صحف مصرية: ما السر في عدم اكتراث العالم بـ “ثورة السودان” وتحمسه لثورتي تونس ومصر؟.. شهيرة بعد خلع حجابها: لستُ مطمعا للرجال! من يكتب “روشتة الدستور”؟ “الأهلي يرجع كله يخلع” “هاشتاج” يتصدر تويتر بعد فوز الأحمر على انبي

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا يزال الدستور مسيطرا على مقالات وتحقيقات وأخبار الصحف المصرية، أمس وافقت اللجنة العامة للبرلمان على التعديل المرتقب، وسيتم التصويت عليه في اللجنة العامة، والمتوقع أن تكون نتيجة التصويت بأشهر كلمة عرفتها البرلمانات المصرية المتعاقبة: “موافقة”!

والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من “الجمهورية” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “بالأغلبية”

وأضافت الصحيفة “موافقة اللجنة العامة للبرلمان على طلب تعديل الدستور”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “اللجنة العامة بالنواب توافق على طلب تعديل الدستور”.

من يكتب روشتة الدستور؟

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “من يكتب روشتة الدستور؟”، وجاء فيه: “لم تعد السياسة فى عالم اليوم أسيرة للمقولة الخالدة «السياسة فن الممكن» وإنما السياسة أصبحت فى ظل المتغيرات السريعة والطارئة هى «فن الخيال» المبنى على أرقام وحسابات دقيقة يتم استخلاصها من قلب الواقع المعاش.

وأتذكر أننى قرأت منذ سنوات تعبيرا للفيلسوف العالمى برتراند راسل يقول فيه.. إن من يتصدى للحديث عن المستقبل يجب أن يتجنب الطرح بأسلوب «اليقين» وأن يلتزم بحدود الاعتقاد فقط.. والمعنى واضح فعندما نتحدث عن المستقبل فإن من الصواب أن نقول بأننا نعتقد بكذا وكذا ولا نجزم بإمكانية حدوث أى شيء!” .

وتابع عطا الله: “وفى ظنى أن الذين تحمسوا للذهاب مبكرا إلى قضية تعديل الدستور – وأنا منهم – انطلقوا من الفهم الصحيح بأن السياسة مزيج من فن الممكن وفن الخيال الذى يمكننا من بناء القدرة على تفادى مخاطر المستقبل إذا بدأنا مبكرا فى الاستعداد لها!

ونحن نحسن صنعا إذا استثمرنا فكرة الذهاب إلى تعديل الدستور فى بناء حوار وطنى رشيد بشأن المستقبل وكيفية تحديد السبل والوسائل التى تيسر لنا تفادى المخاطر المحتملة بمنهج علمى أقرب إلى «كونسولتو طبي» لأننا فى هذه المرحلة الدقيقة بحاجة إلى أطباء يعرفون كيف يصفون الدواء السليم فى روشتة «الممكن» بأكثر من حاجتنا إلى أطباء مهرة فى تشخيص المرض!

وهنا أقول بكل صراحة وبكل وضوح إننا يجب أن ندقق فى اختيار من يكتبون روشتة الدستور المراد تعديله لأن الأمر لا يحتاج إلى خبراء قانونيين ودستوريين يملكون الجهد ويمتلكون حسن النية فقط. وإنما الأمر يحتاج إلى من يملكون عمق الرؤية وسعة الأفق وبما يمكنهم من صياغة روشتة دستورية رصينة تضمن لهذا الوطن قدرة اقتحام جريئة وكاسحة للمستقبل!”.

ثورة السودان

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “العالم وانتفاضة السودان”، وجاء فيه: “على خلاف ما ذكره الرئيس السوادنى أثناء زيارته للقاهرة حول تضخيم وسائل الإعلام للاحتجاجات المناهضة لحكمه، فإن الواقع يقول إن هناك حالة من عدم الاكتراث الدولى والعربى بما يجرى فى السودان، خاصة إذا قورن بتغطية الصحف والوكالات العالمية لثورتى تونس ومصر”.

