صحف مصرية: مأساة الأم اليمنية وثيقة عار مؤلمة! إجابة الشيخ الشعراوي عن سؤال شادية: هل فلوسي من الفن حرام أم حلال؟! أسئلة للشيخ القرني.. مصريون يجمعون دية قدرها خمسة ملايين جنيه لإنقاذ زميلهم من الإعدام.. طالبة ثانوي تحاول الانتحار بسبب خوفها من الامتحان! ظاهرة عادل إمام ومواءماته مع “السلطة”  !

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء وكبار المسئولين عناوين صحف الأحد، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين توابع توبة القرني، وحرب اليمن التي تدمي القوب وتبكي العيون.

والى التفاصيل: البداية من اجتماع السيسي، حيث كتبت “الاهرام” في عنوانها الرئيسي “توفير السلع الأساسية للمواطنين خلال رمضان بأسعار مناسبة”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “ضبط الأسواق بتشديد الرقابة على منافذ البيع وتعزيز دور أجهزة حماية المستهلك”.

“روزاليوسف” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “خمسة تكليفات من الرئيس للحكومة”.

مأساة الأم اليمنية

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “مأساة الأم اليمنية وثيقة عار مؤلمة”، وجاء فيه: “ليست مأساة انتحار الأم اليمنية التى دست السم لنفسها ولابنتيها إيمان «12 سنة» وأريج «9 سنوات» هى أول ولا آخر المآسى التى ابتليت بها أمتنا العربية منذ أن دهمتنا رياح الفوضى قبل أكثر من 8 سنوات تحت مسمى «الربيع العربي».. أى عار على الذين مازالوا يتشدقون بشعارات «الخراب» وقد تحولت أمتنا العربية إلى أمة المهاجرين والنازحين واللاجئين والمنتحرين.. إن المرأة اليمنية سبقتها آلاف النساء الأحرار فى العراق وسوريا وليبيا والصومال اللاتى فضلن الموت «انتحارا» بدلا من الذل والهوان والتفريط فى العرض والشرف ثمنا للقمة العيش فكأن قرار المرأة اليمنية بأن الرحيل عن الحياة مع ابنتيها أهون وأكرم من ذل الحاجة ومهانة السؤال وعار السقوط. ولعل المرثية التى كتبها الشاعر خالد الظبى عن مأساة الأم اليمنية تكون بمثابة رسالة توبيخ لكل من ساهم أو شارك أو بارك فى صناعة الفوضى فى بلده ولكى تستباح كل القيم والمعانى النبيلة وكأننا نرتد إلى عصور الجاهلية الأولي.. حقا ما أروع الشاعر الذى جسد المأساة قائلا: صرخت «أريج» تقطعت أحشائى وسرى لهيب النار فى أمعائي.. أماه ما هذا الذى أسقيتنى قالت شراب العز يا أبنائي.. وتقدمت «إيمان» إذ جاء دورها أماه أين زجاجتى وإنائي.. فأجابت الأم الحبيبة مرحبا فى مهجتى ومدينتى وسمائي.. نامى جوارى يا «أريج» ورددى يوم الرحيل قصيدتى وحدائي.. وحذارى يا «إيمان» أن تتأخرى عن ركبنا وتدثرى بردائي.. فالموت أرحم من جوار أقارب كعقارب وثعالب سوداء. إن مأساة الأم اليمنية وثيقة عار فى حق كل الذين روجوا لصناعة الفوضى بذرائع كاذبة تحت لافتات مضللة تتحدث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان بينما يتجاهل هؤلاء الفوضويون أن الفوضى عندما تعم وأن الاستقرار عندما يغيب تهلك الأوطان وتنهار الدول وتتحقق الحرية والديمقراطية لسكان الغابات والأحراش فقط.”.

واختتم عطا الله مقاله قائلا: “واللهم لك الحمد والشكر أنك أهديت مصر من أحسنوا قراءة المشهد جيدا ومبكرا وجنبونا مثل هذه الكوارث الأليمة بالاستماع إلى نداء الشعب فى 30 يونيو 2013 وترجمته إلى قرارات عملية من فوق منصة 3 يوليو 2013”.

