صحف مصرية: ليلة حرق ونهب مكتب عبد الناصر! ما يحتاجه المسلمون اليوم لإنقاذهم؟ هل أنكر د. عمارة فرضية الحجاب في حواره مع “روزاليوسف”؟ الشهاوي ناعيا على الأمة عدم التفاتها لتراثها: اقرأ تراث الأسلاف!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“لن أوقع أي قانون للأحوال الشخصية لا ينصف المرأة”.. كلمة قالها السيسي أمس، فتصدرت صحف اليوم.

الشأن الليبي كان حاضرا بقوة في صحف الجمعة، وهو الشأن الذي يترقبه الغرب بعقولهم، ويرقبه العرب بقلوبهم.

والى التفاصيل: البداية من ليبيا،حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى “دعوات ليبية لعزل السراج ورفض شعبي للاتفاق مع تركيا”.

“المصري اليوم” أبرزت في صفحتها الأولى تصريح الاتحاد الأوروبي: ندعم اليونان في مواجهة الأطماع التركية”.

السيسي

الى المانشيتات حيث أبرزت الأهرام في عنوانها الرئيسي قول السيسي “لن أوقع أي قانون للأحوال الشخصية لا ينصف المرأة”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس: لن أصدر الأحوال الشخصية إذا لم ينصف المرأة”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “السيسي يخاطب سيدات مصر من منتدى السلام بأسوان: لن أوقع على قانون للأحوال الشخصية غير منصف وعادل”.

ما يحتاجه المسلمون

إلى المقالات ومقال خالد منتصر في الوطن “العفيف الأخضر يعلمنا كيف نجدد خطابنا الديني”، وجاء فيه: “بعد أن انتهيت من قراءة كل ما كتب المفكر التونسى الراحل العفيف الأخضر، الذى لا بد من إعادة قراءته، وجدت أن إنقاذ الإسلام والمسلمين يحتاج إلى:

  • فصل البحث العلمى والإبداع الأدبى عن الرقابة الدينية.

  • الفصل بين مفهوم المواطن ومفهوم المؤمن.

  • وقف التعامل مع المرأة كحشرة مؤذية، والأقليات كأهل ذمة، والعالم كدار حرب.

  • ما زال العالم الإسلامى أمامه 3 عوائق لم يتجاوزها بعد:

1- احتقار العلم الوضعى.

2- رفض البحث العقلانى فى النصوص.

2- الخلط بين الروحى والزمنى.

  • إيماننا ما زال إيمان العجائز، ما زلنا نحرم السؤال ونفرض الإجابات الجاهزة.

  • نحتقر الجسد حياً ونقدسه ميتاً.

  • لا بد من أن ننتقل من مدرسة اللامعقول الدينى إلى المعقول، هذا يعنى أن ننتقل من القراءة الحرفية للقرآن، خاصة المدنى، إلى القراءات الأخرى المنافسة المهمّشة كالتأويلية أو الرمزية أو المقاصدية أو التاريخية، التى مارسها القرآن بنفسه فى الناسخ والمنسوخ.

  • عبادتنا نرجسية إقصائية.

  • لدينا مرض رهاب المختلف.

  • حبوب قمحنا على الدوام تذهب إلى طاحونة الإسلام السياسى.

  • العلوم التى ستُصلح قراءة المسلمين لإسلامهم هى:

علم تاريخ الأديان المقارن، والسوسيولوجيا الدينية، واللغويات، وعلم نفس الأديان، والأنثروبولوجيا، والفيلولوجيا (علم اللغة)، والهرمينوطيقا (التأويل)، وعلى رأس كل تلك العلوم لا بد من الفلسفة.

  • نحن حوّلنا الإسلام من دين إلى مشروع سياسى وعسكرى (جهاد حتى قيام الساعة وحتى آخر يهودى).

  • نحن أصبحنا ملكاً للتراث وليس التراث ملكنا.

  • الاندماج الضرورى لا يعنى تخلّى المسلمين عن قيمهم الروحية أو عن أفضل قيمهم الاجتماعية أو عن تاريخهم، بل فقط تخليهم عن تقاليدهم المتناقضة مع قيم الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والاتفاقات الأممية الأخرى المتفرعة عنها مثل اتفاقية منع التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل، وحماية الأقليات.”