وتابع الشوبكي: “فما الذى جرى وجعل العالم بهذا الحياد والسلبية تجاه ما يجرى فى السودان؟، وبدا الأمر أن هناك أسبابا جعلت كثيرا من المعارضين للنظم الاستبدادية فى الغرب والشرق يشككون فى نتائج الثورات على ضوء ما جرى فى بلاد «الربيع العربى» (ما عدا تونس) فآثر الحياد دون أن يعارض الانتفاضة السودانية، فى نفس الوقت سنجد أن التيار الداعم لبقاء الأحوال على ما هى عليه دعم بنشاط النظام السودانى وبدا أكثر تأثيرا من القوى الديمقراطية”.

وتابع: “والسؤال المطروح لماذا تجاهلت وسائل الإعلام العالمية، ومعها معظم النخب الغربية، ما يجرى فى السودان فى الوقت الذى تحمست فيه لما جرى فى تونس ومصر؟!، وشهدنا كيف تبارى قادة العالم فى الإشادة بالثورة المصرية وكيف أنهم تعلموا قيم التغيير السلمى من الشباب فى ميادين التحرير المصرية، وكيف أن الثورة المصرية ألهمت العالم، بل إن بعضنا يذكر أن فى «الأيام الخوالى» وضع فى مطار القاهرة تصريحات لأوباما وغيره من قادة الغرب تشيد بالثورة المصرية (انتقدته فى حينه).

والحقيقة أن غياب العالم عن السودان يرجع إلى فقدان قطاع واسع منه الثقة فى المجتمعات العربية وليس فقط النظم العربية، فالعالم الذى أيد الثورات، باعتبارها سمحت للعالم العربى أن يكون جزءا من قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، اكتشف أن معظمها فشل فى إجراء أى تحول ديمقراطى، بل أن بعضها دخل فى أتون الحرب الأهلية وعرف إرهابا وعنفا لم يعرفه العالم منذ الحرب العالمية الثانية (سوريا)، فأصبح هناك حذر وعدم ثقة فى أى حراك شعبى سلمى، خوفا من أن يتحول إلى فوضى كاملة، وتكرار سيناريو الهجرة والإرهاب الذى تعانى منه أوروبا.” .

وخلص الشوبكي الى أن تجاهل الغرب انتفاضة السودان السلمية بشكل لافت، ليس حبا فى نظام البشير، إنما خوفا من أن تتحول الثورة إلى فوضى كاملة.

الرياضة

الى الرياضة، حيث أبرزت ” الأهرام ” في صفحتها الأولى فوز الأهلي على انبي 2/ 1 مساء أمس في مسابقة الدوري الممتاز.

بعد فوز الأهلي المستحق، دشن جماهيره ومحبوه “هاشتاج” بعنوان “الله يرجع كله يخلع ” تصدر تويتر بأكثر من أربعمائة ألف تغريدة.

سهير وشهيرة

ونختم بمقال علا السعدني في “الأهرام” “خلع حجاب سهير رمزي وشهيرة”، وجاء فيه: “بالنسبة للنجمتين الكبيرتين شهرة وتاريخا فنيا فطبيعي جدا وبعد خلعهن الحجاب أن تحدث تلك الضجة الكبرى بل والهجوم الشديد عليهن، والذي وصل لحد السخرية والسباب.

الأمر الذي جعل شهيرة تخرج عن صمتها وترد علي التعليقات الساخرة والانتقادات اللاذعة لها قائلة: كنت أتوقع الهجوم علي ولكني في سن يسمح لي بالظهور بدون حجاب لأنني ببساطة لست مطمعا للرجال، وفي كل الحالات الحجاب بالنسبة لي هو الاحتشام البدني والأخلاقي قبل أن يكون غطاء على الرأس.

سهير رمزي فعلت عكس شهيرة وأغلقت هواتفها ورفضت التعليق تماما على خلع حجابها.

ونعود لدفاع شهيرة وهو في رأيي يدينها، والحقيقة أيضا أن ما قالته بشأن أنها كبرت في السن ولم تعد مطمعا للرجال يثير سخرية أكثر من سخرية خلعها للحجاب نفسه”.

