صحف مصرية: مؤتمر المنامة.. المال بديلا عن الدولة! هددته بالحرمان من أولاده فذبحها! محمد نجم والنهاية المأساوية! ظاهرة صلاح!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اتهام الولايات إيران بالهجوم على ناقلتي النفط  في خليج عمان عناوين صحف السبت، فهل يشعل الاتهام “فتيل” حرب لا تبقي ولا تذر؟

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “أمريكا تتهم إيران باستهداف  ناقلتي البترول بخليج عمان”.

وكتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “الولايات المتحدة تتهم إيران بالهجوم على ناقلتي النفط  في خليج عمان”.

أخبار اليوم أبرزت في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر خبر إرسال أمريكا مدمرة الى منطقة الخليج.

مؤتمر المنامة!

 إلى المقالات، ومقال د.هالة مصطفى في الأهرام “مصير الصفقة”، وجاء فيه: “فتحت القمة الاقتصادية المزمع عقدها بالعاصمة البحرينية المنامة 25 يونيو الحالي, الباب واسعا للحديث مجددا عن «صفقة القرن» أو الخطة الأمريكية للسلام فى الشرق الأوسط, فهذه القمة التى اختزلت إلى ورشة عمل كان مقدرا لها أن تكون بداية انطلاق الصفقة التى قيل إنها ستُعلن بعد انقضاء شهر رمضان, ليُصبح جانبها الاقتصادى هو القاطرة التى تمهد الطريق أمامها من الناحية السياسية التى من المفترض بدورها أن تعالج القضايا الجوهرية للتسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وتابعت قائلة: “باختصار تريد واشنطن من «صفقة القرن» أن تُصبح نقطة من أول السطر، وتراهن على أن يكون المال والمشروعات الاستثمارية الكبرى بديلا عن الطموحات الفلسطينية فى إقامة دولتهم، وفقا لحدود 1967، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وفى ذلك تفسير لتجنب مستشار ترامب وصهره ومهندس الصفقة جاريد كوشنر الحديث عن حل الدولتين، مشككا فى تصريح أخير له فى قدرة الفلسطينيين على حكم أنفسهم، ويستعيض عنه بمصطلح «فلسطين الجديدة» التى ستشمل فقط أجزاء من الضفة الغربية إلى جانب قطاع غزة، والتى تعول فى تحقيقها على حلفائها الإقليميين خاصة السعودية فيما يتعلق بالتمويل بنسبة تقترب من  الـ70%من إجمالى المبلغ المقدر”.

ظاهرة محمد صلاح

ونبقى مع المقالات، ومقال د.عزة رضوان صدقي في الأهرام “وما أدراك ما فعله محمد صلاح؟”، وجاء فيه: “ظاهرة محمد صلاح تثبت أن بإمكان شخص واحد تغيير نظرة الكثيرين ليصبح عالمنا أكثر تقبلا للثقافات والأعراق والأديان الأخرى. إن الارهاب، أيًا كان عقيدة منفذه، يولِّد الكراهية، أما الأسلوب المسالم فيولِّد الطمأنينة والأمان ويحبِّب الناس بعضهم لبعض. يصعب أن نكون جميعا مثل محمد صلاح أو لدينا مقدراته لاستحواذ الإعجاب وبث صورة طيبة للإسلام، لكن بإمكاننا بأسلوب التعامل المسالم والمنضبط, خصوصا خارج بلادنا الإسلامية والعربية, أن نقنع العالم بأن المسلمين أناس خيِّرون وطيبون، وهم – مثلهم مثل بقية بشر العالم – بهم الخير وبهم الشرير، ولكن معظمهم أناس طبيعيون يكنِّون المحبة والود للآخرين. إن تصرفات المسلمين الحسنة هى التى قد تجعل العالم يتعرف على الإسلام، ويكنُّ له الاحترام. ليت كلنا محمد صلاح أو لدينا الكثيرون منه حتى تتضح الأمور الغامضة للعالم أجمع”.

هددته بالحرمان من أولاده فذبحها

إلى الحوادث، حيث وتقرير محمد شمروخ في  الأهرام، وجاء فيه: “سوف يظل الأولاد وحدهم هم الذين يدفعون الثمن وستلازمهم الغصة من فشل الحياة بين آبائهم، فعندما قرر سائق الميكروباص الانتقام من طليقته بعد تفاقم الخلافات بينهما، لم يهتم بما يدور من مجادلات ومناقشات فقهية وقانونية فى القاعات المغلقة أو الندوات المفتوحة، ربما لم يقرأ أو يتابع، بل قد لا يعرف ماذا ستكون عليه الأحوال بعد تعديل القانون حول ما ستكون عليه علاقته واتصاله بأبنائه، لأنه لم يكن يعرف ولا يهتم بما كان عليه القانون”.

