صحف مصرية: مصائب أصالة لا تأتي فرادى: ابنها “خالد” يقتل مواطنا بمنطقة التجمع الخامس ويثخن جراح أمه! مستقبل مصر في خطر! رثاء حجازي! فايا يونان: تشبيهي بفيروز يظلمني والوجع السوري أثر في!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي :

موضوعات ثلاثة لافتة في صحف الثلاثاء : الرحيل المفاجئ لرئيس أركان الجيش الجزائري، وحكم الإعدام لخمسة من قتلة خاشقجي وبراءة سعود القحطاني وأحمد عسيري، وزيارة حفتر الى اليونان للرد على تحالف أردوغان – السراج، وهو الأمر الذي يزيد الوضع سخونة وتعقيدا .

والى التفاصيل : البداية من السعودية، حيث أبرزت المصري اليوم في صفحتها الأولى حكم الإعدام لخمسة من قتلة خاشقجي والسجن لثلاثة وبراءة سعود القحطاني وأحمد عسيري .

قايد صالح

ومن الإعدامات الى الوفيات، ووفاة قايد صالح التي حظيت بتغطية واسعة .

” الاهرام ” أبرزت الخبر في صفحتها الأولى وكتبت ” الرئيس يعزي الجزائر في وفاة أحمد قايد صالج ” . وأبرزت خبر تعيين شنقريحة رئيسا جديدا للأركان.

حفتر

ومن الوفيات، الى الزيارات، حيث قالت ” الأهرام ” إن المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي سيتوجه الى اليونان خلال أيام لبحث خيارات الرد على التصعيد التركي الأخير في ليبيا بعدما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتقديم مزيد من الدعم العسكري لحكومة فايز السراج في ليبيا .

مستقبل مصر في خطر!

الى المقالات، ومقال صلاح الغزالي حرب في ” المصري اليوم” ” مستقبل مصر في خطر.. فمتى نفيق؟!”، وجاء فيه : ” عندما أتحدث عن مستقبل مصر، فإننى أعنى تحديدًا من سيكون بيدهم تشكيل هذا المستقبل، وهم الأجيال القادمة التي تتشكل أمامنا وتحت رعايتنا في هذه المرحلة.. وسوف أتناول هنا بعض الظواهر المؤلمة التي تجسد هذا الخطر:

أولا.. ضياع اللغة العربية

لم أجد للأسف كلمة أخف من كلمة ضياع، فيكفى أننى ألاحظ الكثير من أولياء الأمور الذين يفتخرون بقدرة أبنائهم على التحدث باللغات الأجنبية، في حين أنهم لا يستطيعون التعبير بالعربية، وذلك للأسف الشديد في كل المراحل، بدءًا مما قبل الحضانة!! كما أن معظم المراكز التجارية في مصر أصبحت تتباهى بوضع أسماء المحال باللغة الأجنبية، ونادرًا ما نرى لافتة بالعربية!، ونحن نعلم جميعا أن اللغة العربية تحديدًا من أقدم اللغات، وهى شديدة الثراء، كما أنها وسيلة التواصل الإنسانى والتعبير عن المشاعر وتسيير أمور الحياة في المجتمع، وهى الوعاء الحقيقى للثقافة والفنون والآداب.. فمن لا يحترم لغته لا يحترم نفسه ولا وطنه، ولذلك أدعو رئيس الدولة شخصيًّا باعتباره قائد مسيرة الإصلاح إلى أن يدعو إلى تشكيل مجلس أعلى يتبع الرئاسة للمحافظة على اللغة العربية قبل أن يُغرقنا طوفان التغرب الذي أحاط بنا.” .

وتابع حرب: ” ثانيًا.. ضحالة الثقافة هناك أزمة حقيقية في القراءة بصفة عامة، وقراءة التاريخ بصفة خاصة، ناهيك عن الاهتمام بالفنون الراقية وارتياد المسارح والمتاحف. وأطالب بعمل إحصاء دقيق يوضح لنا حجم المأساة التي تعيشها أجيال المستقبل، خاصة في ريف مصر وصعيدها، وبالطبع فإن جزءًا كبيرًا من اللوم يقع على عاتق الدولة التي أهملت على مدى سنوات هذا الأمر، وأصبحت القدوة أمام شبابنا تتلخص في لاعب الكرة وفى الهضبة والملك والأسطورة والسوبر ستار والميجا ستار!!. ولا عزاء للمستقبل.