ظاهرة عادل إمام

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “ظاهرة عادل إمام”، وجاء فيه: “هناك مَن يتصور أن حسابات عادل إمام لا ترى إلا السلطة، والحقيقة أن حسبته الأساسية هى رضا الجمهور والحفاظ على شعبيته الجارفة العابرة للعصور والنظم المختلفة. لا يمكن اعتبار عادل إمام فنان سلطة، إنما هو قام بمواءمات مع السلطة، لأن موهبته أكبر من أى سلطة، والمساحة التى استهدفها هى الجمهور الواسع وليس النخبة الضيقة، ولكى يصل إلى هذا الجمهور كان لابد أن يوازن أموره مع السلطة. والحقيقة أن كل المواهب الكبرى فى تاريخ مصر المعاصر لم تبتعد كثيرًا عما قام به عادل إمام، فأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وكبار مطربينا غنوا للملك وعبدالناصر، وعبدالحليم حافظ كان مطرب ثورة يوليو والحقبة الناصرية، وفى نفس الوقت أيّد السادات وغنى له: «عاش اللى قال».” .

وتابع الشوبكي: “يُحسب لعادل إمام أنه اتخذ موقفًا شجاعًا من الإرهاب، حتى حين كان ضحاياه كبار رجال الدولة «رفعت المحجوب فى الثمانينيات وهشام بركات 2015 وغيرهما» وكبار المثقفين «فرج فودة»، ولم يَخَف الرجل ولم يوائم أموره فى وقت استهدف فيه الإرهاب الجميع”.

واختتم قائلا: “عادل إمام فنان جماهيرى بالمعنى الواسع للكلمة وليس فنان سلطة، وهنا تكون حساباته معقدة عن أى «فنان طليعى أو ثورى» تقف حساباته عند حدود بضع مئات أو آلاف من محبيه، فحسابات عادل إمام تتعلق بالحفاظ على جماهيرية تضم ملايين البشر، وهو أمر لم يُقدِّره البعض أو يَرْتَح له بكل أسف”.

القرني

ونبقى مع المقالات، ومقال رشدي أباظة في روزاليوسف “ما وراء توبة عائض القرني؟!”، حيث وجه للداعية السعودي التائب عائض القرني عددا من الأسئلة منها:

كم تحتاج من الدماء لكي تعلن التوبة والاعتذار؟

كم تحتاج من تدمير الدول لكي تعلن الدولة والاعتذار؟

كم تحتاج من تخريب العقول لكي تعلن التوبة والاعتذار؟

كم تحتاج من تغييب الشباب خلف السجون وحمل السلاح لكي تعلن التوبة والاعتذار؟

كم تحتاج من قض مضاجع الشعوب الآمنة لكي تعلن التوبة والاعتذار؟

كم تحتاج من الأشلاء والمهجرين والمصابين والثكالى والأرامل والأيتام كي تهدأ وتكف الناس أذاك؟

وخلص أباظة الى أن توبة القرني لم تأت الا بظهور بوادر لحظر أمريكي لجماعة الاخوان، فجاءت التوبة من أجل الالتفاف على هذا الحظر .

تحاول الانتحار بسبب الامتحان

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إحدى مدارس الفيوم شهدت واقعة مأساوية عندما ألقت طالبة بالصف الثانى الثانوى نفسها من الطابق الخامس بالمدرسة قبل بداية الامتحان، مما أدى إلى إصابتها بكسور فى القدمين واليدين والفقرات، وتم نقل الطالبة إلى مستشفى أطسا المركزي، لتلقى العلاج وإخطار النيابة التى تولت التحقيق.

وجاء في الخبر أن اللواء خالد شلبى مدير أمن الفيوم تلقى إخطاراً من مأمور مركز شرطة إطسا، بوصول الطالبة سارة فرج جمعة عبد الغنى بالصف الثانى الثانوى العام، إلى المستشفى مصابة بكسور متفرقة فى أنحاء متفرقة من جسدها، إثر سقوطها من الطابق الخامس بمدرسة الحجر الثانوية التابعة لإدارة إطسا التعليمية.

وتبين أن الطالبة قامت بالصعود إلى الطابق الخامس بالمدرسة قبل بدء الامتحان وألقت بنفسها وسقطت على الأرض، مما تسبب فى حالة من الذعر بين الطلاب والمدرسين. تم نقل الطالبة على الفور إلى مستشفى إطسا المركزي، حيث كان فى استقبالها محمد عبدالله وكيل تعليم الفيوم ومراد أحمد حسن مدير عام التعليم العام، وتم إجراء الكشف وتقديم الاسعافات للطالبة بقسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفي، وقد قرر الطبيب المعالج ضرورة نقلها إلى مستشفى التأمين الصحى بالفيوم، حيث تبينت إصابتها بكسور فى القدمين واليدين والفقرات وتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة واحتجازها بالعناية المركزة، فيما اطمأن وكيل تعليم الفيوم وقيادات الصحة والتأمين الصحى على الحالة الصحية للطالبة حتى أصبحت بحالة مستقرة، وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة للتحقيق.

