صحف مصرية: لماذا يدافع سعد الدين إبراهيم بشراسة عن مبارك ويطالب بتكريمه ويصفه بالرئيس الأسبق ويصف مرسي بالرئيس المخلوع ؟ رائحة طهران الكريهة.. مخرج لنتنياهو أم لإسرائيل؟ دينا فؤاد تعلل رشاقتها بسبب طريف جدا.. ما هو؟ نادية الجندي: لا وجه للمقارنة بيني وبين نبيلة عبيد وجمهوري بيحبني لو عمري 200 سنة

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال صدارة الصحف المصرية مخصصة للمبادرة التي أطلقها السيسي، فتقبلها الجميع بقبول حسن، وأشادوا بهال وأثنوا عليها الخير كله.

والى تفاصيل صحف السبت: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الحكومة تبدأ تحويل حياة كريمة الى خطة عمل “

وكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “مليارا جنيه لتحسين معيشة الأسر الأكثر احتياجا” وأضافت الصحيفة “بدء تنفيذ مبادرة الرئيس بأفقر 100 قرية في 12 محافظة”

وكتبت “أخبار اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “في مبادرة الرئيس ” حياة كريمة “: 2 مليار جنيه لتطوير 100 قرية وبدء التنفيذ في 12 محافظة ” .

رد الاعتبار لمبارك

الى المقالات، ومقال سعد الدين إبراهيم في “المصري اليوم” “المطالبة برد الاعتبار لحسني مبارك.. بقلم أحد ضحاياه”، وجاء فيه: “تابعت، مثل غيرى من المُهتمين بالشأن العام مُحاكمة الرئيس المخلوع د. محمد مُرسى، فى واقعة اقتحام الحدود المصرية، والاعتداء على عدد من أقسام الشُرطة، خلال شهر يناير 2011، فيما أصبح يُعرف بثورة 25 يناير.

وكان أحد الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة، هو الرئيس الأسبق محمد حُسنى مُبارك، الذى سئل عن اقتحام حوالى ثمانمائة مُسلح من قطاع غزة للحدود المصرية، ووصولهم بأسلحتهم للقاهرة، وبعض مواقع أخرى، منها منطقة وادى النطرون، حيث اقتحموا السجن القريب منه على طريق مصر إسكندرية الصحراوى، وإخراج مسجونيه، وضمنهم عدد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. وهو ما أكده حُسنى مُبارك فى شهادته، بناء على معلومات وصلت إليه من رئيس المُخابرات المصرية وقتئذ، وهو اللواء عُمر سليمان”.

وتابع إبراهيم متسائلا: “هل ارتكب حُسنى مُبارك، أو بطانته، أو أفراد أسرته أخطاء أو جرائم؟

والإجابه هى نعم. ولكنهم جميعاً تعرضوا للحساب وللعقاب، وهم على الأراضى المصرية، ولم يفر أو يلجأ أحد منهم إلى الخارج.

كذلك لسنا هنا فى معرض تقييم كل إيجابيات حُسنى مُبارك، خلال خدمته العسكرية فى سلاح الطيران، ودوره فى إعادة بناء ذلك الفرع الهام من فروع قواتنا المُسلحة، ولا عن دوره فى الضربة الجوية الأولى، ضد قوات الاحتلال الإسرائيلى فى سيناء، فى أكتوبر 1973.

وخُلاصة القول هى أن أخطاء حُسنى مُبارك تجبها إنجازاته. ثم إنه دفع ثمن تِلك الأخطاء سجناً وتشويهاً للسُمعة. وقد آن الأوان لرد الاعتبار للرئيس الأسبق، وهو فى تسعينات العُمر.

لقد تعرض كاتب هذه السطور، سعد الدين إبراهيم، لتشويه السُمعة والسجن ثلاث مرات، فى عهد محمد حُسنى مُبارك، وربما بأوامر مُباشرة منه، وقضيت فى سجونه ثلاث سنوات، إلى أن برأتنى محكمة النقض بحُكم بات ونهائى، أى أننى كُنت أحد ضحاياه. ومع ذلك فإننى أطالب برد الاعتبار لرئيسنا التسعينى الأسبق”.

