صحف مصرية: لماذا تتجاهل “الجزيرة” والصحافة المصرية الثورة الشعبية في السودان؟ عطا الله: قالها ابن الخطاب قبل السيسي! أصالة: طرت وسلطنت وعشت شعور ما بعده شعور.. ما السبب؟

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

اهتمت صحافة السبت بتبييض وجه النظام الحالي،  وامتلأت “المانشيتات” بالاشادة بانجازاته، والثناء على مشروعاته.

الأمر الآخر اللافت تواصل احتفاء رؤساء التحرير بالرئيس السادات بمناسبة مرور 100عام على مولده، قال قائل منهم واصفا إياه: “صانع التاريخ”!

أحداث السودان لا تزال مغيبة في الصحف المصرية الرسمية، وحدها وسائل التواصل الاجتماعي احتفت بها وعولت عليها.

وإلى التفاصيل: البداية من السودان، حيث هاجم نشطاء المواقع التواصل قناة الجزيرة  لغضها الطرف عما يحدث في مدن السودان المنتفضة .

واعتبر البعض تجاهل الجزيرة لأحداث السودان سقوطا جديدا للقناة القطرية.

د.نادر فرجاني طالب بمناصرة ثورة السودان الشعبية أملا في مستقبل أفضل في وادي النيل وعموم الوطن العربي.

وأضاف فرجاني بحسابه على الفيسبوك أن الأمل قائم في أن تلهم ثورة السودان اشقاءهم المصريين.

السيسي

إلى احتفاء الصحف وكتابها بالسيسي  وإنجازاته ، حيث كتب مرسي عطا الله مقالا في الأهرام بعنوان “قالها ابن الخطاب قبل السيسي!”، وجاء فيه: “اما عن حديثه (السيسي) الأخير عن السمنة فقد سبقه إليه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه والذي يروى عنه أنه  في إحدى جولاته  المعتادة للتعرف على أحوال الرعية صادفه رجل  شديد السمنة،  فسأله وهو يشير باصبعه  إلى كرشه المنتفخ  ما هذا يا رجل؟

فأجابه الرجل ضاحكا:

إنه فضل ونعمة  وبركة  من الله،

فرد عليه أمير المؤمنين:

ويحك يا رجل إنه عذاب ونقمة “.

والتفت عمر إلى من احاطوا به قائلا:

يا أيها الناس إياكم والبطنة  فإنها مكسلة عن الصلاة  مفسدة للجسد تورثه الضعف والمرض “.

“أخبار اليوم “كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“الرئيس يفتتح مشروعات قومية جديدة “

وأضافت الصحيفة “مجتمعات زراعية متكاملة بالعاشر من رمضان توفر الآلاف  من فرص العمل للشباب “.

وكتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي  “الرئيس يفتتح اليوم المشروع القومي للصوب الزراعية “.

المصري اليوم “كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تتقدم 6مراكز في تقرير التنافسية العالمية “.

وكتبت “الوطن “في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تقترب من توطين صناعة أدوية الأورام  محليا بالمعايير العالمية “.

السادات

إلى الرئيس السادات، حيث واصلت الصحف الاحتفاء بمئوية ميلاده،  فنشرت “أخبار اليوم ” ملفا بعنوان  “صانع التاريخ “. عددت فيه مآثره،  وأشادت بمناقبه.

احتجاجات فرنسا

إلى المقالات، ومقال د.عبد العليم محمد في”الاهرام” “احتجاجات فرنسا.. الديمقراطية والعنف”، والذي ذهب فيه إلى أن السبب في لجوء المحتجين الفرنسيين إلى العنف هو فقدان غالبيتهم  الأمل،  فلم يعد  لديهم  ما يفقدونه  من زاويتين:

الأولى ضعف مداخيلهم ورواتبهم والثانية زيادة الأعباء الضريبية عليهم.

وأضاف محمد أن  الدافع الأكبر  والاعمق الذي يكمن خلف هذه الاحتجاجات  يتمثل في أن المتظاهرين  والمحتجين القادمين  من الضواحي البعيدة  والأقاليم والمناطق النائية البعيدة  عن المركز والميتروبول أي العاصمة  يشعرون بأنهم  دخلوا  دائرة النسيان والتجاهل  وأن أصواتهم  تذهب أدراج الرياح لا تجد من ينصت إليها، مشيرا إلى أن ذلك تعبير عن أزمة  الديمقراطية.

الأزهر وتجديد الخطاب الديني

ونبقى مع المقالات،  ومقال د. سعد الدين إبراهيم في “المصري اليوم” “المؤسسة الأزهرية لن تجدد الخطاب الديني “والذي ذهب فيه إلى أن مقاومة التغيير والتطوير  ليست سمة المؤسسة الدينية الإسلامية الأزهرية وحدها،  فقد  سبقها إلى تلك المقاومة المؤسسة الدينية الكاثوليكية المسيحية  ممثلة  في بابوات الفاتيكان

وخلص إبراهيم إلى أن إصلاح  وتطوير الخطاب الديني الإسلامي  لن يتم من داخل المؤسسة الأزهرية  ولكنه سيتم من خلال  شباب الأزهر  والشباب المتدينين الآخرين

أصالة

ونختم  باصالة،  حيث أبرزت المصري اليوم قولها “اليوم غنيت أغنيتي  العنوان لالبومي، وما بقدر اوصف حالتي وأنا  عم غنيها،  انا تقريب ما كنت حاسة إني واقفة عالارض، وطلعت وطرت  وسلطنت وعش شعور ما بعده شعور،  قد ما فيكم  تخيلوا جمالها واعلوا بخيالكم “.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقط نصح الرعية كجماعة وليس فرد كما ذكر مرسي عطا الله!

