صحف مصرية: مشاجرة بالأيدي بين زينة وأحمد عز بالساحل الشمالي.. ما السبب؟ الوزيرات الثلاث والعجوز الشمطاء وإسرائيل! قصة هدية أيزنهاور لعبد الناصر عام 1954 بقيمة 4 ملايين دولار! نتنياهو والمفاهيم التوراتية وشبح صراع أبدي!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان اقتحام جيش الاحتلال الصهيوني أمس المسجد الأقصى هو أكثر مواد صحف الاثنين إثارة، وهو الخبر الذي مر على أمة “المليار” مرور “اللئام”، فلم يحرك ساكنا، ولم يوقظ غافلا، ولم لا؟

أوليس من يهن يسهل الهوان عليه، ما لجرح بميت إيلام كما علمنا الشاعر العربي القديم؟!

وإلى التفاصيل: البداية من المصري اليوم التي كتبت في صفحتها الأولى الجيش الاسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى ويصيب عشرات المصلين “

ونشرت الصحيفة صورة نقلا عن رويترز لجانب مت المصادمات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في حرم المسجد الأقصى.

الأهرام كتبت في صفحتها الأولى  “إسرائيل تنتهك حرمة العيد وتقتحم الأقصى “.

الأخبار أعرضت عن خبر الاقتحام، فلم تشر له من قريب أو بعيد، واكتفت بابراز نشاط السيسي في العيد وتفقده الصوب الزراعية بقاعدة محمد نجيب، وهو النشاط الذي حظى بنصيب الأسد في صحف الدولة والصحف الخاصة.

إسرائيل والعودة لنقطة الصفر!

إلى المقالات ومقال مرسي عطا الله في الأهرام “إسرائيل والعودة لنقطة الصفر “،وجاء فيه: ” تخطئ إسرائيل خطأ فادحا إذا تصورت أن الإجراءات القمعية العقابية الجماعية التي تلجأ إليها مع كل عملية تستهدف أحد جنودها أو المستوطنين الذين ينتهكون كل الحرمات في القدس وسائر الضفة الغربية أنها إجراءات ناجحة يمكن أن تجلب لها الأمن وإنما العكس هو الصحيح، لأنه مع كل تصعيد انتقامي من جانب إسرائيل تعاود نذر الخطر اطلالها من جديد في شكل اتساع مساحة عدم الثقة في إمكانية إعادة الحياة لعملية السلام مرة أخرى في ظل ما تتخذه إسرائيل من إجراءات أحادية الجانب ليست مقصورة فقط على مواصلة الاستيطان وإنما مع بلوغ الأمر ذروته بشأن ضم القدس وهضبة الجولان وبما يؤكد صحة ما يتردد عن تسارع جهود حكومة نتانياهو لإحياء المفاهيم التوراتية القديمة التي تخاصم التعايش وتدعو لايقاظ شبح صراع أبدي لا نهاية له”.

واتهم عطا الله إسرائيل بمسئوليتها عن تكرار عمليات الطعن بالسلاح بسبب انتهاجها سياسة استعلائية متصلبة تخاصم حركة التاريخ .

واختتم مؤكدا أنه ليس من مصلحة أحد-بما فيها اسرائيل- عودة مناخ اليأس والإحباط والعودة إلى نقطة الصفر في صراع يراد له من جانب إسرائيل أن يكون وجوديا وليس صراعا حدوديا فقط.

عبد الناصر و أيزنهاور

ونبقى مع المقالات ومقال عمرو الشوبكي في المصري اليوم “الداء والدواء”، وجاء فيه: “تلقيت رسالة مهمة من القارئ السكندرى المخلص محمد السيد رجب جاء فيها:

