صحف مصرية: مغزى التغييرات الأخيرة في السعودية ومقتل خاشقجي.. الأمير المتواضع والمبادر الشجاع.. هيفاء من أكثر المرغوب فيهن من جانب رجال العالم.. الإغواء حق كل امرأة! دينا : أتمنى ألا أُرد الى أرذل العمر!

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

كلف السيسي الحكومة بثمانية تكليفات تصدرت ” مانشيتات ” العناوين بلا استثناء ، وسارع رؤساء التحرير الى إبرازها و الإشادة بها  والثناء عليها  ، بالبنط الأحمر الأثير .

والى  تفاصيل صحف  الأحد : البداية من” الأهرام ” التي أبرزت في عنوانها  الرئيسي  قول السيسي ” التصدي للتعديات بجميع أشكالها وعدم التنازل عن  حقوق الدولة ” .

” الأهرام المسائي”    كتبت في  عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” 8 تكليفات رئاسية للحكومة ” .

وكتبت ” المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” السيسي للحكومة : استمروا في دعم المؤسسات الناجحة ” .

” الجمهورية ”  أبرزت في عنوانها الرئيسي  بالبنط  الأحمر  قول السيسي ” لا تهاون في حق الدولة ” .

وهو المانشيت  نفسه الذي اختارته ” الأخبار المسائي” بالبنط الأحمر المفضل.

مغزى تغييرات السعودية

الى المقالات، ومقال محمد  سلماوي في ” الأهرام ” ” مغزى التغييرات الأخيرة في السعودية ” ، وجاء فيه : ” نادرا ما يكون التغيير وسيلة لترسيخ الوضع القائم وليس وسيله لتبديله وإحلال وضع آخر مكانه، لكن هذا ما حدث منذ أيام فى المملكة العربية السعودية، حين أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز عددا من الأوامر الملكية بتغيير من يشغلون بعض أهم المواقع السياسية فى المملكة، سواء من الوزراء الذين يتولون بعض الوزارات السيادية، أو أعضاء مجلس الشئون السياسية والأمنية الذى يرأسه ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، أو فيما يتعلق بالحرس الوطنى الذى يعتبر أحد أهم الأذرع الأمنية فى البلاد.” .

وتابع سلماوي: ” فقبل ساعات من انتهاء الدورة الـ 33 للمهرجان الوطنى للتراث والثقافة المعروف باسم الجنادرية، فوجئنا أثناء وجودنا بالعاصمة الرياض، بأن رئيس الحرس الوطنى الذى يقيم المهرجان والذى وجه لنا الدعوة لحضوره، قد تم تغييره بمرسوم ملكى وحل محله عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، ابن عم ولى العهد، كما تم إعفاء وزير الخارجية عادل الجبير الذى لمع فى الفترة الأخيرة، حيث أصبح وزير دولة للشئون الخارجية، بينما عين إبراهيم العساف وزير المالية السابق، وزيرا للخارجية، وقد كان العساف من بين الأمراء ورجال الأعمال الذين تم احتجازهم فى نوفمبر 2017 بفندق ريتس كارلتون، وإن كان قد قيل إنه تم الإفراج عنه دون أن توقع عليه أى من الجزاءات التى وقعت على بقية المحتجزين، كما طالت الأوامر الملكية عددا آخر من المناصب والمسئولين كان من بينهم وزراء الداخلية والعدل والتعليم والصحة والثقافة وشئون مجلس الشورى، وربما كان من أهم التعديلات التى تضمنتها الأوامر الملكية إعادة منصب مستشار الأمن القومى والذى أصبح يشغله الآن بدرجة وزير دولة رجل القصر الملكى الدكتور مساعد بن محمد العيبان المتخرج من جامعة هارفارد الأمريكية.” .

وخلص سلماوي الى أن المملكة بعد أن عزلت من كانوا مسئولين بشكل مباشر عن جريمة اغتيال جمال خاشقجى، ووجهت بإجراء تحقيق جنائي فى الموضوع،  قررت إغلاق هذا الملف، و ستمضى فى تطبيق سياساتها الجديدة التى يقودها ولى العهد محمد بن سلمان.

الأمير المتواضع

ونبقى مع المقالات ، ومقال  منى مكرم  عبيد في ” المصري اليوم ”  “الأمير المتواضع والمبادر الشجاع ” ، وجاء فيه : ” برحيل الأمير طلال بن عبدالعزيز، فقدت الأمة العربية بل والأسرة الدولية واحدا من أشجع وأكثر المدافعين عن قضايا الطفل والمرأة، فقد عرفته شخصا شجاعا لا يهاب إلا الكلمة الحرة باختلاف الزمان والمكان، يظل اسمه شاهدا على مواقفه النبيلة وأقواله الواضحة، وأعماله أيضا تخلد المبادئ التى عاش حياته يدعو لها.” .