وتابع التقرير: “لكنه أسلم نفسه لشهوة الانتقام من طليقته التى تركت منزله بأولادها ولاذت ببيت أبيها فى منطقة «بئر أم سلطان» التابعة لقسم شرطة البساتين، فقرر أن ينهى حياتها بعد أن تهددت حياته بالسجن بعدما أخذت معها عند رحيلها، 43 إيصال أمانة موقعة منه على بياض كضمان للسيارة الميكروباص التى سبق أن قرر هو وزوجته قبل الطلاق، شراءها  فى محاولة للارتقاء من طائفة السائقين إلى فئة مالكى الميكروباصات. لكن الخلافات لم تترك لحلمهما فرصة الهناء بتحقيقه، ففيما يبدو أن الزوجة كانت حادة الطباع، بدا ذلك من محاضر متبادلة بينهما بقسم شرطة البساتين بالاتهام بالضرب!.. كل محاولات المصالحة بين الزوجين باءت بالفشل، ولم يكن لها أن تنجح بعد أن صارا طليقين. والآن هى تضع فى عنقه عدة قيود أولها حصولها على أربعة أحكام بحبسه فى قضايا تبديد منقولات وهى  أول ما جاد به غيثها عليه وعموما هى بداية تبعات أى قضايا طلاق بضمان حبس المطلق بمجرد توقيعه على قائمة المنقولات، لكن القيد الثانى كان أشد وطأة عليه، فقد حرمته من رؤية أولاده وأعلنت ذلك مرارا فى وجهه، ثم عاجلته بالقيد الثالث وهو رفع أول دعوى قضائية بموجب أحد إيصالات الأمانة ووصله إعلان المحضر. فيما يبدو أن السيدة «م.ن» لم تتوقع انتقام طليقها خاصة أنه جاء إلى بيتهم فى بئر أم سلطان، مترجيا أن تكف عن إيذائه وتوافق على حل ما بينهما من مشكلات دون شرط الرجوع، فليس كونهما مطلقين أن يضحيا بمصلحة أولادهما أو أن يهملا مستقبلهم”.

وجاء  في تقرير شمروخ: “لكن السيدة «م» كانت متشبثة بموقفها القوى وواجهته أمام الأهل والجيران الذين حضروا آخر جلسات محاولات وقف الخلافات وحل المشكلات دون المحاضر والقضايا والحكام والسجون ولكن السيدة أصرت على أن تمضى فى طريقها وتنفيذ الأحكام عليه وحرمانه من رؤية أولاده، فما كان من السائق إلا أن نفذ ما كان قد خطط له فى حال فشل الجهود لتسوية الخلافات، فاستل سكينا كان قد أخفاه لإتمام غرضه، فهجم عليها ليذبحها مسددا طعنة نافذة نحو رقبتها، ثم رفع السكين ليهوى مرة أخرى نحو صدرها.”.

محمد نجم

ونختم بتقرير محمد بهجت في الأهرام عن الفنان الراحل محمد نجم، وجاء فيه: “والرجل الذى أسعد الملايين بخفة ظله وحضوره المتقد وقدرته العجيبة على الارتجال وصارت الكثير من لزماته محفوظة فى ذاكرة المشاهدين مثل «شفيق يا رااااجل» و»عبد رابووو» تعرض فى آخر حياته لأزمة صحية مفاجئة نتيجة حساسيته المفرطة من كلمة نقدية لا تحمل أى قصد فى الإيذاء وأتصور أن الفنان المبدع أحمد آدم قالها فى لحظة انفعال لحظى ردا على شعوره بالتجاهل من صديق وأستاذ له هو الفنان القدير الراحل محمد نجم.. لكن الإساءة الحقيقية كانت فى نشر صورة نجم وهو يرقد فى العناية المركزة بالمستشفى ولا ندرى ما فائدة نشر صورة تحمل لحظة ضعف إنسانى لفنان كبير؟!”.

وتابع بهجت: “وعلى الرغم من الشكل الظاهر للنهاية المأساوية إلا أنها فى الحقيقة بالمفهوم الدينى نهاية سعيدة إذا أخذنا فى اعتبارنا أن الأجل المحتوم قد حل فى ختام شهر الخير والبركة ونزول القرآن الكريم وبعد ليلة خير من ألف شهر.. ولعل مساهمات نجمنا الراحل فى إسعاد الملايين ورسم البسمة على وجوههم تكون فى ميزان حسناته”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هذه الهالة والقدسية والمبالغة المفرطة التي غلفوها بنجمنا العربي محمد صلاح تعني شئ واحد فقط ان مصر جفت من مبدعيها وما صدقوا ان يخرج نجم حتى اعيوا الدنيا بالمبالغة وتحويله الى اسطورة .. كم اشفق على الاعلام المصري هذه الايام .. اذا استمروا بهذا المنحى راح يكرهونا بـ محمد صلاح دون ان يعوا ذلك

  2. محمدصلاح ..يوجدفي الاحياء الشعبيه من هم مثله او اكثراحتراف .سؤال من وراء شهره هذ الرجل الايام ستجيب

  3. لا نعرف ماذا فعل صلاح حتى ينال هذا التبجيل لدرجة القداسة ، هناك عشرات اللاعبين لامم أخرى وما سمعنا أو رأينا هذه الهالة التي تلف حول لاعب كرة ، لن نستعرض اسماء ولاعبين قدموا لاوطانهم بطولات وكؤوس. أن كان لها قيمة . لا يمثل صلاح امامهم شيئا ومع ذلك لا نرى في حلهم وترحالهم هذا النوع من الوله و الاهتمام والمتابعة الذي تغذيه أجهزة الإعلام الرسمية لتشغل الناس عن مشاكلهم ومأسيهم ، وتخدير عقول الشباب يتوافق الأمور.

  4. الرواد العرب في بلاد المهجر…..هم الجراحون….المهندسون….الخبراء الاقتصاديون….الاساتذة الجامعيون…..غير هؤلاء غثاء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here