صحف مصرية: مراسل الأهرام في أنقرة: سترات فرنسا في الطريق الى تركيا.. فستان رانيا وخيبتنا التقيلة.. المفكر المغربي سعيد ناشد: الشريعة كلام فقهاء وليس الله.. وزير الإعلام السوداني: لا زيارة لنتنياهو والأمر زوبعة ومرحبا بعودة المهدي للخرطوم.. الأهلي يغلي بسبب الصفقات المضروبة.. ريهام سعيد: أنا بشرب شيشة

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات  ثلاثة تصدرت  صحف الاثنين : استقبال السيسي رئيس جامبيا، و حملات النيل من السنة النبوية والرد  عليها، وتوابع فستان رانيا يوسف التي  لا تزال  مستمرة .

والى التفاصيل : البداية من السيسي، حيث أبرزت ” الأهرام ”  في عنوانها الرئيسي استقباله رئيس جامبيا ، ونشرت صورة اللقاء .

” الوطن ” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر تصريحات السيسي التي أكد فيها  تعاون مصر مع أشقائها الأفارقة .

فستان رانيا وخيبتنا التقيلة

الى المقالات ، ومقال د. محمد أبو الغار في ” المصري اليوم” ” فستان رانيا وخيبتنا التقيلة ” ، وجاء فيه : “ما حدث بعد الحفلة الختامية لمهرجان القاهرة السنيمائى الأربعين أمر مثير للغثيان ويشير إلى مرحلة غريبة أصبح المنطق فيها غير موجود. الفنانة رانيا يوسف ظهرت فى الحفل الختامى مرتدية فستانا شفافا لا يخفى النصف الأسفل من جسمها، وهو أمر اعتبره بعض المشاهدين لا يليق وقد يكون مستفزاً، وعبروا عن رأيهم بذلك، ولهم الحق وكل الاحترام فى هذا الرأى. وعلى جانب آخر اعتبر البعض أن ارتداء هذا النوع من الفساتين أمر عادى فى مثل هذه المهرجانات السينمائية وهم يشاهدونه فى التليفزيون المصرى حين يذيع مهرجانات السينما الأجنبية، وبالتالى لم يلفت نظرهم أن هذا شىء شاذ.” .

وتابع أبو الغار: “من الأمور العادية وفى البلاد الطبيعية يكون إبداء رأى ينتقد مرتدية الفستان والفستان أو اعتباره أمراً مقبولاً فى المهرجانات هو نهاية النقاش، وكل واحد أبدى رأيه وبقية الجمهور والناس إما ألا تلتفت لكل هذه الزيطة وإما تقتنع بأحد الرأيين. أما أن يتم تصعيد الأمر حتى يصل إلى المحكمة فهو أمر غريب ويشير إلى أن فى حاجة غلط فى مصر.” .

رسائل سامح شكري

ونبقى مع المقالات ، ومقال أشرف العشري في ” الأهرام ” ” رسائل سامح شكري تحتاج القراءة  والمتابعة ” ، حيث أشاد بمحاضرة وزير الخارجية سامح شكري في  مجلس الأعمال المصري الكندي قائلا : ” محاضرة الوزير شكرى الأخيرة تخلى فيها هذه المرة عن دبلوماسيته المعهودة فكان اكثر جرأة وواقعية وحضورا طاغيا للدور والحضور المصرى فى الملفات العربية والإقليمية والدولية لافتا انتباه الحضور بطريقة مباشرة ومطمئنا المصريين بصفة خاصة بتطمينات ورسائل قوية بأننا قد عدنا وأصبحنا بالفعل الرقم الصعب فى معادلة الإقليم حاليا، وأنه لن توجد قوة أو دولة فى المنطقة مهما علا ضجيجها أو تتكاثر مكائدها وتتناثر مؤامراتها أن تنال من هذا الدور المصرى أو تلجأ إلى منطق الإزاحة الذى اتبعته بحقنا وحضورنا فى الإقليم مثلما حدث بعد ثورة 25 يناير ولم ينقذنا إلا نجاح ثورة 30 يونيو التى أعادت هذا الحضور ونجح بعدها الرئيس السيسى خلال السنوات الأربع فى تفعيل وإذكاء حيوية عودة الدور المصرى وتنشيط المروحة الواسعة للدبلوماسية المصرية لتغطى نجاحاتها وحضورها ليس دول الإقليم فقط، بل غالبية، إن لم يكن كل، دول العالم بعلاقات متشابكة كفء حيوية وديناميكية واشتباك سياسى ودبلوماسى لمصلحة القضايا والحقوق المصرية” .

واختتم العشري مقاله  قائلا :

” فى ظنى أن ما تحدث به شكرى وما يحدث فى مصر من تغييرات ونجاحات أمر يدعو للفخر بأن هذا الوطن يتغير إلى الأفضل، وأن هناك مستقبلا واعدا ينتظر المصريين بشرط العمل والهمة والحماس الاقتصادى والتنموى والعسكرى الذى يوفر الغطاء والقوة للنجاح الدبلوماسى حاليا.” .

