صحف مصرية: مصر على صفيح ساخن! لعنة الشهداء هل أصابت عنان؟! وصورة السيسي وهو يوقع الكشف الطبي تتصدر.. هنا الزاهد: مدينة بالفضل لعادل إمام

 

sami-anan.jpg55

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

مشهدان رئيسيان في صحف الأربعاء: مشهد القبض على الفريق عنان والتحقيق معه ، ومشهد إجراء السيسي الكشف الطبي تمهيدا لترشحه لفترة ثانية، ما بين المشهدين ربما يراودك – عزيزي القارئ- سؤال  وحيد: أين  الشعب المصري في كل ما يحدث؟ وهل سيقول كلمته أم يلزم الصمت؟ والى التفاصيل :

البداية من مشهد عنان، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي

“التحقيق مع عنان لتحريضه ضد الجيش والتزوير والإخلال بالقواعد”.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“القبض على سامي عنان”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “عنان ارتكب مخالفات يعاقب عليها القانون”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في صدارة صفحتها الأولى

“القوات المسلحة: عنان مزور ومحرض”

“المساء” نقلت عن أعضاء بحزب عنان تبرؤهم منهم وإعلانهم دعمهم للسيسي، ومنهم رجب هلال حميدة.

لعنة الشهداء أصابت عنان

 ونبقى في السياق نفسه، ومقال حمدي رزق في “المصري اليوم” “لعنة الشهداء أصابت عنان”، وجاء فيه: “قطع بيان القيادة العامة للقوات المسلحة قول كل خطيب، خرج عنان من المعركة الانتخابية غير مأسوف عليه، علما أننى وبصدق كنت أتمناها معركة انتخابية مع عنان (إذا اتبع الطريقة القانونية فى الترشح) ومن ورائه الإخوان، فرصة وسنحت لهزيمة الإخوان مجددا، فرصة تاريخية لكشف الخيانة مجسدة على الأرض، خيانة دماء الشهداء بالتحالف مع إخوان الشيطان”.

وتابع رزق: “وخانَ يَخون، فهو خائن والجمع خوَّانٌ، وخَانَ لَمْ يُحَافِظْ عَلَى الْعَهْدِ، وخَانَ عنان دم الشهيد، وتحالف جهرة مع القاتل بدم بارد، ولم يرع عهده وباع دمه فى سوق النخاسة المضروب فى الفسطاط الكبير، عنان سقط فى بئر الإخوان هكذا عارياً من ورقة توت تستر عورته الوطنية.

أجاء علينا زمان ننكر دم الشهيد ونسمى الخائن مظلوماً، والجاسوس حليفاً، والمرشد صديقاً، من وضع يده فى يد الإخوان فهو خائن موسوم بخيانة دم الشهيد، من يروم حكم مصر وهذه الأنهار تجرى من تحت قدميه عليه أولاً واجب مقدس أن يرعى دم الشهيد، ومن يستحل دماء الشهداء آثم فى قلبه، ومن يلغ فى دم الشهداء فهو فى حكم القاتل، ومن يضع يده فى يد المرشد خان الدماء الزكية التى سالت على رمال هذا الوطن، يسقط يسقط حكم المرشد وكل حلفاء المرشد”.

كيف يمكن فهم ما حدث لعنان؟

ونبقى في سياق عنان، ومقال عماد الدين حسين في “الشروق” “كيف يمكن فهم ما حدث لعنان؟”، وجاء فيه: “أمس تم التحفظ على عنان، وإحالته إلى التحقيق بعد بيان القوات المسلحة أمس. هذا البيان وجه لعنان اتهامات مباشرة بالتحريض المباشر ضد القوات المسلحة، وإحداث الوقيعة بينها وبين الشعب، والتزوير فى المحررات الرسمية بما يفيد إنهاء خدمته فى القوات المسلحة على غير الحقيقة، وعدم الحصول على موافقة القوات المسلحة، أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له.

من أى زاوية يمكن فهم تطورات القبض على عنان، تمهيدا لمحاكمته، بعد ان حلم البعض بوصوله لمنصب رئيس الجمهورية؟

الإجابة هى أنه لا يمكن فهم الأمر وقصره على المخالفات الدستورية أو اللوائح والقواعد والقوانين.

