صحف مصرية: مصر بين مطرقة ليبيا وسندان السودان! فرجاني تعليقا على مديح ترامب للمشير: هذا هو العمل العظيم الذي يقوم به السيسي! أبو الغيط: انفجار فلسطيني آت لا ريب فيه! وجه إسرائيل القبيح! جرائم يندى لها الجبين: ماذا حدث للمصريين؟ شيرين ترفض الاعتذار وتلوح بـ “علامة النصر” ومدير أعمالها “نابليون” يهين وسائل الاعلام

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع زيارة السيسي لأمريكا مستمرة، وهي الزيارة التي عاد منها بمباركة “ترامبية” على تعديلات دستورية تتيح له البقاء على سد الرئاسة الى أجل غير مسمى.

رؤساء التحرير تماهوا مع الزيارة، وهللوا لها تهليلا.

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مسار جديد للعلاقات المصرية الأمريكية”

وأضافت الصحيفة” رحلة الرئيس الى واشنطن حققت أهدافها”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يغادر واشنطن بمكاسب الاصلاح الاقتصادي وتمكين المرأة”.

“الجمهورية” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “مباحثاتي مع ترامب مثمرة”.

“الدستور” نشرت صورة السيسي مع إحدى السيدات المصريات المقيمات في واشنطن، وكتبت “شهادة ثقة”، وأضافت “بذا عاد السيسي من واشنطن”.

خالد ميري رئيس تحرير “الأخبار” كتب مقالا عن زيارة السيسي، أبرز فيه وصف ترامب للسيسي بأنه “رئيس عظيم”.

العمل العظيم

على الجانب الآخر علق د. نادر فرجاني على زيارة السيسي لأمريكا قائلا: “الضباع النهاشة تتقاسم ذبيحة الوطن العربي مرة أخرى؛ من لا يملك، وهو الصهيوني العنصري الجهول، يمنح من لا يستحق حكم مصر مؤبدا لخدمة المشروع الصهيوني .”

وأورد فرجاني قول ترامب: لا أعارض التعديلات الدستورية في مصروالسيسي يقوم بـ”عمل عظيم”.

وأضاف فرجاني: هل تعرفون ما هو العمل العظيم الذي يقوم به السيسي؟

 الحفاظ على اسرائيل وطن آمن للصهاينة دون حروب وإتمام صفقة القرن وتفريغ سيناء ومنح اليهود 740 كم منها” .

المطرقة والسندان

الى المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “مصر بين المطرقة والسندان”، وجاء فيه: “إذا كانت الأوضاع في سوريا قد هدأت بعض الشىء إلا في الشمال.. فإن الأوضاع في السودان تغلى منذ سنوات، ولكن اشتعلت الثورة هناك منذ أيام، والشعب يطالب بإسقاط النظام، كما في الجزائر، ولكن خطر ما يحدث في السودان لا يقل عما هو في ليبيا.. إذ تمتد حدودنا الجنوبية مع السودان عدة مئات- تصل أيضًا- إلى الألف كيلومتر”.

وتابع الطرابيلي: “وهكذا مصر الآن بين المطرقة والسندان، أي بين ليبيا والسودان.. والسبب ما يمكن أن يدخل بلادنا من هذه الحدود الغربية «مع ليبيا» أو مع الحدود الجنوبية «مع السودان».

وهذا هو قدر مصر.. بل حلم كل الطامعين فينا!!”.

اليسار الاسرائيلي

ونبقى مع المقالات، ومقال د. جمال عبد الجواد في “الأهرام” “انتهى اليسار الاسرائيلي.. فهل الفلسطينيون أفضل حالا؟”، وجاء فيه: “لقد تحققت أمنيات الراديكاليين من القوميين والإسلاميين، وأوشك اليسار الإسرائيلى على الاختفاء نهائيا من المسرح، ولم تعد إسرائيل تقدم لنا سوى وجه واحد قبيح، ولم يعد العرب يهتمون بمتابعة الانتخابات الإسرائيلية. لكن الفلسطينيين لم يكسبوا أى شيء من وراء هذا, بل إنهم تكبدوا المزيد من الخسائر, ولم تحتشد الأمة لمواجهة العدو، بل وجدناها أكثر انقساما وانصرافا لهمومها الخاصة”.

