صحف مصرية: مفاجأة: أمريكا تعترف بإصابات قواتها في هجوم إيران الصاروخي.. هل ما خفي كان أعظم! مرسي عطا الله: فهمي هويدي سبب التحاقي بالأهرام.. مشاكل مصر والفهلوة! عائشة خيرت الشاطر تؤدي الامتحان في السجن!

 

 

القاهرة- “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر مؤتمر برلين المزمع عقده غدا حول الأزمة الليبية عناوين صحف السبت، فهل يضع حدا لمعاناة الشعب الليبي أم يزيدها وجعا؟!

خبر اعتراف أمريكا بوقوع إصابات بين جنودها بعد استهداف إيران لهم في قاعدة عين الأسد يثبت من جديد عبقرية الشاعر العربي القديم الذي قال: ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلمِ

وإلى التفاصيل: البداية من أخبار اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “دعوة مصر للمشاركة في قمة برلين حول الأزمة الليبية غدا”.

الأهرام كتبت في صفحتها الأولى “مصر تشارك في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية غدا”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي في برلين للمشاركة في حل الأزمة الليبية “.

وأضافت الصحيفة”حفتر يزور اليونان والوفاق تطالب بدعوة تونس وقطر”.

ونشرت صورة-نقلا عن رويترز- لحفتر مع رئيس الوزراء اليوناني في أثينا أمس.

أمريكا تعترف!

ومن المانشيتات إلى الاعترافات، حيث قالت أخبار اليوم إن أمريكا أعلنت عن إصابات قواتها في الهجوم الصاروخي الإيراني.

وجاء في الخبر أن الجيش الأمريكي قال إنه تم علاج 11 جنديا من أعراض الارتجاج بالمخ نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية بالعراق.

اعتراف أمريكا بوقوع إصابات بين جنودها في قاعدة عين الأسد يأتي بعد إنكار سابق مما يدعو للتساؤل: ماذا عما خفي؟

المسكوت عنه في الحملة الفرنسية

إلى المقالات ومقال وسيم السيسي في “المصري اليوم” “المسكوت عنه في الحملة الفرنسية (2-3)، وجاء فيه: “يقول الجبرتى: أنشأ الفرنسيس لبعض المشايخ المنتخبين ديواناً، وكتبوا لهم كيفية قسمة المواريث والآيات القرآنية المتعلقة بذلك فاستحسنوا ذلك، كما أحضروا لهم قائمة بالأملاك والعقارات عن طريق المهندسين، وجعلوا ثمانية فرانسه «فرانك» على العقار العظيم، وستة على المتوسط، وثلاثة على الأدنى، وما كان أجرته أقل من ريال فهو معافى، أما الوكالات والخانات والحمامات والحوانيت، فكان حسب الرواج «الغنى» أو الخسة «الفقر». ثارت حشرات الحسينية، وأزاعر «جمع أزعر» البرانية، والمعدمين! ومعهم بعض المتعممين الذين لم ينظروا فى عواقب الأمور، تجمع الكثير من الغوغاء، أبرزوا ما أخفوه من سلاح، حضر إليهم القائد الفرنسى ديوى فضربوه وثخنوا جراحه، وقتلوا الكثير من أبطاله وفرسانه، هدموا مصاطب الحوانيت، تترسوا وراءها، نهبوا دور النصارى والمسلمين، أخذوا الودائع والأمانات، طلب نابليون شيوخ الأزهر فلم يردوا عليه، فما كان من الفرنسيس إلا أنهم بندقوا «أطلقوا البنادق» عليهم حتى أجلوهم وأزالوهم بعد أن قاموا بهذه الفظائع، وأكثروا من المعايب كسبى النساء والبنات، واستمر الهرج والمرج، ولم يرد شيوخ الأزهر، ولما ملَّ نابليون من هذا التسويف، والرمى متتابع من الجهتين، فعند ذلك ضرب الفرنسيس بالمدافع والبونبات «القنابل» على البيوت والحارات، وتعمدوا بالخصوص الجامع الأزهر، فلما سقط عليهم ذلك ورأوه، ولم يكونوا فى عمرهم عاينوه نادوا: يا سلام من هذه الآلام!”.

