صحف مصرية : مفاجأة :ابنة حسين سالم تتلقى عزاءه في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد وقصة صورة نادرة تثبت علاقته الوثيقة بمبارك رغم نفي الأخير! تركيا تهدد بتعطيش العراق .. تهنئة إيفانكا بعيد الأضحى تثير السخرية! شعبان عبد الرحيم يفتح النار على ” أردوغان” في أغنية جديدة !

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة بارزة في صحف الأربعاء: استمرار الاحتفال بعيد الأضحى، وانفجار روسيا النووي، وتوابع رحيل رجل الأعمال المصري حسين سالم الذي أثار الجدل حيا وميتا.

والى التفاصيل: البداية من رحيل حسين سالم ، حيث قالت “المساء” إن ابنته ماجدة حسين سالم أعلنت عن تلقي العزاء في أبيها يوم الأحد المقبل بمسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد عقب صلاة المغرب .

صورة نادرة !

في السياق نفسه ، نشر الكاتب الصحفي كارم يحيى صورة تجمع بين مبارك وحسين سالم ، وكتب معلقا: “أما الصورة التي أعيد نشرها هنا بعد نشرها في سلسلة تحقيق ” حسين سالم رجل من زمن رأسمالية المحاسيب” خلال يونيو 2011 ـ ويحفظها ورق الصحيفة ـ فلها قصة متعددة الأوجه والتفاصيل . وقد استخدمتها ضمن مكونات الغلاف الخلفي لكتاب ” الصندوق الاسود ” الصادر عن دار الثقافة الجديدة في طبعات عدة اعتبارا من يونيو 2012. واكتفي بالاشارة الى انني حصلت عليها حصريا من اللواء نبيل ابو زيد وكيل اول وزارة سابقا برئاسة الجمهورية خلال حوار مطول معه للاعداد للتحقيق الاستقصائي.. وتحديدا حول 20 مايو 2011 . تفضل مشكورا بان خصني والأهرام بهذه الصورة النادرة ( كارت صورة ورقي ) قائلا انه التقطتها بنفسه في شرم الشيخ..واحتفظ بها شخصيا على هذا النحو لسنوات وسنوات :صورة ورقية واحدة . واكد ـ وتيقنت من هذا التأكيد ـ انها صورة لم تنشر من قبل ولا يوجد لها مثيل حينها .وله جزيل الشكر مرارا وتكرارا .وحقيقة لا اعلم اذا ما كان اللواء نبيل مازال على قيد الحياة اطال الله عمره ومتعه بالصحة .كما اتمنى الا اتسبب له في مشكلات بما نشرت منسوبا اليه وعن قصة هذه الصورة .وهذا على ما لمست من وطنيته وكراهيته لفساد مبارك و سالم . ويتضح من الصورة انها تعود الى عقد التسعينيات ويظهر فيها خالد نجل حسين سالم الى اليسار ( وقد اصبح الآن بعد الوفاة وريثا لثلثي ثروات مصر التي تحصل عليها والده بغير وجه حق) .. المهم ان هذه الصورة كانت علي اهمية بمكان حيث كانت وظلت آلات الدعاية لنظام مبارك تنفي اي صلة اومعرفه بين مبارك وسالم وعائلتيهما .ويبدو انه امر استمر الى الآن . كما ان ارشيفات الصحف والاعلام ظلت الى مابعد ثورة 25 يناير 2011 تحجب المعلومات عن حسين سالم وعلاقته المباشرة بمبارك ونظامه”.

وتابع يحيى: “ولقد عدت للبحث عن الصورة في ارشيفي، وقررت اعادة نشرها هنا اليوم بعدما لاحظت مساء الثلاثاء 13 اغسطس 2019 اذاعة تلفزيون بي بي سي عربي لتقرير عن شخصية حسين سالم استعان بالصورة ..ودون ان يشير الى مصدرها أو الى اول مصدر نشرها ( جريدة الأهرام اليومية في عدد 22 يونيو 2011 صفحة 21 كصورة رئيسية للحلقة الثانية من هذا التحقيق..ومرفق صورة ضوئية هنا ) .وهكذا كما فعل آخرون من قبل اظن ان معظمهم هواة لايراعون حقوق الملكية الفكرية ، ولا يدققون في مصادر الصور ، وما إذا كانت مقتبسه دون الاشارة الى مصدر .بحق كانت الصورة انفرادا خاصا نشره الاهر ام .هي انفراد ممنوح حصر يا وبالأصل ورقيا من مصدر في هذا التحقيق الاستقصائي،وإن كانت هناك قصة فرعية داخلية حول هذه الصورة جرت داخل الاهرام ليس وقت ذكرها الآن”.

