صحف مصرية: مصر والسودان يعلقان المفاوضات مع إثيوبيا احتجاجا.. أي سيناريو أقرب للتحقق بعد استبعاد الخيار العسكري؟ الفرق بين عبد الناصر وصدام بعد “النكسة” و”أم المعارك” ودور هيكل! هل سيغادر ترامب البيت الأبيض؟ محطة أم كلثوم! جريمة هزت المنصورة: رفضت معاشرة زوجها” جنسيا ” فهشم رأسها! ضغوط لعودة حسام عاشور للأهلي والعفو عنه والخطيب يرفض 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

ربما كان خبر تعليق مصر والسودان المباحثات المتعلقة بالسد الإثيوبي هو أكثر مواد صحف الأربعاء إثارة، ويبقى السؤال المحير: وماذا بعد؟ وأي السيناريوهات أقرب للتحقق في ظل إعلان القيادة السياسية المصرية اختيارها مسار التفاوض وحده؟!

وإلى التفاصيل: البداية من “الأهرام المسائي” التي كتبت في صفحتها الأولى  “تعليق مباحثات سد النهضة مؤقتا احتجاجا على تعنت إثيوبيا”.

وأضافت الصحيفة: “مصر والسودان ترفضان خطاب أديس أبابا باستباق المفاوضات”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “مصر والسودان يعلقان اجتماعات سد النهضة”.

هل سيغادر ترامب؟

ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “الأهرام” “الكابوس الأمريكي”، والذي تساءل فيه:

 هل سيغادر دونالد ترامب البيت الأبيض إذا ما خسر الانتخابات أو أنه سوف يعلن عدم قبوله النتيجة لأنها زورت؟

وتابع قائلا:  “فمنذ الانتخابات الماضية وحتى الآن فإن الرئيس الأمريكى لا يكف عن القول إن الديمقراطيين يزورون الانتخابات، بقدر ما يقدمون الأكاذيب للشعب.  وعندما سئل المرشح الديمقراطى جو بايدن ماذا سوف يكون عليه الحال إذا ما رفض الرئيس الخروج فكان رده أنه فى هذه الحال سوف يتدخل الجيش الأمريكى لإخراجه بالقوة! فى حدود العلم فإنه لا توجد سابقة لمثل هذه الحالة فى التاريخ الأمريكي، كما أنه لا يوجد نص فى الدستور الأمريكى يعالج هذا الوضع. السوابق من هذا النوع لم ترد على ذهن المؤسسين الأوائل للدولة الأمريكية، ولعل ذلك هو ما يراهن عليه ترامب أن يوجد من الأوضاع ما لم يعرفه أحد من قبل. وربما كان ذلك هو الكابوس الأعظم”.

محطة أم كلثوم!

ونبقى مع المقالات، ومقال صلاح منتصر في “الأهرام” “محطة أم كلثوم”، وجاء فيه:  “اشتهرت صفاء حجازي إذن كمذيعة لكن لم يعرف الناس عنها أنها كانت من سكان حي الزمالك الذي اشتهرت فيه أسماء عظيمة عملاقة في مجالها مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ، وكلهم سكنوا الزمالك ورحلوا وهم من قاطني الزمالك، ولهذا كان طبيعيا مقارنة شهرة صفاء حجازي التليفزيونية وشهرة أم كلثوم وعبد الوهاب أو عبد الحليم التي ملأت الآفاق، وما زالوا بعد عشرات السنين من رحيلهم يعيشون أحياء على امتداد الوطن العربي بأغانيهم التي ستتوارثها الأجيال”.

واختتم منتصر مقاله مبديا ميله الى اختيار اسم أم كلثوم الفلاحة المصرية التي اتفق عليها العرب، مشيرا الى أنه لو تم هذا الاختيار، فسيكون تكريما للمرأة والفن والتاريخ.

عبد الناصر وصدام

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “عبد الناصر وصدام”، وجاء فيه: “حاول البعض أن يقارن بين جمال عبدالناصر وكثير من الزعماء العرب الذين قالوا إنهم يتبنون القومية العربية، وأبرزهم الرئيس العراقى الراحل صدام حسين، ومع ذلك تبقى المقارنة بين صدام وناصر غير واردة لا من حيث الشكل ولا المضمون حتى لو تعاطف البعض مع صدام حسين بسبب الطريقة البشعة التى أُعدم بها أو بسبب الأوضاع السيئة وربما الأسوأ التى دخلت فيها العراق بعد سقوط نظامه”.