ثالثًا.. الانعزال الأسرى

ليست لدىَّ إحصائيات، ولكنى أكاد أجزم بأن اللقاءات الأسرية التي تربينا عليها وبثت فينا القيم الأخلاقية والمُثل العليا تكاد تكون من مخلّفات الماضى بعد أن أصبح الهاتف المحمول عضوًا رئيسًا في الأسرة، وتأثيره هو الغالب على ماعداه، فإذا أضفنا انشغال الأب والأم والاعتماد المتزايد على المربيات، ومنهن الأجنبيات، فينبغى لنا ألا نندهش من هذا الكم الهائل من الجرائم الأسرية البشعة والغريبة عن مجتمعنا، وكذا زيادة ظاهرة الانتحار وأعداد المصابين بالاكتئاب والإحباط والقلق.

رابعًا.. التشتت الدينى

من المفترض أن يكون الدين هو صمام الأمان الأول ضد الانحرافات السلوكية.. ولكن وببساطة.. أين هو الدين؟!. لقد أصبح الشاب أمام ثلاثة اختيارات إجبارية: فإما أن يهرب من الدنيا الزائلة كما سمع من رجل الدين ويتفرغ لانتظار الآخرة، وكأن الله سبحانه وتعالى قد خلقنا عبثًا، ولا مانع من أن ينتقم من كل من لا يشاركه هذه الترهات التي أفرغها في رأسه أحد المتشددين المتعصبين الكارهين لأنفسهم.. وإما أن ينكر هذا الدين كله ويتفرغ للدنيا وما فيها باحثًا عن ملذاته التي لا تنتهى، وإما أن يحاول أن يجد له مكانًا وسطًا يجمع بين خير الدين والدنيا، وهم للأسف قليلون.” .

واختتم قائلا : ” ويبقى أن أؤكد أن الأمر جدُّ خطير ويحتاج إلى تضافر كل أجهزة الدولة في مجالات التعليم والصحة والثقافة والمؤسسات الدينية وغيرها، لإنقاذ مستقبل مصر.. فهل نحن فاعلون؟!.” .

رثاء حجازي

ونبقى مع المقالات، ومقال د. مجدي يوسف في ” الأهرام ” ” محمود فهمى حجازى: لا أقول وداعا”، وجاء فيه : ” أهكذا تفعلها يا محمود،يا أحد أبرز علماء اللغة العربية, وتغادرنا بلا وداع قبل أيام معدودات من احتفالنا معا بمرور ستين عاما على صداقتنا؟ كم أنا عاتب عليك يا محمود. لم تحرمنا من الاحتفال بمرور هذه الحقبة على تفاعلنا الذى لا نهاية له، وإن كان لوجود كل منا على وجه الأرض نهاية ما، إلا أن الفكر المتقد كما تعلم علم اليقين إنما يزداد توهجا وحياة بعد رحيل أى منا بمقدار ما يهب الإنسانية آفاقا أرحب ووعيا مقاربا لقوانين الحياة. فهو حياتنا الأخرى التى تحيا مستقلة عنا فى أثناء وجودنا على هذه الأرض، وتواصل العيش من بعدنا، بل قد تكون أكثر وهجا بعد رحيل أى منا. ألم تعلمنا حكمة أجدادنا القدامى أن رحيل المرء عن هذه الحياة ليس إلا مرحلة من مراحلها، مع كل ما لها من خطورة، إلا أنها تظل مجرد مرحلة تشابه ميلاد الواحد منا. وفى الفترة ما بين الميلاد والرحيل يترك المرء بصمته فى الطبيعة والمجتمع لتعيش من بعده بقدر ما حققته من نفع، ومن تنوير، وإخصاب للحياة. وقد كنت أنت يا محمود خير باحث متقد حقق للمصريين والعرب ما نشخص إليه من العلم الذى ينفع الناس بكل ما تعنيه هذه العبارة” .

وتابع يوسف: ” كنا ننتظر بفارغ الصبر بداية العام الجديد الذى لا تفصلنا عنه سوى بضعة أيام كى نحتفل معا، أنت وأنا، وكل مهموم بقضايا العلم والتنوير فى هذا الوطن، لكنك آثرت أن تتركنا لنعيش على ذكراك الخالدة فى نفوسنا. أليست هذه هى الحياة الأخرى لأى منا يا صديقى الحبيب، وهو ما وافقتنى عليه بحماس فى آخر حديث لنا على المسرة كأنك تتنبأ بمغادرتك لنا ؟” .

