صحف مصرية: ماذا بعد اغتيال أمريكا لأقوى رجل في إيران؟ خيارات مصر في مواجهة أردوغان! القبض على زوج نانسي عجرم.. قتل سوريا هاجم منزله وإصابة الفنانة الشهيرة! مشروع كل المصريين!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا يزال الوضع في ليبيا متصدرا عناوين الصحف المصرية التي وقفت وقفة رجل واحد ضد التدخل التركي في ليبيا ، بدءا من إبرازها قرار البرلمان الليبي إلغاء اتفاقية السراج- أردوغان ، مرورا بالاحتفاء ببيان الأزهر الداعي لمنع التدخل الأجنبي ، وانتهاء بإبراز العملية البرمائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية أمس بإحدى مناطق البحر المتوسط بمشاركة حاملة المروحيات جمال عبد الناصر ومجموعتها القتالية .

توابع اغتيال سليماني لا تزال مستمرة وسط ترقب هنا ، وحذر هناك .

والى تفاصيل صحف الأحد : البداية من ” الأهرام ” التي كتبت في عنوانها الرئيسي ” البرلمان الليبي يقطع العلاقات مع تركيا ويلغي اتفاقها مع السراج ” .

وأضافت الصحيفة ” محاكمة الموقعين على الاتفاقية بـ ” الخيانة العظمى . . والأزهر يدعو العالم لمنع التدخل الأجنبي ” .

” المساء ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” اتفاق الخونة باطل ” .

وكتبت ” الدستور ” في صدارة صفحتها الأولى ” ليبيا تواجه المغامر المعتوه ” .

صحيفة وطني الناطقة باسم الأقباط ، كتبت في صفحتها الأولى : ” تنديد مصري دولي بالتدخل التركي في ليبيا ” .

حاملة مروحيات عبد الناصر

ونبقى في السياق نفسه ، حيث أبرزت الصحف العملية البرمائية التي قامت بها البحرية المصرية أمس ، فكتبت ” الأخبار ” في عنوانها الرئيسي ” القوات البحرية تنفذ عملية برمائية بالبحر المتوسط “

وأضافت الصحيفة ” مشاركة قوية لحاملة المروحيات ولنشات الصواريخ والغواصات ” .

خيارات مصر في مواجهة أردوغان!

الى المقالات ، ومقال مكرم محمد أحمد في ” الأهرام ” ” خيارات مصر في مواجهة أردوغان ” ، وجاء فيه : ” أعتقد أن السؤال المهم الذى يواجه مصر فى عامها الجديد، ما هى خياراتها المتاحة إذا أساء الرئيس التركى رجب أردوغان التقدير، واستمر فى تحركاته الخشنة ضد مصر، وتورط فى إرسال قوات عسكرية الى ليبيا تهدد أمن مصر على نحو مباشر؟! وهل يمكن أن تكون كل الخيارات متاحة وقد أصبحت أمام واقع جديد يهدد أمنها القومي؟!، وأظن أن الإجابة لابد أن تكون واضحة قاطعة لا تحتمل اللبس أو التأويل تؤكد استعداد مصر لأن تخوض أى خيار دفاعا عن أمنها القومي؛ لأن أمن ليبيا جزء من أمن مصر، وأنها تملك القدرة والإرادة على تحقيق ذلك. وبرغم هذا الموقف المبدئي، تسعى مصر يساندها إجماع عربى واضح لأن يكون موقفها جزءا من موقف عربى موحد، يرفض التدخلات الخارجية غير المشروعة فى الشأن الليبى التى تهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويؤكد ضرورة وقف الصراع العسكري، بحيث تكون التسوية السياسة هى الحل الوحيد المتاح لعودة الاستقرار إلى ليبيا والقضاء على الإرهاب.” .

وماذا بعد اغتيال أمريكا لأقوى رجل في إيران ؟

ونبقى مع المقالات ، ومقال جلال دويدار في ” الأخبار ” ” وماذا بعد اغتيال أمريكا لأقوى رجل في إيران ؟ ” ، وجاء فيه : ” رغم ما قد يكون لممارسات عمليات الاغتيال للخصوم من رافضين الا ان البعض منها الذى يستهدف أشخاصا بعينهم يلقى التأييد والموافقة الواسعة. يأتى ذلك استنادا إلى حجم ما تكون قد ارتكبته من جرائم راح ضحيتها المئات بل الآلاف فى أماكن كثيرة.

