صحف مصرية: للمرة الثانية جودة عبد الخالق يهاجم السيسي في سابقة صحفية.. “الحاجة صفية” تتصدر العناوين.. من هي؟ تذبح طفليها خوفا من معايرتهما بمرضها النفسي! تغريدات آل الشيخ تشعل الأجواء بين الزمالك وبيراميدز.. الأهلي: فاض الكيل من رئيس الزمالك والسكوت على إساءاته الفجة بسبب حصانته فتنة تثير الجماهير.. أشرف عبد الباقي بعد شائعة وفاته: حسبي الله ونعم الوكيل

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

ربما كان مقال جودة عبد الخالق في “الأهالي” هو أكثر مواد صحف الخميس إثارة، وهو المقال الذي هاجم فيه السيسي من طرف خفي.

الجديد في الصحف اليوم “الحاجة صفية” التي وجه السيسي برعايتها، والقصة في التفاصيل: البداية منجودة عبد الخالق ومقاله في “الأهالي” “الاصلاح السياسي الحقيقي الذي نريده”، والذي استهله قائلا: “في خطابه بمناسبة اعادة انتخابه أكد الرئيس السيسي أن الولاية الثانية ستشهد تنشيط الحياة السياسية وبناء الانسان ونساند هذا التوجه بكل قوة، لكننا حتى الآن لم نسمع أي شيء عن هذا الموضوع”.

وأضاف عبد الخالق أن النظام السياسي الحالي يفتقر الى التعددية رغم أن الدستور ينص عليها في المادة الخامسة وهي ركيزة الديمقراطية.

السيسي وهيبة الدولة

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في الأهرام ” “السيسي وهيب الدولة”، وجاء فيه: “من يقرأ تاريخ مصر الذى يمتد لآلاف السنين سوف يكتشف أن أحد أهم خصائص الاستقرار فوق هذه الأرض الطيبة على مر العصور كان مرتبطا بوجود جهاز إدارى للدولة تتوافر له كل مقومات الهيبة والقدرة على رعاية وحماية مصالح المجتمع وأن هذا الجهاز الإدارى كان دائما يمثل صمام الأمن والأمان ضد أى تجاوزات تتعارض مع ما تتطلبه هيبة الدولة من التزام واحترام وانضباط مجتمعى إلى الحد الذى كان يشار فيه إلى مصر فى الزمن القديم بأنها نموذج الدولة التى يندر أن تجد فيها عاملا كسولا أو موظفا متمارضا أو فلاحا متراخيا”.

وتابع عطا الله “والحقيقة أن هيبة الدولة التى يسعى الرئيس السيسى لاستعادتها هى المدخل الصحيح لبلوغ حلم التقدم والانطلاق من خلال ترسيخ المبادئ التى تضمن شيوع سلوك عام فى المجتمع يقوم على أساس أن أداء الواجب يجب أن يسبق المطالبة بأى حق تحت راية الالتزام بعدم الاستثناء فى أى شيء وفى أى مجال وتحت أى ظرف.

ولا شك أن هيبة الدولة تستلزم الفهم الصحيح من المسئول الأول فى أى موقع تنفيذى بأن عليه أن يمثل القدوة الصالحة فى الالتزام بمواعيد العمل وانتهاج العدالة أسلوبا واضحا فى تعامله مع مرءوسيه! “.

واختتم قائلا : “إن هيبة الدولة هى العنوان الصادق للفهم الصحيح بأن قوة الدولة لا تتصادم مع حرية الفرد بالمفهوم الصحيح للحرية الذى يضع خطوطا فاصلة بين الحرية وبين الفوضى والانفلات!”.