“كثيراً ما يثير الإسلاميون الاعتراض التالى: أنتم تريدون استئصالنا من جذورنا! نعم، أعى ضرورة ارتباط الناس بجذورهم التاريخية، لكننى أقترح على المسلمين أن يرتبطوا بجذورهم رمزياً مثل الاحتفال بأعيادهم وممارسة قيمهم الروحية. وبالمقابل أقترح عليهم الارتباط العضوى بالحضارة الحديثة، أى بمؤسساتها الديمقراطية وقيمها الإنسانية وعلومها التى لا مستقبل للمسلمين خارجها، وخاصة ضدها.. فى الواقع لا توجد إلى اليوم إلا حضارة واحدة عالمية لكن توجد ثقافات عدة لا تستطيع أن تكون مقبولة إلا إذا كيفت تقاليدها أحياناً مع قيم حقوق الإنسان.”.

اقرأ تراث الأسلاف

ونبقى مع المقالات، ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في المصري اليوم “اقرأ تراث الأسلاف”، والذي استهله قائلا: “أحاول في أسفاري القصيرة أو الطويلة، خصوصا خارج مصر، أن أحمل معي الكتب الملحة والمهمة والأساسية، الكتب المكونة، المؤسسة، المؤثرة، التي تبني الروح، وتدعم أساس العقل في الرؤية والتفكير، التي لا غنى عن قراءتها”.

وقال الشهاوي إن الكتّاب في بلادنا يحتفون بثقافة المستعمر، قبل أن يلموا بثقافتهم وتراثهم، ويعتبرون أي كلمة كتبها كاتب فرنسي أو إنجليزي أو أمريكي هي النموذج والمعيار والمثال.

وتابع قائلا: “وإذا كشف كاتب أو شاعر من الغرب اسما عربيا أو كتابا تراثيا ينتمي إلى الحضارة العربية، نلهث ونسرع صرعى ما كشف لنا، مع أن التراث موجود ومتاح ولكن لم يلتفت أحد إليه. فهناك شعراء مهمون في العالم قابلتُهم قرأوا المتنبي وأبا العلاء المعري والتراث الصوفي وأثر فيهم أكثر مما أثر في أصحاب الحرف العربي أنفسهم”.

واختتم الشهاوي مقاله قائلا: “من المهم أن تعرف إبداع الآخر، لكن من الأولى والأهم أن تعرف ثقافتك ونتاجك وتراثك؛ لأنك إن لم تفعل ذلك، فلن تستطيع أن تمشي بأقدام الآخرين، وترى بأعينهم”.

هل أنكر محمد عمارة فرضية الحجاب؟

ونبقى مع المقالات، ومقال عبده مباشر في الأهرام “الشيخ الغزالي والدكتور عمارة..والحجاب”، والذي استهله مؤكدا أن الله سبحانه وتعالى عندما فرض الفروض على المسلمين فرضها بنصوص واضحة قاطعة..و تساءل مباشر:

فهل فرض المولى سبحانه وتعالى الحجاب بنص مماثل؟ وذكّر مباشر بقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه “السنة النبوية”

“لو كان المراد إسدال الخمار على الوجه، لقال المولى: وليضربن بخمرهن على وجوههن.

وتابع مباشر: “أما الدكتور محمد عمارة فيؤكد أن القرآن ليس به آية تفرض الحجاب، ويقول إن الإسلام لم يشترط الحجاب، إنما اشترط ستر العورة، وألا يكون اللباس ضيقا أو شفافا، وذلك في حوار صحفي نشرته مجلة روزاليوسف بالعدد 4096 بتاريخ 15/12/2006”.

ليلة حرق ونهب مكتب عبد الناصر!

ونختم بيوميات الأخبار التي كتبتها اليوم د.فرخندة حسن بعنوان “ليلة حرق ونهب مكتب جمال عبد الناصر”، وجاء فيها: “حدث ذلك مساء 28 يناير 2011 حين داهم المتظاهرون مبنى الاتحاد الاشتراكى ظناً منهم خطأ أنه مبنى الحزب الوطنى. كان مبنى الحزب الوطنى مبنى منفصل مكون من طابقين فى الركين الجنوبى من الأرضى التى كانت تحيط بمبنى الاتحاد المكون من أربعة عشر طابقاً، والذى بنى فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر ليضم آليات وأنشطة واجتماعات مسئولى الاتحاد الاشتراكى. آلت ملكية المبنى بعد فترة إلى مجلس الشورى وشغل طوابقه عدد من مؤسسات الدولة المرموقة مثل المجالس القومية المتخصصة والمجلس الأعلى للصحافة وبعض البنوك مثل بنك الدلتا وبنك الاستثمار العربى وغيرها، إلا أن الدورين الأخيرين ظلا تحت إدارة رئاسة الجمهورية فقد كان الدور الثالث عشر عبارة عن قاعة الاجتماعات الضخمة التى كان يعقد فيها الرئيس عبد الناصر اجتماعه مع المواطنين والمسئولين ثم بعد ذلك الرئيس محمد أنور السادات ثم الرئيس محمد حسنى مبارك.”.

