صحف مصرية: لماذا تجاهلت “الجزيرة” أحداث يهود الفلاشا؟ لاعبو مصر والإعلان الفاضح.. المرأة الأقوى والرعشة الثالثة.. الابن المتوفى عاد إلى الحياة بعد48 ساعة

القاهرة – “رأي اليوم “-محمود القيعي:

لا تزال توابع خروج المنتخب المصري لكرة القدم من البطولة الأفريقية خالي الوفاض مسيطرة على الصحف المصرية،وهو الخروج الذي نكأ الجراحات الأليمة، وفتح الملفات القديمة!

وإلى التفاصيل:  البداية من مقال ياسر أيوب في المصري اليوم “هذا الإعلان الفاضح “،وجاء فيه: ” ومقال ياسر أيوب في المصري اليوم “هذا الإعلان الفاضح “،وجاء فيه: ” من الأمور القليلة التى تتشابه فيها العسكرية مع كرة القدم تلك القاعدة التى تؤكد أن أى جيش لن يكسب حربا طالما لم يؤمن ويقتنع قادته وضباطه وجنوده بقدرتهم واستحقاقهم لهذا الانتصار.. وأى فريق لن يكسب أى مباراة أو بطولة إن لم يعتقد مدربه ولاعبوه قبل اللعب أنهم قادرون ويستطيعون تحقيق هذا الانتصار.. وأن يقبل لاعبو منتخب مصر المشاركة فى إعلان قبل بدء بطولة الأمم الحالية يعتذرون فيه عن خسارتهم.. فهذا يعنى أنهم خسروا حتى قبل أن يبدأ اللعب طالما امتلكوا مقدما مبررات الخسارة واجتمعوا أمام كاميرا واعتذروا مقدما وقبضوا مالا مقابل ذلك.”.

وتابع أيوب: “ولابد هنا أن نشكر شركة المياه الغازية صاحبة هذا الإعلان، لأنها أراحتنا من كثير من الجدل والشكوك والظنون حين أصدرت بيانا أرادت به الدفاع عن نفسها فكانت الإدانة وليست البراءة.. فمن هذا البيان عرفنا أن الإعلان صحيح وليس مدسوسا على الشركة أو انتحل اسمها، لأن بيان الشركة أكد أنه تم تسريب هذا الإعلان.. ولا يعنينى ما الذى أرادته الشركة من هذا الإعلان أو دوافعها وقبولها واقتناعها بهذا الإعلان المهين.. لكن يعنينى لاعبى المنتخب الذين شاركوا فى هذا الإعلان وكأنهم كانوا يغتالون الحلم الكروى المصرى بدم بارد!!..

ويعنينى أكثر مسؤولو المنتخب الذين حين فوجئوا بحجم الغضب المصرى الجماعى بسبب هذا الإعلان سارعوا بالتأكيد على أنهم لا يعرفون شيئا عن هذا الإعلان وأنهم فوجئوا به تماما مثل عموم الناس!!.. وهكذا أصبح مسؤولو المنتخب تماما مثل الشركة صاحبة الإعلان.. يصدرون بيانات بقصد البراءة فيؤكدون بها إدانتهم.. “.

واختتم قائلا: “فقد تأكدنا الآن أن أى لاعب فى المنتخب له مطلق الحرية فى القيام بأى شىء وسيبقى المسؤولون آخر من يعلمون بذلك.. بل ليس من الضرورى أصلا موافقة مسبقة لهؤلاء المسؤولين رغم أن الإعلان باسم منتخب مصر وشارك فيه لاعبون فى المنتخب وليسوا مجرد لاعبى كرة لهم حريتهم وقرارهم المستقل!!.. كما أن هذا الإعلان أيضا دليل يدين اتحاد كرة القدم باعتباره الجهة الوحيدة التى تملك حق الحديث باسم منتخب مصر ومن أهم واجبات الاتحاد مراعاة أى أنشطة دعائية وإعلانية للاعبى المنتخب طالما بقوا فى منتخب مصر.. فقد كان من الممكن مثلا أمام هذه الفوضى أن يشارك لاعبو المنتخب فى إعلان لشركة المراهنات التى ترعى الكاف ويفاجئون به المسؤولين وكل الناس.”.