وتابعت عبيد : ” فى الوقت الذى لم يكن هناك فيه اهتمام بالعمل المدنى، كانت مبادرة الأمير الراحل فى تأسيس المجلس العربى للطفولة والتنمية، الذى يعد صرحا متميزا لقضايا الطفل والتنمية، مع الاهتمام بقضايا ذوى الإعاقة، فقد سبق الكثير من العاملين الآن فى هذا المجال وخرجت من هذا المجلس دعوات لتضمين حقوق ذوى الإعاقة فى الدساتير العربية، وها نحن الآن نجد صدى إيجابيا لهذه الدعوات، وأصبحت عادية فى أيامنا هذه، ولكنها أبدا لم تكن هكذا منذ عقدين أو أكثر، وهذا يرجع للمبادرة التى أسسها الراحل الكريم، ومن عمل بعده فى هذا المجال، حتى تشكلت قوى ضغط كبيرة تمت ترجمتها إلى نصوص واتفاقيات وخطوات ملموسة فى أيامنا المعاصرة.” .

واختتمت قائلة : “مهمتنا ستكون الحفاظ على الإرث الذى تركه لنا الأمير طلال بن عبدالعزيز، سواء من منظمات تهتم بالطفولة والتنمية أو الجامعة، وتطويرها بالشكل اللائق بما يتناسب مع تحديات العصر، وكذلك طموحه غير المحدود، وأفكاره المتجددة، حتى تكون أعماله خير شاهدة للأجيال القادمة على أفكاره وأعماله، فمثل هذه المؤسسات لها مجالس إدارات محترفة تعى ما تقوم به وتدرك التحديات، لذا ستظل فى أمان وتطوير بلا حدود.

ولكنى أدعو لتخصيص جائزة باسمه تُمنح سنويا لدعاة التنمية ورواد التعليم، فهذه المجالات من أكثر الملفات التى كان يهتم بها الأمير طلال، وواجبنا تخليد ذكراه من خلال جائزة أو أكثر تُمنح سنويا، ومعها يتم التذكير بأعماله ومشواره طوال عقود، ومنها يمكن الانطلاق لكثير من المبادرات الأخرى التى كان يود تنفيذها وتحويلها إلى أرض الواقع، ورغم الإرث الكبير الذى خلفه لنا، إلا أن عطاءه لم يكن محدودا والطموحات لم يكن لها سقف، وعلى الدرب نحن نسير حتى نمنحه ولو جزءا قليلا مما يستحق.” .

انقشعت الأمة والفضل لمصر

ونبقى مع المقالات ، ومقال مرسي عطا الله في ” الأهرام ” ” انقشعت الغمة والفضل لمصر” ، وجاء فيه : ” أخيرا وبعد 8 سنوات صعبة ومريرة عاشتها الأمة العربية مع المرارة والألم والخطر والمعاناة نتيجة الغيبوبة السياسية والفكرية التى سيطرت على العقول ومكنت باعة الأوهام ــ بقوة الدق على طبول الزيف والضلال ــ من السيطرة على مزاج الشارع العربى واستدراجه إلى خنادق اليأس والإحباط من خلال مدافع التشكيك فى كل شيء لكى يسود الانطباع بأنه لا شيء يستحق البكاء عليه حتى لو دمرنا الأوطان وفككنا المؤسسات باسم مقتضيات التغيير.. أخيرا بعد كل الذى عايشناه فى هذه السنوات العجاف يحق لنا بل يجب علينا أن نسجد لله شكرا بعد أن بدأت شمس الحقيقة تسطع فى كل مناطق الظلام على امتداد رقعة الأمة العربية وتساعد على إنارة العقول ومسارات الطرق الصحيحة باتجاه العودة إلى الصواب.” .

وتابع عطا الله : “لقد أصبحنا بعد خطوات قليلة من استعادة الأمن والاستقرار فى سوريا وليبيا واليمن والعراق وأصبحنا قاب قوسين أو أدنى من إعادة التئام الشمل العربى واستعادة ما انفرط من عقده بعد الخطوة الشجاعة التى اتخذتها الإمارات العربية المتحدة والبحرين بإعادة فتح سفارتيهما فى العاصمة السورية دمشق بالتزامن مع دخول القوات السورية إلى مدينة منبج وإجهاض المخطط التركى للسيطرة على منطقة شرق الفرات بعد انسحاب القوات الأمريكية منها.” .

