صحف مصرية: مصر والسد الإثيوبي والخطر “الساحق” والحل العسكري! نصائح ذهبية لمرضى ضغط الدم للوقاية من “الكورونا”! حقائق كارثية غائبة عن المصريين ومقولة غاندي!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

في الوقت الذي طغى فيه الحديث عن وباء “كورونا”، وتصدر الصفحات الأولى لكل الصحف المصرية، غرد د. محمد السعيد إدريس خارج السرب، ودق من جديد ناقوس خطر السد الإثيوبي الذي يهدد مصر وحضارتها، فهل يصيخ النظام المصري السمع قبل فوات الأوان، وقبل خراب العمران؟!

وإلى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من مقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “مصر والسد الإثيوبي: مرتكزات للتحرك”، وجاء فيه: “أعتقد أن خطة العمل يجب أن تأخذ ثلاثة مرتكزات في اعتبارها: المرتكز الأول: الابتعاد نهائيا عن التهديد بـ ” الحل العسكري” لحل الأزمة، لأن ذلك يضعف مصر كثيرا دوليا وخاصة افريقيا، فضلا عن أنه سلاح ذو حدين، لكن هذا لا يعني أن تقف مصر مكتوفة اليد أمام خطر ساحق يهدد حياة الشعب المصري”.

وتابع إدريس: “المرتكز الثاني: الاجتهاد في بلورة مصادر القوة في الموقف المصري كأساس لخطة العمل، ويمكننا إبراز أهم تلك المصادر في النقاط التالية:  أن مصر ملتزمة بالقانون الدولي ومضامين المعاهدات الدولية التي تنظم تقاسم الموارد المائية للأنهار الدولية ومن بينها نهر النيل. حرص إثيوبيا على الاضرار المتعمد للمصادر المائية المصرية من نهر النيل من خلال هذا السد الذي لا يمثل أي أهمية مائية لإثيوبيا لأنها لا تعتمد على النيل الأزرق كمورد مائي أساسي للزراعة والري”.

وعن المرتكز الثالث يقول إدريس إنه يتعلق بخطة التحرك التي يجب أن تتبع سياسة الدوائر المتعاقبة وفي البداية منها الدائرة الإثيوبية نفسها نظرا لأزمات النظام الإثيوبي مع شعبه ومنعه من تحويل الأزمة حول السد الى مصدر للتوحد الوطني على نحو ما يخطط النظام الحاكم المأزوم داخليا، ثم دائرة الجوار الاقليمي لإثيوبيا خاصة اريتريا والصومال وجيبوتي ن ثم دائرة نهر النيل، ثم الدائرة الافريقية الكبرى، ومنها الى الدائرة العربية فالدائرة العالمية، ولكن ضمن التزامين: أن زمن التفاوض قد انتهى وأن مصر قدمت كل ما يمكن تقديمه من حسن نوايا عبر تسع سنوات من التفاوض.

وثانيهما: أن كل ما تريده مصر هو تنفيذ الاتفاقات على قاعدة “توازن المصالح ” بين كل الأطراف”.

كورونا

ومن الأزمات، الى الفايروسات، وتوابع الفايروس القاتل “كورونا”، حيث أبرزت “الأهرام” في صدر صفحتها الأولى قول منظمة الصحة العالمية: “مصر أقرب للنموذج الصيني في السيطرة على “كورونا”.

وأبرزت الصحيفة قول هالة زايد وزيرة الصحة: “شفاء 132 حالة و 182 تحولت نتائج تحاليلها من إيجابية الى سلبية”.

