صحف مصرية: مؤامرة على السيسي! اللغة العربية وسيبويه والنسخة الجديدة! شائعة تتسبب في الغياب الكبير لطلاب المدارس! قيادات إلكترونية للتعليم! مسجد “هيثم أحمد زكي”.. أصالة تسخر من أحلام وتقول إنها عذبتها طيلة ربع قرن!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر تكريم السيسي للمنتخب الأوليمبي عناوين صحف الأحد، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين شؤون داخلية ، وشجون خارجية.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي قول السيسي “ثقتنا كاملة في قدرات الشباب وإمكاناتهم الواعدة”.

“المصري اليوم” كتبت في صدر صفحتها الأولى “تكريم رئاسي لنجوم الرياضة”.

وكتبت” الأخبار” في عنوانها الرئيسي “السيسي يمنح أبطال مصر وسام الرياضة”.

مؤامرة على السيسي

الى المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “المؤامرة على مصر ورئيسها!”، وجاء فيه: “هناك مشروع شرير وممنهج لاستدراج مصر إلى صراعات مدمرة تستنزف قدراتها وتعطل الجهود المتسارعة للإصلاح الشامل التى يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسى.

مشروع الإصلاح الشامل يأتى من اقتناع الرئيس السيسى بأن «مصر القوية» هى التى «تحارب الفقر بيد، وتحارب الإرهاب بيد أخرى».

المطلوب من أعداء نظام ثورة 30 يونيو 2013 هو أن يستمر الفقر والتخلف فى مصر وأن يستمر الإرهاب ممهداً للفوضى.

باختصار مطلوب لمصر جوع وفوضى، وهذا لا يتم إلا بخلق صراعات ضاغطة على الأمن القومى المصرى، فى وقت يتحسن فيه الاحتياطى النقدى للبلاد، وتتقدم مصر نحو المركز التاسع عسكرياً على مستوى العالم.” .

وتابع أديب: “مشروع الرئيس السيسى يهدف لبناء مصر القوية من الداخل، والحرص الكامل على عدم «ابتلاع الطعم» الذى يلقى لها إقليمياً ودولياً.

ويزداد المشروع الإصلاحى المصرى حينما يتوحد فى علاقة تحالف بين القاهرة والرياض وأبوظبى والمنامة.

هذا المحور فيه تهديد لمشروعات إقليمية كبرى تتبناها تركيا وإيران وإسرائيل والميليشيات والقوى العميلة لهم”.

واختتم قائلا: “هناك محاولات مستميتة لا تهدأ، ولن تهدأ، لإيقاف أى تقدم فى الاقتصاد المصرى.

كل تقرير إيجابى فيه شهادة إشادة للاقتصاد المصرى من صندوق النقد والبنك الدولى يزعج هؤلاء، وكل تطور فى تصنيف مصر الائتمانى من قبل هيئات مثل: «موديز» و«فيتش» و«ستاندرد آند بورز» هو بمثابة كابوس مخيف لهم.

هذه معركة ضبط أعصاب وحسن إدارة للأزمة يجيدها الرئيس السيسى، اطمئنوا”.

سيبويه واللغة العربية

ونبقى مع المقالات ، ومقال د. محمد عثمان الخشت في “الأهرام” “متى نصنع نسختنا الجديدة من اللغة العربية؟”، وجاء فيه: “إن تطوير اللغة ليس معناه الخروج من الهوية ولا من اللسان العربى المبين. واللغة العربية القديمة نفسها كانت منفتحة ومتطورة، ولذلك كانت لغة عالمية استوعبت العلوم فى العصر العباسي؛ لأن علماء العربية آنذاك كانوا على وعى كامل بضرورة الانفتاح والنمو وإثراء المعجم العربي، ولم يجدوا فى ذلك أى خروج على الهوية، ولم يزايدوا على هويتنا مزايدة فجة مثلما نفعل. وقد أدرك ذلك ابن دريد فى كتابه الشهير «الجمهرة»، وخصص فى هذا الكتاب باباً تحت عنوان: (باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغة)، كما سجل الجوهرى فى الصحاح هذه الظاهرة، فقال: (تعريب الاسم الأعجمي: أن تتفوه به العرب على منهاجها). وهذا أيضا ما أكده اللغوى الكبير إمام النحاة سيبويه فى القرن الثانى للهجرة فقال: (كل ما أرادوا أن يعربوه، ألحقوه ببناء كلامهم، كما يُلْحقون الحروف بالحروف العربية) (الكتاب:4/304). ومن المعروف أنه سُمى بالكتاب لأن سيبويه تركه دون عنوان”.