دينا

الى الراقصة دينا ، حيث نقلت عنها الوطن  قولها ” لا أخشى  الزمن لأنني لأن أتمنى  بلوغ أرذل العمر ” .

العمر، بحسب قولها.

وأضافت دينا:

 “نموت بصحتنا أفضل ما نتعب الناس في كبرنا بطاقة ميقدروش يعملوها”  مشددة على عدم خشيتها من رسم الزمن لخطوطه على ملامحها، لإيمانها بأن لكل سن حلاوته وجماله.

الإغواء حق كل امرأة

ونختم بمجلة  ” أخبار النجوم ”  ، ومقال ماجدة خير ” هيفاء.. الإغواء حق كل امرأة ” ، وجاء  فيه : ”  من حق كل امرأة أن تتمسك بجمالها وبشبابها بكل الطرق.. ومن الطبيعي أن تستعرض الممثلة أو المطربة شبابها بكل ما أوتيت من قدرة  على الاستعراض  والإغواء إن أمكن .. كل امرأة ترغب في التمسك بالشباب والجمال كما تؤمن به ، هي سيدة محيطها الذي تنتمي اليه.. تماما كما تفعل النجمة اللبنانية المصرية هيفاء وهبي التي ترغب في إثبات وجودها كواحدة من أجمل نساء العالم ، ومن أكثر المرغوب  فيهن من جانب الرجال، وفقا لأكثر من تصنيف.” .

وتابعت خير : ” تريد  هيفاء أن تقول دوما :  نعم أنا موجودة ولا أزال الأكثر قدرة على الإغراء، نعم  أنا الأجمل ، أنا  سيدة هذه الشاشة ولو كره من  يغارون ” .

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. تحية لكبيرنا الياسيني
    دام العطاء

  2. لا فض فوك يا شيخنا الفاضل / أحمد الياسيني. فوالله لقد اصبت في كل ما كتبت.

  3. ياصارم ,مسجد الرحمن الرحيم بطريق المطار ومسجد النور في العباسية ومسجد السلام بالهرم ومسجد الشهيد بحلوان..هل فهمت؟
    ..ه

  4. الى الست ماجدة خير
    مقالك في مجلة ” كواكب النجوم ” ليس منكرا فحسب انماهو مستنكر وأثم وباطل شرعا ومجتمعا ودينا ؟
    فالمقياس في المرأة الماجدة المسلمة والعربية العفيفة هو الاحتشام وليس اللباس الشفاف ولا الإختفاء وراء المكياج لاظهار الجمال المصطنع وحيتتتخذ المرأة المكياج كعلاج لقبح منظرها بدونه ؟
    الجمال هو جمال الروح والادب والأخلاق الحسنة والحيدة اقوالاً وافعالاً ومظهرا واحتشاما ولباسا ؟
    فقد قال الشاعر
    وما الحُسْن في وجه الفتى شرف له / إذا لم يكنْ في فعله والخلائق ُ ؟
    ياست ماجدة هناك مثل شعبى دارج على مستوى الوطن العربي ” الذي يأخذ القرد على ماله بروح المال وبظل القرد على حاله ”
    السيدة هيفاء الطروب ليست مقياسا للجمال باي شكل من الاشكال فمقياس جمال المرأة في استقرار حياتها معزوجها وفي تربية ابنائهاوليس في فشلهابناء اسرةلها او طلاقها ؟ فأنجابها البنين والبنات وتربيتهم على الفضيلة والاخلاق الحميدة ذروة جمال المراة ومكانته السامية في مجتمعها !
    احمز الياسيني المقدسي الاصيل

