صحف مصرية: مصر تحذر تركيا من الاعتداء على حقوقها في المتوسط! آبي أحمد.. ضربني وبكى وسبقنى واشتكى! صلاح فوزي: عام الإخوان الأسوأ منذ عهد الفراعنة! مصرع عروس بعد أيام من زفافها وغموض : قتل أم انتحار؟ في ذكرى ميلادها: 5 أعمال لمديحة كامل حفرت اسمها في التاريخ

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الاثنين : المناوشات المصرية – التركية، وتوابع قرار الكويت وقف رحلات الطيران من مصر، ونتيجة الثانوية العامة التي تترقبها الأسر المصرية بقلوب واجفة وأبصار خاشعة!

وإلى التفاصيل: البداية من المناوشات المصرية – التركية، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تحذر تركيا من التحركات غير الشرعية في المتوسط”

وأبرزت الصحيفة وصف الخارجية لتحركات تركيا بأنها “اعتداء على حقوق مصر في المنطقة الاقتصادية”.

ليبيا

 الى الملف الليبي، حيث أبرزت “الأهرام” في صفحتها الأولى قول حفتر: “الشعب الليبي سيلقن الغازي التركي درسا قاسيا”.

وكتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “مظاهرات طرابلس تطالب بطرد مرتزقة أردوغان”.

آبي أحمد

الى المقالات، ومقال د. منى مكرم عبيد في “المصري اليوم” “مصر على الجبهة”، وجاء فيه: “ربما يعتقد البعض أن إثيوبيا نجحت مؤقتا فى تمرير خططها الرامية إلى ملء خزان سد النهضة فى المرحلة الأولى كما كانت تريد، حتى ولو حدث ذلك عكس الرغبة المصرية السوادنية، حتى ولو زعمت إثيوبيا أن مياه الأمطار الوفيرة ساهمت فى ذلك دون التعدى على حقوق دول المصب (مصر والسودان)، ولكن الدرس المستفاد هنا هو تعامل إثيوبيا بالمثل الشعبى (ضربنى وبكى وسبقنى واشتكى)، فقد اتبعت سياسة مزدوجة ما بين التنصل من الاتفاقات مع مصر والاجتماعات التى كانت تشارك بها، فى الوقت الذى كانت تشكو للمجتمع الدولى من الرغبة المصرية فى عرقلة خطط التنمية الإثيوبية، واستطاعت جذب مزيد من المستثمرين، حتى شكلت ضغطا على مصر، وكأن القاهرة هى الحجر الرئيسى الذى يمنع من التنمية الإثيوبية، وهى بلاشك معلومات مضللة وغير صحيحة، تسارع العالم فى قبولها، فى غياب إعلام مصرى محترف كان يمكن أن يقدم الصورة الصحيحة للمجتمع الدولى، وكذلك الشعب الإثيوبى الشقيق، فمصر طوال تاريخها لم تعتدِ على حقوق الغير، ولأهل الحبشة مكانة خاصة عند المصريين”.

وخلصت الكاتبة الى أن الحل العاجل هو سرعة التواصل مع المجتمع الدولى، وليس التواصل مع الحكومات فحسب، مشيرة الى أن أغلبهم لا يفهم إلا لغة المصالح المشتركة، مطالبة بالتركيز على أعضاء المجالس البرلمانية، الإعلام، ومنظمات المجتمع المدنى، لأن هذه الأطراف الثلاثة هى الأكثر فاعلية، والقادرة على تقديم الصورة الصحيحة لمصر، ومن ثم يمكنها الضغط على حكوماتها من أجل لعب دور أكثر جدية، واحترام الرغبة المصرية فى الحقوق التاريخية للمياه، مع الإيمان بحق الدول فى القيام بمشروعات تنموية.

الإخوان

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار حازم نصر في” الأخبار ” مع الفقيه الدستوري الدكتور صلاح فوزي، وكان مما جاء فيه وصفه العام الذي حكم فيه الإخوان بأنه “الأسوأ على مصر منذ عهد الفراعنة”.

وقال فوزي إن الإخوان فرقوا بين أبناء الوطن واندفعوا في أخونة الدولة، مشيرا الى أن الرئيس الإخواني قام بمنح نفه جميع الأنواط ومن بينها نوط مخصص للنساء.

وقال إن الإنجازات لم تتوقف منذ تولي الرئيس السيسي المسئولية.

