صحف مصرية: مؤتمر برلين المُهين! لماذا لا تعاد طباعة كتب فرج فودة؟ دعوة للموت في شوارع مصر الجديدة! بعد تداول فيديو لها وهي تغني أغنية أنغام “حالة خاصة جدا”: أول تعليق لأصالة عن إمكان المصالحة وطي الخلافات

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية عناوين صحف الأحد بلا استثناء التساؤل الموجع الآن: ما دامت الأزمات عربية، فلماذا لا تحل في أرض عربية؟

المؤتمر مُهين للأمة العربية، ودليل جديد على أنها تُدار من الخارج ولا تملك من أمرها ضرا ولا نفعا!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى “الرئيس يشارك في مؤتمر برلين لبحث الأزمة الليبية”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مؤتمر برلين: اتفاق دولي على منع التدخل التركي في ليبيا”.

“الجمهورية ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس في ألمانيا اليوم لبحث التسوية السياسية للأزمة الليبية”.

رسالة إلى مؤتمر برلين

ونبقى في السياق نفسه، ومقال مرسي عطا الله “رسالة إلى مؤتمر برلين”، وجاء فيه: “إن من غير المعقول أن يغمض المجتمعون فى برلين أعينهم أو أن يصموا أذانهم عن التهديدات المستفزة التى أطلقها أردوغان ضد المشير خليفة حفتر بينما تجرى عمليات نقل الأسلحة والجنود الأتراك إلى ليبيا بالطائرات بصورة مسرحية تستهدف التخويف والترهيب وإعطاء إشارات بأن نقل السلاح والعتاد أمر عاجل لا يحتمل الانتظار وذلك أمر يتنافى مع الادعاء بصدق الرغبة فى تهيئة الأجواء الملائمة لتثبيت وقف إطلاق النار فى ليبيا”.

وتابع عطا الله: “إن على المجتمعين فى برلين أن يتخذوا موقفا واضحا وصريحا من الحرب النفسية وحرب الأعصاب التى يستخدمها أردوغان للضغط على الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير حفتر والذى يسيطر على معظم الأراضى الليبية وتتمركز قواته فى المداخل الجنوبية للعاصمة طرابلس”.

واختتم قائلا: “لابد للقوى المشاركة فى مؤتمر برلين أن تنتبه إلى وجود خطة مبيتة ومرسومة من جانب تركيا للسيطرة على ليبيا وثرواتها باسم الاستحقاقات الواجبة لمذكرة التفاهم الباطلة وغير المشروعة الموقعة بين أردوغان والسراج والتى تتناقض فى شقها الأمنى وأكذوبة ترسيم الحدود البحرية مع القانون الدولى وقرارات مجلس الأمن. وفى اعتقادى أن موقف مصر الذى ستجدد تأكيده أمام مؤتمر برلين موقف واضح فى ثبات مساندة مصر لسيادة واستقلال واستقرار ليبيا والوقوف إلى جانبها بدون قيد أو شرط لأن أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من الأمن القومى لمصر”.

لماذا لا تعاد طباعة كتب فرج فودة؟

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في “الوطن” “لماذا لا تعاد طباعة كتب فرج فودة؟”، وجاء فيه: “فقد المفكر فرج فودة حياته فى معركة التنوير، فهل سيفقد تراثه وفكره وكتبه أيضاً؟!، هل دُفنت كتبه معه؟، أين الجناح أو الناشر فى معرض الكتاب الذى نستطيع شراء نسخ جديدة منه لفرج فودة؟، لا يوجد للأسف، لكى يصل «فودة» أثناء حياته إلى القارئ، اضطر لطباعة معظم كتبه فى دور نشر غير مشهورة، أو على حسابه الشخصى، معظم هذه الدور أغلق أبوابه، ولا توجد عقود لمعظم تلك المؤلفات، لأن «فودة» كان يعرف أن حياته قصيرة، وليس أمامه إلا السباق مع الزمن وإصدار تلك الكتب بسرعة قبل الرحيل، ليس لدينا إلا رصيد مشوش من عدة ندوات مسجّلة ونسخ من كتبه مستباحة للحذف والإضافة من قراصنة الكتب، لماذا لا تتصدى هيئة الكتاب كمركز التصنيع الثقافى الثقيل فى مصر لتلك المهمة التنويرية الجليلة؟”.

وتابع منتصر: “كان «فودة» هو زرقاء اليمامة فى مجتمع أعمى، كان قد فتح للإخوان ذراعيه وقتها، مجتمع أصر على السير فى طريق الندامة إلى الهاوية لولا ٣٠ يونيو، مجتمع كانت قد تضخّمت فيه الغدة الوهابية حتى سدت مجرى التنفس تماماً، فأصيب بإسفكسيا التطرف والتزمت”.

واختتم قائلا: “الحقيقة الغائبة لا بد أن تعود، ولنرتب بداية من الآن أن يكون فرج فودة هو شخصية معرض الكتاب القادم، وتُقام ندوات لكتبه المطبوعة فى الهيئة، وعمل مسرحى، ونشر لقاءاته القليلة التى سجّلها على التليفزيون التونسى ومناقشة محاورها، الموت الحقيقى لفرج فودة هو أن تموت كتبه وأفكاره، وهذه كارثة”.

