صحف مصرية: لماذا تخلت روسيا عن حليفتها إيران وهل بدأ صراع الذئاب ؟ مصر: الجو نار والضحايا ثلاث وانخفاض الحرارة 10 درجات غدا.. غضب طلاب ثانوي والحلول الأمنية.. سوزان نجم الدين: بعد الحرب على سورية كل الأقنعة سقطت!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الجمعة: موجة الحر غير المسبوقة التي ضربت مصر أمس، واستمرار حملة الاحتفاء بانخفاض الدولار أمام الجنيه، وحرب الأعصاب بين أمريكا وإيران، وهي الحرب التي لا ناقة للعرب فيها ولا جمل!

وإلى التفاصيل:

البداية من موجة الحر،حيث كتبت الأهرام في صفحتها الأولى “الجو شديد الحرارة وانكسار الموجة غدا”.

وجاء في الخبر أن مصر تعرضت لموجة شديدة الحرارة بكافة الأنحاء ووصلت لذروتها أمس، وقد حذر خبراء الأرصاد والأطباء المواطنين بعدم التعرض المباشر للشمس، حيث أدى التغير المناخى الذى يمر به العالم حاليا إلى زيادة درجات الحرارة بصورة ملحوظة فى بعض المناطق، واخذت اجهزة الدولة الاجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة وقوع الحوادث المرورية وحالات الإصابات بضربات الشمس، حيث أخذت المستشفيات والجامعات اعلى درجات الاستعداد تحسبا لوقوع إصابات أو حرائق، فى حين فضل الكثير من المواطنين ان يهربوا من حرارة الجو الى البحر والبعض الآخر التزم المنازل خوفا من الاصابة.

وبشرت هيئة الأرصاد الجوية بانكسار الموجة الحارة غدا السبت وانخفاض الحرارة بمعدل 10 درجات.

وجاء في الخبر أن  اوزارة الصحة والسكان اتخذت كافة الإجراءات للتأكد من جاهزية المستشفيات واستعدادها لاستقبال حالات الإصابات بـ«ضربة شمس»، والتعامل الجيد معها.

وطالب قطاع الطب الوقائى بالوزارة،  المواطنين بالإكثار من شرب الماء والسوائل بكمية كافية مع عدم التواجد فى أماكن سيئة التهوية، وارتداء الملابس الفضفاضة الواسعة ذات الألوان الفاتحة وخاصة القطنية فى حالة الاضطرار للخروج، وحذرت من المشى فى الشمس لمسافات طويلة، وباستعمال المظلة الشمسية لمنع التعرض المباشر للشمس.

وحذرت الوزارة المواطنين من لعب الأطفال فى فترات الحرارة الشديدة لانهم أقل مقاومة من البالغين، مع ضرورة شرب الماء بكثرة، والإقلال من تناول الشاى والقهوة، مما يتسبب فى فقد الأملاح الهامة بالجسم، ويؤدى إلى الدوار والجفاف.

الدولار

الى الدولار، حيث واصلت الصحف الاحتفاء بانخفاضه أمام الجنيه، فكتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “أكبر هبوط للدولار بكسر حاجز ال 17 جنيها بيعا وشراء”.