وتابع الشوبكي: “وبعيدا عن ذلك فإن التباين بين الرجلين/ التجربتين يبدو جذريا لسببين: الأول أن تجربة عبدالناصر بحكم توقيتها وسياقها عبرت عن مشروع أصيل هو مشروع الاستقلال والتحرر الوطنى وحققته، وكانت جزءا من تجارب عالمية مشابهة فى العالم العربى ودول العالم الثالث، وهو مشروع حقق أهدافه فى الستينيات، ولذا فإن كل النظم العربية التى حاولت أن تستنسخ نظام عبدالناصر، ومنها صدام حسين، بدءا من السبعينيات أخذت نظامه وغيبت مشروعه فوُلدت بصورة مسخ ومشوهة.

أما السبب الثانى فهو أن مشروع عبدالناصر عبر عن جانب أصيل من نضال الشعب المصرى والشعوب العربية ضد الاستعمار، فقد امتلك، دون غيره من النظم العربية، فضيلة المراجعة والاعتراف بالأخطاء كما جرى مع هزيمة يونيو 67، وهو أمر لم نعتد عليه فى نظمنا العربية التى اعتاد زعماؤها ألا يناقشوا أصلا أخطاءهم وكأنهم منزهون، ولا يعترفون بأى هزائم بل يحولونها إلى انتصارات وهمية، مثلما فعل صدام حسين عقب احتلاله الكويت حين لم يعترف بخطيئته الكبرى فى غزو الكويت”.

واختتم قائلا:  “الحقيقة أن هزيمة 5 يونيو كانت طريق مصر للعبور السياسى والعسكرى فى 73 بالمراجعة النقدية التى قدمها جمال عبدالناصر على المستويين العسكرى والسياسى، فاستبعد كل قادة الهزيمة وقدم قيادات عسكرية محترفة جديدة، وكتب الراحلان الكبيران محمد حسنين هيكل وأحمد بهاء الدين وآخرون عن زوار الفجر والانتهاكات التى ارتكبت بحق قوى وتيارات سياسية مختلفة، وشهدت مصر جدلا فكريا وسياسيا عميقا حول أسباب الهزيمة: البعد عن الاشتراكية العلمية الجذرية أم البعد عن الدين أم عدم تحييد أمريكا وبناء نظام رأسمالى؟ كل ذلك غاب عن العراق عقب هزيمة صدام فى حرب تحرير الكويت، ومازال العراق والعرب يدفعون ثمنها حتى الآن”.

التحرش

ونبقى مع المقالات، ومقال سيد مصطفى في مجلة “نصف الدنيا” “شباب ضد التحرش” والذي تمنى فيه على وزارة التربية والتعليم أن تتبنى حملة طويلة الأمد لمواجهة جريمة التحرش الجنسي.

وقال مصطفى إن المناهج التعليمية أصبحت جافة وعقيمة تركز على المادة العلمية فقط، مشيرا الى أن الأنشطة المدرسية لا توظف لحل القضايا التي يعانيها المجتمع ومنها قضية التحرش وسواها من القضايا المختلفة: الشائعات، الاستخدام السيئ للسوشيال ميديا.

وخلص الى أن مواجهة التحرش تحتاج الى المشاركة من الجميع .. مجتمعا وحكومة.

جريمة هزت المنصورة

الى الحوادث، حيث قالت جيهان عبد العزيز في “الوطن” إن  تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية واعترافات الزوج أثناء التحقيق في واقعة العثور على ربة منزل مقتولة داخل شقتها بمنطقة المجزر بمساكن العبور بالمنصورة أثبتت أنها “رفضت معاشرته فتخلص منها”  وكشفت التحريات والتحقيقات أن الزوج المنسوب إليه تهمة القتل العمد لزوجته نشبت بينهما مشادة كلامية بسبب رفض الزوجة – المجنى عليها – إقامة علاقة جنسية معه، وتطورت إلى تشابك بالإيدي مما دفع الزوج للإمساك برأسها وقام بتهشمها في السرير عدة مرات حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وجاء في الخبر أن القوات تمكنت من ضبط الزوج وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت الجهات المختصة بالواقعة، وانتقلت لإجراء معاينة ومناظرة للجثة، وقررت عرض الجثة على الطب الشرعى لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث النهائية بشأن الواقعة، وقررت حبس الزوج لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات ولاتزال التحقيقات مستمرة.

وذكرت التحريات والتحقيقات أن بداية الواقعة كانت بتلقي اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء مصطفى كمال مدير المباحث، يفيد باستقبال مستشفى المنصورة جثة فتاة نتيجة التعدى عليها فى أماكن متفرقة بجسدها.

وبمجرد تلقى البلاغ، انتقلت قوة أمنية من قسم أول المنصورة، وتبين أن المجنى عليها تدعى “ف” 35 عاما، ربة منزل، مصابة بكدمات وتهشم فى الرأس، وبإجراء التحريات وتقنين الإجراءات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجها ويدعى “ط” 31 عاما، تعدى عليها بالضرب وضربها في السرير بعد رفضها ممارسة العلاقة الحميمة معه، تم التحفظ على المتهم، وإحالته للجهات المختصة التى تباشر التحقيق.

