صحف مصرية: ماراثون الساعات الثماني بين السراج و حفتر وسر رفض الأخير توقيع الهدنة ومغادرته موسكو! الذكرى الـ102 لميلاد جمال عبد الناصر! أصالة: الناس بيصدقوني في الكرامة والشموخ

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال الأزمة الليبية متصدرة عناوين الصحف المصرية، ولا صوت يعلو فوق المعركة فيها.

رفض حفتر التوقيع على الهدنة، أشعل الفتيل من جديد، وها هي الوفود تترى شرقا وغربا، مجيئة وإيابا، وباتت الأزمة على صفيح ساخن.

والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من القاهرة، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي لقاء السيسي مع كونتي رئيس وزراء إيطاليا، وكتبت “توافق مصري – إيطالي لدعم التسوية السياسية للأزمة الليبية”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “توافق مصري – ايطالي لحل الأزمة الليبية”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “توافق مصري – ايطالي لدعم التسوية السياسية في ليبيا قبل مؤتمر برلين”.

ماراثون الساعات الثماني “الأهرام” نشرت تقريرا لسامي عمارة مراسلها في موسكو بعنوان “ماراثون الساعات الثمانى بين حفتر والسراج فى موسكو.. بوتين وأردوغان بين صداقة المصالح وخلافات السياسة”، جاء فيه: “عادت موسكو إلى انتزاع زمام المبادرة فى المنطقة العربية. فبعد نجاحها فى الإمساك بتلابيب الأزمة السورية وانتزاعها بعيدا عن قبضة «المغامرين» والمتطرفين و«بلطجية» الساحتين الإقليمية والدولية، والسير بها صوب التسوية السياسية، يعود الكرملين إلى ذات التوجه معلنا مبادرته بجمع الفرقاء الليبيين فى موسكو، ومعهم من حاول استغلال خلافات أبناء الوطن الواحد وسقوط بعضهم فى شرك ما يسمى الإسلام السياسي، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار. وها هو بوتين ينجح فى استمالة «شريكه التركي»، إلى الإعلان المشترك عن مبادرة وقف إطلاق النار، رغم كل خلافاته السياسية معه، التى تتعلق فى جانب منها بالأوضاع فى كل من سوريا وليبيا”.

وتابع التقرير: “ونذكر أن العالم استيقظ صباح الإثنين الماضى على خبر وجود المشير حفتر فى موسكو، وكان سبقه إليها عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبى الموالى لحفتر، ومعه إعلان حول ترقب وصول فايز السراج ومحمد المشرى من طرابلس، فى توقيت مواكب لاجتماع دُعى إليه خصيصا وزراء خارجية ودفاع كل من روسيا وتركيا فى إطار آلية «2+2». وعلى وقع عدد من الاتصالات الهاتفية بين بوتين وعدد من شركاء الموقف والرأى ومنهم مودى رئيس وزراء الهند، تواصلت الاجتماعات التى طالت لما يقرب من الساعات الثمانى فى إطار ثنائى فى غالبية مراحله، على وقع رفض الفرقاء اللقاء المباشر من جانب، ورفض حفتر ورفاقه الجلوس إلى الوفد التركى من جانب آخر.

وبعد ماراثون طويل من المباحثات التى طالت لما يقرب من الساعات الثمانى خرج سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسية برفقة نظيره التركى مولود شاويش أوغلو ليعلنا ما خلص إليه المتفاوضون. قال لافروف إن مسودة الاتفاق حظيت بموافقة وتوقيع فايز السراج والوفود المرافقة له، فى الوقت الذى رفض فيه حفتر وعقيلة صالح التوقيع وطلبا إمهالهما فرصة للتفكير والدراسة حتى صباح أمس الثلاثاء 14 يناير الحالي”.

سر مغادرة حفتر موسكو

ونبقى في سياق ليبيا، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “لافروف أكد انتقال إرهابيين من إدلب الى ليبيا .. الميلشيات والمرتزقة وتركيا وراء مغادرة حفتر محادثات موسكو”.

وجاء في الخبر أن مصادر متطابقة أكدت أن مغادرة قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر موسكو دون توقيع اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار يعود لعدة أسباب، من أبرزها عدم إدراج بند ينص على تفكيك الميليشيات.

وقالت “الأهرام” إن حفتر غادر موسكو دون التوقيع على الهدنة لرفضه إشراف تركيا على وقف إطلاق النار.

المسألة ليست الأزمة الليبية فقط!

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “المسألة ليست الأزمة الليبية فقط!”، وجاء فيه: “لست أريد أن أعود إلى التاريخ البعيد لفهم أسباب ودوافع هذه السياسة العدائية من جانب تركيا ضد مصر منذ أن نجح الشعب المصرى فى إزاحة الجماعة الإخوانية المحظورة عن سدة الحكم لأن الحقائق واضحة وضوح الشمس ولن تستطيع كل الذرائع الواهية التى يتشدق بها أردوغان أن تخفى مقاصده الحقيقية التى يستخدم فيها الدين ستارا وبرقعا”.