لماذا تخلت روسيا عن حليفتها إيران؟

إلى المقالات، ومقال جمال طه في الوطن “الخليج.. تصعيد للردع ام هي الحرب؟”، وجاء فيه: “الجنرال البريطانى جيكا، نائب قائد قوات التحالف الدولى بالمنطقة، حمَّل أمريكا مسئولية التصعيد، وقلل من قيمة تهديد الميليشيات المدعومة من إيران، مما يؤكد وجود أهداف أخرى لأمريكا من التصعيد.. الأول: أمريكا خططت للرحيل من الشرق الأوسط، لحصار الصين بالشرق الأقصى، ففوجئت بأنها تجاوزت محاولات الحصار بـ«الحزام والطريق»، وأن إيران حلقة الربط بين طريق الحرير، وقلب أوروبا.. تقويض وجودها العسكرى بسوريا والعراق يكسر هذه الحلقة، ويجهض المشروع الصينى.. الثانى: أمريكا دمرت كل الدول التى هدد قادتها الوجود الإسرائيلى؛ عراق صدام، سوريا الأسد، ليبيا القذافى.. ولم تبق سوى إيران.. حرمانها من السلاح النووى والصواريخ الباليستية هدف استراتيجى غير قابل للتنازل.. الثالث: أمريكا تقدر أن نجاحها فى وقف تصدير النفط الإيرانى قد يدفعها للمخاطرة، وتنفيذ تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، القوة الأمريكية الضخمة هناك، قوة ردع، تمنعها من التفكير فى ذلك.. الرابع: «ترامب» منذ ما قبل وصوله للرئاسة، يطالب دول الخليج بسداد مقابل حمايتها، لكنها ترى أنها قادرة على ذلك، وترفض شبهة الابتزاز”.

وتابع طه: “سيناريو التطورات الأخيرة بعضه تداعيات منطقية للتصعيد، والآخر افتعلته أمريكا باقتدار، فى محاولة لتليين المواقف السياسية لحلفائها، وتمرير خطة إعادة انتشار قواتها، ردعاً لإيران!!.

أمريكا لم ترسل قواتها إلى الخليج لتحارب إيران.. قادة الكونجرس من الحزبين طالبوا «ترامب» بتزويدهم بتفاصيل «المخاطر الإيرانية المتزايدة» المزعومة بالشرق الأوسط، ونانسى بيلوسى، رئيسة مجلس النواب، فضحت تصدى البيت الأبيض لتلك المطالبات، مؤكدة أن بعض أعضاء الكونجرس يرونها خداعاً، وشددت على أن البيت الأبيض لا يملك تفويضاً لشن الحرب، ولا يمكنه استخدام قانون «الإذن باستخدام القوة العسكرية ضد الإرهابيين».. وإيران من جانبها لا يمكنها المخاطرة بالحرب فى ظروفها الاقتصادية الراهنة، وحالة السخط الداخلى الناتجة عنها.. الاتحاد الأوروبى اقترح السيطرة على إيرادات تصديرها للنفط، ببرنامج لـ«النفط مقابل الغذاء والدواء»، لكنها رفضت، واقترحت ضمان تصديرها لـ1.5 مليون برميل/يوم، مقابل استمرار التزامها بالاتفاق النووى 2015.. لكن أمريكا تراهن على أنه إذا قلت الصادرات الإيرانية عن مليون برميل/يوم فإن ذلك يحرك الشارع الإيرانى، ويعجل بإثارة اضطرابات داخلية حادة.”.

واختتم قائلا: “العقوبات الأمريكية مجرد عملية ترويض، إما تعيد إيران لدورها التقليدى كحليف، أو تحافظ على دورها كفزاعة للمنطقة، تتقاسم الأدوار، وتقتسم المكاسب، وإلا ستتعرض بالفعل لدمار سوريا والعراق.. «روحانى» يعتبر هذا العام الأصعب منذ وصول الملالى للحكم 1979، ويحذر من تبعات أى قرارات متعجلة.. التصعيد أثار ارتباكاً داخل مراكز صنع القرارات، حشمت الله فلاحت، رئيس مجلس الأمن القومى، انتقد إدارة التوتر مع أمريكا، ودعا لمفاوضات ثنائية، لكن المتحدث باسم المجلس أكد أن ذلك «رأى شخصى».. هى بداية للرضوخ، والانقسامات، وربما لصراعات داخلية، مرشحة للتفاقم.. روسيا كعادتها، تخلت عن حليفتها إيران، و«حذرتها من المراهنة على تحالفهما!!، لأنها لا قبل لها بمواجهة الفعل الأمريكى»، وهو موقف منطقى يستهدف إبعاد طهران عن المشاركة فى الهيمنة على سوريا.. ترى، هل بدأت صراعات الذئاب؟!”.