عبد الله بن زايد وشيخ الأزهر

ومن المقالات ، الى القبلات، حيث نشرت ” الأهرام ” صورة   عبد الله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الامارات وهو يقبل رأس  شيخ الأزهر  في أثناء اللقاء  بينهما .

وجاء في الخبر أن  شيخ الأزهر  أحمد الطيب هنأ باليوم الوطني رقم 47 للإمارات  قائلا : ” إن والدكم المؤسس الشيخ زايد تمكن من بناء دولة جمعت بين الحداثة والأصالة ” .

القرآنيون خوارج العصر

ومن القبلات ، الى الحوارات ،  وحوار د. أحمد عمر هاشم في   ” عقيدتي” ، وكان مما جاء فيه  وصفه  ما يسمون أنفسهم بالقرآنيين الداعين  للأخذ بالقرآن فقط  بأنهم

” أعداء الدين والوطن وخوارج العصر ” .

ووصف هاشم  طعون المستشرقين  على السنة بأنها ضعيف ويروج لها الجهلاء ، مشيرا الى أن الله  تكفل بحفظ السنة مثل القرآن .

وقال هاشم إن تحريم النبي  صلى الله عليه وسلك كتابة أحاديثه كان مقصورا على  العامة ، مشيرا الى أنه صلى الله عليه وسلم أذن لصحابته بكتابتها ومنهم عبد الله بن  عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص .

وزير الاعلام السوداني

ونبقى مع الحوارات ، وحوار المصري اليوم مع وزير الاعلام السوداني بشارة جمعة ، وكان مما جاء فيه نفيه وجود زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو للسودان ، واصفا الأمر بأنه زوبعة سياسية .

وأكد بشارة أن السودان ليس جزءا من مصالحات تتم  بين أي  دول مع إسرائيل .

ورحب بشارة بعودة الصادق المهدي للخرطوم ، مؤكدا أن البيت السوداني في حاجة اليه.

سترات فرنسا في الطريق الى تركيا

الى التقارير، وتقرير  مراسل الأهرام في أنقرة  سيد عبد المجيد ” سترات فرنسا في الطريق الى تركيا ” ، وجاء فيه : ” قبل أسبوعين كان قلب العاصمة أنقرة على موعد مع الغضب تزامنا مع احتجاجات فرنسا خلالها ندد مئات الأتراك بسياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم التى أدت إلى تردى أوضاعهم المعيشية وفى الوقت الذى تعالت فيه صرخات المتظاهرين تهز ميدان ألوس الشهير غابت الفضائيات وتوارت الأقلام بعد أن أصبحت غالبية وسائل الإعلام تحت قبضة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.” .

وتابع عبد المجيد : ” وفى عبارات خاصمت التفاؤل عبرت صحيفة معارضة لم تطلها يد البطش الاردوغانى عن تشاؤمها بأن العام الجديد لن يكون أفضل من سابقه بل على العكس سيكون هو الأسوأ إذ سيشهد توقفا للاستثمار فى البلاد وسيتراجع النمو إلى 2% مصحوبا بتصاعد معدلات البطالة لتتجاوز الـ 12% وستنخفض النفقات الحكومية العامة مع زيادة عجز الميزانية وتفاقم كلفة الديون الخارجية.

هى إذن مؤشرات تبرهن على أن الاقتصاد التركى الهش ماض فى كبوته، التى تجلت اعتبارا من يونيو الماضى متجسدة فى الانهيار المدوى للعملة المحلية، إضافة إلى ذلك هناك غياب للقانون من أجل التستر على طرق النمو الخاطئة التى هى السبب الحقيقى فى جنوح معدلات التضخم التى سوف تستمر فى ارتفاعها لتدحض ما روج له بيرات البيراك صهر الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير خزانته وماليته الذى توقع انخفاضها الى 15.9% فى نهاية عام 2019.” .

الأهلي  يغلي

الى الرياضة ، حيث  قالت ” الأهرام  المسائي” إن الأهلي  يغلي بسبب الصفقات المضروبة .

وجاء في الخبر أن بركانا من الغضب انفجر في الساعات الأخيرة   في النادي الأهلي بعد الكشف عن التفاوض مع الانجليزي ستيف بروس المدير الفني  السابق لأستون  فيلا .

وكتبت ” الوطن “

” الأهلي  يقترب من بروس الانجليزي براتب قدره مائة وخمسون ألف دولار”.

ريهام سعيد

ونختم بريهام سعيد ، حيث  أبرزت ” الوطن ” اعترافها “بتدخينها لـ”الشيشة” منذ سنوات بعدما علمتها صديقتها اللبنانية شربها.

وقالت ريهام سعيد خلال تقديمها حلقة الإثنين، من برنامجها أنها كانت تنظر للسيدة المدخنة على أن التدخين “عيب” ولكنها اكتشفت فيما بعد أن التدخين مضر وليس عيبًا.