دعوة للموت

ونبقى مع المقالات، ومقال نبيل عمر في “الأهرام” “دعوة للموت في ميدان روكسي”، وجاء فيه: “كنا ليلا، حين تسمرت قبل أيام على رصيف فى ميدان روكسى أضرب كفا بكف، أفتش عن وسيلة جهنمية أخرج بها من المتاهة التى حبسنا فيها من أعادوا تنظيم الميدان الكبير، كيف يمكن عبوره دون أن تسيل دماؤنا؟، صعب للغاية، السيارات تنهب الأرض مستمتعة بالتنظيم الجديد الذى يسمح لها بالطيران، بالطبع السائقون على دين ملوكهم، وإذا كان المسئولون لم يعملوا حسابا للبشر، فلماذا يتصرف سائقو السيارات بإنسانية ورحمة ويمسكون من سرعتها؟، هل يتنكرون لما درج عليه المجتمع من عادات تخاصم الضبط والربط إلا قليلا؟”.

وتابع عمر: “يفتح ميدان روكسى فى مصر الجديدة على أربعة شوارع رئيسية، تنتشر فيها محلات تبيع سلعا من الإبرة إلى الصاروخ، ناهيك عن عيادات أطباء ومراكز صحية ودار سينما شهيرة ونادى هليوليدو ومطاعم ودور عبادة وكافتيريات.. إلخ.

عشر دقائق مرت، أقدم رجلا لكن الخوف يصدني، ثم طقت الفكرة فى رأسى كحفرة انشقت فى الأرض فجأة وابتلعتني: سألت عسكرى مرور عابرا: أين ضابط المرور؟ ألتفت حوله ثم قال: فيه ونش على ناصية شارع السيد الميرغنى ربما تجده هناك. مشيت إليه لم أجده وقال أمين شرطة: الضابط فى ميدان روكسي..أى خدمة؟

سألته: كيف يعبر مواطن الشارع الذى عرضه لا يقل عن خمسين مترا وسط هذه السيارات المسرعة دون إشارة مرور؟ نظر أمين الشرطة حوله، كأنه يحاول أن يطابق ما قلته على واقع الشارع، رد ببساطة: فيه ناس قدامك عمالة تعدي..أين المشكلة؟ قلت: على طريقة البهلوانات”.

 وتابع ساردا: “لم يفهم النكتة، تركته وعدت إلى ميدان روكسي، رأيت العربة الونش واقفة أمام سينما الحمرا الصيفي، قرأت الفاتحة والشهادتين، عبرت الشارع متقافزا، يقف ضابط برتبة نقيب مع بعض معاونيه سألت: لو عايز أعبر الشارع ماذا أفعل مع هذه السيارات؟ قال بلطف: يساعدك جندى على العبور.

قلت: هذا ميدان واسع جدا لا تتوقف فيه حركة البشر والسيارات لحظة واحدة، مستحيل أن تجد عساكر مرور يساعدون كل هؤلاء الناس على عبور الشوارع. قال: نعمل ما نقدر عليه.

سألته: هل يعقل عدم وجود إشارة مرور فى ميدان يعبره مئات الآلاف من الناس يوميا؟ بسعة صدر أجاب: ليست مسئوليتي، نحن نحاول المساعدة فى حدود إمكاناتنا، هذه مسئولية محافظة القاهرة مع الجهة التى خططت الميدان. تدخل مواطن عابر فى الحديث قائلا: والدى خبطته هنا عربية من أسبوعين، تكلفنا 80 ألف جنيه لعلاجه حتى الآن.

رد مواطن آخر: ولا شارع فى مصر الجديدة بعد التنظيم الجديد فيه إشارة مرور مشاة، وتلميذ ضربته سيارة فى شارع أبو بكر الصديق من أسبوعين.

رد الضابط: لسنا الذين خططنا الشوارع، دورنا أن نحافظ على تنفيذ القانون، عدم الركن فى الممنوع، عدم تعطيل الطريق..إزالة المعوقات.. إلخ. من ساعتها وشيطان التفكير يهرس عقلى بتساؤلات موجعة: لماذا أهملت محافظة القاهرة احتياجات المشاة؟ يا ترى هل درس المسئولون تاريخ المرور فى العالم؟”.

أصالة وأنغام

ونختم باليوم السابع التي أبرزت قول أصالة ردا على سؤال لأحد البرامج الحوارية عن إمكان المصالحة بينها وبين أنغام: “ما عندى مشاكل مع حد، ما عندى مشاكل، ما أنا فاضية، أنا إنسانة مشغولة فى شغلى، ومع أولادى وأصدقائى، ما عندى مشاكل مع أحد”.

يأتى هذا، بعد الفيديو المتداول مؤخراً للفنانة أصالة داخل إحدى السيارات، وهى تغنى أغنية “حالة خاصة جداً” للفنانة أنغام.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أنغام درة الغناء العربي
    شيرين جوهرة الغناء العربي ،، في الوقت الحالي طبعا
    هذا رايي انا وغيرهما لا اسمع ولا اعتبره فن بل زعيق او تهريج او استعراض مثل فنانة بوس الواوا التي بدأت شركات الانتاج بفرضها على الناس لتمثل دور فتاة صغيرة يتسابق الرجال للفوز بقلبها مع انها اصبحت جدة لطفلتين أعمارهم تتراوح من ٧ الى ١٠ سنوات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here