النزاهة مطلوبة

ونبقى مع المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في المصري اليوم” ” النزاهة مطلوبة”، وجاء فيه: “أعطنى مديرا كفئاً أعطك مليار جنيه» جملة لفتت نظرى فى حوار دار بين أحد رجال الأعمال وأحد الصناعيين المعروفين. أصبح المدير الممتاز عملة نادرة ومطلوبة فى جميع أنحاء العالم، وبعض الشركات بل كثير من الشركات فى منطقتنا العربية، لا تتوسع لأنها تجد صعوبة فى أن تجد الشخص المناسب الأمين القادر على إدارة مشروع أو التوسع فى استثمار ناجح. صحيح، الإدارة أصبحت علما يُدرس فى الجامعات.. لكنها تحتاج إلى موهبة أيضا. فالمطلوب أن يكون المدير طموحا، يتحمل المسؤولية، وله خبرة فى العمل، ومتعلم، ويريد أن يتعلم أكثر، وقادر على التركيز والخلق والابتكار والتجديد. ومتوقع منه أن يسيطر على مرؤوسيه ويحظى بحبهم واحترامهم فى نفس الوقت، ومهم جدا أن يدرك أهمية العمل الجماعى، وأنه يحتاج إلى فريق عمل يسانده ويثق فيه”.

وتابعت صفية أمي: ” وأهم من هذا كله أن يكون أمينا.. يحترم نفسه ويخاف على سمعته ولا يضع نفسه فى موضع أن يجامل هذا أو ذاك من الأقارب أو الأصدقاء أو الأصهار.. ويفصل تماما بين حياته الشخصية وحياته العامة. الشركات تهتم بنزاهة المدير أكثر مما تهتم بكفايته. المدير له سمعة، تسبقه فى كل عمل يشغله مهما حاول أن يخفيها.

واختتمت قائلة: “النزاهة مطلوبة.. وليست بضاعة كاسدة فى السوق كما يتوهم من لا ذمة لهم ولا ضمير!”.

الحاجة صفية

الى الحاجة صفية التي احتفت بها صحف اليوم بعد أن قرأ السيسي قصتها فأمر برعايتها .

“الدستور” نشرت صورتها في صدر صفحتها الأولى وكتبت “سيدة المترو”. وأضافت “السيسي يوجه بتوفير الرعاية اللازمة للحاجة صفية”.

“اليوم السابع” كتبت  “السيسي راعي المصريين” وجاء في التقرير أن “فى موقف إنسانى جديد ينضم إلى المواقف الإنسانية المختلفة للرئيس السيسى، وحرصه على رعاية المصريين بشكل مباشر وتحت إشرافه، أمر الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، بالتعامل السريع مع حالة الحاجة صفية، التى كانت موجودة بالقرب من محطة مترو سعد زغلول، وتم نشر قصتها وصورها بشكل كبير على مواقع السوشيال ميديا، فى ظل وجودها بمفردها فى هذه المنطقة مع انخفاض درجات الحرارة”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في صدارة صفحتها الأولى “تعليمات السيسي تنقذ الحاجة صفية من البرد”.

تذبح طفليها

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن ربة منزل من جزيرة البدارى البحرية قامت بذبح طفليها اللذين يبلغان من العمر 4 و 6 سنوات، مستخدمة سكين المطبخ، وبررت جريمتها بخوفها على طفليها من معايرتهما بمرضها النفسى فأرادت أن تريحهما، وأمرت النيابة بحبسها ووجهت إليها تهمة قتل طفليها.

 وجاء في الخبر أن اللواء جمال شكر مدير أمن أسيوط، تلقى إخطاراً من اللواء منتصرعويضة مدير المباحث الجنائية، بقيام ربة منزل، مقيمة بمنطقة الجزيرة البحرية، دائرة مركز البدارى بذبح طفليها «عمر» 6 سنوات و «زياد» 4 سنوات، على الفور انتقل المقدم محمود بدوي، لموقع الحادث.

وألقى القبض على الأم، وأحيلت للنيابة والتى اعترفت أمامها بالواقعة وبررتها قائلة «علشان يدخلوا الجنة”.

وأضافت أنها تعانى من مرض نفسى منذ عدة سنوات، وتخشى على طفليها من أن يعيرهما الناس بمرضها، فقررت أن تريحهما وتعجل بدخولمهما الجنة.