وأوضحت ريهام سعيد أنها وجدت “الشيشة” مسلية نظرًا لأنها لا تهتم بمشاركة صديقاتها في حكايات الموضة والأزياء وتستعوض ذلك بتدخين الشيشة مضيفة: “أنا بنفخ التنفيخة دي مبعرفش آخدها على صدري وهي حاجة غلط وسيئة جدًا جدًا”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. السيد سعيد ناشد حين ينشغل بالتشكيك في السنة وهو ليس من العلماء المتخصصين بقصد التشكيك في العقيدة وثوابتها، فهو ليس جديدا في المجال سبقه عدد كبير باسم الحداثة والتقدم . هناك محمد أركون وإبراهيم عيسى وإسلامالبحيري،وآخرو ن في مصروتونس والمغرب ولبنان والعراق واليمن السعيد .لايحفظون القرآن الكريم ولا يستطيعون تلاوة آية تلاوة صحيحة، ولا يحسنون اللغة العربية ودلالاتها، إن الأبواب التي تفتح لهم للتشهير بالعقيدة تغلق أمام العلماء الحقيقيين والمدافعين عن العقيدة. سبقهم آخرون ، وذهبوا ، وبقي القرآن الكريم وبقيت السنة، وبقي الإسلام ،وخسرت الصهيونية والغرب!

  2. أخونا أو زميلنا أبو الغار طبيب مهني ممتاز في تخصصه،ولكنها نقلابي فاشل، لأنه يكره الإسلام والمسلمين، وانحاز للعسكر ليتخلص ممن يكرههم وجاء بهم صندوق الانتخابات. وها هو اليوم لا يستطيع أن يبدي رأيا مثل الذي كان يبديه في عهد الحرية والديمقراطية. بقيادة الرئيس الشرعي محمد مرسي، ويلوم الناس الآن على اهتمامهم بفضيحة الفستان إياه، ونسي أنهم- وهومنهم- لا يملكون الكلام في غيره.لأن صديقه الجنرال يقصف رقبة من يتكلم بحرية،أو يفكر خارج تفكيره، ثم يستنكر أبو الغار أن يلجأ الناس إلى المحكمة. أليس اللجوء إلى المحكمة أفضل من العنف- لا قدر الله؟ إنه يرى اللبس الفضائحي حرية شخصية ومسألة عادية، فلماذا لا يتسامح وشيعته مع النقاب؟ ولماذا لا يستنكر القرارات الإدارية والذهاب إلى المحكمة لمعاقبة المنتقبات ومنعهن من ممارسة أعمالهن؟ أليس ذلك انفصاما فكريا ردئا؟

  3. اشفق على مصر والمصريين من هكذا صحافة مثيرة للشفقة.
    انتبهوا لبلادكم فإن استمر الظلم أكثر فلن تكون هناك سترات، بل سيكون كل شيء مخضبا بالدماء.
    اما أردوغان فياريت بكل فطاحلتكم وصلتم لربه ماوصل إليه.
    قال رقم صعب قال

  4. الشيشة سم زعاف ينبغي ألا يحسنه أحد للآخرين. إذا بليتم فاستتروا. سلوك أهل الهشك بيشك يجب ألا يكون عنوانا لأبنائنا وبناتا. هم ليسوا نجوما للقدوة والاحتذاء،ولكنهم مساكين يحتاجون إلى لطف الله مع ما يعيشونه من مال وأضواء وشهرة. الإعلام ينفخ ويقدمهم رموزا ونجوما ناجحة ولكنهم ليسوا كذلك. قدموا لهم العلماءوالباحثين والعاملين في مجالات الإنتاج وخدمة المجتمع بحق.

  5. مراسل الأهرام يرثو لحال الأتراك ، و يتوعدهم بالسترات الصفراء … أولا: أيها المراسل الغطريس ، تركيا بلد ديمقراطي ، ويمكن أن تخرج فيه كل يوم مظاهرة ، وفيها تعددية وانتخابات حرة جرت أمام العالم بشهوده ومنظماته ، فليس النظام القائم نظاما عسكريا انقلابيا ، والمظاهرات إذا خرجت فلن تقابل بالدبابات والسحل والقتل ، ولو أتيح للشعب المصري أن يتظاهر لخرجت السترات بكل الألوان ، ولذلك كان يجب عليك الصمت ، وإذا أردت أن تتملق نظامك فليست بهذا الطريقة الساذجة .
    ثانيا : ها أنت مراسل للأهرام في أنقرة وقلت ما شاء لك أن تقول لأنك تعرف أجواء الديمقراطية وحرية الرأي في تركيا ، تصور لو قال مراسل صحيفة الصباح التركية في القاهرة مثل كلامك … بربك ماذا يكون مصيره …؟ لا داعي لأن أرسم لك السيناريو .. لأنك تعرفه حق المعرفة .

  6. ويحك يا سعيد ناشد، كلام جمعوه بعد 300 عام على موت الرسول، واحد الجامعين ادعى انه جمع 600 الف حديث، وتقول انه ليس كلام الله؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here