واختتم قائلا: “وكما فعل الرئيس عبدالفتاح السيسى برد الاعتبار لرئيس سابق، تعرض للتشويه والتجاهل، وأطلق اسمه على إحدى قواعدنا العسكرية الكُبرى، وهو اللواء محمد نجيب، وإن يكن بعد رحيله بسنوات طويلة، فإننى أدعوه أن يرد اعتبار الرئيس الأسبق حُسنى مُبارك، فى حياته، وعملاً بنفس التقليد الحميد” .

لنتنياهو أم لإسرائيل؟

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عبد العليم محمد في “الأهرام” “فن البقاء.. مخرج لنتنياهو أم لإسرائيل؟”، وجاء فيه : “قرار حل الكنيست، وإجراء انتخابات عامة مبكرة فى التاسع من أبريل عام 2019، تقف وراءه اعتبارات متعددة من بينها ضعف الأغلبية التى تتمتع بها الحكومة فى الكنيست، بعد انسحاب «ليبرمان» وحزبه من الائتلاف الحكومى، وكذلك الأزمة التى نشبت مع الأحزاب الدينية التى ترفض مشروع قانون رئيسى يتعلق باليهود المتدينين المتطرفين الذين يرفضون الخدمة فى الجيش الإسرائيلى، أسوة بمواطنيهم من اليهود العلمانيين؛ إلا أن الدافع الأكبر والأهم وغير المصرح به وراء اتخاذ هذا القرار فيما يبدو ـ من وجهة نظر نيتانياهو ومؤيديه -فى الحكومة والحزب يتمثل فى مواجهة تباطؤ المستشار القضائى للحكومة- فى حسم هذا الأمر وتردده فى توجيه لائحة اتهام رسمية لرئيس الحكومة”.

واختتم قائلا: “وفى نهاية المطاف فإن إجادة فن البقاء لدى نيتانياهو لن يكون بمقدوره اختزال عناصر الصورة المختلفة، وتحقيق الاستقرار والأمن وشطب القضية الفلسطينية، خاصة مع تآكل قدرة الردع الإسرائيلية وإنجازات المقاومة الفلسطينية، وتمسك الشعب الفلسطينى بحقوقه غير القابلة للتصرف، ومن ثم فإن فن البقاء قد يكون مخرجا لنيتانياهو وليس لإسرائيل” .

السيسي والثورة والمبادرة

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “السيسي والثورة والمبادرة”، وجاء فيه: “هكذا وبفكرة جريئة وخلاقة أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى مبادرة “حياة كريمة” ليضع اللبنات الأولى لثورة اجتماعية جديدة فى يد المجتمع كله حتى يتحمل الشعب والحكومة مسئولية تفعيل هذه المبادرة وإزاحة كافة العقبات والعوائق التى تعترض الحلم المشروع بأن يكون عام 2019 هو عام رد الجميل للفئات الأكثر احتياجا التى تحملت مع بقية فئات الشعب الأعباء الثقيلة لفاتورة الإصلاح المالى والاقتصادى ولم تشك ولم تئن ولم تتوجع” .

وتابع عطا الله: “إن هذه المبادرة التى تدفع بنا إلى تفعيل صحيح لمعنى المواطنة والتكافل الاجتماعى تحتاج إلى كوادر مؤهلة لفعل الخير والارتفاع إلى مستوى التحدى لوطن يبحث عن طريقه إلى العدالة الاجتماعية بمفهوم شامل يتجاوز حدود توفير الغذاء والكساء والدواء لكى يشمل كل جوانب الحياة من صحة وتعليم وخدمات أساسية بل وبما يؤدى إلى إدماج هذه الفئات الأكثر احتياجا ضمن أرقام المعادلة الطموحة لجعل مصر وطنا إنتاجيا.