عصر الفهلوة

ونبقى مع المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في “أخبار اليوم” “عصر الفهلوة انتهى”، والتي خلصت فيه إلى أن مشاكل مصر لن تحلها الفهلوة مشيرة إلى أنه جاء بها الجهل، ولن يذهب بها إلا العلم.

مرسي عطا الله

ومن المقالات إلى الحوارات، وحوار هاجر صلاح في الأهرام مع الكاتب الصحفي مرسي عطا الله، وكان مما جاء فيه قوله “فهمي هويدي كان سببا في التحاقي بالأهرام “وحكى عطا الله القصة قائلا: “جاءنا الأستاذ على حمدي الجمال في ندوة بالكلية باعتباره أحد خريجيها والتقى بفريق الصحافة ،وعرض علي الانضمام للاهرام، لكن لم تتخذ أي خطوة فعلية، بعدها كانت هناك مباراة بين فريقي كرة القدم لكليتي الزراعة والتجارة، وكانت من أسخن المباريات في الجامعة ويحضرها كبار النقاد الرياضيين، فالتقيت بالاستاذ نجيب المستكاوي، وعرض علي نفس الأمر، لكن لم يحدث شيء أيضا، إلى أن التقى أخي السفير عطا الله بصديقه الكاتب فهمي هويدي، وأخبره بشأن موهبتي ورغبتي في العمل بالصحافة، وبالفعل أكد له أن هناك حاجة لعناصر جديدة من أجل إصدار ملحق رياضي على وشك الصدور، وكذلك في قسم التحقيقات و السكرتارية الفنية، لكني اخترت الرياضة وبالفعل بدأت التدريب بمكافأة ،لكن موضوعاتي كانت تنشر بدون اسم.

وقال عطا الله إن هيكل منحه شرف لقب المحرر العسكري ،مشيرا إلى أنه وصى عليه ليعمل في المخابرات الحربية.

عائشة الشاطر

ونختم بعائشة الشاطر ابنة القيادي الإخواني خيرت الشاطر، (المودعة بالسجن على ذمة إحدى القضايا، والمقيدة بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق بإحدى الجامعات)، حيث قالت بوابة الأهرام إنها أدت امتحان إحدى المواد القانونية داخل السجن بحضور اثنين من موظفى الجامعة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذا غیر من ماتوا بسبب انفجار مرارتهم من الخوف؟؟؟؟!!!!!
    و تأییداً لبعض ما کتبه المعلق “حاضر” عن البعد التاریخي الحضاري العمیق للفرس اود الاشارة الی ما قاله الخلیفة الثاني عمر بن الخطاب عن عوامل و مقومات قوتهم حیث قال: “لقد کان لهم فضل عقول حکموا به الناس”

  2. ماشاء الله ، مصر خائفه علي مستقبل بنت نائب التنظيم المتاسلم الذي بني كل معتقداته و عمره في آخر 80 سنه لهدم الدوله المصريه من أجل أوهام طائفيه !

  3. إصابات الإرتجاج في المخ ليست هي في خطرها على جماجم هؤلاء المصابين؛ ولكن في كونها إرتجاج مزلزل للتفكير الصهيوأمريكي المتغطرس بالقوة، إيران تصرفت كقوة عظمى بالحكمة التي لا تنقصها القدرة، فماذا لو أن هذه الصواريخ ضربت نفس الأهداف ولكن في توقيت مختلف لم يسبقه إنذار؟ إيران على يقين أن الحرب هي مسعى إسرائيل الصهيونية لتدمير آخر قوة تهدد مشروعها التوسعي المعروف، ولذلك فإيران لم ترغب في الدخول بحرب أمريكية لن تنتصر فيها حتى لو قتلت آلاف الأمريكان لأن آلافا من الإيرانيين سيقتلوا في المقابل مع تدمير للبنى التحتية الخ الخ، فقيادة إيران ليست صدامية أي لا تحبذ الصدام بل الحوار مع إعتبار بعد تاريخي حضاري عميق للفرس وليست من شاكلة صدام حسين الذي فضل حرق الأخضر واليابس من بلده وملايين شعبه في حروب لا طائل منها سوى سعيه إلى عظمة موهومة بالغرور المطلق.

    فمتى سيرتج المخ العربي ويكف عن معاتبة إيران بردها “”الباهت”” ؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here