صحف مصرية: مصرع عروسين في ليلة الدخلة بالمنصورة.. ما السبب؟ الرئيس السوري في القاهرة.. محافظ يطرد صحفيين من المصري اليوم والوفد.. مصر تطلب توضيحا حول قرار السعودية حظر استيراد البصل.. 17 طعنة أنهت حلم بنت الصعيد المتمردة! جمهور آمال ماهر يستقبلونها بغد غيبة طويلة بهتافات حارة” يمين شمال.. بنحبك يا آمال”!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا شيء لافت في  صحافة السبت، وواصل رؤساء التحرير  تبييضهم لوجه النظام، وتعداد إنجازاته، وبيان مجهوداته، والى التفاصيل : البداية  من المصري اليوم  التي أبرزت في صفحتها الأولى صلاة الجمعة التي  أقيمت أمس من مسجد الفتاح العليم، فكتبت: “الخشت يصلي الجمعة مع طلاب جامعة القاهرة بالمسجد : ” نتحدى كآبة الامتحانات”.

وأبرزت الصحيفة قول أسامة الأزهري خطيب الجمعة ومستشار السيسي للشؤون الدينية “نقدم حسن الجوار والأمان لجيراننا”.

“الأهرام”  كتبت في عنوانها الرئيسي “إزالة العشوائيات غير الآمنة ونقل سكانها  فورا”.

“أخبار اليوم”  كتبت في عنوانها  بالبنط الأحمر “الدولة المصرية حياة كريمة في  الداخل وقوة بالخارج”.

الرئيس السوري في القاهرة

الى المقالات، ومقال  د. محمد  حسين أبو الحسن في “الأهرام” “الرئيس السوري في القاهرة”، وجاء فيه: “طوال السنوات الثماني الماضية، رقصت سوريا تانجو مع الموت، تعمدت ببحار الدم، أشقاء وأعداء، ساقوها لهذا المصير المروع، كادت تتبخر من الوجود، كقطعة زبد فوق صهد النار، أموال عربية وأطماع تركية وإيرانية وشرقية وغربية والأهم إسرائيلية، كثرة الطهاة أفسدت الطبخة، اعترف حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر بإنفاق مليارات الدولارات، لزرع الكيانات الإرهابية الدموية في أراضي الشام، أسلمها عرب الخليج إلى مرتزقة العالم، ولغوا من الدماء السورية، لكن الطريدة أفلتت من الصيادين، بتعبير بن جاسم، مصر وحدها ظلت استثناء، وقفت بإخلاص مع سوريا شعبا وجيشا.” .

وتابع أبو الحسن: “كان تخلص القاهرة من حكم الإخوان بشارة نجاة دمشق من الغرق التام في مستنقع الدم، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارا على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضيها، ودعم الجيش العربى السورى.. دفعت مصر ثمنا فادحا لموقفها من سوريا، هل تذكرون الحظر النفطي؟!. اليوم يراجع بعض العرب مواقفهم، ربما يتلمسون جادة الصواب، بإعادة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية، تأخذ القاهرة على عاتقها تأهيل دمشق، عربيا وإقليميا، بهدوء ودون جلبة، بينما النظام العربى مخترق وغير قادر بنيويا على الاستجابة لما تعانيه البلاد العربية من أزمات وحرائق”.

واختتم  قائلا: “العودة المصرية المتأنية لا تروق للاعبين مثل تركيا وآخرين، وبرغم كل العراقيل فإنه على قاعدة المصالح الاستراتيجية ينبغي أن يكون دور مصر أكثر سطوعا وقوة بالمشهد السوري، حضورها أمن لها وأمان لسوريا، حتى لو استيقظنا ذات صباح على الرئيس السوري بشار الأسد في القاهرة، كأول عاصمة عربية يزورها، مصر وسوريا نجمتان في علم واحد”.

محافظ أعياه التفكير

ونبقى مع  المقالات، ومقال محمد أمين المصري  في الأهرام ” “محافظ أعياه التفكير”، وجاء فيه: “حسنا فعلت المصري اليوم بإشارتها المهمة صباح الأربعاء الماضي في صدر صفحتها الأولى بجانب افتتاحيتها الصارمة الى سوء تصرف محافظ الإسماعيلية حيال محررها، حيث طرد مندوبي المصري اليوم والوفد في تصرف بالغ الرعونة وعدم المسئولية، بسبب ما كتباه عن مخالفات المحافظ بتحصين مقر سكنه الأثري الذى تمتلكه الدولة بحوائط أسمنتية قبيحة استفزت مواطني المدينة. ينم هذا التصرف عن سوء تقدير من المحافظ وجهل واضح بمهمة الصحفي الحقيقية، فالمسئول أيا كان موقعه ليس إنسانا فوق المساءلة، بل بالعكس هو رهن المساءلة طالما لا يزال يخدم فى منصب حكومي، فكل تصرف يصدر عنه محل مراجعة.

