صحف مصرية: مبارك في حواره مع فجر السعيد: الشيخ زايد كان عندي ليلة غزو الكويت وعاد الى أبو ظبي بطائرة الرئاسة المصرية خوفا من ضرب صدام طائرته.. عصا السيسي! النبيل هاني شكر الله.. البابا تواضروس: السيسي رجل صادق ومصر لم تشهد رئيسا مثله !

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الأحد: استقبال السيسي السفير السعودي في القاهرة، ومحور روض الفرج الذي ملأ الدنيا وشغل الناس.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث أبرزت الأهرام في عنوانها الرئيسي قوله: “نتضامن مع السعودية في التصدي لمحاولات النيل من استقرارها”.

وأضافت الصحيفة: “السيسي يتلق دعوة من سلمان للمشاركة في قمة التعاون الاسلامي”.

“الجمهورية ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر مع السعودية ضد الارهاب”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: مصر تتعاون مع السعودية حكمة وشعبا”.

محور روض الفرج

الى محور روض الفرج، حيث نشرت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى صورة لأسرة مصر أثناء تنزهها على الممشى الزجاجي بالكوبري، وكتبت: “محور روض الفرج نزهة المصريين الجديدة”.

محور روض الفرج

ونبقى مع محور روض الفرج، ومقال أحمد حسن في “اليوم السابع” محور روض الفرج والزجاج المكسور”، وجاء فيه: “محاولة تشويه الحقائق، وقلب الصورة وكسر فرحة المصريين بأى إنجاز يحدث، هو ما اعتدنا عليه من أعداء الوطن وأهل الشر، الذين يحاولون بكل قوتهم، أن يقلبوا الحقائق لتشويه ما يحدث من إنجازات، ولكن وعى الشعب المصرى فى الفترة الأخيرة وإدراكه بما يفعله هؤلاء كان بمثابة حائط الصد وإفشال محاولاتهم فى الوقيعة بين الشعب وإحداث الفتنة والبلبلة داخل الرأى العام.” .

وتابع حسن: “الإنجاز غير المسبوق الذى حدث فى محور روض الفرج، وبسببه دخل موسوعة جينيس كأعرض كوبرى فى العالم، أثلج قلوب المصريين، وخاصة لما يمثله هذا المحور من أهمية كبرى وتيسير حالة المرور، وربط القاهرة بعدة محافظات، وتوفير أكثر من 200 ألف لتر بنزين يوميا، فضلا عن توفير الوقت، ومزايا أخرى عديدة، هو ما جعل كتائب الإخوان وغيرهم من أعداء الوطن يحاولون قلب الحقائق وتشويه صورة هذا الإنجاز العظيم الذى تشهده مصر الحديثة.

عقب افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى محور روض الفرج رسميا، لم يمر على ذلك ساعات، إلا وفوجئنا بانتشار صورة لزجاج مكسور فى الممر الزجاجى بمحور روض الفرج، على صفحات السوشيال ميديا، والتى تستخدمها كتائب الإخوان فى نشر الأكاذيب والشائعات من خلال هذه الصفحات”.

وأكد أنه لا يوجد أى كسر فى الممر الزجاجى بمحور روض الفرج، ولكن الصورة المنتشرة كانت قديمة، تم تصويرها خلال عملية تركيب الزجاج فى الممر الزجاجى وإنشاء الكوبرى، فالمؤكد أنه سيكون هناك ما يقال عليه ” هادر” أو هدر، كبير خلال عملية تركيب الزجاج، وخاصة أنه عبارة عن ألواح يتم تركيبها بعناية وحرص شديد، وإجراء اختبارات عديدة عقب عملية التركيب للتأكد من قدرته على التحمل، وخلال عملية التركيب تكون هناك كميات كبيرة مهدرة سواء حدوث كسر بها، وهذا ما أكدت عليه شركة المقاولون العرب فور انتشار هذه الصورة.

عصا السيسي

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “عصا السيسي”، وجاء فيه: “المسألة في اعتقادي أكبر من أن ينظر إليها في إنجاز محاور مرورية عملاقة تكتسب لنفسها مكانا في موسوعة جينس للأرقام القياسية، مثلما هي أيضا – في اعتقادى – أكبر من أن تقاس بحجم ما تم إنجازه من آلاف الكيلومترات من الطرق الحديثة وما نفاخر به الأمم في هندسة إنشاء الأنفاق تحت قناة السويس لكي تزيل الحاجز المادي والنفسي بين أرض الوادي وأرض سيناء.. المسألة أننا بالعمل وليس بالكلام نؤكد قدرتنا علي صنع واقع جديد في الخريطة العمرانية والتنموية لمصر، بما نملكه من عقول فذة وسواعد قوية قادرة علي طرح وتنفيذ البدائل الواقعية التي تتناسب مع ظروفنا وأوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية”.

