صحف مصرية: مع الإعلان عنها اليوم بشكل رسمي: هل توقظ “صفقة القرن” الشعوب الإسلامية؟ إدريس: أكثر من ثلث الإسرائيليين يطالبون بإعفائهم من الخدمة العسكرية «لأسباب نفسية».. السياسة وكلمة الشرف وقسم آبي أحمد الغليظ! زينة تنكأ جراح “عز” مجددا

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“إهمال تجديد الخطاب الديني يترك الساحة لخطف عقول الشباب” كلمة قالها السيسي أمس، فتصدرت صحف اليوم.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين “فيروس كورونا”، وصفقة القرن التي يترقب تفاصيلها العالم في مشارق الأرض ومغاربها.

وإلى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “الأهرام” التي أبرزت في عنوانها الرئيسي كلمة السيسي “إهمال تجديد الخطاب الديني يترك الساحة لخطف عقول الشباب”.

كلمة السيسي جاءت في مؤتمر الأزهر العالمي، والتي ألقاها نيابة عنه رئيس وزرائه مصطفى مدبولي.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تجديد الخطاب الديني ضرورة لإنقاذ المسلمين”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: التقاعس عن التجديد يترك الساحة للأدعياء”.

صحيفة “عقيدتي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “التراخي في تجديد الخطاب الديني سيسمح باختطاف عقول الشباب”.

 أكثر من ثلث الإسرائيليين يطالبون بإعفائهم من الخدمة العسكرية

 ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “اتساع فجوة التقديرات بين نيتانياهو وكبار جنرالاته”، وجاء فيه: “ربما تكون لدى نيتانياهو وأركان حكومته الكثير من الأسباب للتفاؤل بمستقبل إسرائيل، لكن يبقى السؤال الغائب عن هذا التفاؤل هو: إلى أى حد يتمتع هذا التفاؤل بالمصداقية مقارنة بمستوى ضخامة كل ما يشعر به كبار الجنرالات والمفكرين الإستراتيجيين من مصادر حقيقية خارجية وداخلية لتهديد الوجود الإسرائيلى كله وليس مجرد تهديد الأمن الإسرائيلي، على نحو ما كشفت عنه دراسة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القومى الإسرائيلى من وجود «فجوة حسابات» بين السياسيين المتفائلين وعلى رأسهم بنيامين نيتانياهو والعسكريين الواقعيين الذين يدركون مدى «هشاشة» الجبهة الداخلية الإسرائيلية فى تحمل تبعات أى حرب محتملة مع إيران أو حلفائها”.

وتابع إدريس: “وإذا كان الجنرال فى الاحتياط يتسحاق بريك مفوض شكاوى الجنود السابق فى الجيش الإسرائيلى قد أكد فى حديث لصحيفة «يديعوت احرونوت» أن «الجيش ليس مستعداً للحرب من الناحية اللوجيستية» فإن الجبهة الداخلية «أكثر هشاشة لتحمل مخاطر أى حرب، وهذا بدوره يحد من قدرة أى قائد سياسى على اتخاذ قرار بالحرب»، وهذا ما دفع رئيس الأركان الأسبق لجيش الاحتلال الإسرائيلى الجنرال امنون شاحاك ليزيد من تأكيد خطورة غياب ما يسميه بــ «المرونة الوطنية»، بمعنى «قدرة الجبهة الداخلية والمجتمع الإسرائيلى كله على تحمل تبعات الحرب والتغلب على الاضطرابات الشديدة والحفاظ على درجة معقولة من الاستمرارية الوظيفية خلال فترة الشفاء والتعافى السريع بعد انتهاء الحرب» على حد تعريفه”.

واختتم قائلا: “تشككات قادة الكيان فى افتقاد المجتمع الإسرائيلى لـ «المرونة الوطنية» لم تأت من فراغ وهم يتابعون الإحصائيات التى تحذر من أن أكثر من ثلث الإسرائيليين (فى سن التجنيد) يطالبون بإعفائهم من الخدمة العسكرية «لأسباب نفسية»، وهذا ما جعل الدراسة الصادرة عن مركز أبحاث الأمن القومى تحذر من أن الجمهور فى الكيان «لا يدرك ولا يفهم المخاطر الكامنة فى المواجهة المستقبلية فحسب، بل يظل كذلك غير مبال بها»، فى تأكيد، غير مسبوق، لمدى اتساع فجوة الحسابات بين نيتانياهو وكبار جنرالاته”.