ويبدو أن المحافظ فهم خطأ أن من حقه فعل ما يريد في مقر عمله دون أن تنشر عنه الصحافة وتوضح للرأي العام طبيعة أعماله، فلماذا يلاحق المسئولون الصحفيين للكتابة عنهم وعن أدائهم وحسن تصرفاتهم، فالمطلوب بالتالي عندما يخطئ المسئول أن يتصدى له نفس الصحفي الذى كتب عن أمجاده.” .

واختتم قائلا: “كان بمقدور محافظ الإسماعيلية تقديم شكوى للصحيفة ومطالبته بحق الرد، ويترك للقارئ ولأهل الإسماعيلية الحكم على تصرفه، أما طرد الصحفيين فقد زاد من أخطائه ووضعه في مأزق لا يحسد عليه.” .

مصر تطلب توضيحا من السعودية

الى قرار  حظر البصل، حيث نقلت المصري اليوم عن د. أحمد العطار رئيس الادارة المركزية للحجر الزراعي قوله إنه لم يتلق أي اخطارات رسمية من الجانب السعودي فيما يتعلق بحقيقة  قرارها حظر استيراد البصل من  مصر  بدعوى تلوثه بمتبقيات المبيدات.

وأضاف العطار أنه  سيرسل الى الجانب السعودي للتأكد من صحة القرار، مشيرا الى أن مصر  سبقت أن اتفقت مع الجانب السعودي على أن يتم اخطار الجانب المصري بأي حالات رفض  لشحنات البصل.

مصر عروسين

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن عروسين لقيا مصرعهما أمس، بعد ساعات من حفل زفافهما داخل “شقتهما” في قرية سنتماي بمحافظة الدقهلية، إثر اختناقهما بغاز السخان.

وجاء في الخبر أن اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية تلقى إخطارا من العقيد نبيل بندق، مأمور مركز شرطة ميت غمر، يفيد بمصرع عروسين، إثر اختناقهما بالغاز.

انتقلت مباحث المركز إلى مكان الواقعة، بقيادة الرائد أحمد فريد، رئيس مباحث المركز، وبالفحص تبين مصرع كل من عمرو الهواري، 27 سنة ضابط بحري، وريمان حافظ، 24 سنة حاصلة على بكالوريوس علوم، مختنقين داخل شقتهما.

وقال مصدر أمني، إن العروسين كان حفل زفافهمان، أمس، واكتشفت أسرتيهما مصرعهما بعد ساعات من الحفل.

وأكد تقرير مفتش الصحة أن الوفاة بسبب استفكسيا الخنق ولا يوجد شبهة جنائية، وأمرت النيابة العامة بالتصريح بالدفن.

17 طعنة

ونبقى مع  الحوادث، حيث نشرت “الأهرام”  قصة مأساوية جاء فيها: “انتفضت عروقه واشتعل الغضب في دمائه وبخطوات ثابتة قرر الفتى الصعيدي ابن قرية كوم جابر في مركز أبو تشت بقنا، أن ينهى حياة ابنة عمه المطلقة بعد أن جلبت العار للعائلة فقد أذاعت بين أهل بلدتها أنها نجحت أخيرا في الوصول إلى أول خطوة على طريق تحقيق حلمها بالنجومية بأداء دور «خادمة» في فيلم سينمائي سيعرض قريبا.

كانت الدماء تغلى فى عروق الفتى كلما سمع عن سفر ابنة عمه «ف» ذات الثمانية وعشرين عاما بمفردها إلى القاهرة وهى تطارد حلم عمرها بالعمل فى مجال التمثيل لكنها لم تحقق شيئا وكانت فى كل مرة تعود إلى كوم جابر تدعى أنها شاركت النجوم الكبار فى عمل فنى كبير سيرونه على الشاشة قريبا.

لكن هذا القريب لا يأتى أبدا، ومن أجل هذا القريب كانت «ف» على استعداد للتضحية بكل عزيز، حتى ان هوسها بحلم النجومية أفقدها بيتها فانفصلت عن زوجها وأسرتها.

كان أكثر ما يغيظ الفتى الذى يصغرها بعام واحد، أن «ف» كانت تبدو وكأنها تتحدى الجميع، بل وتردد أنها حرة وليس لأحد حكم عليها، فلم يعد الصعيد كما كان وها هى تغيب فترات طويلة تذهب فيها إلى القاهرة ولا أحد يعلم عن حياتها فى القاهرة شيئا ولن تسمح لأحد أن يقف فى طريق نجوميتها!.” .

وتابع المحرر: “كان الفتى يعلم أن «ذئاب الليل» فى القاهرة يجيدون اللعب بأحلام مثل هؤلاء الفتيات ومدى استسلامهن للوعود والاستعداد لدفع اى ثمن لتحقيق بعض تلك الأحلام ولو كان إتاحة فرصة الظهور فى مشهد عابر لا يكاد يلاحظه أحد ولا يستحق ما تدفعه الفتيات من أجله.

