صحف مصرية: مرسي عطا الله: يا للعار أن تقولوا عن السيسى الذى أنقذ مصر من الفاشية بأنه قائد الانقلاب بينما تصفون أردوغان رغم سجله الدامى بأنه الزعيم الحكيم .. إسرائيل تنشئ 24 قناة بالعربية! ثلاثي النهضة يفشل في حسم سيناريو مل الخزان.. هل تم قتل الراهب الشاهد على قضية مقتل الأنبا” ابيفانيوس”؟ مدير أعمال الفنان الراحل جميل راتب ينفي تبرعه بثروته

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اللافت في صحف الخميس زيادة وتيرة احتفاء رؤساء التحرير بزيارة السيسي الى أمريكا قال قائل منهم “السيسي صوت العالم الثالث في الأمم المتحدة”.

وكتب آخر “وسائل الاعلام الدولية : كلمة السيسي مفتاح حلول أزمات الشرق الأوسط”.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي صوت العالم الثالث في الأمم المتحدة”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهن يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “زعماء العالم يشيدون بإنجازات مصر بقيادة السيسي”.

وكتبت ” الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“أصداء واسعة لزيارة الرئيس لنيويورك”.

 الدستور” كتبت في صدارة صفحتها الأولى

“وسائل الاعلام الدولية: كلمة السيسي مفتاح حلول أزمات الشرق الأوسط”.

ألا تستحيون؟!

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “ألا تستحيون!”، وجاء فيه “بعد 5 سنوات من الصراخ والنباح والعويل والبكاء والتحريض والتشكيك والوعيد ألم يسأل أحد من هؤلاء المعاتيه من حملة الجنسية المصرية فى فضائيات الدوحة واسطنبول نفسه سؤالا منطقيا هو.. ثم ماذا بعد وهل هناك جدوى من استمرار الصراخ والصخب بعد أن قال لهم المصريون إننا بشر ووطنيون لنا منطق ولنا عقول ومن ثم لا مكان عندنا لكل هذا الهراء الساذج ليل نهار؟!”.

وتابع عطا الله “إن المواقف لم تتحدد كما تحددت الآن وقد اخترتم أن تقفوا على الجانب الآخر كذيول ودمى لكل الذين لا يريدون لمصر إلا أن تكون ساحة مستباحة للفوضى وللإرهاب وهذا ما لم يحدث كما تمنى أسيادكم فى ظل وطأة السنوات العجاف ولن يحدث غدا بإذن الله تحت رايات الأمن والاستقرار.” .

واختتم قائلا : ” يا للعار أن تقولوا عن السيسى الذى أنقذ مصر من الفاشية بأنه قائد الانقلاب بينما تصفون أردوغان رغم سجله الدامى بعد تمرد 15 يوليو بأنه الزعيم الحكيم والقائد العبقرى والرئيس المنقذ وتتحدثون عن تميم كبطل الصمود فى وجه الحصار الخليجى والذى يصنع لقطر تاريخا جديدا.. ويا أيها البلهاء ليس بالأمانى تجرى الأمور وليس بالكلمات تصنع الزعامات!”.

إسرائيل تنشئ 24 قناة عربية

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمود خليل في ” الوطن ” “مصائب التصحر الاعلامي”، وجاء فيه ” خبر لافت نشره موقع جريدة «المصرى اليوم»، نقلاً عن صفحة المهندس أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق. الخبر يقول إن إسرائيل تنوى إطلاق باقة قنوات تتكون من 24 قناة تليفزيونية متنوعة ناطقة باللغة العربية، وإن هناك تحركات مريبة تتم حالياً داخل مصر، لشراء أرشيف الدراما المصرية من القطاع الخاص، وعروض مغرية لمنتجين مصريين متوقفين عن الإنتاج، لتنفيذ دراما مصرية تنتج حصرياً للعرض على قنوات غير مصرية!. الخبر نُشر منذ عدة أيام ولم أقرأ أو أسمع عن أى تعليق عليه من جانب المجلس الأعلى للإعلام، أو الهيئة الوطنية!”.

