صحف مصرية: مرسي: الخروج لمصر لا للسيسي.. الاقتراب من صفقة القرن والجنرال في بزته العسكرية.. سميرة سعيد: لا يوجد في الوطن العربي فنان عالمي.. الفنانة السورية رويدا عطية: لا يوجد من لم تتعرض للخيانة ولكن من طبعي ألا أتوقف عند الجراح وما رأيت في الربيع العربي وردة أزهرت وسورية ستبقى شامخة.. وتستشهد بالمتنبي

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوع وحيد كانت له صدارة صحف الاثنين وهو زيارة السيسي بزيه العسكري قيادة قوات شرق القناة، وهي الزيارة التي كرر حديثه “الأثير” عن الإرهاب وتوعد بإخراجه من مصر الآن، والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي

“السيسي: ثقتي كاملة في الانتصار على الارهاب وحان وقت خروجه من مصر”.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي من سيناء: واثقون في انتصار مصر الكامل على الارهاب”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي بزيه العسكري مع عدد من قادة الجيش.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي بالزي العسكري في قلب سيناء”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي: آن الأوان لخروج الارهاب من مصر”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي مع الابطال على الجبهة”.

“الدستور” نشرت في صدارة صفحتها الأولى صورة كبيرة للسيسي وكتبت

“المقاتل”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“القائد على جبهة النصر”.

صفقة القرن

الى المقالات، ومقال د. محمود خليل في “الوطن” “الاقتراب من صفقة القرن”، وجاء فيه: “واضح أننا أصبحنا على بُعد خطوات قليلة من الإعلان عن صفقة القرن، ذلك ما أكدته السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي منذ بضعه أيام. قد يكون منتصف مارس المقبل هو موعد الإعلان كما أشارت إلى ذلك عدة تقارير صحفية. مؤكد أنك تابعت اللغط الذى أُثير حول تلك الصفقة منذ تواتر الحديث عنها قبل عام (أبريل 2017). لا شكّ أن كثيراً من الشعوب العربية، وعلى وجه التحديد الشعب الفلسطيني، تضع يدها على قلبها في انتظار ما سيتمخض عنه هذا الإعلان. فثمة مواقف ومؤشرات عدة تثير القلق لدى هذه الشعوب مما يمكن أن تشتمل عليه الصفقة”.

وتابع خليل: “أول مؤشر للقلق يرتبط باندفاع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ليتخذ القرار الذى تجاوز به كل الحدود التي سبق أن التزم بها رؤساء الولايات المتحدة الذين سبقوه. ويعنى ذلك ببساطة أن الصفقة قد تشتمل على أفكار «صادمة» لحل مشكلات مزمنة، أفكار تتجاوز حدود المقبول والمعقول الذى تربت عليه العقلية الشعبية العربية في التعامل مع المشكلة الفلسطينية. خلال اللقاء الذى أعلنت فيه «هايلى» قرب الإفصاح عن تفاصيل صفقة القرن أعادت تكرار العبارة التي سبق أن قالتها عند الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، عبارة: «ظن البعض أن السماء ستسقط على الأرض عند الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل، لكن السماء لا تزال فى مكانها». هذه العبارة تحمل مؤشراً على أن الصفقة قد تحمل أفكاراً وأطروحات «صادمة»، يظللها اطمئنان من جانب الولايات المتحدة من أنها لن تؤدى إلى إسقاط السماء على الأرض!.” .

الخروج لمصر لا للسيسي

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “الخروج لمصر لا للسيسي”، وجاء فيه: “إن شعب مصر مازال شديد العرفان للرجل الذى أعاد لهذا الوطن أمنه وأمانه وأنهى كل مظاهر العنف والفوضى والتسيب من الشارع المصري ولم تعد جرائم نسف الكبارى والجسور وتدمير محولات الكهرباء وترويع الآمنين بندا ثابتا في دفتر الأحوال اليومية للمصريين كما كان عليه الحال قبل امتلاكه زمام السلطة والمسئولية”.

وتابع عطا الله: “وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى عديدة يعرفها كل مصري ينعم بالأمن والأمان فليس يساورني أدنى شك في الخروج الكبير للمصريين صوب صناديق الانتخابات الرئاسية لإعطاء رسالة واضحة بأننا ماضون على الطريق الصحيح لإعادة تنظيم أوضاعنا من أجل مستقبل عريض الآفاق نبنيه ونصونه بإرادتنا الذاتية التي تتحطم على صخورها القوية كل حملات الكذب والإفك والتضليل.. فالخروج الكبير المرتقب لن يكون من أجل السيسي وإنما من أجل مصر ومستقبلها الآمن والمستقر”.

حلم عمر أفندي

ونبقى مع المقالات، ومقال ماهر مقلد في “الأهرام” “حلم عمر أفندي”، وجاء فيه: “الصرح العملاق شركة «عمر أفندي»، يضم عددا كبيرا من الفروع تحتل مواقع تجارية نادرة من حيث أهمية المكان في شوارع العاصمة القاهرة والمحافظات لكنه يمر بظروف غير طبيعية تسببت في التأثير على مكانته كمركز للتسوق مفضل لدى قطاع عريض من المصريين والضيوف من الزائرين العرب.

تاريخ شركة عمر أفندي يقول إنها تأسست في عام 1856 فى القاهرة على يد عائلة من الأصول النمساوية تحت اسم «أوروزدي باك» وكانت في نفس المبنى العريق الذى ما زال قائماً في شارع عبد العزيز بوسط القاهرة. وحققت شهرة واسعة كواحدة من أشهر السلاسل التجارية ليس في مصر ولكن على مستوى العالم بعد أن اشتراها أحد المصريين عام 1921 وسماها «عمر أفندي» وفى عام 1957 قام الرئيس جمال عبد الناصر بتأميمها”.