بالطبع هى محددات مهمة، لكنها لم تكن بمفردها هى التى قادت إلى التطورات الدراماتيكية التى شهدناها طوال الأيام الماضية، منذ إعلان سامى بلح من حزب «مصر العروبة» لترشح عنان، وانتهاء بالقبض على عنان أمس”.

وتابع حسين: “ظنى الشخصى أن عنان لم يقرأ المشهد السياسى فى مصر قراءة دقيقة، وهو نفس الخطأ الذى وقع فيه أحمد شفيق قبل انسحابه.

تقديرى أن شفيق يمكن أن نلتمس له عذرا كبيرا، لأنه كان مقيما فى الإمارات، منذ مغادرته القاهرة إلى أبوظبى منتصف يونيه عام 2013 عقب خسارته الانتخابات الرئاسية بفارق ضئيل أمام مرشح جماعة الإخوان الرئيس الأسبق محمد مرسى.

شفيق لم يرَ كل التطورات التى حدثت فى مصر، وتصور الرجل أن الحياة تجمدت فى مصر عند اللحظة التى غادرها فيها، ولم يتخيل أن غالبية المصريين التفوا حول عبدالفتاح السيسى الذى غامر وخلصهم من كابوس الإخوان.

لكن ما هو عذر عنان؟ الرجل مقيم فى مصر ويعرف إلى حد ما كامل الصورة والتحديات والظروف وكل شىء والمؤكد أكثر أنه يدرك أن التجربة الديمقراطية المصرية لا تشبه ما يحدث فى دول اسكندنافيا، أو غالبية بلدان الغرب!!”.

السيسي يجري الكشف!

الى المشهد الثاني، وهو مشهد إجراء السيسي الكشف الطبي ، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي يبدأ إجراءات الترشح وعنان خارج السباق”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي يبدأ مشوار الترشح للانتخابات الرئاسية بإجراء الكشف الطبي”.

وكتبت “الأخبار” في صدارة صفحتها الأولى

“السيسي يجري الكشف الطبي قبل الترشح للرئاسة”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يجري الكشف الطبي من قبل الأطباء.

“الأهرام” وصحف عديدة نشرت صورة السيسي وهو يجري الكشف الطبي.

السيسي يتقدم رسميا

مواقع الكترونية عديدة قالت إن حملة السيسي تقدمت رسميا للترشح للانتخابات الرئاسية.

مصر على صفيح ساخن

ونبقى في السياق نفسه، حيث كتبت الباحثة دعاء عبد الحميد الطنطاوي قائلة: “المعطيات تنذر بحدث جلل

مصر على صفيح ساخن”.

هنا الزاهد

ونختم بهنا الزاهد، حيث أجرت “الأهرام” حوارا معها، كان مما جاء فيه قولها “أنا محظوظة جدا لأننا جميعا كشباب نتمنى العمل مع الزعيم، بل هناك فنانون كبار لم يتعاونوا معه ولايزالون يتمنون العمل معه وكونه يتحقق لى فى بدايتى فهو أمر أقدره كثيرا وأدين له كثيرا لاختيارى فى هذا العمل الذى تضمن كبار النجوم: لبلبة ومصطفى فهمى وشيرين”.

وردا على سؤال: “من يساعدك فى اختيار أدوارك، هل هناك أفراد تستشيرينهم فيما يعرض عليك؟”.

أجابت هنا: “أستشير والدى ووالدتى فيما يعرض على وزوج والدتى الفنان طلعت زكريا فهو يساعدنى كثيرا خاصة أنه لديه خبرة كبيرة فى ذلك، ولكننى فى النهاية أختار ما أشعر به ويلمسنى بشكل كبير ففى النهاية يكون القرار قرارى.”

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. أذهلني هذا الكم من المنافقين من كتبة السلطان الذين قالوا عن عنان ما قاله
    مالك في الخمر وكنت أتصور ماذا لو فاز عنان في الانتخاب فكم من البراطؤش
    ستنزل على راس السيسي اخبرونوا يا أهل النفاق

  2. ذكر الكاتب ( ولم يتخيل أن غالبية المصريين التفوا حول عبدالفتاح السيسى الذى غامر وخلصهم من كابوس الإخوان.) الاغلبية معة فرصة رائعة له وللمصريين بادخال اكثر عدد من المرشحين لينتصر عليهم بالاغلبية المطلقة ويظهر اكثر شعبية من مرسي طالما ان الغالبية معه فلماذا يمنع من يرغب التقديم بحجج سخيف

  3. زمن العجائب. كيف يمكن لمهووسين يعانون من الوسواس القهري ان يقودوا امه؟؟؟ هل معقول ان يقود معتوه دوله؟؟؟

  4. عندما ترى وسائل الاعلام المصرية تنحدر الى هذا المستوى من المداهنة والترويج للحاكم تفهم بان مصر دخلت من جديد عصر الديكتاتورية و”الزعيم الملهم”.