وتابعت قائلة: “لم يكن مستغرباً أن يظن المتظاهرون أن المبنى يتبع الحزب الوطنى لكن الغريب أن تتبنى الدولة هذا الاسم وقررت هدمه وهو المبنى العريق الذى بنى بحسب أحدث نظم تكنولوجيا البناء فى ذلك الوقت ويسأل فى ذلك أساطين هندسة فى مصر الذين شاركوا فى إنشائه”.

“عندما تولى مجلس الشورى أمر المبنى وبدء إشغاله بالمؤسسات السابق ذكرها تم تخزين كل محتويات المبنى الثمينة فى البدروم فى عام 2000 تم تخصيص أحد أدوار المبنى للمجلس القومى للمرأة حيث كان أحد المجالس القومية المتخصصة والذى تم إنشاؤه فى تلك السنة.

فى مارس عام 2001 توليت منصب أمين عام المجلس وحدث أن تم إخلاء الثلاثة طوابق الأولى ومدخلها كانت واجهة المبنى عندما تركها البنك الذى انتقل إلى مقر آخر، فما كان منى إلا أننى تقدمت لمجلس الشورى وتم استئجار الطوابق الثلاثة والتى كانت تبدأ ببهو هائل وقاعة مؤتمرات فخمة ولجأنا إلى الهيئة الهندسية فى القوات المسلحة التى قامت على تجديد وتحديث الموقع ليخرج فى صورة تليق بجهاز يتبع رئاسة الجمهورية.

نزلت إلى البدروم فى محاولة للاستفادة من المحتويات القديمة واستعارتها من مجلس الشورى. فوجئت بوجود أثاث فى منتهى الفخامة والدقة وتابلوهات زيتية فنية رائعة بيد أشهر فنانى مصر مثل محمود سعيد وبيكار وغيرهما، وعدد كبير من الملفات يعلم الله سبحانه وتعالى ماذا كان بها ولدهشتى وجدت مكتب الرئيس عبد الناصر وطاقم المكتب والبارافان وكلها من الخشب القيم المطعم بالعله (أرابيسك) فما كان منى إلا أن استعرتها للمجلس القومى للمرأة كعهدة ووضعنا المكتب فى حجرة خاصة فى منتهى الجمال وجعلنا منها متحفاً صغيراً لعبد الناصر ومزاراً لكل من زار المجلس من زوجات الملوك والرؤساء وكبار القوم من كل أنحاء العالم.”

وتابعت د.فرخندة: “هاجم مقر المجلس فى ليلة 28 يناير 2011 حوالى 700 فرد وقاموا تحت إدارة وتنظيم متقن بالانتشار فى الأدوار الثلاثة وكانوا فى مجموعات لكل منها عمل معين فمجموعة قامت بأخذ قلب الكمبيوترات ومكونات مركز المعلومات الإلكترونية الذى كان يضاهى فى كفاءته مركز معلومات مجلس الوزراء حول تاريخ المرأة المصرية وتم ذلك بحرفية شديدة تدل على أنهم مهندسون وفنيون على مستوى عالٍ. ومجموعة تجمع الأوراق والملفات ومجموعة لفتح الخزن وأخذ محتوياتها من نقود ووثائق هامة…الخ. تم ذلك بسرعة شديدة ثم قيل لهم أن يأخذ كل منهم ما يريد فقام البعض بأخذ قطع الأثاث الخفيفة وخرجوا بها كما رأينا فى التليفزيون ثم صدرت لهم الأوامر بحرق كل شيء.. فحرقوا حجرة مكتب عبد الناصر بما فيها واللوحات الفنية باهظة الثمن وكل أثاث المبنى والخسارة الفادحة كانت حرق متحف تاريخ المرأة المصرية الذى كنا انتهينا من إنشائه بحسب أحدث تكنولوجيات المتاحف العالمية ويروى الحركة النسائية وتطور النهوض بالمرأة المصرية ودورها فى الحياة السياسية منذ الحملة الفرنسية وما قامت به سيدات رشيد ثم فى ثورة عرابى وثورة 1919 وثورة 1952، قمنا بتسجيل كل ذلك عن لسان أحد أفراد أمن المجلس القومى للمرأة الشجاع الذى لم يهرب عند هجوم الثوار بل سارع بخلع الزى الرسمى ليبدو وكأنه واحد منهم ومضى يراقب ويتحدث معهم وحدث أن قال لأحد الثوار لماذا لا نأخذ شيئاً مثل زملائك، فقال له “لا أنا مهمتى جمع المصاحف فقط””.