وسردت كيفية ارتكاب الجريمة، موضحة أنها أقنعت طفليها بأن تلعب معهما لعبة «استغماية» وقامت بتعصيب أعينهما، وأحضرت سكين المطبخ، وقامت بذبحهما. وأشارت التحريات إلى أن الزوج يعمل سائقا، وكان وقت الحادث خارج المنزل، وأن زوجته اتصلت به بعد ارتكابها الجريمة، وأبلغته أن طفليه يرغبان فى رؤيته وألحت عليه فى الحضور، فعاد مسرعا ليجدهما جثتين وسط بركة من الدماء.

تغريدات آل الشيخ

الى الرياضة، حيث قالت “الأهرام” إن المناوشات بدأت مبكراً بين تركى آل الشيخ رئيس نادى بيراميدز من ناحية، وإسماعيل يوسف عضو مجلس إدارة الزمالك، وأمير مرتضى المشرف على الكرة من ناحية أخري، فى صورة «تغريدات» ساخرة عندما طلب مالك بيراميدز من لاعبيه تحقيق الفوز بنتيجة لا تقل عن ثلاثة أهداف فى شباك الزمالك، ليرد الثنائى إسماعيل وأمير بصعوبة تحقيق هذه الأمنية، حيث قال أمير: «صحيح أنك نجحت فى صناعة فريق قوى بالدورى المصري، إلا أن الزمالك هذا العام.. غير»، أما تيجانا فقال: «ستبارك لنا السبت ثم الخميس»، فى إشارة إلى عزم الزمالك الفوز بمباراتى اتحاد طنجة بالكونفيدرالية ثم بيراميدز.

ولم يكتف تركى آل شيخ بهذا القدر وخرج ليقول: «السبت تستحقون الفوز.. أما الخميس فصعبة”.

الأهلي

ونبقى في سياق الرياضة، حيث كتبت مجلة “الأهلي” في مانشيتها الرئيسي: “فاض الكيل.. مذكرات من مجلس الأهلي لرئيس الوزراء والبرلمان ووزير الرياضة والأعلى للاعلام تطالب بمحاسبة رئيس الزمالك على تجاوزاته ضد الأهلي ورموزه وجماهيره”.

وأضافت المجلة أن رئيس الزمالك يحتمي بحصانته بوصفه عضوا في البرلمان، مشيرة الى أن السكوت على إساءات رئيس الزمالك الفجة فتنة تثير الجماهير”.

أشرف عبد الباقي

ونختم بأشرف عبد الباقي، حيث نقلت عنه الأخبار قوله بعد انتشار شائعات عن وفاته: “أنا بخير وحسبي الله ونعم الوكيل”.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. الاخ الفاضل سمير
    شكرا لك على تعريفك بالحاجة صفية التي حاولت صحف السيسي اخفاء اسم ابوها مصطفى امين وابرزت فقط العطف والتعاطف والحنّية واشفقة الانسانية الي يتحلى بها المشير بطل رابعة العدوية !
    ياترى لماذا اخفى اعلام السيسي ذكر اسم الحجة صفية ؟
    هذا هو السوال الذي يطرح نفسه ؟
    والفهيم لا يحتاج الى جهد للجواب وهو الحاجة ام الاختراع ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. الأستاذ / عبادة
    لم يسجن والد صفية ، المدعو مصطفي أمين ظلما وعدوانا ، وإنما تنفيذ لحكم مؤبد بعد اتهامه بالتجسس ، وقد خرج من السجن بإفراج صحي من قبل السادات ، وحين شرع بعد خروجه من السجن في الحديث عن بطولاته والظلم والتعذيب الذي وقع عليه ، تحداه المرحوم هيكل أن يطلب إعادة محاكمته ، وظل سنوات بعدها يجتر الذكريات عن تاريخه متجاهلا هذا التحدي ، مستفيدا من التحول الذي طرأ على السياسات المصرية بعد ارتباطها بالمحور الأمريكي الصهيوني إلى الانفتاح ..إلى أن انتقل إلى جوار ربه .