هذا الذى قلته يتعلق بعملية اغتيال رجل إيران القوى جدا ومهندس كل التدخلات والعمليات الإجرامية التى يخطط لها نظام الملالى داخل إيران وخارجها قاسم سليمانى قائد الحرس الثورى الإيرانى. ان المهام التى كان يقوم بها كانت تتم تنفيذا لاستراتيجية هذا النظام الذى ارتبط وجوده بالعديد من كوارث منطقة الشرق الأوسط لخدمة الأطماع وأوهام الماضى. ان انتماء هذ النطام للإسلام لم يمنعه من اذكاء الطائفية وهو ما ادى إلى انعكاسات سلبية على وحدة المسلمين وترابطهم.” .

وتابع دويدار: ” من المؤكد ان الرئيس الامريكى ترامب لديه من المبررات السياسية الشخصية التى جعلته يقدم على عملية اغتيال قاسم سليمانى ومعه رئيس الحشد الشعبى العراقى ابو مهدى المهندس بصواريخ طائرة مسيرة. هذه المبررات تستند بشكل اساسى إلى منافع سياسية خاصة وإلى أهداف جانبية فرعية اخرى.

الأسباب الاساسية تتعلق باقتراب الانتخابات الرئاسية الامريكية بالاضافة إلى محاولات الحزب الديموقراطى عزله لاتهامه باستعداء دولة أوكرانيا ضد مرشحه للرئاسة. لاجدال ان تنفيذ عملية الاغتيال هذه تتماشى بالإعجاب وفكر (الكاوبوى الامريكى). من ناحية اخرى فلاشك ان هذا الاغتيال لقى ترحيبًا من العديد من الدول التى عانت من مؤامرات وتدخلات إيران – سليمانى.” .

واختتم قائلا : ” على كل حال فإن اهتمام العالم منصب الآن حول ما يمكن أن يحدث من تطورات. ان وزن وأهمية قاسم سليمانى للنظام الإيرانى كانا وراء تهديدات المرشد الإيرانى خامئنى برد قاس ضد امريكا. فى المقابل أعلن بمبيدو وزير الدفاع الامريكى بان بلاده جاهزة للرد على أى تحرك إيرانى. لا يمكن ان يكون خافيًا على احد ان هذا الذى حدث ويحدث سوف يضيف المزيد من التوترات إلى ما ينوء به الشرق الأوسط.” .

مشروع كل المصريين

ونبقى مع المقالات ، ومقال سيد مصطفى في ” الأهرام المسائي” ” المعلمون .. التحدي الأكبر” ، والذي دعا فيه الى تضافر كل جهود الشعب المصري لحل أزمة التعليم ، مؤكدا أنه مشروع مصر الأول .

وخلص سيد مصطفى الى أن التعليم المصري لن ينهض إلا بوقفة جماعية للشعب المصري كله، وحينذ ستتبوأ مصر مكانتها من جديد .

القبض على زوج نانسي عجرم

ونختم بنانسي عجرم ، حيث قالت ” الوطن ” إن المدعية العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون أصدرت قرارا بتوقيف والقبض على زوج الفنانة نانسي عجرم الدكتور فادي الهاشم، على إثر تبادل اطلاق النار بينه وسارق سوري اقتحم منزله اليوم يدعى محمد الموسي في نيو سهيلة في قضاء كسروان.

وجاء في الخبر أن صحفا لبنانية أشارت إلى أن قرار التوقيف جاء بشكل روتيني من أجل التأكد من صحة ما جرى في منزل نانسي عجرم.

كانت أسرة الفنانة نانسي عجرم تعرضت، إلى هجوم من لص اقتحم منزلها، صباح اليوم، في لبنان، قبل أن يتدخل زوجها فادي الهاشم ويقتل المهاجم بمسدسه بعد تبادل لإطلاق النار.

وقد أصيبت الفنانة نانسي عجرم، إثر تبادل إطلاق النار في منزلها في نيو سهيلة كسروان بالعاصمة اللبنانية بيروت.

كان ملثم سوري يدعي محمد حسن الموسي، اقتحم منزل الفنانة ​نانسي عجرم​ فجر اليوم لسرقته.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. خيارات مصر أما اوردوغان خيارات مصر أمام رئيس وزراء إثيوبيا في قضية سد النهضة
    لقد اصبح تم مهزلة في عهد بناء القصور

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here