صحف مصرية: مصر تحتشد لمواجهة فتنة “رفع المصاحف”.. أين ذهبت ميزانية مهرجان القاهرة السينمائي؟.. 6 نصائح للتغلب على الكسل وزيادة الوزن في الشتاء.. هيفاء: فستان “ستار أكاديمي” غلطة وندمانة عليها

 haifa-wahbeh-new77

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“لا صوت يعلو فوق صوت المعركة” والمعركة هنا هو “مظاهرات” 28 نوفمبر التي دعا لها السلفيون لرفع المصاحف والمطالبة باستعادة هوية الدولة الإسلامية، حيث تصدّر هذا الموضوع  مانشيتات وعناوين صحف السبت، بدءا من “مصر تحتشد لمواجهة فتنة “رفع المصاحف” مرورا  بتصريح مدير الأمن” كل شبر في مصر تحت السيطرة يوم 28 نوفمبر”  وانتهاء بمقالات تسخر من دعوة السلفيين، وأخرى تحرّض عليهم.

وإلى التفاصيل: البداية من مانشيت الشروق الرئيسي بالبنط الأحمر: “مصر تحتشد لمواجهة فتنة رفع المصاحف”، ونقلت الصحيفة عن الأزهر قوله إن دعوة رفع المصاحف التي أطلقتها الجبهة السلفية للتظاهر في يوم 28 نوفمبر الحالي تحت شعار ” الثورة الاسلامية ”  تعد احياء  لأول وأقوى فتنة قصمت ظهر أمة الاسلام ومزقتها” فتنة الخوارج ” .

وأكد الأزهر في بيانه أن هذه الدعوة في الوقت الذي تقود فيه مصر حربا حقيقية في مواجهة الارهاب هي خيانة للدين والوطن والشعب ودعوة الى جهنم.

ثورة فاجرة

من جانبه وصف الشيخ محمد رسلان الداعية السلفي الشهير مظاهرات 28 نوفمبر بأنها ثورة فاجرة ومسلحة والداعون لها جهال الدين.

“أخبار اليوم” أبرزت قول الأزهر في بيانه: “دعاوى رفع المصاحف فتنة واتجار بالدين”.

“الأهرام” هي الأخرى أبرزت بيان الأزهر، مشيرة الى أن رفع المصاحف يستدعي الصورة الذهنية للخوارج، ونقلت الصحيفة عن علماء الأزهر والأوقاف تحذيرهم المواطنين من الاستجابة للدعوات الهدامة.

مدير الأمن العام: سنرد بمنتهى القوة

من ناحيتها  نقلت “المصري اليوم” عن اللواء سيد شفيق مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام قوله “سنرد بمنتهى القوة على محاولات التخريب مهما كلفنا الأمر”، وأضاف شفيق أن وزارة الداخلية تنفذ خططا أمنية مدروسة ومحكمة وعلى أعلى مستوى لتأمين شامل لربوع البلاد بالتنسيق مع القوات المسلحة في ظل دعوات اقتحام المنشآت الشرطية والمصالح العامة والمؤسسات الحيوية في البلاد.

مدير أمن الجيزة: كل شبر  في مصر تحت السيطرة

ونبقى في السياق الأمني، حيث أجرت “المصري اليوم” حوارا مع  اللواء كمال الدالي مدير  أمن الجيزة، كان مما جاء فيه قوله “كل شبر في مصر تحت السيطرة يوم 28 نوفمبر”.

وردا على سؤال “هل ترى أن مظاهرات 28 نوفمبر أخذت أكبر من حجمها المفترض اعلاميا؟ أجاب الدالي: “بعض الصحف والقنوات الفضائية تناولت دعوات البعض للمشاركة في المظاهرات دون تحري الدقة، وبطريقة أو أخرى تسبب ذلك في إثارة المواطن وبث الرعب بداخله دون قصد، لكن من ناحية  المواقع التابعة لجماعة الاخوان، فالدعوة الى المشاركة أخذت أكبر من حجمها، حيث عمدت الى التهويل وهذا غير صحيح ، وكما قال اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية سيكون ذلك اليوم يوم فسحة بإذن الله”.