وفى اعتقادى أن هذه المبادرة تحتاج إلى كراسة عمل واضحة يكون فيها دور واضح للقوى الاجتماعية المختلفة وفى المقدمة أصحاب المصلحة من الفئات الأكثر احتياجا من أجل حماية هذه المبادرة من خطايا وأخطاء البيروقراطية والروتين الحكومى وكذلك حمايتها من العناصر الانتهازية التى تجيد الطفو على سطح الأحداث لاستلاب ما ليس لها حق فيه” .

دينا فؤاد

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار سالي الجنايني في اخبار اليوم مع دينا فؤاد، وكان مما جاء فيه قولها “حرقة الدم سر رشاقتي”.

وتابعت دينا: “الوصفة السرية الخاصة بي للرشاقة لن أخفيها عن جمهوري أبدا وأقول لهم إن رشاقتي سرها حرقة الدم، وأنا دمي محروق طوال الوقت تقريبا، لذلك يتبعه أني لا أتناول الطعام بكثرة ” .

رائحة طهران الكريهة

الى طهران، حيث قالت أخبار اليوم إن رائحة كريهة مجهولة السبب انتشرت في جميع أنحاء العاصمة الايرانية طهران الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكره مسؤول في وزارة البيئة الايرانية .

وجاء في الخبر أن أمانة العاصمة شكلت لجنة في أسباب الرائحة الكريهة .

يقتل زوجته لإدمانها الفيسبوك

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن زوجا كان يجن جنونه كلما رأى زوجته منهمكة على هاتفها المحمول تتابع ما يجرى على صفحات موقع “فيسبوك” وكثيرا ما كان ينتهى النقاش بينهما بمشاجرة، لكنها لا تلبث أن تعود لتتصفحه من جديد تحت وطأة قوى جذب جبارة فى هذا الموقع الجهنمي.. وحدث نفسه: لابد أن فى الأمر سرا.

وجاء في الخبر “أنه شيئا فشيئا تحولت الهواجس إلى شكوك فاتهامات، ثم جاءت الإدانة وأخيرا الإصرار على الانتقام لشرفه!. لم يملك الزوج «أحمد» عامل المطبعة نفسه وأسلم إرادته إلى إلحاح الشيطان رغم أن محادثتها مع أحد مرتادى الموقع لم تحو شيئا مشينا ولكن الزوج اعتبر أن مجرد حديثها على نافذة الدردشة مع رجل غريب خيانة كاملة لو ثبتت فسوف تستحق الموت عقابا لها على جنايتها.

وكان لابد أن يتحايل فى ذلك، فكثير من الناس حولهما فى المنطقة الشعبية التى يقيمان فيها بمدينة طنطا قد ترامت إليهم أنباء الخلافات التى وقعت بين «أحمد المطبعجي» وزوجته بسبب إسرافها فى متابعة فيسبوك، حتى صار كالإدمان فى حياتها خاصة أحاديثها على الشات مع رجال غرباء وعدم امتثالها لأوامره بالإقلاع عن ذلك”.

“ولم يطل به التفكير كثيرا، حيث قرر استغلال رغبتها فى أن تنقص وزنها وطلبها منه أن يشترى لها حبوب التخسيس. وهنا لمعت الفكرة الخبيثة فى ذهنه، فقرر التخلص منها بإعطائها واحدة من حبوب حفظ الغلال شديدة السمية التى تسببت فى قتل الكثيرين، حيث اشتهرت تلك الحبوب التى تستخدم لحفظ القمح من الحشرات والسوس بأنها أسرع وأسهل وسيلة للموت المحقق ولا يجدى معها ترياق كما يقولون.

واستغل «احمد» ثقتها فيه وأقنعها بأنه سامحها وقدم إليها حبة من تلك الحبوب السامة على أنها من حبوب التخسيس وبمجرد أن استقرت فى معدتها حتى ظهرت عليها أعراض التسمم ثم ما لبثت أن لفظت أنفاسها فور دخولها المستشفى”.