مصريون يجمعون خمسة ملايين جنيه

الى السعودية، حيث قالت “الوطن” إن  الستار أسدل أمس، على مفاوضات استمرت 11 عاماً، بين أسرة مُقيم مصرى فى المملكة العربية السعودية، ومصرى آخر، بعد أن حُكم على الأول بالإعدام فى قتل أحد أقاربه فى الخارج، إثر خلاف عائلى وقع بينهما.

وأعلنت محافظة «الخرج» السعودية انتهاء المفاوضات التى دامت 11 عاماً بين الأسرتين، قضاها المحكوم عليه المصرى فى السجن، لحين انتهاء المفاوضات، وقالت إن أصدقاءه وأفراد عائلته جمعوا مليون ريال (5 ملايين جنيه مصرى) كـ«دية» لوقف تنفيذ حكم القصاص. وأضافت المحافظة السعودية: «استمرت المفاوضات 11 عاماً بين عائلتى الجانى والمجنى عليه فى بلده الأصلى مصر، وأسفرت عن تنازل أهل المجنى عليه عن القصاص، وقبلوا (الدية) التى قدرت بمليون ريال».

المشايخ وأهل الفن

ونختم بتقرير اليوم السابع “المشايخ وأهل الفن”، وجاء فيه رواية محمد عبد الرحيم الشعراوي حفيد الشيخ الشعراوي عن شادية التي جاءت الى جده لتسأله: بعض المشايخ أفتوني بأن أموالي التي جمعتها من الفن حرام ويجب أن أتخلص منها، فهل فلوسي من الفن حرام أم حلال؟!

فأفتاها الشيخ الشعراوي بأن عليها أن تحتفظ بالأموال التي توفر لها حياة كريمة، وتحتفظ بمن يعملون لديها ويخدمونها، وتتبرع بما يزيد على ذلك.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اللهم بحق الايام المباركة اشف أخانا أحمد الياسيني شفاء لا يغادر سقما

  2. إني استمتع بسماع عذاب الحكام ومن اتبعهم من منافقين
    من كل الأجناس واستمتع عندما اسمع حكام الإنس والجن
    يستجدونني بأن اغفر لهم ، واستمتع لسماعي عذاب الظالمين للمظلومين وهم يتذوقون عذاب النار ،
    فلماذا تريدونني أن اغفر لمن سلبوا مني كل شيء حتي حقي في الحياة في رغد ورفاهية وادعوا انني مجنون
    ووضعوني في مشفي للمرضاء العقلية وهم يعلمون انني لست بمجنون وهذا مكتوب في القرآن ، ومع كل المعجزات التي اعجزت بها الإنس والجن مازالوا ياءمرونني بأن اغفر لهم ، ألا تعلمون أن إرادة الله أعلي واقوى من ارادة العبد ولا يستطيع احد إجباري علي فعل ما لا أريد ، انكم تزيدون ذنوبكم ذنوب .

  3. إن وعي الناس بأن الحرية والديموقراطية وحقوقهم الانسانية والمدنية هو الدافع للثورات والتحرر من الحكام الخونة والمنافقين ممن يعمل لهم ، هناك إيناس تأكل لتعيش وهناك إيناس تعيش لتاءكل فهل يعلم الحكام الذين دفعوا بمواطنيهم الي البحار لسرقتهم اموال بلادهم واموال مواطنيهم ، انهم بلاء للوطن وليسوا إلا مرض يجب القضاء عليه ، إن حكام المسلمين يركعون للصهيونية ومعهم المنافقين من بلدانهم ، والله لا يركع له إلا من لم يجد غير الله لينصرة ، الجميع يرهب الكلاب التي تنهش
    لحوم من اتبع الحق ولا يرهب الله ،
    كل فرعون كانت نهايته الموت وأنا اؤمن بأن ذلك نهاية كل فراعنة المسلمين إن اغمضوا اعينهم للحظات ليلا أو نهارا ، والله يغلق عينيه وإن حدث شيء يوقذه الملاءكة او الجن ، حتي يحمي ملكة من هؤلاء الكلاب التي مصيرها مزابل التاريخ ونار تنتظرهم بلهيب ابدي ينساهم ومن اتبعهم من منافقين إلي الأبد الذي لا نهاية له إلا بامر الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here