أبشر بطول سلامة يا مربع

ونبقى في  سياق دعوة 28 نوفمبر، حيث ذهب صلاح عيسى في مقاله بالمصري اليوم “أبشر بطول سلامة يا مربع”  إلى أن الناس ظلوا يرددون بيت جرير: زعم الفرزدق أن سيقتل مربع.. أبشر بطول سلامة يا مربع، على امتداد القرون كلما استمعوا لمن يهدد بقوة لا يملكها، ويتوعد بما لا يستطيع تنفيذه ، ويتعهد بأن يقوم بما لا طاقة له به.

وأضاف عيسى: “لا  أحد يعرف حتى الآن من هي على وجه التحديد الجهة التي كانت أول من فكر في اطلاق هذه الدعوة، ولا أسماء الفصائل الاسلاموية التي تتكون منها الجبهة السلفية التي تستتر خلف لافتتها، ولكن المؤكد أنه يتمتع بما كان الفرزدق يتمتع به من صلف وغرور وغباء واندفاع، ولو لم يكن كذلك لأدرك أنه بدعوته هذه قد هدم المعبد فوق رأسه، وكذب كل الادعاءات التي ظن تحالف هدم – وليس دعم – الشرعية يروج لها منذ ثورة 30 يونيو داخل الولايات المتحدة والدول الأوروبية، ويسعى لاجتذاب تأييد الرأي العام العالمي كله لها، مدعيا أنه تيار مدني ديمقراطي يدافع عن شرعية صندوق الانتخابات”.

الزند: جنينة إخواني وسنكشف عمن يحميه خلال أيام

ومن معركة رفع المصاحف، إلى معركة  أحمد الزند رئيس نادي القضاة  مع هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، حيث قالت “الشروق” إن الزند شن هجوما على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة مؤكدا في مؤتمر صحافي أمس أن جنينة عضو في الاخوان، وسنكشف عمن يحميه في الدولة خلال الأيام المقبلة بحسب الزند.

وأضاف الزند: “ليت ثورة 25 يناير ما قامت أصلا ، لأنها تسببت في وصول الاخوان  الارهابيين للحكم”.

أين ذهبت أكبر ميزانية في تاريخ مهرجان القاهرة السينمائي؟

ومن معركة الزند وجنينة، إلى “أخبار اليوم” التي تساءلت في تحقيق موسع: “أين ذهبت أضخم ميزانية في تاريخ مهرجان القاهرة السينمائي؟”  ونشرت الصحيفة صورا لقرارات تعيين الكثيرين بأموال طائلة ، منها قرار تعيين الامريكي جي ريسبرج بـ 50 ألف جنيه

وقرار تشكيل المركز الصحافي للمهرجان الذي حرص سمير فريد رئيس المهرجان على أن يمثل فيه أكبر عدد من الصحف المؤثرة  أملا في بناء خط  دفاع قوي عنه أمام أي نقد بحسب “أخبار اليوم”.

وأضافت الصحيفة أن الأدوار تنوعت داخل المركز ما بين رئيس للمركز ومدير للصحافة العربية وآخر للصحافة المصرية ومدير للصحافة الاجنبية ومدير للراديو والتليفزيون ومدير للملف الصحافي وأمين للمركز، وذلك مقابل أجور ربما هي الأعلى في تاريخ المهرجان.

المنافقون هم أعداء النجاح

ومن تساؤلات “أخبار اليوم” عن أموال مهرجان القاهرة السينمائي، إلى  مقال صفية مصطفى أمين في “أخبار اليوم” “بتوجيهات الرئيس” والتي سخرت فيه من المسؤولين الذين يقرنون قراراتهم بعبارة “بتوجيهات الرئيس”، داعية الى محاربة آفة النفاق في كل مؤسسات الدولة، ومشيرة الى أن المنافقين هم الذين يعمون رؤساءهم حتى لا يروا الحقيقة، وهم الذين يسدون آذانهم حتى لا  يسمعوا النصح، وهم الذين يصورون الهزائم على أنها انتصارات.

واختتمت الكاتبة مقالها بقولها “المنافقون هم أعداء كل نجاح!”.