نادية الجندي

ونختم بحوار علوي أبو العلا في “المصري اليوم” مع الفنانة نادية الجندي، وكان مما جاء فيه قولها “جمهوري بيحبني لو عمري 200 سنة “

وعن المنافسة بينها وبين نبيلة عبيد، قالت نادية: “مفيش منافسة بيني وبين نبيلة عبيد، أنا بحبها وهي فنانة قديرة وأحترمها جدا، ولها تاريخ سينمائي جميل، ولا أعلم لماذا كانوا يضعونني في منافسة معها، فلا يوجد أي وجه للمقارنة معها، وهذا ليس تقليلا من قدرها، لكن حقيقي لي سكة خاصة بي، لا حد عرف يقلدني ولا قلدت حد”.

وردا على سؤال: “هل توافقين على تقديم سيرتك الذاتية في عمل سينمائي؟”.

أجابت: “بالطبع أوافق، فقصة حياتي مشرفة ومليئة بالأحداث الجميلة”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. الاخ الحبيب الصارم البتار
    ان مداخلتك هذه هي قولة حق وادل وانصاف لاتخرج عن التعبير علىن الرأي
    وهذا انا ايضا ماعبرت به عن رأيي وكذال الاخ عبادة ؟
    والختلاف في الرأي لايقسد للود والاخوة قضية
    لكوللاخ عبادة محبتي الاخوية
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. الجواب فيما بين عبادة والياسيني من اضطراب
    بخصوص الاختلاف بين رأي الفاضلين أحمد الياسيني وعبادة- وهما خيار من خيار- فأنا أميل الى رأي الاخ عبادة ، فالاسد مثل السيسي ، فهم في الشر سواء
    الصارم

  3. اغرب ما في صحف اليوم الخبر النتن الذي نشرته صحيفة “الاخبار ” المصرية :
    جاء في الخبر ان رائحة كريهة انتشرت في ڤي انحاء العاصمة الايرانية طهران في الاسبوع الماضي؟
    يارئيس تحرير االصحيفة القاهرية بعد التحقيق تكشف ان اعرابيا مستعربا من العملاء الاسرائيليين
    دخل عاصة ااورود والرياحين ؟
    ليتك وجهت النظر الى الساتين وشممت الرياحين وارتويت من ماء راس النبع فالنسان يبحث عن الروض
    الذي يسر الناظرين وينعش انوف المستنشقين والنسيم الذي يشفي العليل العليل واصواته تطرقأُ أّذني
    السامعين وهذ هو بهض صفات ظهران وشعبه الاطهار الغر الميامين ؟
    يارئيس تحرير الصحيفة المثل يقول ان المزء ينظر الى مايشتهي ليتك تشتهي شم الرياحين ؟
    وليتك تنقل ولو مرة واحدة اوتشاهد بأم عينك ما شااهدته بنفسي مرارا في طهران اية هذا الزمان ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  4. الأستاذ مؤمن
    تتهمني بالقذف في حق الراحل صلاح عيسى! سامحك الله.
    هذا اتهام باطل. لم أقل غير الحقيقة. وكنت أقولها له وجها لوجه، وكان- وهو في دار الحق- يخبرني بما لا يمكن كتابته.
    كانت القاهرة- الجريدة التي ترأس تحريرها لتكون لكل الناس، بدأت بداية طبيعية جمعت بين الإسلاميين والماركسيين وغيرهم،
    ولكن الوزير كان يراجع أعدادها قبل الطبع ( الماكيت) وانتهى به الأمر، أن يشطب من كتابها، أبرز الكتاب الإسلاميين،
    مثل فهمي هويدي، محمد عمارة، أحمد بهجت، حلمي القاعود،وغيرهم.
    وكان صلاح لا يملك أن يقول: لا.
    لقد كان صلاح صديقا للناس جميعا، ولكنه اختار المربع الذي وقف فيه. وأظن أن من حق الناس أن تختار مربعها أيضا.
    وعلى فكرة أرحب بدعوتك لتقوى الله وخشيته، فما أحرانا أن نخافه ونتقيه، وهو واسع الرحمات.