واختتم قائلا : ” فلتهنأ بحبنا لك الذى لا يفرغ أبدا، وبحب كل من نهل من عشقك للعلم ومحبتك لكل حلم وحالم بحياة أفضل وأجمل وأكثر إمتاعا وإثراء للإنسان فى سعيه لمقاربة قوانين الطبيعة والمجتمع. ألم تتوافر على مدى حياتك الثرية على سبر غور أداتها التواصلية متمثلة فى علم اللغة بأوسع وأعمق ما يحويه من جولات لا تنتهى ما دام للبشر حياة على وجه البسيطة؟

نم يا صديقى لتعود جزءا لا يتجزأ من صدرونا التى سكنتها منذ أمد بعيد.” .

فايا يونان

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت آيات الأمين حوارا في مجلة “نصف الدنيا ” مع المطربة السورية الشابة فايا يونان، وكان مما جاء فيه قولها ” تشبيهي بفيروز يظلمني، لأني أراه من المبكر جدا الحكم بهذا التشابه، ولكن عندما يقال هذا فهو شرف كبير لي” .

وقالت إن خامة صوتها تجعلها أقرب لصوت فيروز .

وأضافت فايا أن صوت فيروز ممنوع الاقتراب منه، مشيرة الى أنها واحدة من جمهورها، واصفة إياها بـ ” الأيقونة ” والمدرسة الفنية المتميزة . وقالت إن الوجع السوري أثر فيها .

أصالة

ونختم بأصالة، حيث قالت ” الأخبار ” إن المصائب لا تزال تطاردها هذه الأيام، فبعد ما تعرضت له من أزمات خلال الأيام الماضية، قام نجلها خالد الذهبي بارتكاب حادث مروري بسيارته بمنطقة التجمع الخامس أمس أدى إلى وفاة أحد الأشخاص.

وجاء في الخبر أنه تم إخلاء سبيله لعدم وجود شبهة جنائية، وهو ما أعطى أصالة شعورا بالارتياح قبل سفرها الى الكويت لإحياء حفل فني هناك .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. ليس اسواء خلقا من اصالة الا كاتب المقال المعدوم من اي احساس بالمسؤولية او الانسانية، يا حضرت هل من عاقل لديه ادنى شعور انساني يختم مقاله بقوله ان اصالة تشعر بالارتياح لان قتل ابنها لشخص بريء لا يحمله مسؤولية جنائية.

  2. هذه هي نماذج الفنانات اللاتي يرضى عنهن المتأسلمون، وهذه هي نماذج الصحافيين المتأسلمين.

  3. نعم … مصر في خطر منذ قيام عصابة العسكر بالاستيلاء على الحكم والشرعية المنتخبة بالقوة الفتاكة والحديد والنار وقتل الأبرياء وترويع الشعب … زمرة العسكر الدموية القمعية الفاسدة الفاشلة الفاشية دمروا البلاد وهلكوا العباد … نعم مصر في خطر!

  4. لم يكن هناك جرم جنائي لتجريم ولدها !!! ولا يوجد اي ذرة شرف او اخلاق للشعور بالاسف لوفاة شخص الله يعلم كيف ابنائه او امه تشعر !؟!؟!؟ ثم تذهب مرتاحه لاحياء حفلة !!!

    نحن نعيش حفلة من قلة الشرف والاخلاق في هذا الشرق !!!

  5. أما آن لهذا الليل العاهر ان ينجلي
    ليل المجون والراقصين والراقصات ليل الإفلات من الجرم ان كان صاحبه فنانا أو ابن فنان
    رحماك يا الله

  6. ابنها يقتل انسانا ولو بشكل غير متعمد وهي مرتاحة وتذهب لتحيي حفل في الكويت؟؟؟ ماذا جرى للانسانية؟؟؟

  7. اصاله مرتاحه و ذهبت لتحي حفل راس السنه و ابنها ايضا مرتاح و افرج عنه و اما المتوفى و اهله فلهم الله و نعم الوكيل !!

  8. ليس اسواء خلقا من اصالة الا كاتب المقال المعدوم من اي احساس بالمسؤولية او الانسانية، يا حضرت هل من عاقل لديه ادنى شعور انساني يختم مقاله بقوله ان اصالة تشعر بالارتياح لان قتل ابنها لشخص بريء لا يحمله مسؤولية جنائية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here