6 نصائح لمواجهة الكسل في الشتاء

ومن “أعداء النجاح “، إلى موقع “اليوم السابع” الذي قدم عددا من النصائح لتجنب كسل الشتاء، وزيادة الوزن فيه، وهي: توظيف الاكلات الشتوية مثل “العدس” بشرط تناوله بطريقة صحية، الاكثار من فيتامين “سي” الموجود في البرتقال واليوسفقي والجوافة، بذل نشاط بدني والمشي ما لا يقل عن نصف ساعة، ممارسة الرياضة غير الحاملة للوزن مثل الايرو بكس، تقليل نسبة النشويات في الطعام، تدليك مناطق تجمع الدهون بزيت الزيتون مرة واحدة يوميا.

هيفاء: فستان “ستار أكاديمي” غلطة وندمانة عليها

ونختم بـ “المصري اليوم” التي أجرت حوارا مع هيفاء وهبي، كان مما جاء فيه قولها إن ظهورها بالفستان الشفاف في برنامج “ستار أكاديمي” خطأ غير مقصود، وأن الاضاءة الشديدة كانت أحد الاسباب في ظهوره بهذا الشكل، وأوضحت هيفاء أن القناة أخطأت هى الأخرى عندما استمرت في النقل المباشر ولم تقطع البث بفاصل بدلا من البيان الذي أطلقته عقب الحلقة  تستنكر فيه الفستان.

وطالبت هيفاء الاعلاميين بالاهتمام بقضايا ومشاكل الناس بدلا من المساحات الاعلامية التي أفردوها للحديث عن الفستان.

وقالت هيفاء إن الفستان ارتدته قبل صعودها الى خشبة المسرح بدقائق ولم تكن تعلم أنه مكشوف.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. عربي-ياسر ابو سوية
    من يريدالدين -يذهب لدور العبادة!!! ابشرك حتى دور العبادة تم اغلاقها والتشديد عليها من قبل العلمانيين الحاقدين امثالك فأين هي دور العباده التي تدعي والتي لا تخضع للتضييق الممنهج من قبل دعاة الحضاره يا متحضر !!! والحضارة التي على مقاسكم الشيطاني حتى اوروبا بدأت تتخلى عنه وبدأت تتشفى ظاهرة الحجاب والنقاب بها فانتم ايها الهدامون مسكنم التحضر من ذيله ولم تأخذوها من راس الهرم حيث العقول والعلم وهذا لا يتعارض مع الدين الاسلامي بشيء ، اذا كانت الردة التي تعجبك فاذهب الى قبائل الاونغا بونغا وسط الامازون فهناك ستجد مجتمعك من العراة والحضاريين على الاقل بمفهومك انت .

  2. ياعربي ياسرابو سوية ان كنت مسلما فانت في بحروالاسلام في بحر والاسلام منك بريئ فمصر دولة مسلمة ونعم الاسلام امر بالحجاب ولاسلام هو دستور الحياة لكل العالميييييييين ليس التعري والخمر ، فعجبا عندما نرى بعض الدول الغربية منعت هكذا ملابس في الابناك وبعض المراكز حفاضا عى درئ الفتنة نرى امثالك يدعون لها

  3. مصر تريد ان تهدأ–شعب 90 مليون–يحتاجون الى هدوء حتى يستطيع الناس الاحساس بالامن والامان–في مصر عشرات الملايين الفقراء والمرضى والمعوقيين والارام والايتام من سيلبي طلبهم ويصرف عليهم اذا الفوضى مستمره من اجل فكر وعقيده لاتنتج عيش- من يريدالدين -يذهب لدور العبادة–حياة الناس اهم من اي فكر–مهما كان– لكي يحصل ويرجع السواح والاستثمار وهو امرهام للاقتصاد–لا اعرف هل الدين هو عمليه جاء لتدمير الشعوب والفتن والارهاب-او التسامح–كلما كان الدين بعيدا عن السياسة والمدنية-كان افضل للجميع-وهناك الدليل–الدول الاقليمية-من الصومال الى العراق واليمن وليبيا وغيرها-فين مصر الدولة المدنية ودولة المواطنه-حيث الرقي والتحضر وحرية النساء بملبسهن العصري ايام زمان؟ -وبسبب لباس البتودولار دمر التحضر بمصر الان مع
    الاسف 85%-نقاب وحجاب–بعدما مصر حررت النساء من 100سنه–الان رده ثقافية وحضارية—

  4. تعليقا على خبر أين ميزانية مهرجان القاهرة السينمائي: نامت نواطير مصر عن ثعالبها .. وقد بشمن وما تفنى العناقيد ” المتنبي”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here