  3. الحاجة صفية : هل هي بدعة ام دعاية مقصودة
    =============================
    كم في مصر من امثال الحاجة صفية سواء في محطات الميترو ام في التكايا او الزوايا اومقضورات اليقور او في المساكن العشوائية ؟
    ولماذ ا اختار السيسي الحاجة صفية من دون هولاء النساء امثالها وفي هذا الوقت بالذات ليغطيها بلحف اميرك من قسوة الحاجة هل لانه حجة وتثير الشفقة لان الاخرين ليسوا يحملون لقب الحجة ؟
    ام لتكون ذريعة لروساء الصحف القومية للتغطية على مقال الكاتب الصحفي البارز جودة عبد الخالق في صحيفة “الاهالي”
    وهي من الصحف الوطنية الغاصة ،وعنوان المقال المثر للحساسية البالغة وعنوانه “الأصلاح السياسي الذي نريده ” وهو التعددية في الحياة السياسية حسب ما نص عليه الدستور والذي وعد السيسي ان يعمل على السماح بها في مستهل ولايته للفترة الثانية من رئاسته ولم يفعل ولم يرها الشب حتالان!
    انه بدعة قصة الحجة صفية ونية الصياد في مخلاته لان الاحسان اوالصدقة او الشفقة ليست للدعية لقوله تعالى “يا أيها
    الذين امنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمنِّوالأذى ” صدق الله العظيم
    فلربما ان الحجة صفية لاتود ان تكون ذعاية لغطاء من السيسي يقيها البرد اولاتحب ان نكون وحده دون الاخرين من امثالها
    فهده صدقة لاتفتح ميزان حسنات ؟ واسألوا اهل العلم ان كنتم لاتعلمون ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  4. صفية بنت الأستاذ الكبير حقا، مصطفى أمين ، تسعى إلى النزاهة، وتكتب من أجلها،ولكنها تنسى أن العساكر الانقلابيين لايحبون النزاهة، وقد حبسوا أباها من قبل ظلما وعدوانا، وقد عبر عن ذلك فى سنة أولى سجن وما بعدها.
    نسأل أن يرمنا ويلطف بنا وبالوطن التعيس!

  5. الحاجة صفية وتوجيه قائد الانقلاب حتى لا تموت من البرد!
    هذه لعبة خائبة! كم من أمثال الحاجة صفية لا يراها الجنرال ولا يسمع عنهما. هناك كبار وصغار ، مرضى وغير مرضى ، ينامون على الأرصفة وفي االميادبن ، وبجوار البيوت العالية والمؤسسات المختلفة وفي البيوتا لمتهالكة والعشش والأكشاك الصفيح والقوارب النيلية الصغيرة، في العاصمة وبعيدا عنها في أعماق اريف والصحراءوالوديان؟
    الجنرال ينتظراللقطة والصورة، والرطانة في إذاعاته وشاشاته وصحفه التي بات يملكها جميعا، حتى لوكانت اسميا مملوكة لآخرين.
    العدالة الاجتماعية تفرض أن يذوق الشعب كله طعم الحلو وطعم المر، ولكن العساكر وأتباعهم فضلا عن اللصوص والسماسرة ، لا يذوقون إلا الحلو فقط، ويمنون على الحاجةصفية بالرعاية. أين؟ الله أعلم!