غضب ثانوي والحلول الأمنية

ونبقى مع المقالات ومقال عمار على حسن في المصري “غضب طلاب ثانوي وإعادة التفكير في الحلول الأمنية”، وجاء فيه: “مشكلات التعليم تُحَلّ وفق تصورات القائمين عليه، ومشكلات الاقتصاد يحلها الاقتصاديون، ومشكلات الفساد تُحَلّ بطرق إدارية وقانونية، ومشكلات العمال تُحَلّ فى مناطق العمل، ووفق أهدافه وأساليبه وطرائق تفكير المسؤولين عنه، وأزمات السياسة لابد أن يحلها السياسيون أنفسهم، أما اللجوء إلى الحلول الأمنية فى مواجهة كل المشكلات فهو الإخفاق بعينه، وقد تم تجريبه من قبل وفشل فشلًا ذريعًا، فضلًا عن أنه يستنزف طاقة جهاز الشُرطة، ويصنع صورة سلبية له فى ذهن المجتمع”.

عادل إمام

ونبقى مع المقالات ومقال إبراهيم حجازي في الأهرام عن الفنان عادل إمام، حيث رآه عبقرية فنية ذكية جبارة.. تخطت حدود الوطن والأمة العربية.. واستبقت الزمن فى توقعها للقضايا الخطيرة على الوطن.. والتصدى لها بكل أسلحة الفن سينما ومسرح وتليفزيون وإذاعة وبأعمال باقية علامات متفردة مبهرة.. بها تخطى الأستاذ حدود المكان والزمان.”.

وتابع حجازي: “حصل (إمام )على أعظم جائزة يتمناها فنان… حب الناس فى كل مكان وأى وقت على مدى الخمسين سنة الماضية!. شعبية جارفة هائلة من المحيط إلى الخليج للأستاذ عادل إمام!.”.

سوزان نجم الدين

ونختم بحوار اليوم السابع مع سوزان نجم الدين، وكان مما جاء فيه قولها: “حلمى الفنى كبير جدًا، حتى الآن لم أقدم دورًا يشبه الآخر أتمنى أن أقدم أدوارًا جديدة خاصة فى مصر مثل البنت الصعيدية، وبنت البلد، والكوميدية، عايزة أقرب من الشعب المصرى لأنه ذواق للفن ويقدر قيمته، لذلك أتمنى أن أكون جزءا حقيقيا من الشعب المصرى من خلال الأعمال التى سأقدمها له خلال الفترة المقبلة. “.

وردا على سؤال “في رأيك كيف تكون علاقة الأم بابنها الوحيد؟

أجابت سوزان: “لازم يكون فيه حب ولكن مش تحكم، أنا فى حياتى مع أولادى بحبهم ولكن مش بتحكم فيها، أمنحهم رأيا ولكن القرار النهائى لهم، لابد أن تكون التربية باعتدال، تمنحهم حرية اتخاذ القرار بمفردهم وعشت ده فى الحرب على سوريا كنت بسافر لكل دول العالم، ووجدت الأقنعة كلها سقطت ولم يتبق سوى التربية، لذلك أؤمن كثيرًا أن هذا العمل يناقش قضية مهمة للغاية يجب التركيز لها .”.

وقالت إن أهم رسالة فى الحياة هى رسالة التربية والأم تحديدًا، لأنها تحمل مسؤولية تربية رجل المستقبل والأسرة بالكامل.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الاسلام والعرب
    ان الذي دافع عن العرب حينما غزتهم امريكا وعرب اسرائيل تخلى الاعراب عن عروبتهم ولكن ايران الاسلام شرعت وبكل قوة للدفاع عن العرب واوطانهم.. وانتم تقبلون ارجل اترامب واسرائيل خمس مرات في اليوم وتحتمون تحت رايتهما بالرغم من تحريم القرآن لذلك وتدعون أنكم عرب وأهل اسلام..
    لا والله فالإسلام برى متكم والعروبة لاتريدقذارة لقد افتاكم الشيطان وسرتم تحت وطئته والبسكم ثوب الذل والعار لذالك لم تفهموا ولاتعرفوا معنى ايران والاسلام

  2. Without advanced research and modern reliable education the future for Arabs and specially Egypt is dark. OMET EKRAA LA TAKRAA.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here