ضغوط لعودة حسام عاشور للأهلي

ونختم بالرياضة، حيث قالت “الأهرام” إن محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي رفض كل الضغوط التي تعرض لها خلال الأيام القليلة الماضية للعفو عن حسام عاشور لاعب الوسط وعودته للتدريبات من جديد.

وكان عاشور قد حاول من خلال بعض الوسطاء التصالح مع إدارة النادى وتقديم اعتذار رسمى عما بدر منه فى حق القلعة الحمراء بهدف حفظ ماء الوجه وعلى الأقل الاعتزال داخل جدران ناديه، ولكن طلبه قوبل بالرفض الشديد.

كان اللاعب قد تحدث فى فيديو له عبر وسائل التواصل الاجتماعى ملمحاً إلى أن إدارة الأهلى لم تساعده، مما دفع مجلس إدارة النادى إلى إصدار قرار باعتماد توصيات لجنة التخطيط برئاسة محسن صالح بسحب العرض الذى تم تقديمه للاعب وتوجيه الشكر له وعدم استكماله للموسم، خاصة أن تعاقده ينتهى نهاية الموسم الجاري.

وجاء في التقرير أن إدارة النادى كشفت للوسطاء عن أن عاشور كان يلقى معاملة خاصة من محمود الخطيب، وهو اللاعب الوحيد الذى تم عقد جلسة معه تقديراً لاسمه وتاريخه، وتم منحه امتياز الاعتزال داخل جدران النادي، والعمل فى القناة، وفى جهاز الكرة، ولكنه ضرب بكل ذلك عرض الحائط، وخرج ليهاجم الإدارة والمجلس، ليس لشيء سوى البحث عن المال الذى كان سيحصل عليه آجلا أم عاجلا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. المقارنة غير منصفة بحق الرئيسين جمال عبد الناصر وصدام حسين ؟
    فما فعله كل منهما لشعبه وحتى لشعوب العام العربي سواء في الانتاج الصناعي والزراعي وميادين العلم والتقدم الحضاري والديموقراطي يعادل الكو يفوق ماقدمه الزعيمان الافريقي نلسن مانديلا والماليزي مهاتير محمد ، لكن القوى لكن هذين الزعيمين لم يكونا هدفا للامبريالية الاميركية الاستعمارية او الصهيونية العالمية او الاستعمارية الغربية التي قطع ارجلها وايديها عبد الناصر من العالم العربي وكذلك صدام حسين الذي كان اول زعيم عربي يقصف اسرائيل مما جعل تلك القوى الخطر الاكبر على الدولة العنكبوتية وخلع جذورها من المنطقة وهذا هو موقف دولتي محور المقاومة الاسلامية ودولة الممانعة العربية ايران وسوريا ومحور حركات المقاومة في انتهاج المبدأ الذي قاده الزعيمان جمال عبد الناصر وصدام حسين ومعهم شعوب العالم العربي من تلميذ الى الخليج هدا حكام دويلات الاعراب القبلية الرجعية ؟
    مع احترامي لاخي Al- mughtareb
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. هذا (الوفاق اخيراً بين مصر- السودان هل جاء رضوحاً للامر الواقع الذي فرضه ابي احمد الاثيوبي بشان سد النهضة او انه استسلاماً على مبدأ اشبعته مفاوضات مريرة لكنه لاذ بالأيل واخذ الجمل بماحصل” ؟؟
    طرقنا الباب فهل من جواب يا اصحاب الرأي والمشًوزة والمشير ؟
    احمد لياسيني المقدسي الاصيل

  3. .
    — المقارنه يحب ان تكون بين الكوارث التي حلت بسبب حكم الفرد المتسلط بين الرئيس عبد الناصر والرئيس صدام حسين ،،،
    .
    —. اما اذا كانت المقارنه بين من كان سندا لشعبه في التقدم الانتاجي عبر النهج الديموقراطي فالمقارنة يجب ان تكون بين مهاتير محمد ونيلسون مانديلا الا اذا كنا نعتبر ان الشعبين الماليزي والجنوب افريقي اكثر تطورا منا .
    .
    .
    .

  4. ثقافة القتل أصبحت منتشرة وشاءعة في المجتمع المصري بشكل كبير وفي كلا الجنسين.. أصبح القتل سهلا ولأتفه الأسباب.. اللهم احقن دماء المسلمين والمسلمات.. اللهم أحفظ أعراض المسلمين والمسلمات.. اللهم آمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here