تحت عنوان «الوطنية قيمة وليست وظيفة» قرأت لكم مقالًا جامعًا شاملًا وافيًا فى 30 من الشهر الماضى، حيث مثلت تلك العبارة التشخيص الحقيقى للمرض والدواء السحرى للعلاج. مقال رائع ومفيد، ورأيى أنه من الصعب جدًا أن يتخذ الإنسان من الوطنية قيمة يعمل على نجاحها ويسير على هديها ولا يحيد عن مبادئها. ومن السهل للغاية أن يجعل الإنسان من الوطنية وظيفة يصيبها التغير والتبدل والخداع تبعًا لحجم الكسب والمنفعة العائد من ورائها!، وأؤكد أن النجاح والفلاح والازدهار والاستقرار تتحقق حينما تكون الوطنية قيمة، والضعف والفقر والخسران يكون حينما تكون الوطنية وظيفة. ولكن انظر إلى قولك «الوطنية الزائفة مثل التدين الزائف هى نمط من التفكير وُجد لكى يخفى العيوب». د/ عمرو الشوبكى! دعنى أقدم مثالا ناطقا عن الوطنية الصادقة. هناك رجل وطنى باع ضيعته حتى يحضر الزعيم محمد فريد خليفة مصطفى كامل من ألمانيا، والذى مات هناك وظل محجوزًا فى المشرحة لا يجد من يحضره إلى مصر، وهذا الرجل الوطنى هو الحاج خليل عفيفى، وهو من أعيان الشرقية من قرية العباسة. وللمناسبة هذا الرجل هو جد زوجتى التى ما زالت تتحدث عنه بفخرٍ شديد. وأيضًا هناك شخص خائن يتخذ من الوطنية ستارًا وأحضر أسلحة فاسدة انفجرت فى أجساد المصريين أثناء حرب فلسطين 1948!.”.

وتابع القارئ: “اعترف بأننى أحب جمال عبد الناصر حبًا جمًا. هذا الرجل كان شريفًا صريحًا نظيفًا نزيهًا. كانت الوطنية لديه قيمة عظمى ومبدأ أصيلا وسمة فطرية.. وسوف أنتهز هذه الفرصة وأنا أعتقد أن عبد الناصر وصل إلى درجة من الوطنية والنزاهة لا أعرف لها مثيلًا. حينما أرسل الرئيس الأمريكى دوايت أيزنهاور عام 1954 إلى عبد الناصر هدية شخصية مقدارها 3 ملايين دولار. ماذا فعل عد الناصر؟! أنفق هذا المبلغ على تشييد برج القاهرة!، وفى المقابل هناك حاكم آسيوى كانت زوجته تمتلك 3 آلاف حذاء!، وحاكم خليجى كان يحتفظ بميزانية الدولة فى حجرة نومه!، وداعية إسلامى مصرى أزعم أننى أول شخص اكتشف مدى نفاقه الوظيفى الزائف!، كان شابًا وسيمًا يرتدى أحدث الأزياء المزركشة قادرا على تلوين صوته صعودًا وهبوطًا وينفعل ويسرسع صوته حتى يصبح مثل الأطفال، بينما السيدات والفتيات مأخوذات مبهورات!”.

واختتم قائلا: “د/ عمرو! من الصعب أن نجد وطنيًا نزيهًا شريفًا يستطيع مقاومة إغراء الملايين ولكنه حدث مع بعض زعمائنا وسياسيينا ورموزنا، وعلى رأسهم جمال عبد الناصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

الوزيرات الثلاث وجينيفر لوبيز

ونبقى مع المقالات ومقال فتحية الدخاخني في المصري اليوم ” الوزيرات وجينيفر لوبيز”، وجاء فيه: “بمجرد نشر بعض وزيرات الحكومة صورة جمعتهن فى حفل النجمة العالمية جينيفير لوبيز قامت الدنيا ولم تقعد، وكأنهن ارتكبن جريمة بحضورهن حفلًا كنّا نراه فرصة للترويج لمصر سياحيًا وللتأكيد على سلامتها أمنيًا، لكن الحفل لم يحقق أغراضه، فقبل الحفل اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى بدعوات المقاطعة، لأن نجمة الحفل أقامت حفلا مماثلا فى إسرائيل، وكأننا نطالب نجوم العالم بتبنى قضايانا والدفاع عنها فى الوقت الذى لا ندافع فيه نحن عنها، لكن ما الضرر فلنخرب الحفل وندع للمقاطعة، حتى وإن لم تفلح هذه الدعوات إلا فى تشويه صورتنا فى الخارج!!.

ولم يكن ذلك كافيًا لدى البعض بل انهالوا هجومًا على الوزيرات وملابسهن البيضاء، علما بأن نجمة الحفل هى من طلبت من الجمهور أن يرتدى الأبيض، ولا توجد مشكلة فى كل ما سبق، فقد اعتدنا الهجوم على كل تصرف نفعله أو حدث ننظمه، لكن الغريب هو أن نهاجم ملابس لوبيز وكأننا نراها لأول مرة ولم نكن ندرى للأسف أن هذه الملابس هى التى ارتدتها فى كل استعراضاتها السابقة، احتفالًا بعيد ميلادها.”.