واختتم مقلد مقاله داعيا الى اعادة شركة عمر أفندي بالفكر المتطور والمساندة الشعبية والولاء من جانب العاملين بها بعيدا عن تصفية الحسابات والمكايدة.

سميرة سعيد

الى الفن، حيث أبرزت “الوطن” تصريحات سميرة سعيد في أحد المهرجانات، حيث قالت إنه لا يوجد في الوطن العربي فنان عالمي واحد، مشيرة الى أن الفنان العالمي هو الذي يخطو أي خطوة في أي مكان في العالم فيتعرف الناس عليه ويلتقطون معه الصور، مشيرة الى أننا كعرب لسنا معروفين على مستوى العالم.

رويدا عطية

ونختم بالفنانة السورية رويدا عطية، حيث أجرت معها مجلة

“أخبار النجوم” حوارا ، كان مما جاء فيه قولها – ردا على سؤال: هل تعرضت للخيانة – لا يوجد من لم تتعرض للخيانة، لكني بطبعي لا أحب أن أقف عند أي جرح، بل دائما أقول هم خسروني وأنا ربحت نفسي، في اشارة منها لبيت المتنبي: “اذا ترحلت عن قوم وقد قدروا.. ألا تفارقهم فالراحلون همُ”.

وقالت رويدا إن سورية ستظل شامخة لن تسقط، مشيرة الى أنها ما رأت في الربيع العربي أي وردة أزهرت.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الاخوة الاعزاء في وراياليوم الغراء
    خالص محبيتي لكم !
    أملي لم يخب وثقتي لم تتزعزع !
    لكم وافر الشكر والقدير
    احمد الياسيني
    المحرر. شكرًا لأنك تكتب اسمك في نهاية التعليق حتي نصحح اذا صار لبس في الأسماء وذلك بسبب بعض الاختراقات دمت بصحه

  2. مرسي عطا الله
    قلم كل الرؤساء على مدار تاريخه
    وان كنتوا نسيتوا اللي جرى
    هاتوا الدفاتر تتقرا

  3. وجبةالصحفالمصرية هذاليوم بدأت في تتجه نحو العمل الجدي وتكريس مقالاتها ومواضيعهافي اتجاه واحد
    وهدف مشترك واحذ عنوانه خروج مصر من اجل مصر لامن اجل السيسي ؛كما جاء في مقال نشرته صحيفة
    “الاهرام ” للكاتب مرسي عطالله الذي جعل من مقاله دعوة لان يضحي شعب مصر كله من اجل السيسي
    بذريعة ان المشير قداعاد الامن والامان للوطن !
    ولكن الكاتب مرسي عطالله لم يأت باية مكاسب اومنافع حققها السيسي سوى العمل الأمني والعسكري وان
    الدليل القاطع انه قدقام بزيارة الجبهة فيسيناء بالزي العسكري وقد نسي الكاتب ان يقول بأن الزيارة قد
    تمث من ضمن مايٌعرف ” زوار الفجر ” على غرار الزيارتين السبقتين الاولى لكلية الأركان والثانية لكلية الشرطة؟
    ياسيذ مرسي عطالله: هل لك انثقول للشعب المصري النبيل والنبيه ماذا كانت فترة السيسي للسنوات الاربعة
    الماضية كانت سوى عكس ذريعة الامن والامان التي اقام المشير خلالها فترة حكمه الاولى غلى جماجم الشعب
    بدءا من مجزرة رابعة الى الاعدامات يوميا بالعشرات من الناس بتهمة الشبهه الى جان سياسات القمع والعنف
    والاعتقال والعذيب والحطف والسجن للالوف من الناس بطرق العسف والإستبدا د وانعدام ابسط السبل الديمىقراطية
    وان الحملة الانتخابية القائمة حاليا هي خير مثال على سياسات الاستبداد التي يمارسها المشير وهو المرشح الوحيد
    في هذه الانتخابات العامة الي لم يسبق لها مثيل في التازيخ المصري !
    اهذا هوالامن والامان الذي تتذرع به ياسيد مرسي عطالله وتدعو شعب مصر العظيم ان يخرج من اجله لا من اجل
    المشير ؟
    ياسيد مرسي عطالله الشعب المصري العريق يدرك مصلحته ومصلح الوطن قبل السيسي وبعده !ولذا ليس بحاجة
    الى من يرشده للخير او الشر فهو يميز بين الحق والباطل وبين الصالح والطالح وبين من يبيع ارض الوطن ويستهين
    بأنه القومي في سبيل كسب رخيص من حب رز سعودي فاشل فهو يألم لضياع جزيرتين يعتبرهم كل مواطن قطعة
    من كبده !نعم هذ الشعب سواء خرج منبيته الى صناديق الاقتراع او بقي”في البيت ” فالنتيجة واحدة وهي الاصرار
    على عدم العودة الى الظام الاستبدادي ٠
    وعليك ان تدوك ان الثقة منعدمة بين المحكوم والحاكم الذي اقام حكمه على اغتصاب الشرعية من صاحبها المسجون
    طلما وزورا ، وصناديق الاقتراع هي الحسم والفصل “والايام بيننا” !
    فالشعب المري العتيد لن يكون شاهد زور او يحتما الخطيئة الكبرى لدعم احد اركان “صفقة القرن ” للتنازل عن
    القذس والاقصى وهي مسؤولية تاريخية دني ودين وصاحبها في ضلا ل مبين ! وسوف ينتقم منه رب العالمين !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here