وتابع عطا الله: “إن الحقيقة التى يريد أردوغان إخفاءها وراء الستار لكى يغطى مشاركته فى حملات الكراهية ومخططات التحريض ضد مصر هى مزيج وخليط من أحلام استعادة الخلافة العثمانية والمطامع الشخصية لرجل مازال يعيش فى الماضى وهلاوسه، ولا يريد أن يجارى تطورات العصر ومتطلباته البناءة فى زمن تغير فيه كل شيء إلا الفكر العثمانلي. لقد أصبحت مصر بعد ثورة 30 يونيو وإزاحة حكم الجماعة وتولى الرئيس السيسى المسئولية رسميا فى منتصف عام 2014 بمثابة كابوس مؤرق ينسف تماما أى فرصة ولو مجرد الإبقاء على حكم الخلافة حيا ومرسوما على الورق فقط فى انتظار أن تحين الفرصة المناسبة لأن مصر رغم بعض متاعب الداخل لم تهمل دورها القومى فى الساحة العربية سعيا لجمع الصف ولم الشمل وتوحيد الكلمة فوق أكبر مساحة ممكنة من الخريطة العربية وذلك أمر يتصادم مع أوهام وأحلام الخلافة”.

واختتم قائلا: “باختصار شديد أقول: إن عداء تركيا وجماعة الإخوان لمصر أكبر من المسألة الليبية مثلما هو أكبر من المسألة السورية حيث تقف مصر بالمرصاد فى المسألتين لإجهاض مخططات الإخوان ومطامع أردوغان فى إعادة زمن العثمانيين البائد! ولن تفلح تركيا فى تحقيق أى من أهدافها فى الساحة العربية التى تثق فى مصداقية السياسة المصرية لأنها تكشف وتعرى مخازى السياسة التركية التى تحتاج إلى مجلدات لحصر جرائمها ضد العرب على مدى القرون الماضية بروح الاستعلاء الفارغ!”.

عبد الناصر

ومن المقالات الى الذكريات، وتقرير أحمد عرفة في “اليوم السابع” عن: “الذكرى الـ102 لميلاد جمال عبد الناصر!”، وجاء فيه: “جرائم عديدة ارتكبتها جماعة الإخوان، فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فتلك الجماعة سعت لإسقاط المشروع الوطنى للزعيم الذى يهدف إلى الاستقلال، وحاولت نشر الفوضى، وممارسة العنف، بدءا من محاولة اغتيال الرئيس الراحل فى حادث المنشية عام 1954، وحتى ظهور تنظيم 65 بقيادة سيد قطب، الذى سعى لتفجير القناطر الخيرية وإسقاط الحكم وممارسة اغتيالات سياسية، حيث كشف خبراء وقيادات سابقة بالإخوان أبرز جرائم الجماعة فى عهد الرئيس الراحل، بمناسبة حلول الذكرى الـ 102 لميلاده”.

وتابع التقرير: “فى هذا السياق أكد طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن التنظيم ارتكب جرائم عديدة خلال حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مشيرا إلى أن الرئيس الراحل وجد مراوغة شديدة من قبل الجماعة ضد الوطن، وكان كلما اقترب من اتفاق معهم نقضه التنظيم حيث كانوا دائما في موقف مناهض للدولة، ومارسوا الإرهاب والعنف ضد كل معارضيهم فى مصر”.

ونقل التقرير عن أبو السعد قوله “إن الرئيس الراحل كان يسعى لاستقرار نظام الحكم، إلا أن الإخوان جعلوه هدفا لهم ووسموه بكل نقيصة، والجرائم الكبرى التى وقعت فيها الجماعة كثيرة منها محاولة اغتيال عبد الناصر فى ميدان المنشية، ومنها التأمر مع الإنجليز على الثورة وعلى شخصه، وكذلك مخططاتهم لنسف القناطر الخيرية، كل هذا جعله – أى جمال عبد الناصر – يدرك أنهم لم ولن يكونوا فصيلا وطنيا، ولا يمكن دمجهم في الحياة السياسية فهم ضد التعايش مع المجتمع”.

أصالة

ونختم بأصالة، حيث أبرزت بوابة الأهرام قولها “هذا النوع الذي تنتمي إليه أغنيته الجديد ” شامخ ” الناس بتصدقه.. الناس بتصدقني في الكآبة والدموع، زي مابيصدقوني في الكرامة والشموخ، لكن لو قولت إني فرحانة مش بيصدقوني لازم أحلف”..

وأضافت أصالة في لقاء خاص مع إذاعة “إنيرجي”، أن “تصوير كليب شامخ بسيط جدا ويعتمد على المشاعر وخبرة المخرجة التي أضافت للكليب بمشاعرها أيضًا”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أصالة. … كلنا لدينا كرامة وشموخ وعزة وفخر بعروبتنا وايمانا بالله ورسوله وكتابة المجيد!

  2. وهل الكرامة والشموخ ان تدعمي كل الحاقدين على بلدك سورية وان تقفي ضد جيش بلدك الذي قدم تضحيات كبيرة للقضاء على الارهاب الوهابي الداعشي المدعوم من كل القوى الاستعمارية في العالم ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here