السياسة وكلمة الشرف وقسم آبي أحمد

ونبقى مع المقالات، ومقال د. مصطفى الفقي في “الأهرام” “السياسة وكلمة شرف”، وجاء فيه: “لفتت نظرى عبارة ذكرها الرئيس السيسى مؤخرًا عندما قال: يبدو أننا نتعامل بشرف فى وقت عز فيه الشرف، وقد أثارت هذه العبارة لدى خواطر وتأملات ترتبط بالحياة السياسية وما فيها وما يتعلق بها خصوصًا ما يتصل بالعلاقة بين السياسة والأخلاق, وهل يمكن أن نربط بين السياسة وما تتصف به من مناورة وتآمر وغدر بنقاء القيم الأخلاقية والفضائل الإنسانية؟ يبدو أن الأمر غير ذلك، فلم يكن (مكيافيلي) مغاليًا عندما فصل السياسة عن الأخلاق ونصح الأمير بأن يدرك مغزى (أن الغاية تبرر الوسيلة) وأن الأخلاق ليست هى معيار الممارسة السياسية بما فيها من لزوجة وقدرة على الكذب ورغبة فى المناورة، لقد وعدوا أحمد عرابى الزعيم المصرى عام 1881 بأن يردموا جزءًا من قناة السويس حتى لا تمر البوارج الأجنبية التى كانت تسعى لضرب حركة الفلاحين المصريين فى الجيش المصرى عندما انتفضت ضد الخديوتوفيق وممارساته وخياناته، وصدق أحمد عرابى ذلك بنيته النظيفة وقلبه الطيب فكانت النتيجة أن تآمر عليه الجميع وانتهى الأمر بإجهاض حركته الوطنية وإبعاده عن أرض الوطن منفيًا فى جزيرة (سرنديب)، وعلى السياسى أن يدرك – خصوصًا فى عصرنا – أن الأخلاق ليست انعكاسًا صحيحًا ولا تعبيرًا دقيقًا عن الوعود السياسية المطلقة والعبارات الاستهلاكية التى يقذف بها الزعماء ثم ينكصون عنها وينقضّون عليها، ولقد رأيت بعينى رأسى رئيس وزراء إثيوبيا أبى أحمد – الحائز على جائزة نوبل فى السلام – يقسم قسمًا غليظًا بأنه لن يقبل بأن يصيب مصر ضرر مائى بأى درجة بسبب سد النهضة الإثيوبي, ثم جاءت المفاوضات بعد ذلك لتكشف عن أمر مختلف وتخطيط مسبق لا يعنيه الإضرار بمصر تحت شعار التنمية لإثيوبيا وهو شعار لا نرفضه بل نوافق عليه، ولكننا ندرك فى الوقت ذاته أنه لا ضرر ولا ضرار بل يجب أن يكون الجميع رابحين أو على الأقل غير خاسرين، والذين يتعاملون فى السياسة الدولية بشرف وأخلاق وقيم رفيعة ومبادئ نبيلة عليهم أن يدركوا أن الدنيا قد تغيرت وأن الأحوال قد تبدلت وأن (كلمة الشرف) هى من قبيل الذكريات التى مضت وقد لا تعود”.

كورونا

ومن المقالات، الى الفيروسات، حيث لا يزال فيروس كورونا متصدرا الصفحات الأولى، فكتبت “الأهرام” “كورونا ما زال يثير الجدل والصحة: مصر آمنة”.

صفقة القرن

الى الصفقات، حيث عادت صفقة القرن الى العناوين مجددا بعد أن حان وقت الإعلان عنها.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “اليوم.. العالم يترقب صفقة القرن”.

وجاء في الخبر أنه قبيل ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل خطته للسلام المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن بشكل رسمي اليوم، ووسط أجواء من الترقب والغموض، التقى ترامب في البيت الأبيض مساء أمس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة الاسرائيلية بيني جانتس كلا على حدة، وعرض عليهما خطته لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وسط تأكيدات من قيادات الفصائل الفلسطينية بأن الصفقة التي وصفوها بالمؤامرة الأمريكية – الإسرائيلية لن تمر، وهناك دعوات للتوحد في مواجهتها.

الشعوب

في السياق نفسه كتب الشاعر المصري فتحي عبد الله معلقا: “للحكام العرب دور كبير فى تنفيذ صفقة القرن والتمهيد لها مع امريكا وخاصة محمد. بن زايد ومحمد بن سلمان والسيسى و قد فعلوا ذلك خدمة لاسرائيل ولمخططهم الجديد فى الشرق الاوسط”.