حقائق كارثية غائبة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال محمد أبو الغار في “المصري اليوم” “ماذا بعد الكورونا؟”، وجاء فيه: “فيروس الكورونا أظهر للمصريين بعض الحقائق الكارثية الغائبة عنهم. الناس تقول إن شاء الله لن نصبح مثل إيطاليا التى يختار الأطباء فيها المواطن الذى يوضع على جهاز التنفس والآخر الذى يترك ليموت، ولكن الحقيقة أننا فى مصر فى هذا الموقف دائماً، فالأجهزة عددها محدود وتقريباً لا يوجد جهاز تنفس صناعى غير متصل بمريض قبل وباء الكورونا، واختيار من يوضع على الجهاز ومن يترك لأمر ربه هو حدث يومى دائم فى مصر. ربما كارثة الكورونا سوف تجبر الحكومة على مضاعفة أجهزة التنفس الصناعى فى المستشفيات، وسوف ينقذ ذلك أرواح كثيرة فى المستقبل”.

وتابع أبو الغار: “انتشار الكورونا أدى إلى نشاط بحثى ومنافسة عنيفة بين معاهد البحوث والشركات المختلفة، لقد أنتجت شركتا روش السويسرية وأبوت تحليلاً سريعاً أصبح متوفراً فى أوروبا وأمريكا هذا الأسبوع و«روش» فى المرحلة النهائية من إنتاج علاج جديد للفيروس، فى شهور قليلة سوف ينتصر العلم ويتغلب على هذا الفيروس”.

واختتم قائلا: “الإفلاس خاصة للأعمال الصغيرة كارثة مقبلة سوف يمتصها العالم الأول، ولكن لن يقدر عليها العالم الثالث. نسبة الفقر فى مصر 32.5% والفقر المدقع 6.3%، ومن المتوقع أن يؤثر التدهور الاقتصادى المتوقع بسبب توقف الإنتاج على هذه النسبة. سوف يفقد ملايين من عمال اليومية وظائفهم وسوف يقهر الجوع أعداداً كبيرة من المصريين. المجتمع والدولة عليهم التضامن بكل جدية لسد الفجوة ومنع الكارثة الإنسانية التى يمكن أن تؤثر فى ملايين المصريين. ولنتذكر مقولة غاندى: «الفقر أسوأ  أشكال العنف».”.

نصائح لمرضى الضغط للوقاية من الكورونا

ونختم بمقال خالد منتصر في “الوطن” “الكورونا ومريض الضغط”، وجاء فيه: “أكثر مرضى الأمراض المزمنة إهمالاً فى التعامل مع الكورونا «كوفيد ١٩»، هو مريض الضغط، لديه ثقة زائدة زائفة فى أنه لاعلاقة بين ارتفاع الضغط وسهولة العدوى أو زيادة الخطر أثناء وباء كورونا، نتيجة فهم خاطئ، وهو أن الضغط مجرد رقمين زائدين «بسط ومقام»، وقوة نبض ومعافرة ضخ دم فقط لا غير، ولا تأثير آخر له على مناعة أو أجهزة أخرى، وهذا اعتقاد خاطئ تماماً، لذلك يجب الحذر”.

وتابع منتصر: “آخر نصائح جمعيات القلب هى أنه إذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم، فمن المستحسن توخى مزيد من العناية لحماية نفسك أثناء تفشى الفيروس التاجى (COVID-19). فقد أظهرت الأبحاث المبكرة أن الأشخاص المصابين بهذه الحالة قد يكونون أكثر عرضة للعدوى COVID-19، وتكون أعراضهم أسوأ، ونسبة وفياتهم أعلى، تشير البيانات الواردة من الصين وإيطاليا -البلدان اللذان أصيبا بالفيروس مبكراً- إلى ارتفاع خطر الإصابة بعدوى COVID-19 ومضاعفاته بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فى الصين مثلاً، كان 25 ٪ إلى 50 ٪ من الأشخاص الذين جاءوا إلى المستشفيات مصابين بفيروس الكورونا يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو حالة صحية أخرى، مثل السرطان أو مرض السكرى أو أمراض الرئة، فى إيطاليا، كان أكثر من 99٪ من الأشخاص الذين ماتوا بسبب الفيروس يعانون من هذه الحالات، و76٪ منهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، من المرجح أيضاً أن نسبة وفيات الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بسبب فيروس كورونا خطرهم أعلى بحوالى 6٪ من إجمالى السكان، لكن ما العلاقة؟

من ضمن التفسيرات ضعف جهاز المناعة الذى هو أحد الأسباب التى تجعل الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والمشكلات الصحية الأخرى أكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروسات التاجية، حيث تضعف الظروف الصحية طويلة الأمد والشيخوخة جهاز المناعة لديك، لذا فهو أقل قدرة على محاربة الفيروس”.