واختتمت قائلة : “الحكاية ببساطة أن الحجاب له وقاره وقدسيته لذا فعلى من ترتديه أن تراعي هذا وتلتزم به، فليس من المعقول لنجمتين قررتا خلع الحجاب، ومع ذلك يستنكرن موجة الغضب والهجوم عليهن بهذا الشكل اللاذع”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. أخونا المعلق عبادة
    جزيل الشكر على تعليقاتك المعبرة عن نبض الشعب المطحون

  2. “بالأغلبية”!
    بالطبع بالأغلبية سيمردستور البيادة والطغيان والإذلال، واستعباد الشعب المصري.
    كان من الأوفق أن تكون عناوين صحف الانقلاب بالإجماع بدلا من الأغلبية، ولكن هذه الصحف تسعى لخداع الناس ببعض المصطلحات المراوغة ، بالأغلبية!
    غدا سيضعون قانونا يفرض غرامة مضاعفة على من يمتنع عن التصويت. وسيجندون العمائم الفاسدة والقنسوات المنافقة تعلن للناس أن التخلف عن التصويت حرام شرعا ومخالف لتعاليم المسيح لأنه شهادة ، ومن يكتمها فإنه آثمقلبه ونعم فيها كل النعم، وما دروا أن الشهادة والمشهودله حرب على الله ورسوله والمسيح جميعا ،وستقف الأبواق ليلا ونهارا على أهبة الاستعداد لهجاء المندسين، والإرهابيين الذين همأ غلبية الشعب المصري ويسمونهم الإخوان، الذين يعطلون المسيرة المباركة، ويمنعون الجنرال من الحكم بهدوء!
    يا أمة ضحكت من…..

  3. استهزاء وعنجهية مرسي عطالله ؟
    ======+=======+====
    في ذروة غروره من بيع الضمير والتزلف لمشير العسكر يتساءل الكانب الصحفي المعروف بالاتجاه مع الريح اينم اتجهت يتساءل مرسي عطالله بكل عنجهية وغطرسة وغرور قائلا من يكتب روشيتة الدستور وكأنه يقول وهل احد يستطيع انيتحد مشير العسكر عبد الفتاح السيسي ؟
    ياسيد مرسي عطالله انت مكابر في سؤالك هذا لان من خلع رئيسيك السابقين في حادث المنصة يوم السادس من اكتوبر عام1981 وخلع رئيسك الذي عيّنك رئيسا لمجلس إدارة صحيفة الاهرام حسني مبارك وخلعته الجماهير المليونية يوم 25 يناير 2011 قي ميدان التحرير مما جعلك تقفز من نافذة القضاء في القضية المعروفة بالفساد والرشوة التي كشفت عنها صحيفة اليوم السابع عام 2015 والمسجلة رسمياً في الدوائر القانونية والتي مازلت رهن التحقيق حسب ماتناقلتة وكالة ويكيبيديا!
    ياسيد مرسي عطالله
    الشغب المصري لم يعد يثق بحكم العسكز ولا المترلفين لمشير العسكر ،ولا لمن يبيعون قلمهم وضميرهم للعسكر على حساب لقمة عيش الشعب طمعا في جاه اومنصب او منفعة ذاتية ،فماتكتبه ريشة في مهب الرياح وانت سمعت ذلك بأذنك حين كنت في القطار من القاهدة الى الاسكندرية حين قام المواطن من جانبك حين عرف انك انت مرسيغطالله ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل
    ملحوظة :
    “المعلومات الت ذكرته هي غيض من فيض وهي مثبتة تحت اسم مرسي عطالله في الفيس بوك وتويتر “

  4. انتفاضة السودان
    عدم اهتمام الغرب بالسودان وما يجري فيه، يعود إلى أنه بقرة حلوب للغرب الاستعماري. حاكمه العسكري على مدى ثلاثين عاما أدى خدمات جليلة للعواصم الاستعمارية، أتاح لهم تفتيت السودان، وتركوه يهتف هتافا أجوف بالإسلام دون أن يطبق جوهره، وهو الشورى والعدل والحرية والكرامة، والإفادة من خيرات البلاد وتشغيل العباد. ثم إنهم قيدوه بالمحكمة الجنائية الدولية ليعمل من أجلهم وإن أبدى غير ذلك.
    ثم إنهم طلبوا من أتباعهم سواء كانوا جنرالات أو مناشير أن يدعموه لحل مشكلته الآنية بالمسكنات، وتدفقوا عليه ليرسموا له أفضل الطرق لقهر الشعب وإسكاته، من خلال زيارة أجهزة وشخصيات ، ليقطعوا الطريفق مبكرا على انتصار انتفاضة جديدة في العالم العربي تشجع على إسقاط آخرين. والله أعلم!