وتابع عبد الله: “سوف يفرض ترامب صفقة القرن بالقوة على كل الحكام العرب إذا لم يكونوا قد اتفقوا معه عليها منذ زمن ولا داعى للمفاوضات أو المناورات التى يقوم بها محمود عباس،والحل الوحيد هو ان تترك الحكومات المستبدة والفاشية شعوبها لتمارس دورها بشكل طبيعى فى رفص تلك الصفقة بكل السبل وهذا ما يخيف ترامب واسرائيل”.

زينة وعز

ونختم بمقال طارق الشناوي في “المصري اليوم” “زينة وعز.. متى يسدل الستار؟!”، وجاء فيه: “لا أحد يقول بالضبط الحقيقة، كل إنسان لديه خطوط دفاعية، تبدأ بأن يظل محتفظًا بالسر، أو بجزء منه، هكذا نتابع منذ ثمانى سنوات حكاية زينة وعز، هل قالت زينة كل شىء؟ لا أظن، هل قال أحمد كل شىء؟ مؤكد احتفظ بالكثير، الطفلان التوأمان هما ضحايا المأساة، يقفان الآن على عتبات الثامنة من العمر يدركان الكثير مما يجرى، وهو ما يحيل الأمر إلى مساحة أخرى، فهما الطرف الأهم، الزمن قطعًا ليس فى صالح عز، فهو لا يمارس مع طفليه سوى لعبة المحاكم والمنع من السفر، قضايا بسبب الأعباء المادية والتى صار مجبرًا على سدادها بحكم القانون، كل ما يعنيه من القضية تخفيض المطلوب، الأمر بالنسبة له معادلة حسابية، يجب أن ينتصر فيها، رغم أنها قضية أخلاقية بالدرجة الأولى، فهو يعترف بطفليه فقط أمام المحاكم، ويدخل فى صراع مع زينة لتقليل النفقات أو لمنعهما من السفر، قبل بضعة أشهر قرأنا خبرًا عن خناقة كان هو طرفًا فيها مع شقيقة زينة، والحديث الذى تطرق لمشادة كان أيضًا عن الطفلين.”.

وتابع الشناوي: “كلنا نتذكر القسم الشهير (أقسم بالله ما ولادى)، بينما يأتى حكم المحكمة قاطعًا وباتًا بالأبوة، والناس حتى قبل إصدار الحكم كانت موقنة أنهما طفلاه، هل هو العند مثلا، نتفهم طبيعة العناد الذى يعمى العيون والقلوب، تابعنا فى الماضى حكايات مشابهة تعرضت مطربة كبيرة لحالة إنكار أبوة قبل تطبيق (الدى إن إيه) إلا أن القضاء أنصفها هى وطفلها، حيث شهد الجميع بصحة الزواج والنسب، بينما الزوج لأنه كان واحدًا من كبار الضباط الذين ارتبطوا بثورة يوليو 52، اعتقد أن رتبته العسكرية سوف تحميه، إلا أن القضاء انحاز للعدالة، وصار من حق الطفل الذى تجاوز الآن الستين أن يكتب اسمه ثلاثيًا.

ما هو موقف الناس؟ يبدو أن الجماهير صارت مؤخرا تضع خطًا فاصلاً بين الفنان وسلوكه، بدليل أن عز ارتفعت إيراداته وأجره، وهذا يعنى أن جماهيريته فى تصاعد، هل المشاعر الإيجابية، تظل مع مرور الزمن إيجابية؟”.

واختتم قائلا: “رصيد خبرتى يؤكد أن الناس ممكن فى لحظة تنقلب 180 درجة، لقد عانى مثلا الراحل طلعت زكريا كثيرا بعد ثورة 25 يناير لأنه هاجمها بضراوة، وكانت المطالبات بمقاطعة أفلامه هى العنوان المتكرر فى (السوشيال ميديا)، بينما أحمد عز لا يواجه أى غضب جماعى أو اجتماعى عنيف إلا لحظات محدودة، ويتم التجاوز عنه سريعا، بمجرد إثارة القضية مجددا ينفتح الباب، ويستعيد الناس الحكاية، هى ليست قصة عاطفية نسج خيوطها حب ودموع وشحتفة وخيانة مثلا، ولكن مصير طفلين، هناك رغبة تستطيع أن تدركها من مواقف أحمد عز تنحصر فى ضرورة الانتقام من زينة، ماذا فعلت.. تستحق أم لا؟ لم يعد هو الموضوع. نكأت زينة فى حوارها مع عمرو أديب الجراح مجددًا، والوحيد الذى يملك إسدال الستار هو أحمد عز، وهو أيضا وعلى كل المستويات الخاسر الأكبر!!”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here