وتابعت: “لن أتبنى وجهة النظر التى تقول إن الوزيرات بشر ومن حقهن الاستمتاع بالإجازة، فأنا لا أرى حضورهن إجازة بل هو تمثيل رسمى لمصر فى حفل لنجمة عالمية لو تمت معالجته بصورة أفضل لكان من الموضوعات التى تنقل صورة إيجابية لمصر، لكننا للأسف شوهنا التحرك الإيجابى للوزيرات، وألبسناه ثوب الحداد”.

وتساءلت فتحية: “لماذا لم يتم استغلال الحفل فى الدعاية السياحية؟ لماذا لم تُدع لوبيز وعائلتها لزيارة الأهرامات، والاستمتاع بحضارة مصر الفريدة؟ علمًا بأنها صرحت قبيل الحفل بأنها وابنها يرغبان فى ذلك؟ لماذا اقتصرت زيارتها على ساعات محدودة فى العلمين؟.

واختتمت قائلة: “أعلم أن منظم الحفل ومنظمى حفلات أخرى قبله، لنجوم عالميين مثل «يانى» و«أندريا بوتشيللى»- هى شركات خاصة فعلت ذلك بدافع دعائى، لكن ما المانع من الاستفادة من ذلك فى الترويج لمصر؟! هل دعوات المقاطعة هى السبب؟.. لا أعتقد ذلك فقد سبق حفل لوبيز فى إسرائيل دعوات مقاطعة أيضا، لكنهم لم يكترثوا لها وشاهدنا صورًا للنجمة وعائلتها يركبون الجمال ويزورون الأماكن المقدسة فى فلسطين.

أتمنى أن نعمل على الاستفادة من مثل هذه الأحداث، وألا نردمها بالرمال استجابة لهجمات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعى، لأن المستفيد الوحيد من انصياعنا لهذه الأصوات هو الإرهاب وقوى الشر.”.

الحس السياسي

في السياق نفسه، هاجم الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد الوزيرات الثلاث، وكتب معلقا بحسابه على الفيسبوك: ” يا وزيرات مصر اذا كنتن مبتليات بمصيبة فقدان الحس السياسي وغلبتكن نزعة الاستعلاء الطبقي فذهبتن الى حفل الشمطاء لوبيز فلم يكن هناك داع للصورة الجماعية بالبدلة البيضاء …دم ضحايا الإرهاب لم يجف وكذلك حبر تقرير مؤشرات الفقر “..وأردف حماد:” الحكمة تقول :إذا بليتم فاستتروا … و الإحساس نعمة والعقل زينة”

زينة وأحمد عز

ونختم بالدستور التي قالت إن شهود عيان كشفوا تفاصيل المشاجرة التي حدثت بين الفنان أحمد عز، والفنانة زينة، في منطقة مراسي بالساحل الشمالي، وتطورت إلى مشاجرة بالأيدي.

وجاء في الخبر أن شهود عيان أكدوا أن الفنان أحمد عز كان يجلس مع مجموعة من أصدقائه فى كافية بمنطقة مراسى في الساحل الشمالي وأثناء تواجده، دخلت شقيقة الفنانة زينة ولم يكن هو يراها، وعندها اقتربت منه وقالت له: “أنا كنت حالفة لو شفتك هاضربك بالجزمة”، وبالفعل حاولت التعدي عليه؛ إلا أنه تصدى لها وتطور الأمر إلى شجار بينهما.

وأضاف الشهود أنه في ذلك الوقت كانت الفنانة زينة تدخل إلى الكافية، فشاهدت شقيقتها تشتبك مع الفنان أحمد عز، فتدخلت هي الأخرى في المشاجرة وحاولت التعدي عليه بالضرب ولكنه تصدى لها وقام بضربها حتى تطور الأمر إلى مشاجرة كبيرة بينهم، فيما تمكن المتواجدون داخل الكافية من فض المشاجرة ، ثم ذهبت الفنانة زينة وشقيقتها، وذهب الفنان أحمد عز مع أصدقائه.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. عمر بوبكر ماذا تريد من هؤلاء الصحابة الكرام لاستخدامهم لبث أهواءك المريضة من خلال مهاجمة الأزهر وعلماء الأزهر وايضاً الوهابية كما تسميهم ويسميهم اصحاب بعض الطوائف الصغيرة الكارهه لأبوبكر وعمر رضي الله عنهم

  2. باسمه تعالي
    اين شيوخ الازهر الشريف من هذه الحفلات الخليعه و الغير اسلاميه في شهر ذي الحجه الحرام. يعني شارع الهرم اقصد شارع الراقصات العاريات مش مكفي و الا ايه.
    هل يجوز الاستفاده من النساء العاريات من اجل السياحه، اين هذا في كتاب الله اقصد القران الكريم. صحيح اللي اختشوا ماتوا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here