واختتم د. الخشت مقاله متسائلا :

“فهل نحن قادرون على صنع كتابنا المعاصر من العربية مثلما صنع سيبويه ورفاقه كتابهم المعاصر لزمنهم؟” .

مسجد هيثم أحمد زكي

ونبقى مع المقالات، ومقال طارق الشناوي في “المصري اليوم” “مسجد هيثم أحمد زكي”، وجاء فيه: “نتحدث كثيرا عن مساجد حملت أسماء عدد من الفنانين: مسجد محمد الكحلاوى وحسين صدقى وفريد شوقى، وغيرهم، رغم أن مسجد «رئيس دولة التمثيل»، كما كان يناديه معاصروه، الكائن بحى العجوزة، لم يشيده فريد، فقط كان يذهب للصلاة فيه كل يوم جمعة، فهو على مقربة من (الفيلا) التى كان يقطن فيها (ملك الترسو والبريمو)، ويأتى إليه العشرات من المحافظات المصرية لمشاهدته وهو يصلى، شهرة فريد دفعتهم لإطلاق اسمه على الجامع، والذى يقع أيضا على مقربة من بيت واحد من أهم أساطين قراء القرآن الكريم فى العالم العربى، الشيخ محمود خليل الحصرى، لكن الناس لا تذكره إلا باسم فريد شوقى”.

وتابع الشناوي: “قرأت قبل ساعات عن مسجد هيثم أحمد زكى، والذى قرر زملاؤه وبعض أصدقائه تشييده من أموالهم والصلاة الجمعة القادمة يوم افتتاحه، سوف توضع على الواجهة اسمه، وهو الخبر الذى أشارت إليه على صفحتها حفيدة فريد شوقى وصديقة هيثم، الفنانة ناهد السباعى.

موقف رائع وجميل من هؤلاء الشباب الذين قرروا تخليد ذكرى صديقهم والإنسان النبيل الذى غادرنا وهو لا يزال فى بداية المشوار، وعانى الكثير من الألم، بعد أن فقد تباعًا الأم والجد والجدة والأب والخال، تعاطفنا معه، حتى من لم يعرفوه هزهم قطعًا رحيله المبكر.

السؤال الذى تردد بداخلى: أليس من الأجدى أن ننشئ مستشفى مثلا باسم هيثم، أو يتم التبرع بهذا المبلغ لمستشفى قائم بالفعل مثل أبو الريش للأطفال، والذى مع الأسف لا يحظى بأى دفء اجتماعى، هذا ما يعرف فى الدين الإسلامى (الصدقة الجارية)- موقن أن كل الأديان تحمل هذا المعنى ربما بأسماء أخرى- أى تلك الصدقة التى تظل تمنح البشر سعادة لأنها تزيح عنهم همومهم، وهو ما يصب فى كفة حسنات من رحلوا عنا، هذا هو بالفعل ما يحتاجه المصريون جميعا، الهدف الأسمى مساعدة الناس، لمواصلة الحياة”.

واختتم متسائلا: “لماذا فكر هؤلاء الشباب فى توجيه أموالهم المحدودة لجامع يحمل اسم هيثم؟، إنها عقيدة متفشية فى المجتمع، تتبنى مبدأ أن الحسنات فقط هى تلك التى نحصل عليها من ذكر اسم الله.

إنها الثقافة الغائبة عن هذا الجيل، والتى ازداد غيابها مع الأسف خلال العقود الأخيرة، حيث يعتقدون أن الجانب الدينى فقط هو الذى يوزن فى حساب من غادرونا، بينما العطاء بشتى ألوانه هو الصدقة الجارية التى تسعد الناس، وتظل تجرى من جيل إلى جيل ولا تنفد أبداً”.