وفاة أم محاكمة؟

ونبقى في السياق نفسه ، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “وفاة أم محاكمة؟”، وجاء فيه:”الخناقة التى تابعناها بعد إعلان وفاة حسين سالم، تستحق وقفة للتأمل.. فالخناقة ليست من أسرته الصغيرة على الميراث وهو بالمليارات طبعًا.. كما أنها ليست من عائلته على مكان دفنه فى مصر أم إسبانيا؟.. ولكنها خناقة تشبه «المحاكمة الشعبية» لزمن مبارك ورجال مبارك.. هناك فريق يترحم عليه، وهناك فريق يحاكم عصرًا، ويتحدث عن زمن من الفساد!”.

وتابع أمين: “الفريق الأول يحسب نفسه من أنصار مبارك، ويلعن ثورة 25 يناير، ويقول إنها «25 زفت».. والفريق الثانى يرى أنه من ثوار يناير، الذين يتهمهم البعض بتخريب مصر، وأنهم من «أنصار المؤامرة».. إذن نحن مازلنا نعيش فى الماضى، ولا نريد أن نغادره للحاضر أو المستقبل.. وكانت وفاة حسين سالم كفيلة بأن تؤكد الاحتقان، أو تكشف عن حالة الكراهية!.

فقد عاش حسين سالم سنواته الأخيرة غريبًا، ومات غريبًا أيضًا.. فقد مات فجرًا إثر أزمة قلبية فى مدريد عن عمر يناهز 85 عامًا.. حدث ذلك رغم أن الرجل قد هيّأ نفسه لهذا اليوم وأعد عدته وسوّى قضيته ودفع نصف ثروته.. وقد قرأت بعض المناوشات المثيرة.. فمنهم من يدعو له بالرحمة، ومنهم من يذكر الناس بأنه «فاسد» باع الغاز لإسرائيل بتراب الفلوس!.” .

واختتم قائلا: “مصر ليست مقبرة للهاربين يأتون إليه وقت الدفنة.. هذا صحيح.. ولكن فى حالة حسين سالم، لم يكن هاربًا.. ولم يكن عليه أى شىء قانونًا.. فلم يكن ممنوعًا من السفر، ولا موضوعًا على قائمة الترقب والوصول.. اختار أن يعيش فى إسبانيا.. ومات هناك.. «وما تدرى نفس ماذا تكسب غدًا.. وما تدرى نفس بأى أرض تموت».. فهل نترك شأن المتوفين لخالقهم؟!.

الكلام عن المؤامرة والثورة، سوف يتجدد مع كل وفاة.. وسوف يتجدد مع كل رموز مبارك، وحتى مبارك نفسه.. هل تقام للأخير جنازة عسكرية؟.. هل سقط حقه فيها أم لا؟.. هل الأمر بيد القضاء أم بيد الرئيس الآن، باعتبار أن الحكم نهائى بات؟.. إنها محاكمة شعبية لعصر مبارك!”.

تركيا تهدد بتعطيش العراق

الى المقالات ، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “تركيا تهدد بتعطيش العراق”، وجاء فيه: “تواصل تركيا ملء خزان سد أليسو على نهر دجلة رغم احتجاجات آلاف الأتراك الذين سوف تغمر مياه الخزان أراضيهم، خاصة قرية حسن كيف التى يعود تاريخها إلى 12 ألف عام، ويسكنها ثلاثة آلاف نسمة، وتعتبر من معالم تراث الإنسانية الثقافى بسبب الكهوف المنتشرة التى بقيت مأهولة بالسكان حتى سبعينيات القرن الماضي، فضلاً عن أن المدينة مر عليها الأشوريون والرومان والسلاجقة، تاركين وراءهم تراثهمً الثقافى المهم”، “وبرغم أن ملء خزان السد سوف يؤثر على حصة العراق من مياه نهر دجلة ويلحق بالعراق أضراراً بالغة نتيجة الجفاف الذى يحرم العراق من زراعة 690 ألف هكتار من الأراضى الجيدة الصالحة للزراعة، بسبب شح المياه الذى يهدد الأمن المائى للعراق ويجعله يواجه أكبر أزمة مياه فى تاريخه، فضلاً عن التأثيرات السلبية لعملية ملء خزان سد أليسو التى يمكن أن تلحق بسد الموصل وسد سامراء فى العراق نتيجة تقليل كمية المياه التى يمكن أن تدخل إلى العراق”.

وزارة الكهرباء تطمئن المصريين

ومن المقالات، الى التطمينات، حيث كتبت المساء في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “وزارة الكهرباء: اطمئنوا .. لا علاقة للضبعة بانفجار روسيا”.