  5. اغرب مقال بل واسخفه مانشرته صحيفة ; الاهرام ” تحت عنوان ” مغزى التغييرات الاخيرة في السعودية ” للكاتب المصري محمد السلماوي الذي عاد من زيارته للسعودية مؤخرا تلبية لدعوة خاصة لحضور مهرجان الجاندرما السنوي هناك ؟
    لكنه بدلا من الحديث عن مجريات المهرجان الذي هو السبب الرئيسى لزيارته تطرق الى احاث الساعة المتقلبة في السياسات السعودية نتيجة الارتباك التي يتخبط فيه الملك سلمان وولي عهد محمد بن سلمان وخاصة في هذه التغييرات السياسية التى لا وهش ولاتنش ولا تقيم ولاتقعد في الحيقة المرة الت يواجهها الميك وابنه على صعيد دااخاي وخارجي واقليمي ودولي ؟
    يا سيد السلماوي
    مقالك نذ نشرته وكالة انباء “واس اسعودية ” صحافته واذاعاته وقنواته الاخبارية لنفس الهدف وبصييغة متنوعة ؟
    فالهدف الذ تومي اليه في مقالك ينسجم تماما مع التدف الذي يرمي اليه محمد بن سلمان وهو “أغلاق ملف الخاشوقجي ”
    عن طريق ذريعة ان القضية سعودية داخلية ،وان هذه التغييرات دليل على الهدوء والامن وترسيخ الاستقرار وكأن شيئا لم يحدث وكأن قضية خاشوقجي اصبحت في طي الزمن
    اما التغييرات فأي باطل رُفِعْ وأي باطل وُضِعْ ؟
    واما قضية الخاشوقجي ستبقى حية لن تموت حتى ينال العقاب الاوفى فاعلها عاجلاً قبل اجلاً ؟ فالبين التركي الرسمي هذا اليوم بالذات ان تركيا لن تغلق القضية حتى القصاص العدل دوليا من محمد بن سلمان ؟
    لذي ياسيد السلماوي مقالك مردود عليك لا سوق له ولا مصداقي والدعاية فاشلة
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  6. المضحك في عناوين الصحف المصرية اليو عناوينها الهادفة الى الاشادة والمديح ولثناء
    والاطراء الذ يطير مع تيارات الهواء دون استثناء كما يقول الاخ القيعي في مقدمته لوجبته
    الصحفية هذ اليوم ، وهذه العناوين تلتقي في غايةواحده وهي ان لا صوت يعلو على صوت
    المشير ولو يعلو على جناح الطير ؟
    يا اخي القيعي :
    ليست المرة الاولى ولن تكون المرة الاخيره في أصدار المشير مثل هذا الكليفات” دون تنفيذلت”
    لرئيس واعضاء حكومة نظامه ؟
    فهذه التكليفات مث حج الطاحون “تسمع قرقعة ولا ترى قمحا اوشعيرا اوفولا اوهدسا او كرسنة “؟
    احمذ الياسيني المقدسي الأصيل

  7. الى الاخ الصارم البتار في التصدي للاشرار
    طلبك الاستفتائي سبقته اجابتي في تعليقاتي على الموضع ذاته وعلى سؤالك هذا باذات ؟
    هل لى ان اطلب ناراخي الصارم البتار ان يرجع الىتعليقي والذي ملخصه (اعام جائع
    افضل من بناء الف جامعد )؟
    والرسول عليه افضل الصلاة والسلام يقول ” لا يتقبّلُ اللهُ صدقة من احد وذو رحمه جائع ؟
    هذا الجامع يُقارن ” بجامع ضرار ” {يفرِّق ولايجمع } ؟
    تسميته بهذ الاسم ” الفتاح ” كلمة حق أُريد بها باطل ؟
    تسميته بهدا الاسم الالهي المقدس : ” -الفتاح العليم ” يتبعها ” الرزاق الكريم ”
    وهذه “غاية في نفس يعقوب ” وسبحان علام الغيوب ، ومقلّب القلوب ؟
    الاخ الصارم البتار
    السؤال الاهم هو : هل بناء جامع المشير جاء بهدف تحويل انظارالمواطنين عن جريمته
    في مجزرة حامع رابعة المنير ؟
    وهناك افوا ل سمعتها من كثير من الاخوة المصريين يقولون بان المشير والامير اردا
    الاثنان تحويل انظار الشعب المصري عن بيع جزيرتي صنافير وتيران ؟
    ومها يكن الامر فلو بنى المشير هو او غيره الف مسجد والف جامع ممن ارتكبوا
    مجزرة رابعة ولو قتلو اانسانً برئياً واحدا فكيف اذا كان القتلى مئات الشهداء
    وفي داخل مسجد يدمر فيه اسم الله ، وهاو الازهر الشريف فليستفتوا عالما يخشى الله
    ولايخش السلطان الحاكم ؟
    فالقاتل مصرو من رحمة الله دنيا واخرة وهذه هي شريعة الله في عباد الله ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  8. استفتاء أرجو أن يشاركني فيه قراء رأي اليوم الأعزاء:
    مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة هو أكبر مساجد مصر والعالم ، هل تمت تسميته الفتاح على اسم السيسي عبد الفتاج أن أن الأمر صدفة بحتة ؟
    نبئوني بعلم إن كنتم صادقين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here