وتابع خليل “يحدث هذا بالتزامن مع الذكرى الأربعين لتوقيع معاهدة كامب دافيد (سبتمبر 1978)، حين بدأت رحلة الغزو الإسرائيلى الناعم لمصر فى مجالات عدة شملت الزراعة وتوقيع اتفاقات اقتصادية وغير ذلك. ويبدو أن صانع القرار الإسرائيلى يشعر بأن الفرصة مواتية الآن لغزو العقل والوجدان المصرى، عبر اقتحام سوق الفضائيات التى أصبحت خالية من قنوات تليفزيونية مصرية مؤثرة، وكذلك من خلال صناعة الدراما التى تعانى من مشكلات لا حصر لها. الأرض الخالية تُغرى بوضع اليد عليها. وخريطة الإعلام المصرى الآن تعانى من قدر لا بأس به من التصحّر. فليست لدينا قناة إخبارية مؤثرة، وبعض القنوات جرّبت نفسها فى إنتاج رسالة إعلامية ترفيهية وعجزت، لأن صنّاعها «دمهم تقيل»، والقنوات الدرامية التى تتزاحم على خريطة الفضائيات لم يعد أمامها سوى المسلسلات القديمة، بعد أن أصبحت الدراما الجديدة تُغرّد خارج العقل والوجدان المصرى، ولا تُبصر فى الواقع المصرى غير جانب البلطجة والبلطجية”.

وخلص خليل الى أن حالة التصحّر التى يعانى منها الإعلام المصرى حالياً هى التى دفعت الإسرائيليين إلى اختيار هذا التوقيت لغزوه، مشيرا الى أن الاسرائيليين تجار «شاطرين»، وهم يعلمون المكاسب المالية التى يمكن أن تعود عليهم من «بيزنس الإعلام والدراما»، مؤكدا أن المستثمر الإسرائيلى لا يشترى بهدف التجميد، بل بهدف التشغيل الذى يؤدى إلى تحقيق المكاسب.

وأضاف خليل :” هذا من الناحية الاقتصادية. ومن الناحية الفكرية والثقافية، فالفوائد التى ستعود على إسرائيل لا تُعد ولا تحصى”.

هل تم قتل الراهب؟

ومن المقالات، الى الوفيات، ووفاة الراهب زينون المقاري، حيث كتبت ” المصري اليوم” في صفحتها الأولى ” وفاة الراهب زينون المقاري أحد شهود قضية مقتل ابيفانيوس”

وجاء في الخبر أن الكنيسة القبطية أعلنت وفاة الراهب زينون المقاري بدير المحرق بأسيوط إثر أزمة صحية مفاجئة .

وأضافت الصحيفة أنه كان من المقرر أن يمثل زينون للشهادة في قضية مقتل الأنبا ابيفانيوس.

“المصري اليوم” نقلت عن مصدر بالطب الشرعي قوله “المعاينة الأولية تشير الى وجود شبهة تسمم “.

فهل تم قتل الراهب الشاهد؟!

أزمة سد النهضة

الى الأزمات، وأزمة سد النهضة، حيث كتبت ” الوطن ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “ثلاثي النهضة يفشل في حسم سيناريو ملء خزان السد “.

جاء ذلك أثناء اجتماع وزيري الري والمياه بمصر وأوغندا .

جميل راتب

ونختم بالفنان الراحل جميل راتب، حيث نقلت ” الوطن ” عن هاني التهامي مدير أعماله نفيه الشائعات التي تزعم تبرعه بثروته مؤكدا أن الراحل أوصى فقط بتنفيذ عمل سينمائي ألفه قبل وفاته، على أن يكون الإنتاج مشترك بين كل من مصر وفرنسا.

