصدق من قال : ياما في السجن مظاليم. ” .

وتابع عبد القدوس: “وبداية حكايته منذ سنة بالضبط وتحديدا يوم 3 أبريل عام 2018 عندما داهم ضباط بزي مدني موقع مصر العربية في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرا. وقالت القوة الأمنية في حينها أنها حضرت الى مقر الموقع لتحصيل مبلغ خمسون الف جنيه غرامة التي أقرها المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام بسبب ترجمته تقريرا لجريدة نيويورك تايمز الأمريكية يتعلق بالانتخابات الرئاسية في مصر وكيف أنها شكلية ولا قيمة لها. وفي مساء ذات اليوم تطورت القضية في إتجاه آخر حيث أتهم بإدارة الموقع دون الحصول على التراخيص اللازمة! وتم اقتياده الى قسم الشرطة واصدرت النيابة قرار بحبسه وقيدت القضية برقم 4681.وقدم محاميه كل الأوراق والتراخيص اللازمة التي تؤكد سلامة موقفه، واصدرت محكمة جنايات الجيزة قرار بإخلاء سبيله بكفالة عشرة آلاف جنيه. وبعدما تم دفعها فوجئ بما لم يخطر له على بال.. تم اتهامه في قضية أخرى أسمها “مكملين2″ ومعظم المتهمين فيها من الإعلاميين الذين تتهمهم الدولة بالانضمام الى جماعة الإخوان المحظورة في القضية التي حملت رقم 441.” .

واختتم قائلا: “التهمة الجديدة غريبة جدا ولا تمت للواقع بصلة. وعادل صبري بعد تخرجه عام 1985م عمل في جريدة الوفد برئاسة مصطفى شردي رحمه الله وكانت في قمة نجاحها! وأرتقى بسرعة في عمله، وكان مسئولا لسنوات عن تغطية أخبار رئاسة الجمهورية ثم مجلس الشعب، ورقي الى منصب نائب رئيس تحرير الجريدة. وبعد ذلك أوكل إليه والى زميله المرحوم عادل القاضي بإنشاء موقع الجريدة الإلكتروني فقام بمهمته خير قيام، وأصبح رئيس تحرير الموقع التنفيذي.. والسؤال الذي يطرح نفسه : أزاي صاحبنا هذا من الإخوان، وهو طول عمره في الوفد! وهل يمكن لإخواني ان يسمح له بتغطية أخبار كبرى مؤسسات الدولة رئاسة الجمهورية.. ظلم صارخ.

والجدير بالذكر أنه فاز بجائزة التفوق الصحفي المقدمة من نقابة الصحفيين عام 2001 وتسلمها من نقيب الصحفيين وقتها إبراهيم نافع رحمه الله”.

الأهلي

الى الرياضة، وتوابع هزيمة الأهلي بخمسة أهداف أمام صن داون الجنوب افريقي، حيث كتبت ” المصري اليوم ” في صفحتها الأولى “هزيمة مذلة للأهلي”.

وكتبت “الوطن” في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “فضيحة تاريخية للأهلي في افريقيا”.

ووصفت اليوم السابع الهزيمة بـ “الفضيحة”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “زلزال صن داون دك الأهلي”.

“الدستور” وصفت هزيمة الأهلي بـ “أم الفضائح”.

طلاق النجوم

ونختم بتقرير نورهان نبيل في مجلة “أخبار النجوم” “لا يفارقون بالمعروف: طلاق النجوم شتائم واتهامات “

واستشهد التقرير بسمية الخشاب التي لجأت للخلع واتهمت زوجها السابق أحمد سعد بالغيرة.

كما استشهد التقرير ببسمة التي اختارت الفن وهجرت عمرو حمزاوي.

وجاء في تقرير أخبار النجوم أن بسمة أكدت الأخبار التي انتشرت عن طلاقها من حمزاوي بحذف جميع صورها معه على مواقع التواصل الاجتماعي .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ____________ مصر تسعى إلى إستعادة دورها الإقليمي من خلال تحالفات مع قبرص واليونان لاستكشاف الغاز في شرق المتوسط للرغبتها أن تكون مركز رئيسي لإنتاج الغاز وتوزيعه ؛ والتفاهم مع الأردن والعراق حول مد انبوب النفط من البصرة ولغاية سيناء ؛ مما دفع السعودية إلى إرسال وفد إقتصادي كبير من ١٠٠ شخص في محاولة منها لتخريب هذا التفاهم .

  2. اعتقد ان رسالة السيسي كانت بعنوان: النظم العسكرية كبديل عن النظم الديمقراطية والمدنية.

  3. حول “العلاقات المصرية الأمريكية في عهد ترامب بالأخص في مسار التعاون الثنائي، قال: لا توجد أي شائبة تعلق بهذا المسار أو عقبة تعرقل هذا التعاون، برغم وجود اختلافات في شأن موضوع الجولان ومن قبله قضية القدس.” وكأن الاراضي والمقدسات المحتلة قضايا جانبية لا يجب ان تؤدي الى تأزم علاقات وقطعها، سحب سفراء وطرد آخرين، تهديد بفض اتفاقيات وشقها، وقيادة منظمة كدول عدم الانحياز لمقاطعة الكيان الغاصب وحتى امريكا برمّتها، وغيرها من الادوات التي لا تستطيع مصر تشغيلها، لأن السادات وضع كل الادوات بيد امريكا، فكما قال في جملته الانهزامية الشهيرة “99% من الورق بيد امريكا”، بمعنى “اذا كان في ايدنا ورقة خلينا نعطيها لامريكا احسن، ﻷنه ماما امريكا راح تدير بالها علينا.” نعم، لقد كان بهذه السذاجة وبهذا الحمق.
    لاحظ ان هذا تصريح لمسؤول مصري. لو بقي من دور مصر الاقليمي والدولي اي شيء، كما يزعم مروّجوا السادات ومعاهدات الاستسلام، لطردوا هذا المسؤول قبل نهاية يوم عمله. لكن لم يبق من دور مصر اي شيء، ورد فعل مصر الباهت على اعترافات ترامب ما هو الا دليل على تهميشها وخنوعها للاملاءات الامريكية والاسرائيلية والسعودية. فيما ان الارض محررة، إلا أن القرار والسيادة مصادرين. هذه تركة السادات ولهذا يكرّمون الخائن الاكبر في الكونغرس. مبروك عليكم…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here