الكويت

ومن الحوارات الى الأزمات، والأزمة المصرية الكويتية، حيث كتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “الكويت تراجع قرار وقف رحلات الطيران من مصر”.

وأضافت الصحيفة  “شكري والصباح يبحثان أوضاع المواطنين وتسهيل إجراءات التنقل بين البلدين”.

الثانوية العامة

الى الثانوية العامة التي من المتوقع إعلان النتائج الأولية خلال ساعات.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “نتيجة الثانوية وقائمة الأوائل على مكتب الوزير غدا”.

وكتبت “الأهرام ” في صفحتها الأولى “اعتماد نتيجة الثانوية مساء غد ونسبة النجاح أعلى من العام الماضي.. الطلاب يتصدرون الرياضة والطالبات يتفوقن في العلوم والأدبي”.

قتل أم انتحار؟

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن النيابة العامة بدكرنس بمحافظة الدقهلية باشرت تحقيقاتها لكشف غموض وفاة عروسة بعد 28 يوما من زوجها، وتحفظت على الزوج وأمه بعد أن اتهمهما والدها بقتلها فيما ادعى الزوج أنها انتحرت.

وجاء في الخبر أن اللواء رأفت عبد الباعث، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة دكرنس بوصول، رضا م. م، 19 سنة، إلى مستشفى دكرنس العام جثة هامدة، إدعاء سقوط من علو.

انتقل مباحث المركز إلى مكان الواقعة، وبسؤال والد المتوفاه اتهم كل من الزوج “شعبان م. ا”، 28 سنة نجار ووالدته جازية ع. ر، المقيمان بعزبة عامر التابعة لمنشية عبد الرحمن، بقتلها لرفضها بيع عفش بيتها ليسددوا ديونهم.

وأمرت النيابة العامة بنقل الجثة إلى مستشفى المنصورة الدولي، وانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة، وبيان سبب الوفاة، وبيان ما إذا كان يوجد شبهة جنائية من عدمه، والتصريح بدفن الجثة بعد ذلك.

وبإلقاء القبض على كل من الزوج وأمه أنكرا اتهام والد العروسة لهما، وادعوا أنها ألقت بنفسها من أعلى سطح المنزل لخلافات عائلية.

وأكد شهود العيان أن الزوجين استمرت خطبتهما نحو 3 سنوات، وتزوجا منذ 28 يوما فقط، إلا أن الخلافات دبت بعد الزواج بسبب رغبة الزوج في بيع عفش الشقة ومنقولات المطبخ التي اشتراها والد العروسة، فباع طقم أكوربال، ثم رغب في بيع بعض الأدوات الكهربائية بحجة سداد ديونه.

وذكر الشهود، أن العروسة اشتكت لشقيقها يوم العيد الأضحى عندما ذهب لتهنئتها بالعيد من معاملة زوجها وأمه لها لرغبتهما في بيع العفش علي مراحل، رغم أن والدها اشتراه له ولايزال يسدد أقساطه، إلا أنه بعد ساعات من تلك الزيارة، وجد الأهالي جثة العروسة ملقاة في الشارع.

واستمعت النيابة إلى أقوال سائق توك توك تصادف مروره وقت سقوط العروسة من أعلى وأنه شاهد الزوج وأمه على سطح المنزل وقت سقوطها.

مديحة كامل

ونختم بالوطن التي نشرت تقريرا لهبة أمين عن الفنانة الراحلة مديحة كامل، جاء فيه: “مشوار فني طويل، لابنة الإسكندرية، التي زحفت إلى القاهرة في بدايات الستينيات من القرن الماضي، فاستطاعت بجمالها الأخاذ، أن تصبح مديحة كامل، التي ولدت في مثل هذا اليوم 3 أغسطس من عام 1948، إحدى أيقونات فن الزمن الجميل.

أكثر من 140 عملا فنيا، قدمته مديحة كامل، على مدار مشوارها وقبل اعتزالها ورحيلها عام 1998، منهم 5 أعمال تم اختيارها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996، هي: الاختيار، أغنية على الممر، زائر الفجر، أبناء الصمت، الصعود الى الهاوية (عن قصة صالح مرسي، وإخراج كمال الشيخ، قدمت مديحة كامل فيلم الصعود إلى الهاوية عام 1978، مع محمود ياسين وجميل راتب، وتدور أحداثه حول فتاة يتم تجنيدها من قبل جهاز المخابرات الاسرائيلي، ويتم القبض عليها وإعادتها إلى مصر).

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here