واختتمت قائلة: “هذه الأحداث، مسجلة على شريط كاسيت تركته فى خزنة حجرة رئيس المجلس عند نهاية عقد عملى فى مارس 2012. تم هدم المبنى بأمر الدولة على أنه مبنى الحزب الوطنى وليس المبنى الذى سجل تاريخ جزء مهم من تاريخ ثورة يوليو وتتطور الأحداث السياسية المتعاقبة فى مصر منذ الخمسينات قبل نشأة الحزب الوطنى بما يزيد على عشرين عاماً”.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الى اخي عربي اصيل
    بعد التحية

    ((وعرفت كم كانت جريمة الثورة في حق الانسان المصري بشعة ..وعرفت اي مستنقع ألقينا فيه الشعب المصري ..فقد حريته ..فقد كرامته ..فقد ارضه ..وتضاعفت متاعبه ))
    من كلام محمد نجيب رئيس مجلس الثورة.

    تقبل تحياتي

  2. الجماعه بتوع المراه اعتقد ان المراه من الاسره فياريت نراعي جميعا ( مصلحه الاسراه رجل وامراه)

  3. لاخير في مواطن يحرق تاريخه وينهب وطنه تحت أي مسمى…حتى الغزاة لم يحرقوا الوثائق بل نهبوها من بغداد وغيرها من مدن وطننا العربي المبتلى….

  4. لا يفيد حرق الحجر و المهم البشر الوطنيين الذين يحفظون مبادئ الزعيم عبد الناصر الى الابد .

  5. ليلة حرق ونهب مكتب عبد الناصر!
    حرق ونهب نتيجه من نتائج الاشتراكيه (التجويع) والفوضي التي فرضت علي مصر في ١٩٥٢ !!

  6. مرشد الإخوان المسلمين في سجون العسكري الجاهل الذي سرق مصر وإراتها وكرامتها. اسم المرشد الأستاذ الدكتور محمد بديع ، واحدمن مائة عالم على مستوى العالم من الفائقين في تخصصهم العلمي . لم يكن متخلفا في الثانوية العامة بمجموع 47%، المرشد يدافع عن حرية المصريين بحياته. أما الخونة الذين ساندوا الانقلاب العسكري الدموى ، فلن يفلتوا من عدالة الله والناس والتاريخ.

  7. مساكين من يحاولون النيل من سمعة ناصر العرب، الأجيال التي عاشت بعده بخمسين سنة ما زالت ترفع صوره وتهتف بإسمه. صعب عليهم يفهموا من هو عبد الناصر

  8. يؤسفني القول أن أخبار أم الدنيا لم تعد تهم أحد في ظل وجود فريق مصري يلهث خلف دويلات الخليج
    حتى في زمن الملك فاروق كانت دويلات الخليج لا تجرؤ على تخطي دور أم الدنيا وجاء خالد الذكر ليفرض إحترام مصر على هذه الدويلات وحتى بعد إنقلاب السادات على إنجازات خالد الذكر حافظ على مكانة مصر وأذكر أن أمير البحرين قبل أن تصبح المملكة العظمى والد الحاكم الحالي تلفظ على مصر فما كان من السادات مسح الارض في أميرها ووصفه بمدليا لكونه قصير القامة
    ومع مجيئ البقرة الضاحكة تصدرت دويلات الخليج الأمة العربية وأصبحت قطر امراطورية عظمى وأذكر ربمى في زمن مرسي تمتعين محمد العربي كوزير للخارجية وفي أول تصريحاته ذكر أن السعودية هي الشقيقة الكبرى ونزول عند رغبة ثوار يناير قبل أن يدجنوا من حكومة الإخوان وسيئ الذكر السيسي المصر على أن يبقى ذنب لهذه الدويلات والأدهى والأمر إصراره ومخابراته على أن يلون أحمد موسى وعكاشة وعمرو أديب ولميس الحديدي هم وجوه أم الدنيا الجديدة

  9. عبدالناصر باق، ولكن هل من يعلم اسم مرشد الاخونج الحالي؟

  10. خالد منتصر ، ليتك تعلم ان هذا العفيف الاخضر الذي جعلت منه نموذجا ومثالا انتهت حياته في احد دور المستشفيات النفسية بعد ان طوى العالم آخر صفحة من صفحات الحقبة الشيوعية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here