واختتم قائلا: “يقدم مركز السيطرة على الأمراض CDC النصائح التالية: دائماً يكون لديك ما يكفى من الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم والحالات الصحية الأخرى.

لا بد أن تكون مستعداً بأدوية خفض الحرارة، مثل الباراسيتامول.

الزم بيتك وحِد من التواصل مع الآخرين قدر الإمكان.

تجنب الزحام.

اغسل يديك كثيراً بالصابون والماء.

قم بتنظيف وتطهير جميع الأسطح التى يتم لمسها بشكل متكرر.

لقاح فيروسات التاجية غير متوافر حتى الآن، لكن الكلية الأمريكية لأمراض القلب توصى بأن تظل على اطلاع دائم على لقاحاتك الأخرى، سوف يساعدك إذا توافر لقاح المكورات الرئوية pneumococcal vaccine من الإصابة بالالتهاب الرئوى فوق فيروس التاجية، احصل أيضاً على لقاح الإنفلونزا، فمن السهل الخلط بين أعراضه والفيروس التاجى، ما قد يجعل من الصعب على الأطباء تشخيصك إذا مرضت.”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. طالما لم تظهر أي حلول ايجابيه خلال تسعه سنوات بالطرق السلميه فلما الانتظار حتي نري نهايه كارثيه لمصر واعداءنا موجودين دائما بسبب السد أو غيره .

  2. المرتكز الاول وهو الابتعاد الكامل بالتهديد بالحل العسكري هو مرتكز خاطئ جمله وتفصيلا اذ علمتنا السنوات الأخيرة ان فرض الحق بالقوه العسكريه اصبح امر محمود لانه يضع جميع الاطراف في حجمها الطبيعي وليس هناك سبب جوهري او اي استفاده من حجب هذا الحل او التلويح به وخاصه ان جميع الدول تعمل علي حل مشاكلها المستعصية بهذه الطريقه ولتذهب افريقيا كلها الي الجحيم اذا ارادت ان تاخذ موقفا من هذا الحدث فليس من البديهيات انه عندما تكون مصر ثالث اكبر دوله تستورد السلاح وسادس اكبر قوه عسكريه علي مستوي العالم ونعجز بعد ذلك كله عن حمابه امنها القومي لماذا اذن كل هذا التطوير والتحديث في القوات العسكريه وخاصه ان مصر استنفذت كل الطرق السياسيه والدبلوماسيه لحل هذا الخلاف وظهر جليا مدي التعنت الاثيوبي بل والاصرار علي الاستفزاز كفاكم رعرنه ايها المتحدثين وانظروا ماذا تفعل الدول لحمايه امنها القومي (سوريا_تركيا_السعوديه_امريكا)

  3. ابو الغار..ولماذا لم تنتقد قلة اجهزة التنفس طوال سنوات كنت تنتقد كل شئ تفعله او لا تفعله الحكومات المصرية المتتالية؟

  4. ” المرتكز الأول: الابتعاد نهائيا عن التهديد بـ ” الحل العسكري” لحل الأزمة، لأن ذلك يضعف مصر كثيرا دوليا ” !!
    ——————
    أيها المصريين كفايه سذاجه وتبرير لسياسات الأستهتار التي قد تنهي وجود الدوله المصريه
    لاحل غير هدم هذا السد ، ومصر جائتها الفرصه الذهبيه بانشغال العالم بوباء الكرونا ، لضرب السد !!
    فتحملوا المسئوليه وكفايه ضعف أراده واستهتار بحياة ١٠٠ مليون والاجيال القادمه !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here