وأضافت الصحيفة “المحطة النووية المصرية من الجيل الثالث المطور وتتحمل اصطدام طائرة تزن أربعمائة طن وقادرة على الإطفاء دون تدخل بشري”.

إيفانكا

الى ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ، حيث أبرزت الأهرام في صفحتها الأولى – نقلا عن وكالات الأنباء- ردود فعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على ما كتبته ابنة ترامب مهنئة المسلمين بعيدهم ، حيث كتبت ما نصه: “عيد مبارك للمسلمين حول العالم الذين يحتفلون بعيد الأضحى!

أتمنى لكم الصحة والسعادة والفرح”.

وجاء في التعليقات أنها فوجئت بحسابها على تويتر بسيل من ردود الأفعال المتهكمة من سياسة والدها ، حيث علق أحد النشطاء قائلا: “من الإدارة التي منعت دخول المسلمين، أتمنى لكم الصحة والسعادة والفرح ما دمتم في مكان آخر”.

وعلق النائب دافيد ويسمان الجمهوري سابقا والديمقراطي حاليا بقوله “إن كنتِ تملكين هذا الشعور ، فشجعي والدك لكي ينهي حظر المسلمين”.

شعبان عبد الرحيم

ونختم بشعبان عبد الرحيم ، حيث قالت ” الوطن ” إنه انتهى من تسجيل أغنية «يا أوردغان يا حرامى»، وطرحها على قناته الخاصة على موقع يوتيوب، وهى من كلمات إسلام خليل.

ونقلت الصحيفة عن شعبان قوله: “إن الأغنية تشهد الصلح بينه وبين الشاعر إسلام خليل بعد خلاف بسيط لم يدم طويلاً: «بمجرد ما إسلام خليل عرض علىّ الأغنية تحمست لها، خاصة أنها تمس قضية تشغل الرأى العام فى الوقت الحالى، وبالفعل قمنا بتسجيلها فى يوم واحد بنفس الموسيقى الخاصة بى فى جميع أغنياتى».

وأكد «شعبان» أن الأغنية تناولت موضوع التنقيب فى البحر الأبيض المتوسط وتزوير الانتخابات فى تركيا، لافتاً إلى أن هذا الأمر شغله منذ فترة، إلى أن جاء «إسلام» بكلمات الأغنية التى تحمس لها.

وتابع: «أسعى خلال الفترة الجاية للتعاون مع إسلام فى تقديم أغانى تناقش الوضع الحالى فى البلاد العربية، وإن شاء الله هنعمل مجموعة من الأغانى لن تقل فى مستواها عن الأغانى السابقة، اللى الجمهور عرفنا وتابعنا من خلالها».

تقول كلمات الأغنية الجديدة: «يا أوردغان يا حرامى.. يا مجرم بامتياز.. انت فى الشرق المتوسط مالكش غاز ولا جاز.. ماكنتش عايز أعقب لكن ماخلصنيش.. عاوز تنقب نقب.. واستحمل التلطيش.. يا أوردغان يا حرامى.. يا خليفة المهاويس.. عامل خليفة وشيخ.. انت مقضيها تهليس.. الخونة اللى انت آويهم.. يشتموا فى المصريين.. قريب هتلاقيهم جايين متربطين.. والسيسى رئيس مصر.. اللى انت عامله خصمك.. لا عمره هيعبرك.. ولا عمره هينطق اسمك.. وإييييييه».

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. صورة الرئيس حسنى مبارك لحظة وصوله الى فندق حسين بك سالم فى خليج نعمة لحضور مؤتمرصانعى السلام فى 13 مارس 1996 والمقام بفندقه. و من الطبيعى ان يقوم مالك الفندق بإستقبال كبار الزوار.

  2. خلاص …خلصت الساحة من الندابة ..لم يعد الا شعبولا ربما الورقة الاخيرة . ثم يتساءلون لماذا الاعلام المصري متخلفا ..؟ ولماذا لم يعد احد يتابعه او يعير اهتماما لما يقول ؟ ظل احمد موسى يصرخ سنوات حتى شاب شعره ، والنتيجة صفر وها هو يخرج شعبولا يقارع به…. ، شعبولا في الميدان ..واللي مش مصدق يبان …. وياويلك ياردوغان ……واييييييه

  3. آخر الزمان؟؟؟ الرويبظة شعبان عبد الرحيم يتجرأ على اردوغان!! من الأحسن لك أن تتوب و أن تمتنع عن ارتكاب المعاصي خاصتا و انك بلغت ارذل العمر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here