لماذا تجاهلت الجزيرة أحداث يهود الفلاشا؟

إلى التقارير، حيث نشرت الأخبار تقريرا بعنوان ” الصمت الفاضح!

تجاهل الجزيرة لأحداث يهود الفلاشا يفضح علاقتها بالكيان الصهيوني “.

واتهم التقرير عزمي بشارة بأنه أقسم بالولاء لإسرائيل أمام الكنيست واخترق المثقفين العرب برعاية قطرية.

وجاء في التقرير أن إسرائيل استفادت من سقوط ايلي كوهين في دمشق فاختارت قطر ملاذا آمنا لبشارة.

ونقلت الأخبار عن د.محمود علم الدين عضو الهيئة الوطنية للصحافة وأستاذ الإعلام بجامعة القاهرة

اشارته الى تجاهل الجزيرة لأحداث إسرائيل، مؤكدا أن وسائل الاعلام في العالم كله يحدد سقفها رأس المال أو سياسة الدولة.

وأنهى علم الدين قائلا: ” الجزيرة تدعم رؤية قطر الاستراتيجية..فما الذي ننتظره منها في تغطية الأحداث الإسرائيلية؟”.

ميركل والرعشة الثالثة

إلى المقالات ومقال جلال عارف في الأخبار ” الرعشة الثالثة!! “،وجاء فيه: ” المرة الثالثة خلال شهر واحد تظهر المستشارة الألمانية ميركل وهي تعاني من حالة رعشة لا تستمر طويلا، ولكنها تشغل الأوساط السياسية والاقتصادية وتكون في بؤرة الاهتمام الإعلامي “.

وتابع عارف: ” السيدة الأقوى في أوروبا وربما في العالم تحرص في كل مرة أن تبعث برسالة اطمئنان تقول فيها انها ما زالت قادرة على العمل بنفس الكفاءة التي تميزت بها على الدوام،لكن رسالة الطمأنينة لا تنهي القلق حول صحة السيدة الألمانية الأقوى”.

وتابع عارف: ” وأيا كان الأمر فإن ميركل قد مهدت للأمر بقرار اعتزالها وباختيار الحزب لخليفتها، والنظام المستقر في ألمانيا يضمن الاستقرار والاستمرار بعد اعتزالها، لكنها تبقى قيادة لا تنسى في تاريخ ألمانيا “.

الابن المتوفى يعود إلى الحياة !!

إلى الحوادث، حيث نشرت الأخبار قصة حقيقية جاء فيها: ” عاد الأب حزينا إلى منزله بعد أن شيع جثمان ابنه جلال وتلقى العزاء فيه على المقابر، اعتكف الأب في بيته يجتر شريط الذكريات مع ابنه، وفجأة يسمع الأب طرقات على باب منزله، فيفتح الباب ليجد المفاجأة أمامه، عاد ابنه جلال بعد أن سمع بقصة وفاته ليؤكد لوالده أنه لا زال على قيد الحياة، فيسرع الأب إلى مركز الشرطة ليروي لهم القصة بعد أن كانت النيابة صرحت بدفن ابنه في الاوراق الرسمية.

واكتشف مساعد الوزير للأمن العام أن المتوفى الذي تم دفنه كان شخصا مجهولا وغير معلوم الشخصية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الجزيره اول قناه تبعت مع الصهاينه. وفيها من الدساءس والاخبار مما يضل الناس. يخلطون الطيب مع الفاسد لياكل الناس الفساد. تظهر بمظهر الثعلب الذي لبس لباس الاميره

  2. لماذا لم تنقل قناة الجزيرة ثورة اليهود الفلاشا في فلسطين المحتلة ؟ اسألوا مشايخ الناتو وثوار الناتو ومؤيدي الدواعش وارهابي جبهة النصرة وهم للأسف كثر في دولنا العربية التي تدمرت بسبب الأموال السعودية والقطرية والإماراتية وبسبب اعلامهم

  3. لان قناه الجزيره كانت فكره شمون بيريز !
    والسلام علي المغفليين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here