وتابع عطا الله: “إنني أتحدث بعين المواطن المصري الذي يشعر بالفخر وهو يري عصا الإنجاز السحرية التي يمسك بها الرئيس السيسي خلال سلسلة الافتتاحات الأخيرة للعديد من المشروعات العملاقة، وآخرها مشروع المحور المروري فوق مياه النيل بمنطقة روض الفرج، ولا يملك المواطن المصري سوي تثبيت اليقين بصحة النهج الذي تسير عليه مصر بسرعات زمنية قياسية غير مسبوقة لتنفيذ كل خطط التطوير والتحديث اللازمة لتلبية الاستحقاقات الواجبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الرشيدة كعنوان لمصر الجديدة.” .

النبيل هاني شكر الله

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم” “النبيل هاني شكر الله”، وجاء فيه: “معذرة صديقى العزيز إذا كنت قد تأخرت فى الكتابة عنك معزيا وعارفا بالفضل؛ فكما تعلم أن خبر ذهابك إلى حيث لا عودة، كان فيه أسف وحزن لا يعطى مساحة لكلام، وبالتأكيد لا مناقشة ولا حوار. الموت حالة من الفراغ لم تشغله كل فصائل اليسار التى تجمعت فى جامع عمر مكرم، صاخبة كالعادة، ومدخنة كما هو معتاد؛ وأظن أن الجميع قرروا فى حضور روحك الكريمة التعامل مع مشكلات مصر والكون المستعصية. بدا المشهد كما لو كنا فى مطلع السبعينيات، شاب الشعر، وانتفخت الأبدان أو انحسرت، وكل ما كان ينقصه وجودك بجسدك وشنبك وشعرك وابتسامتك وروحك وعقلك وما يفيض من كل ذلك تسامحا ويقينا فى أيام طيبة سوف تأتى. ” .

وتابع سعيد: “هانى شكرالله كان من هذه النوعية التى ظهرت ملكاتها عندما شارك مع الأساتذة حسنى الجندى ومحمد سلماوى إنشاء «الأهرام ويكلى»، وعندما عمل فى «الميرور» الإنجليزية، وعندما قاد «الويكلى» لسنوات ثبت فيها سمعتها العالمية وإذا بالجهات المعنية تتخطاه فى رئاسة تحريرها فذهب إلى «الشروق» مشاركا فى إدارتها وتحريرها. وعندما شرفت بإدارة الأهرام كان لابد من استعادة هانى مرة أخرى للعمل فى مشروع تصل به المؤسسة العريقة إلى الآفاق الرقمية للصحافة المعاصرة. كانت «الويكلى» قد استقرت فى اليد الأمينة للأستاذ عاصم القرش، وكان على صاحبنا، رحمه الله، أن يبنى «بوابة الأهرام» الإنجليزية مع شقيقتها العربية؛ ولم تمض شهور حتى كانت «النيويورك تايمز» تقتطف الأنباء من «بوابة الأهرام» ثقة فيها ومن يحررها. فى هذه الفترة اقتربنا كثيرا لأنه كان يعرف أن ما يقوم به كان جزءا لا يتجزأ من عملية تغيير كبيرة للانتقال إلى القرن الواحد والعشرين؛ ويوم اجتمعت كل كبريات صحف العالم فى هامبورج بألمانيا قبل عشر سنوات كان مشروعنا بكافة أجزائه المؤسسية والصحفية يقف رأسا برأس مع مشروعات النيويورك تايمز الأمريكية واللوموند الفرنسية وآساهى اليابانية التى كان مشروعها الأقرب لنا من باقى المشروعات”.

واختتم قائلا: “كأن هانى لم ينس اختلافنا الفكرى حول أمور كثيرة من بينها الموقف مما جرى فى يناير ٢٠١١، وعما إذا كان ثورة أولا فإذا به يرشحنى لكى أكون خصمه فى برنامج تليفزيونى أظنه كان «الحديث الصعب أو Hard Talk» والذى يجرى أمام جمهور يقضى بمن يفوز فى المناظرة. تبارزنا على مدى الساعة دون أن يخدش أحدنا حياء الآخر، وبالطبع لم تسقط نقطة دم فكرية، وقضى الجمهور أنه هو الفائز بفارق نقطة، فذهبت إليه مهنئا، فحضننى قائلا: أظن أن الأمور الآن أكثر وضوحا للجمهور؟!.. لم يكن يهمه من فاز وإنما ما إذا كان البرنامج قد حقق الهدف منه. رحم الله هانى شكرالله وعزائى للسيدة الفاضلة زوجته وأخيه علاء والعائلة الكريمة”.