لكن ابنة العم كانت فرحة فخورة بتمثيل دور» خادمة» ورأته أول درجة على سلم المجد، بينما رآه هو تنازلا عن كل شيء ومع ذلك لم تهتم بسمعتها التى ساءت فى القرية لا بسبب حب التمثيل فقط، لكن بسبب ما يتردد عن أن أحدا من أهلها لا يستطيع كبح جماح حلمها المستحيل ولا السيطرة على واقعها البائس، مع أن عائلتها ليست بالضعيفة ولا الذليلة، وها هى تأتى إليهم بمحصلة المشوار الطويل متجسدة فى دور لا يعلم أحد إن كان حقيقة أم من صنع خيالها، خاصة وأنها صارت تدارى فشلها المحقق باختراع أكاذيب وإشاعة قصص وهمية عن صداقاتها بكبار الفنانين والفنانات والمنتجين والمخرجين.” .

واختتم قائلا: “وكان لابد أن تأتى اللحظة التى يسمع فيها «ع» ما يعرض بشرف عائلته بسبب ما جنته ابنة عمه على سمعتها، خاصة أن قصة تأديتها «دور خادمة» أصبحت مثار سخرية ليس منها فقط، بل السخرية من العائلة كلها وربما كذلك من قرية كوم جابر ومركز أبو تشت.

وعقب سماعه بعض كلمات ألقيت إلى مسامعه للسخرية منه، تملكه الجنون من سخريتها هى نفسها من تدخله فى حياتها ومحاولاته بأن يثنيها عن تكرار السفر والغياب لفترات طويلة، لكنه فوجئ بأنها تتطاول عليه فى المشادة التى جرت بينهما، فأسرع إلى سكين وانهال عليها بسبع عشرة طعنة كان يوالى فيها غرس كامل النصل فى جسدها حتى فارقت الحياة”.

آمال ماهر

ونختم بآمال ماهر، حيث قالت ” المصري اليوم”   إنها عادت لاحياء حفلات غنائية   بعد  غياب طويل وذلك بإحيائها حفلا أمس الأول  بقاعة المنارة.

وجاء في الخبر أن الحفل حضره عدد كبير من الفنانين والصحفيين وجمهور غفير امتلأت  به القاعة.

وردد الجمهور: “يمين شمال .. بنحبك يا آمال”.

وحرص عدد كبير من الفنانين على الحضور منهم: مي كساب وهاني رمزي.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هههههههههههههه
    أضحك الله سن السيد أحمد الياسيني أضحكنا كثيرا

  2. الم تسحب مصر سفيرها من سوريا عند بداية الازمة وظلت لسنوات اي موقف مساند للنظام يتحدث عنه الكاتب والدولة الوحيدة وكانه كتب مقاله وهو يمشي لكنه مازال لم يستيقظ

  3. روايات حكواتي خيالية
    =============
    بالفعل كما يقول الاخ محمود القيعي في تقدمته وجبته التقليدية للصحف المصرية اليومية بأنه ليس هنك مايلفت الهتمام او مجزد النظر للمواضيع الو المقالات اوحتى الاخبار المولمة عن الحوادث الاجتماعية المؤلمة التي اصبحت تتكرر يومياً بسبب ضيق الحياة المعيشية المتفاقمة والمتراكمة التي لايجري معالجتها بقد الاهتما في اشياء وامور استقنائية لاتسمن ولاتغني من جوع مثل الاهتمام بمساكن عشوائية في حين تنقل الصحف انباء عن مقتل عروسين في اهم ليلة فرحهما في الحياة لينقلب من فرح الى ترحً والمحبة الى مصيبة ،بينما في نفس الوقت ذاته تتحدث الصحف عن 17 طعنة ادت الى أنهاء حياة حلم بنت الصعيد المتمردة ،بينما يوم امس انتحر طالب بالاعداذية وقبل ذلك عن ام ذبحت طفليها وهكذا مصيبة بعد مصيبة في يوم بعد يوم دون ان تجد هذه المصائب الاجتماعية اية عناية او اهتما لايجاد الحلول الجذرية والتي بؤرته تعاسة الحياةوضنك الاحوال المعيشية ؟
    والاسوامن ذلك هو ان الصحف القوميية تركز عناوينها البارزة على مليخرج من بين شفتي المشير فيكون الصوت الذي لايعلو عليهصوت اخر ولوكان عن انجازات اومشاريع خيالية لايجري تخطيطاه واعداد ها وتنفيذه الا فقط على صفحات الجرائد فقط ومكررة ومجددة وبحيث اصبح المشير يعمل بقول المتنبي الذي قال قبل ألف سنة :
    وما الدهر إلامن رواة قصائدي / إذا قلت شعرا اصبح الدهر منشدا ؟
    وكذا يقول المشير :
    وما “الاقلام ” إلا من رواة سياستي / اذا قلت قولا اصبح الجميع ناشرا؟
    اليست للحكواتي مبتكرات وقصص بطولية خيالية ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here