  5. اذا عنان خالف قواعد الترشح كما تقولون فاتركوا له الفرصة لتصحيح اوراقه ان كوانتم صادقين… ثم اذا كان هناك بصيص في نزاهة الانتخابات فلماذا لم يتركوا حتى الفرصة لشفيق ابنهم هم ان يترشح ؟ .. السيسي قالها بلسانه ويمكن لكم ان ترجعوا للyoutoube اسمعوا مني ولا تسمعوا من احد غيري وهو مضمونا كلام متطابق تماما مع ما قاله فرعون من قبل لا اوريكم الا ما ارى ولا أهديكم الا سبيل الرشاد … فرعون حاكم مصر قبل آلاف السنين نجاه الله ببدنه ليكون عبرة لمن خلفه فهل يتعظ اصحاب العقول ؟

  6. حتما لعنان مؤيدوه داخل الجيش
    ربنا يستر على مصر

  7. وجبة الصحف المصرية هذا اليوم اظهرت هذا اليوم بان مجريات الاحداث في مصر قد وصلت الىمفترق طرق اوبالاحرى الى طريق مسدود يصعب اجتيازهالا في حالة واحدة فقط ،
    وان المقال الوحيد الذي تجرأ صاحبه في الكشف عن اجتياز هذا الوضع الذي بلغ منزلة الاذلال والأستعباد والتسلط والاستبداد هوما ماجاءفيمفبلة صحفية مع الباحثة دعاء عبد الحميد على ضوء اعتقال الفريق سامي عنان فقالت بان ” مصر اصبحت تجثم عل صفيح ساخن ” واضافت قائلة بان ” جميع المعطيات تنذر بخدي جللفي مصر ”
    والواقع ان مايجري في من احداث في حملة انتخابات الرئاسة هو إما اعادة المشير السيسي لكرسي الرئاسة في قصرالاتحادية وأما لاحد يمكنه العبور خطوة واحدة ،ومن يجرؤ فأن منزل خالته وراء القضبان الحديدية سيكون جاهزا الى جانب رهين المحبسين الظلم والمرش الدكتور محمد مرسي ،وان رزمة الاحكام القانونية جاهزة بالاتهامات للزج باسجن كل من تحدثه نفسه ان ينافس اويزاحم المشير الدي هو المرشح الاول والاوحد ودونه لا يصلح ولا هو هو كفؤء فليس كل من لبس البذلة العسكرية اوالمدنية يليق به او يعلو على رتبة المشير الذي يتمتع بها دون غيره من الشعب والجيش معا !
    هنك مثل عربي شعبي شائع يقول ” تبدّلت غزلانها بقرودها ” ؟
    فحين يصبح الظالم مظلواما ،والجائر عادلا والقاتل بريئا ويصبح الظلام نورا والنور ظلام واليل ابيض والنهار اسود ويصبح القاتل “ابالشهدااء فعند ذلك لايجد الأنسان إلا التذرع بقول ابو العلاء المعري :
    فياموت زر إن الحياة ذميمة / ويانفس جدي أن دهرك هازل :
    لكنني اتذكر ايضا قول ابو القاسم الشابي :
    إن ذا عصر ظلمة غير اني / من وراء الظلام شمت صباحه
    واتقد جازما وبدون ادنى شك ان ماقالته الباحثة المصرية دعاء عبد الحميد ” جميع المعطيات في مصر تذر بحدث جلل ” لان الظلم ساعة !
    فخن يقول ان قاتل رابعة العدوية اسبح ابو الشهداء ؟ وهل الشمس يامشي يحجبه غزبال ؟ فالطلم مرتعه وخيم إن طال الزمان ام قصز ! فلقد اغت لمصر الكنانة عصر كافور الاخشيدي !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here