  5. أستاذ جامعي في علم الاجتماع، وصاحب مركز لحقوق الإنسان يطالب بتكريم طاغية خلعه شعبه، ويصفه بالرئيس السابق،
    بينما يتجاهل رئيسا جاءت به الحرية والديمفراطية وانقلب عليه جنرال غدار لا عهد له، ويصفه بالرئيس المعزول- هل
    هذا الأستاذ يمثل ضمير أمته؟

  6. المبادرة التي أطلقها الجنرال الدموي الانقلابي لم يتقبلها جميع الناس بقبول حسن، كما يقول المحرر ، ولم يشيدوا بها ولم يثنوا عليها الخير كله. والدليل أنا، حيث لم أر فيها إلا فنكوشا يقصد به الضحك
    على الفقراء والمساكين.
    لو كان حقا يريد حياة حرة كريمة ومساعدة الشعب البائس، لأوقف الجباية والاستدانة، وفك أسر عشرات الآلاف من أشرف الناس وأنبلهم الذين وضعهم في المعتقلات، وحرمهم من أطفالهم وذويهم،
    ولفتح المجال لحرية الفكر والتعبير، ووضع سوستة على أفواه أبواقه المأجورة الكاذبة، وكف عن إهدار أموال الشعب في مشروعات فاشلة لا عائد من ورائها إلا التصوير والفلاشات، والدعاية الفجة الكاذبة.
    كان يمكنه أن يعيد ملايين البطاقات التموينية المحذوفةإلى أصحابها لتملأ بطون الجوعي والمحرومين، ولكنه يأبى إلا الفنكوش.
    معذرة أيها الأخ المحرر لست من الذين تقبلوا المبادرة الفنكوشية!

  7. حسنا أن يكتب كاتب عن إنجازات المقاومة الفلسطينية البطلة، وتآكل قدرة الردع النازي اليهودي الغاصب!
    وإذا عرفنا أن هذا الكاتب ابن السلطة العسكرية التي تشيطن المقاومة الإسلامية والوطنية الفلسطينية لحساب العدو، فهذا تقدم كبيرعلى طريق الاعتراف
    بالواقع الحي.
    لكن يبقى أن الحصار الذي يفرضه العرب ورئيس التنسيق الأمني على المقاومة الفلسطينية يمثل جرحا لا يندمل إلا بالتوبة عن موالاة العدو،
    وترك الأجيال الفلسطينية الجديدة لتواجه قدرها، وتقنع العدو الإرهابي النازي اليهودي، بالحق الفلسطيني في القدس وفلسطين.
    التحية للشهداء والأبطال،والدعاء بالهدى لمن يفرضون الحصار على إخوتهم، ويستخدمون الحناجر في تشويه المحاصرين الشرفاء!

  8. ياعبادة..تعليقك أمس عن الراحل صلاح عيسي هو قذف في حق رجل ميت لا يملك الرد عليك ..أتقي الله وحسابك عند رب العباد لأن العباد لا يهتموا بتعليقاتك

  9. يبدو أنه لا بد أن نبدأ يوميا بالسادة العوالم والغوازي، وأخبارهن الماسخة والردئية والتافهة!
    واحدة تتحدث عن حرق الدم! من هي؟وما ذا قدمت أو صنعت للوطن البائس التعيس؟ تحوز أموالا تكفي إطعام قرية فقيرة من قرى الشعب المرهق المقهور، وتخرج معلنة أن الحياة لا تعجبها. عجبي!
    أخرى بلغت مثلي أرذل العمر، تغالط نفسها وتمدح ذاتها، بينما للناس رأي آخر!
    كل عمر زمنى له خصائصه، وله ظروفه، ورحم الله أمرءا يراعي طبيعة عمره وإمكاناته، وخاصة إذا كان قد فرط في شبابه ونسي أن يأخذ من قوته إلى ضعفه!
    نسأل الله حسن الختام.