  6. هيبة الدولة في مفهوم الأستاذ الكبير(جدا!) مرسي عطا الله،أن يمضي الناس مثل القطيع وراء عسكري البيادة، وأن ينفذوا أوامر الجنرال الانقلابي الدموي الإرهابي دون أدنى تقاعس. فالشعب مجرد عساكر مراسلة في خيمة القائد الذي لم يحارب إلا شعبه، عليهم السمع والطاعة لتبقى هيبة الدولة. فرنسا وبريطانيا مثلا لاتجد الشعب هناك عسكري مراسلة، مهما كان وضعه. ولكنه إنسان حرّ يعرف حقوقه وواجباته. وحاكمه يأتي بصوته في لجان الاقتراع. الحاكم هناك لا يأتي بدبابة أوصندوق ذخيرة،اومخبرين من مختلف الأنوع. المواطن الحر هو الذي يصنع هيبة الدولة، ولكن الأستاذ مرسي يرى أن البيادة هي التي تصنع الهيبة ، وهذا غير صحيح. البيادة مكانها على الحدود تحمي الاستقلال، وتستخلص الحقوق المستلبة من الأعداء، وتردعهم عن التمادي في إذلال الشعب، وفرض إرادتهم عليه. الهيبة تأتي من احترام الدستور والقانون، ولكن العسكرالانقلابيين الدمويين الموالين للأعداء الذين ينسفون الدستور والقانون لا يصنعون الهيبة، وإن بات الشعب صامتا لا يتكلم. ليت الأستاذ مرسي يقرأ شيئا عن الشعوب الحرة.

  7. كفي دجلا وافتراء وجناية عل التاريخ ياموسي عطالله
    =========+========+============
    في مقاله اللافت للنظر في وجبة الاخ القيعي اليومية للصحف المصرية فإن الكاتب الصحفي السيد مرسي عطاله الموالي للحاكم في كل زمان ومكان ان يتجنّى على التاريخ بل ايضا على التحوير والافتراء على الواقع !ويبدو ان الكاتب لايهمه سوى المديح والثناءللحاكم كان شرعيا اومستبدا المهم انه يكون مقربا من الحاكم والمصلحة الذاتية على حساب الشعب المغلوب على امره ،
    وإنني واللهكم اتمنى ان اجد يوما من الايام ان اجد ولو فقرة واحدة في مقاله ينصف الشعب من الحاكم المستبد وان يجعل مخافة الله امام عينيه ،
    وما صدق فيه سوى المواطن المصري الذي التقاه صدفة في قطار كان متجها من القاهرة الى الاسكندرية قبل بضعة اقبل نهاية العام الماضي فلما عرفه مرسي عطالله عن اسمه انتقل المواطن من جانبه ليجلس بعيداً عنه !
    ففي مقاله في صحيفة ” الاهرام “في عددها الصادر اليوم تحت عنوان ” السيسي وهيب الدولة ” ؟
    فقد بلغ مرسي عطالله الذروة في المديح والتزلف لاختياره كلمة ” وهيب ” في وصفه المشير العسكري السيسي ؟
    فهذا الوصف اعظم من وصف النيل هبة مصر ، او مصر هبة النيل ،
    وكان مرسي عطالله ذكيا باختياره كلمة “وهيب ” وهي مدكر كلمة ” وهيبة ” المؤنث وهي إحدى الاغاني القديمة المحببة شعبيا في مصر ؟
    وهذا يعني ان السيد مرسي عطالله كانه يؤكد ان الدولة هي التي وهبت السيسي للشعب وعلى الشعب ان يقدم واجباته في خدمة السيسي ودعم السيسي وان لايبخل المواطن المصري ان يقدم مافي جيبه حتى اخر جنيه للدولة التي جلبت السيسي على غرار الدولة المصرية التي حلبت كافور الاخشيدي في غفلة زمنية من تاريخ مصر الي يزعم مرسي عطالله ان مصر كانت عبر التاريخ تنعم بزعامات تتصف بأنها مثال للعالم في الوفاء والاخلاص للشعب وللوطن ولو كانت على سبيل المثال شجرة الدر ” التي هربت من ضرب قباقيب خاداماتها لتموت في مياه النيل طريدة حريقة غريقة ، او كانت تحت حكم الرئيس الذي حمل عصا المارشالية ويفخر بانه يحمل لقب بطل السلم والحرب سواء ، لكنه يسقط على المنصة ضحية بطل السلم لا الحرب ؟
    اما لهذا التزلف من حدود ياسيد مرسي عطالله ؟ فورب الكعبة ان أمثالك هم من يجلبون المأسي والنكبات لمن يتزلّفون لهم من حكام وهاهو السادات وخلفه المخلوع مبارك اكبر برهان ؟
    فخشية الله اولى من خشية الحكام المستبدين ورزق افضل واكثر بركة وحلالا خلاف رزق الحكام الظالمين ؟
    فاتعظوا يا أولي الالباب ؟
    فالزمن هو : مابين رمشة عين وفتحتها / يغيّر الله من حال الى حال ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل
    ملحوظة
    ======
    وهذا تكرار للاختراق ونفس القول ( الواثق بالله )؟
    وقد اليت على نفسي ان لا احذفه بيدي إكراما للفظ صاحب الجلالة الأكبر !بل اضفت اسمي في المربع والله شهيد ؟