قيادات إلكترونية

ونبقى مع المقالات ، ومقال سيد مصطفى في “الأهرام المسائي” “قيادات الكترونية”، وجاء فيه: “ايمانى بان التعليم لا ينصلح حاله بدون إدارة قوية فاهمة واعية ومهما طورنا فى المناهج والمنشات وتدريب المعلمين وكل عناصر العملية التعليمية بدون مدير تنطبق عليه المواصفات العلمية وقوة الشخصية والقدرة على اتخاذ القرار وحل المشكلات وله أفكار فى الإدارة لن ينصلح حال العملية التعليمة و منذ عشرات السنين وانأ اكتب وأطالب المسئولين فى التعليم بأهمية اختيار القيادة ابتداء من مدير المدرسة وصولا إلى مدير مديرية ورئيس قطاع مركزيا بديوان عام الوزارة وتحت إشراف الوزير شخصيا بعيدا المحليات وانتشار المحسوبية والواسطة وتدخلها فى الاختيار بدون شروط واضحة وبشفافية واغلبها يتم من خلال التكليف أولا ثم التعيين وان ذلك أدى إلى ما وصلنا إليه من انهيار فى المدرسة فنيا وإداريا وفاجأني الدكتور محمد عمر نائب وزير التربية والتعليم بان هناك خطوات علمية ودراسات لإعادة هيكلة المدرسة والإدارة حتى تتحول المدرسة إلى وحدة مالية وإدارية مستقلة مما جعلني أتفاءل أننا فى الطريق الصحيح لتطوير التعليم المصري وان قطار التطوير انطلق من محطته ولكن هذا يتطلب لائحة مالية مدروسة بشكل دقيق تسد كل الثغرات حتى لا تكون المدرسة أداة جديدة للفساد وان تكون وحداتها المالية تحت ىاشراف ومتابعة التوجيه المالي والجهاز المركزي للمحاسبات والأجهزة الرقابية ولا ننسى بنود وطرق الصرف وطرق تحصيل المصروفات ومجلس إدارة لكل مدرسة يكون عمله تطوعي ولكن تقع مسئولياته أمام القانون فى حال المخالفة”.

واختتم قائلا: “اعلم جيدا ان هناك من ينتقد كلامي حاليا بان هناك وظائف قيادية تتبع المحليات ويصدر قرارها محافظ الإقليم أقول له ان الوزارة هي من تعد الشروط وإجراء الدراسات والاختبارات ويتم الاختيار ثم ترسل القرارات ليصدر بها قرار من السيد المحافظ لكي يتم تحصينها قانونا وبالتالي ان ما تقوم به الوزارة هو أعباء فى عملها وحماية خططها ومشروعات التطوير من فساد المحليات لتقدم للمجتمع مدرسة جديدة من كافة النواحي لنخرج من عنق الزجاجة الى عالم الدول المتقدمة فى مجال التعليم والبحث العلمي والحديث طويل”.

شائعة تتسبب في غياب الطلاب

ومن المقالات، الى الشائعات ، حيث قالت “الأخبار” إن مدارس القليوبية شهدت ارتفاعا كبيرا في نسب الغياب خلال الأيام الماضية بسبب وفاة حالتين لتلميذ وتلميذة في بنها كانا محتجزين في مستشفيات الأطفال والجامعة في بنها ، وانتشرت شائعة أن السبب هو إصابتهما بالالتهاب السحائي.

وجاء في الخبر أن مديرتي الصحة والتعليم نفتا وجود إصابات بالمرض في مدارس القليوبية.

أصالة تسخر من أحلام

ونختم بتقرير مجلة “أخبار النجوم” “أصالة تسخر من أحلام”، وجاء فيه أن أصالة سخرت أكثر من مرة من إعلان أحلام القطيعة معها ، حيث قالت بطريقة ساخرة على الملأ في ” موسم الرياض ” : “لا يمكن الصلح ، انتهى بالنسبة لي”.

وعندما أعلنت أحلام عمل “بلوك” لأصالة، ردت أصالة في لقائها مع منى الشاذلي : من يومها لا أنام ولم تغف لي عين!

مش شايفة وشي قد إيه تعبان؟ واللي بيعمل لي بلوك بعمل ليه بلوكين .

وعندما تمنت أصالة الشفاء لفجر السعيد ، ردت أحلام:  “هذا نفس الكلام اللي دائما أقوله لفجر عنك، انت ما في منك طيبة وأصيلة وهذا سبب حبي لك اللي مستحيل ينتهي ، شكرا على كلامك الطيب دليل طيبتك ومعدنك الأصيل”

وجاء في التقرير أن التغريدة السابقة من أحلام ردت عليها أصالة قائلة: “حلومة أنا متأكدة إنك بتحبيني كتير بس ليش مرا بتجاكريني يا حلومة والله عذبتيني بهاي السخن والبارد واللي صارلنا عايشين فيه تقريبا ربه قرن، المهم الله يحفظك ويحفظ كل الطيبين ويشفي كل مريض”.

وجاء في تقرير أخبار النجوم أن أحلام انزعجت من رد أصالة ، فقامت بحذف التغريدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here