  2. كتابنا المحترمون يهتمون بالكلام عن الشعوب الأخرى ،ويلتمسون لشعوبها الأعذار في التظاهر والاحتجاجات. أليست مداخيل المصريين ورواتبهم أضعف من نظيرتها في أية دولة في العالم باستثناء لابسي الكاكي والقضاة والدبلوماسيين وموظفي البترول والكهرباء؟ أليست الضرائب تنصب عل الفقراء والغلابة ليلا ونهارا بلا حساب؟ المصريون لا يستطيعون التظاهر أو الاحتجاج، لأن الجنرال فتح سجونه على البحري، ويبني من حين للآخر سجونا ضخمة تستوعب آلاف الأبرياء البائسين، الذين يحكم عليهم بسنوات طويلة ولا يحق لهم أن يزورهم ذووهم ، بينما تجار المخدرات واللصوص والقتلة ينعمون بحق الزيارة، والعلاج، وفي رواية لأحد اللواءات ينتجون داخل السجون بمرتبات فلكية.
    ليت كتابنا المحترمين يهتمون بأهل مصر، ولو من بعيد لبعيد!

  3. ليس صحيحا ما ذهب إليه الدكتور سعد الدين إبراهيم. ومع أنه عالم اجتماع يفترض أن يكون لديه وعي كامل بما يتعلق بالمؤسسة الأزهرية العريقة، فإنه للآسف يتعامل معها بتصور غربي يضعها في نسق واحد مع اللكنيسة الغربية. الإسلام يجدد نفسه باستمرار ، ينفي الخبث والخزعبلات والأفهام الخاطئة ولكن العساكر الانقلابيين من أيام 52 حاولوا تدميره، وإلغاء الإسلام تحت دعاوى مختلفة، ويمكن القول الآن : إن تجديد الإسلام يحتاج إلى أن يرفع الانقلابيون الجهال أيديهم عن الأزهر فيعود إلى سابق عهده قبل القانون 103 لسنة 1961، ويدخله حفاظ القرآن، ويدرس علومه الشرعية والعربية بصورتها السابقة على هذا القانون. التغيير في الإسلام غير وارد، لأنه لا يعرف الأكليروس، ولا صكوك الحرمان والغفران.!

  4. الأستاذ مرسي عطالله درويش مهم من دراويش الجنرالن يتطوح في حلقة الذكر ويدور حوله، ويحاول أن يدافع عن جرائمه ودمويته، وها هو يشبهه بعمربن الخطاب، ونشكره أنه لم يجعله نبيا مثل بعض الأفاقين الذين شبهوه بموسى وشبهو جلاده بهارون! ما أبعد الفارق بين عمر والجترال. عمر كان مسئولا عن الضعاف والمهزولين والجوعى، والقصة معروفة حين مر بالليل وسمع أنين أطفال، وأمهم تشكوعمرإلى الله وهي تطبخ لهم بعض الحصا فوق النار علهم ينامون. عمرالذي يقول ثكلتك أمك يا عمر لم توفر لها طعاما، ويحمل الدقيق على كتفه وينفخ في النار ليأكل الأطفال الجوعي، ويطلب العفو والغفران من العجوز. عمر الذي يقول والله لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها يوم القيامة، بينما الجنرال يقول للفقراء: اللي ما معهوش ما يلزموش، ويقول: حتدقع حتدفع. الفقراء يدفعون ما تبقى لديهم، واللصوص الكبار لا يدفعون ، ويستمتعون برقص الحاجة فيفي، وغناء الأستاذة أصالة! وما زال الأستاذ مرسي يشبه الجنرال بعمر؟

  5. الست أصالة غنت وطلعت وطارت وسلطنت وعاشت شعورا ما بعه شعور! يالها من محظوظة، انبسطت وشافت ليلةا القدركما يقولون. تسعون مليون مصري يئنون من البرد والغلاء وإرهاب السلطة العسكرية، وإجرام ا لجنرال في حقهم، والضحك عليهم بمشروعات الفنكوش، وفرض المزيد من الضرائب على الفقراء والمطحونين والغلابة، وفتح المجال للحرامية واللصوص واللاهين والتافهين. بالك من محظوظة يا ست أصالة! تغنين لمن؟ ومن يسمعك في أيام النكد العظيم؟

  6. مايُدهش في اقوال صحف اليوم فقط نقطتين فقط “:قول وصورة ”
    بطلتهما الغنية الطروب أّصالة نصري السورية الويالاصل سابقاً؟
    الاولى -سلطنهاالتي بنتها في الخيال تطير اين تتتجه رياح الشمالي ؟
    الثانية -صورتها ايام عهود الصبا واشباب الخوالي التي ابلتها الايام والليالي ؟
    ياست أصالة الطروب “الوطن اغلى ثمن وطوبى لميسون الكلبية السورية :
    فما ابغي سوى وطني بديلا / /فحصبي ذاك من وطن شريف
    والتغنّي بسلطنة خيالية تعبير عن شجن وحزن لا يفيد ولا يُعيد الزمن ؟
    فااصورة التي عفاعليها الدهر لا يصلحهه عطار ولو نشرتها إحدى صحف الاخبار
    ولو كان الثمن بقدار

  7. اصالة
    يبدو ان نوعية الشكولاطة التي اكلتها رفيعة و منعشة للدماغ !!! ممكن تعرفينا عن اسمها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here