  8. طال عمره، وصاحب السيديهات إفراز لزمن الانقلاب الدموي!
    البلد صارت مفتوحة لمن يملك الريالات والدراهم، والأعلى صوتا الذي يتفاني في خدمة العساكر، ويرفع صوته على الشرفاء والفضلاء، ويدخل إلى مجلس البامية الذي يحميه، ويخرج لسانه للقانون والدستور!
    أم الدنيا ستشهد عجائب كثيرة، بعد أن كممت الأفواه ، واكتظت السجون بأشرف الناس وأفضلهم، ولا نزكي على الله أحدا. وصارت البيادة فوق رقاب الناس بلا استثناء!

  9. عجيبة! الدكتور عبد الخالق جودة اليساري المكافح (؟) والمشارك في استدعاء العساكر للحكم، والوزير في وزارة الانقلاب الأولى ، يبحث عن التعددية؟
    ألف باء السياسة ، وخاصة عند السادة اليساريين هي أن العساكرلا يعرفون شيئا اسمه الديمقراطية أو الحرية أو التعددية. تخدع من يا دكتور جودة؟ ألم تقرأ مقالات أبواق الانقلاب، وهي تسفه ثورة الشعب العظيمة الذي بذلفيها شهداء وجرحى ومصابين؟ وتزرع الكراهية في نفوس المصريين، وتحمل ثورتهم العظيمة في يناير فشل العساكر الدمويين الجهال؟
    راجع نفسك يا دكتور، وانظر ما ذا فعل زعيمك الراحل رفعت السعيد في جعل الحزب “توتو” يلعب عجين الفلاحة للسادة العساكر الدمويين الانقلابيين!

  10. هو بخير وحسبه الجنرال الانقلابي الذي يخدمه ويؤلهه.
    الفنانون أو من يسمون كذلك،غايتهم الشهرة وليس الفن. ولذا يفعلون كل مستقبح ولوكان ترويج شائعات لا يدري بها أحدولا يعرف مصدرها غيرهم.هناك شائعات طلاق وزواج ووفاة ومرض، وحوادث على الطرقات. حين يخفت بريق الشهرة الزائفة تبدأ الشائعات لتعيد صاحبها إلى دائرة الدعاية، والبريق وهكذا.. وبعد الموت الحقيقي لا يبقى منهم شيء إلا من رحم الله!

  11. هل يمكن أن تدار مبارة لكرة القدم بلا قانون معروف للجميع يسعى الحكم مع مساعديه على تطبيقه على جميع اللاعبين ؟

    إلى الأستاذ مرسي عطا الله :
    هيبة الدولة تتحقق من خلال تنفيذ – قوانينها ودستورها على ( الجميع ) من الوزير حتى الغفير -كما نقول في مصر- .. القوانين تُسَن لتحمي المواطن .. بعدها يمكن مساءلته عن واجباته. هل يمكن أن تدار مبارة لكرة القدم بلا قانون معروف للجميع يسعى الحكم مع مساعديه على تطبيقه على جميع اللاعبين ؟ محاربة ( الفســـــــــاـد ) وتطبيق القوانين على الجميع في الدول النامية هو البداية يا أستاذ عطا الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here