حرب ضد ايران

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “حرب ضد ايران لا يريدها أحد “، وجاء فيه: “تقف منطقة الخليج على أطراف أصابعها على وقع لغة التصعيد بين واشنطن وطهران، ومابين لحظة وأخرى يرتفع منسوب احتمال الذهاب إلى حرب خليج أخري، وبعدها تتراجع لغة الحرب بين طهران وواشنطن. إلا أن العالم الذى يترقب على وجل وأسواق البترول التى تتابع فى قلق لا تثق كثيرا فيما تسمعه. فلا أحد يطمئن إذا ما أعرب ترامب عن ثقته بأن إيران سترغب قريبا فى إجراء محادثات مع واشنطن، أو أكد خامنئى أن الحرب لن تقع، وحتى لوقال بومبيو من موسكو إن واشنطن لا ترغب بشن الحرب، ولكن نمارس ضغوطا على إيران لتغيير سلوكها، وذلك لأنه ليس من مصلحة أحد وقوع الحرب مثلما يقول جون أبى زيد السفير الأمريكى فى السعودية. ومن حيث المنطق تبدو مسألة الحرب عبثية وشديدة الخطورة على أهل الخليج والعالم العربي، وأوروبا وبقية العالم، إذا هذه الحرب لا يريدها أحد فهل يكفى ذلك لبدء المفاوضات بين الطرفين قريبا. وهنا الإجابة ربما لا إلا إذا تمكن أحد الوسطاء من التوصل لصفقة مبدعة تجعل ترامب وخامنئى يدعيان بأنهما انتصرا، وتمكنهما من تحقيق أهدافهما دون دفع تكاليف الحرب”.

واختتم صابرين مقاله متسائلا: “هل تصدق الأطراف أم تنزلق الى الحرب نتيجة حسابات خطأ أو بمعونة صديق مغرض وآخر أحمق”.

البابا تواضروس

ومن المقالات، الى التصريحات، حيث أبرزت المساء قول البابا تواضروس الثاني “السيسي رجل صادق ومصر لم تشهد رئيسا مثله”.

جاء ذلك خلال لقاء البابا مجموعة من الأقباط بكنيسة الملاك ميخائيل بمدينة آلتنا الألمانية، حيث يقوم برحلة رعوية.

مبارك

ونختم بالوطن التي قالت إن الإعلامية الكويتية فجر السعيد نشرت كواليس جديدة من حوارها مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، المقرر عرضه غدًا في جريدة “الأنباء” الكويتية.

وقال الرئيس الأسبق حسني مبارك، خلال اللقاء: “الكويت وشعبها لهم معزة خاصة عندي، وعلاقات الأخوة ممتدة مع كثيرين من أهلها، وأنا على تواصل مع الشيخ صباح، والكويت اليوم لها دور فعال ومتوازن في العالم العربي والخليج”.

وأضاف مبارك: “أبلغت بالغزو فجر 2 أغسطس، وكانت صدمة، وكان عندي الشيخ زايد وعاد إلى أبو ظبي بطائرة الرئاسة المصرية خوفًا من ضرب صدام لطائرته”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الصحيفة التي تتهم الإخوان فهي صحيفة غبية تعتقد ان الشعب المصري غير واع عما يحدث في مصر فقائد الانقلاب أعاد مصر وشعبها الى ٥٠ سنة إلى الوراء ولماذا لم تكتب هذه الصحيفة عن زيارة قائد الانقلاب لترامب والذي كانت الامارات أمرت السيسي بأن يطلب من ترامب اعتبار الاخوان المسلمين حركة إرهابية فمن هم الاخوان المسلمين في مصر انهم ابناء مصر الاشاوس الذين يخافون على العرب والمسلمين وليس كقائد الانقلاب الذي لولا السعودية والإمارات التي إدارة الانقلاب فحسابه عند ربه.

  2. البابا تواضروس يقول لم تر مصر رئيسا مثل السيسي … طبعا لا يشكر العرس الا من شبع فيه .. عموما حالة استثنائية لن يدوم العرس .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here