وقال التهامي، فى مداخلة هاتفية لأحد البرامج الحوارية إن خبر تبرع الراحل الكبير بثروته غير صحيح جملة وتفصيلا، وحتى الآن لم نستخرج شهادة الوفاة والأوراق لم ننته منها، والوصية لم يفتحها أحد حتى الآن، معقبا: “مش عارف الناس مش سايبة الراجل فى حاله ليه، الراجل مات، وبيطلعوا فبركة وأى كلام فاضى”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. استاذ عطالله
    وانت الا تخجل من نفسك عندما تدافع عن الذين انقلبوا على رئيس شرعي منتخب ديمقراطيا؟ الا تخجل من نفسك عندما تهاجم مظلومين نجوا بحياتهم من حمام الدماء الذي وقع في صيف 2013؟

  2. حملة المباخر
    الراقصون على كل النغمات
    الاكلون على كل الموائد
    فاحذروهم

  3. الاخ محمود القيعي
    تحية مقدسية عطرة
    احببت جدا وجبتك من الصحف المصرية هذاليوم ولاول مرة منذ السنوات الخمس الماضية التي اطالع ما تنقله يوميا في هذه الزاوية من رأي اليوم الغراء اجد ان العناوين االمجددة والمكررة في صدارة هذه الصحف التي توحي ان النظام السيس قد اعيد الي وصفه الطبيعي الذي بني عليه وهو ” الانقلاب ” العسكري وليس كما يزعم المبطلون والمخلفون وا والمصلحجيون المنتفعون والمتبضّعون بنظام ديموقراطي شعبي ؟
    فمن يقرأ مقال الكاتب الصحفي السيد مرسي عطالله – الموالي بقوة لنظام السيسي مثلما كان موالياً للانظمة السالفة زمانا ومكانا ورجالا يجد ان هذا الكاتب قد اعترف من حيت يدري ولايدري ان السيسي جاء عن ظريق انقلاب عسكري بزيّ ديموقزاطي لان الحكم الذي كان قائما “فاشيا ” ؟
    ولماكان اشعب المصري العريق هو الذي انتخب ديموقراطيا الدكتور محمد مرسي باغلبية 89 % من اصوات الشعب وفي انتخابات عامة للرئاسة المصرية فأن مقال السيد مرسي عطالله في صحيفة ” الاهرام ” تحت عنوان ” ألا تستحيون ” ينقضه هذا الاجماع الشعبي الانتخابي لرئيس كان اكاديميا مرموقا من نسيج ومن سللاة مصرية عربية عريقة ولم يكنمن سلالة موسوليني الفاشي اومننسيج طلياني ؟
    ومن ناحية اخرى فأن مقال الكاتب مرسي عطالله جاء مناقضا ومنافيا للعناوين الصحفقة المجددة والكررة والممحصة لليوم الثالث على التوالي عن ان العالم اصغى للسيسي في خطابه وتزاحم رؤساء الوفود عن طريق تقديم الطلبات ليظفروا بلقاء السيسي مع ان رعماء العالم يانفون من مقابلة رئيس جاء ببدلة العسكر وبقوة العسكر يوم 30 يونيو / حزيران 2013 وان مجررة رابعة الموية في ذلك اليوم لدليل قاطع وبرهان ساطع على بداية نظام العسكر ،
    ولذا فأن الوحيدي البارزين الذين التقاهم المشير في نيويورك هما ترامب الاميركي والنتنيايه الاسرائيلي وان صاخب الحاجة يستهين ويهون فيطلب حاجته ؟
    ياترامب ويانتن ياهو الثعلب النسناس ويا كوشنر الوسواس ! السيسي ليس له اية سلطة اوسيادة غلى القضية الفلسطينية ولاعلى الشعب الفلسطيني سوى فقط تشديد الحصار على غزّة العزة والكرامة وتضييق الخناق عل شعبها الجبارين الدي لن يهون ولن يتسكين ولايتنازل عن شبر واحد من فلسطين ارض الرباط والمرابظين الى يوم الدين فموتوا بغيظكم يااعداء الله ورسوله والمؤمنين ؟
    الشعب الفلسطيني هو صاحب القضية الفلسطينية ومده واهلها هم ادرى بشعابهم وادرى بحقوقهم والسييسي لا يمثلهم من قريب اوبعيد ولن يقبلوا سادات رقم 2 فالاول المارشال عقد اتفاقية كمب ديفيد تخلى فيها عن نصف الحقوق الفلسطينية والثاني وهو المشير سوف يجهزعليها باتفاقية “صفقة القرن ” والشعب الفلسطيني يقول بعزم وتصميم :-“عاشت فلسطين عربية أبيّة حرة من النهر الى البحر ” دونها النصر اوالشهاذة يامشير رقم2 ؟
    احمدالياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here