  10. تعقيب وتوضيح وتقويم للتاريخ
    ======== ==+========
    سعد الدين ابراهيم
    —هل هوبيع للدمة والضمير -أذا بقي هناك ضمير – ام هو استمرارية القلم المأجور او اعادة لرد اعتبار ذاتي ام التمسّح بالاخرين المماثلين سعيا للشهرة او طلب عزة بالأثم والجرم المشهود ؟
    في مقاله في صحيفة “المصري اليوم ” تحت عنوان ” المطالبة برد الاعتبار لحسني مبارك احد ضحاياه ” طالب سعد الدين ابراهيم من المشير رد الاعتبار الى الرئيس حسني مبارك لاداء شهادة باطلة ومغرضة امام المحكمة عن اقحام قوة من الفللسطينيين في غزة في تهمة حقيرة بارسال 800 مسلح من رجال حماس وصلوا القاهرة بعد تحريرهم معتقلين من حماس وحرب الله في سجن وادي النطرون بناء على معلومات وصلت مبارك من رئيس جهاز مخابراته المقبور عمر سليمان ؟
    ويجب الاشارة الى ان سعدالدين كان في اسرائيل في الاسبوع الماضي وشارك في ابحاث في معهد بيغين -السادات التابع لجامعة تل ابيب !
    ومثل هذه الزيارة ليست بغريب على سعد الدين نظرا لزياراته المتعددة وجهوده في دعم التتطبيع مع دولة العدو الاسزائيلي
    وانما الغريب ان يشهد باطلا لمتهم بالفساد ويطالب برد الاعتبار له ولعائلته في حين ان حسني مبارك كان قد سجن الباحث نفسه سعد الدين ابراهيم بنفس تهمة الفساد والحصول على اموال من جهة اجنبية ؟
    فهل في مطالبته رد الاعتبار لحسني مبارك هو ايضا تمهيد للمطالية برد الاعتبر له ذاتيا ؟
    ياسيد سعد الذين ابراهيم !
    ان القانون لايجيز قبول شهادة متهم حوكم وثبت عليه التهمة ذاتها التي ثبتت على المتهم المطلو ب رد الاعتبار له ، فضلا عن ان الشعب كل الشعب يعرف جيدا أن مبارك نفسه هو رئيس مخلوغ طرده الشعب في ثورته المجيدة في يناير2011 ؟
    بينما ان الرئيس الدكتور محمد مرسى هو المعزول بانقلاب مشيري عسكري يوم 30 يونيو حزيران 2013 ادى الى مجزرة دموية في رابعة العدوية لم تشهد له مصر مثيلا من قبل حتى ولا من بعد ؟
    كما ان غزة حماس بريئة من تهمة ارسال قوة من رجالها الأشاوس 800 رجل لاطلاق سراح سجنائها في حين ان جنود مبارك الحراس هم هربو وتركوا ابوا السجن مفتوحة ااثناء الثورة الشعبية فحرج جميع السجناء بحريتهم دون اية مقاومة ؟
    لكن في توجيه تهمة باطلة وشهادة زور باطلة من الرئيس المخلوع مبارك الان بالذات يهدف الى خدمة للعدوالاسرائيلي وهذا مايهدف اليه سعد الدين ابراهيم ايضاً لكي يصطاد عصفورين بحجر واحد احدهم طلب الشهرة والعزة بالاثم اضافة الى انه يدف رد الاعتبار له شخصيا فيما بعد ؟
    لكن ياسيد سعد الدين ابراهيم ان الشمس لايحجبها غربال لان الشعب المصري العريق والنبيه والواعي يدرك هذا جيدا !
    وعليك ان تدرك انه لا اعتبار لمن يفتقد نفسه مثل هذا الاغتبار وان فاقد الشئ لا يعطيه
    احمد الياسيني المقدسيالأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here