  5. القواعد من النساء!
    لست من أنصار الاهتمام بخلع الحجاب أو ارتدائه عند بعض العوالم والغوازي أو النساء، ولكني ضد التشهير بقيمة إسلامية مثل الحجاب ، أن تخرج بعض النساء إلى الطريق ويحتفلن بما يسمينه خالعات الحجاب، فهذا ازدراء للإسلام وإهانة له، لأنهن لا يجرؤن على فعل ذلك مع أتباع عقيدة أخرى. الحجاب حين يكون اقتناعا دينيا فهو دليل على الإيمان الراسخ” قالت الأعراب آمنا. قل لم تؤمنوا ،ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم..”، وبالنسبة للقواعد من النساءفهن يتخففن من الملابس في المنزل، ولكن منظرالكهولةأوالشيخوخة يفرض على المرأة حين تواجه الناس خارج بيتها أن تخفي الشيب والتجاعيد واماكن السن المتقدمة.

  6. الاخ محمود القيعي
    لقد اضحكني كثيرا وصفك اللجنة الدستورية العامة في البرلمان المصري على مشروع قرار التعديل ،ولم يبق سوى التصويت عليه بالكلمة المشهورة التقليدية “الموافقة ” دون شرط او قيد او مجرد مناقشة لا لانهم لايرغبون في اجراء مناقشة دستورية او قانونية او انهم لايدركون المبادئ الدستورياوالقانونية او التشريعية او حتى الإجتماعية او الارادة الشعبية التي تعارض مثل هذا التعديل الدستوري ! وأنما لان هذا التعديل رغبة المشير وهدف العسكر الرامي الى انشاء ” ملكية عسكرية ” وهي على غرار المبايعة السعودية للعرش التي تقوم على مبداء ” مات الملك عاش الملك او مات الشيخ عاش الشيخ او مات الامير قام الامير ” ؟
    اما اللجنة التي شكلها المشير السيس عام 2014 من 100 رجل منخبراء القانون برئاسة عمرو موسى لصياغة الدستور فقد كانت بمثابة ذر الماد في العيون ،وان جميع قراراتها صورية واهمها مايتعلق تحديد مدة الرئاس كما كان معمولا منذ الخمسينات وهي 4 سنوات ولمة فترتين فقط ، وان الانتخابات تكون تعددية -اي اكثر من مرشح واحذ -تحقيقا للديموقراطية والعدالة الاجتماعية !
    ولكن لم يكد يمر عامين فقط ولاتحديد في انتخابات مارس عام 2016 حتى ظهر جليا للمواطن او الناخب المصري الكريم بان
    لا تعددية ولا ديموقراطية ولا عدالة اجتماعية ،وانما استفتاء على شخصية المشير العسكرية ؟
    اخي المواطن المصري لاتستغرب في المستقبل القريب ان اختيار رئيس للقصر ومه الى القبر هو الهدف لاقامة ” نظام العسكر لملكي ” ورحمة الله عليك يافؤاد الاول ويافاروق الاول فقد كان عهدكما وجه خير وبركة لمصر وشعب مصر ،وصدق المثل الشعبي القائل ” مابتشوف خيري حتى تجرب غيري ” والرزق على الله ؟
    لكن مصر وان أغْضَتْ على مِقَة / عينا من الخلد بالكافور تسقينا ؟؟؟؟؟؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  7. هن احرار لبسن ام خلعن الحجاب لماذا عندما لبسن الحجاب لم يهاجمهم ويشتتمهم احد بنفس الطريقة الوقحه التي هوجموا عندما خلعوا الحجاب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here