واختتم عبد الجواد مقاله داعيا الى دراسة

خبرات الماضى للتعلم من تجاربنا، ووضع كل هذه الدروس أمام أعيننا، ونشرع فى تطوير استراتيجية جديدة لاستعادة الحق الفلسطيني, وإعادة بناء العالم العربي.

هل تغير المصري؟

ونبقى مع المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في “المصري اليوم” “هل تغير المصري؟”، وجاء فيه: “ليس هذا بلدنا، لم يعرف المصريون مثل هذه الجرائم الوحشية: أستاذ جامعى يقتل إمام مسجد، شقيق أكبر يقتل إخوته الصغار بسبب الغيرة، أم تقتل رضيعها، أب يقتل زوجته وأطفاله. ما نقرأه أو نسمعه أو نراه من أحداث دامية يدعو إلى الخوف.. لأننا أصبحنا أمام مصرى جديد مختلف عن الوديع الهادئ الذي لا يشغله غير استقراره وأكل عيشه”.

وتابعت: “هذه العدوانية الجديدة تستوقف النظر، فهل هي نتيجة الضغوط وكبت الحريات؟ أم أن عنف الدولة نتج عنه عنف الشعب؟ بعض الناس يرون أن الفقر هو السبب، لكنى أختلف معهم، لأن هذه ليست أول مرة نصادف أزمة اقتصادية، لقد مرت بنا أزمة خانقة في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضى، ولم يحدث هذا الانفلات في الأخلاق والسلوك. أتصور أن غياب القدوة جعل الناس تضل الطريق، فتزداد قسوة ورغبة في البطش. أصبحنا نرى كيف يستبد صغار الموظفين بالفقراء، وكيف يبطشون بالمحتاجين، ويا ويل من له حاجة من مكتب حكومى! إنه ينتقل من مكتب إلى مكتب، ومن إدارة إلى أخرى حتى يدوخ السبع دوخات. وفى الآخر يُقال له تعالى بكرة، إلا لو دفع «الشاى» الذي يفتح الأبواب المغلقة!”.

وخلصت صفية أمين الى أن معالجة العنف تكون بالتربية والتوعية والدين والقيم.. وقبل كل شىء بالجدية في مقاومة خطر المخدرات.

أبو الغيط

ومن المقالات، الى التصريحات، حيث أبرزت “اليوم السابع” تحذير أحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة العربية من انفجار فلسطينى قادم لا محالة بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلى، قائلا: على العالم أن ينتبه لذلك، وتابع: “إذا لم تتوقف إسرائيل عن ممارستها سيأتى الانفجار والمسألة وقت لا أكثر..ولابد من فرض حل الدولتين عليها.. سيحدث استقرار فى ليبيا لأنها قيمة موجودة على الأرض وكذلك الأمر فى سوريا ولكن ما يقلقنى هو الانفجار الفلسطينى”.

وأضاف “أبو الغيط”، خلال حواره مع أحمد موسى أن الجامعة العربية لديها موقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية، وعليه سنستخدم كافة السبل الاقتصادية فى مواجهة الدول الداعمة للاحتلال، موضحاً أن الدول العربية التى تدعم القضية الفلسطينية فى مجلس الأمن ونتصدى للداعمة للاحتلال الإسرائيلى، وتابع: “أوقفنا كوستاريكا عن نقل سفارتها للقدس عندما لوحنا بمقاطعة العلاقة التجارية العربية معها”.

شيرين

ونختم بشيرين عبد الوهاب، حيث قالت “الوطن” إنها لوحت بعد انتهاء التحقيق معها بعلامة النصر، وقالت إن كله تمام.

وأضافت شيرين أنها تثق في سلامة موقفها القانوني.

ونقلت “الوطن” عن هاني الشريعي رئيس لجنة التفتيش بنقابة الموسيقيين قوله إن لجنة التحقيق طلبت من شيرين الاعتذار عما قالتها في حفلها بالبحرين، ولكنها رفضت.

وجاء في التقرير أن أيمن نابليون مدير أعمال شيرين وجه إهانات الى وسائل الاعلام التي حضرت التحقيق.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نعم ….السيسي يقوم بعمل عظيم وهو
    حماية الكيان الصهيوني وفرضه على المنطقة
    قتل المسلمين وحصار غزة وإعدام المعارضين
    وهذا أيضا لحماية المشروع الصهيوني.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here