صحف مصرية: لقاء دراماتيكي بين” محمد علي” ومؤيدي السيسي في هولندا! أستاذ علم نفس يضع وصفة ذهبية للتخلص من “التسويف”! أحمد عمر هاشم عن الشيخ الشعراوي: نحتاج إلى حكمته! نانسي عجرم في مصر

 

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

تصدر حديث السيسي في عيد الشرطة أمس عناوين صحف اليوم، اللافت عودة حديثه الأثير مرة أخرى عن “أهل الشر”.

الصحف أبرزت الاحتفال بعيد الشرطة من ناحية، وصبت جام الغضب والكراهية على ثورة يناير من ناحية أخرى.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “مصر أصبحت واحة للأمن والاستقرار”.

ونشرت الصحيفة صورة للسيسي وهو يحتضن أحد أبناء الشرطة.

“الأخبار” أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي: “أهل الشر حاولوا القضاء على الدولة وحماها أبناؤها ” .

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: الشعب تحمل قسوة إجراءات غير مسبوقة”.

سيناريو الفوضى

ونبقى في سياق الاحتفال بعيد الشرطة، حيث كتب هاني لبيب مقالا في المصري اليوم بعنوان ” 25 يناير.. ملاحظات ومراجعات!”، أكد فيه أن 25 يناير هو عيد الشرطة المصرية الحقيقى في مواجهة أحداث 25 يناير التي خططت لسيناريو الفوضى، مشيرا الى أن ثورة 30 يونيو استطاعت أن تواجهه بالخروج من مستنقع انهيار الدولة المصرية.

التسويف

الى المقالات، ومقال د. خليل فاضل في “المصري اليوم” “التسويف.. (فوت علينا بكره)”، وجاء فيه: “التسويف من (سوف) وهو حرف يخصص أفعال المضارعة (ينهى المعاملة – مثلاً)، ليرد الفعل من الزمان الضيق (وهو هنا والآن)، إلى الزمان الواسع (وهو وعد بما سيكون).

التسويف فى كثير من المصالح الحكومية سمة متأصلة منذ الزمن الغابر، وإلى حد ما موجود فى المؤسسات الخاصة، اللهم إلاّ تلك التى تحدد موعدًا محددًا لتسليم العمل الخاص بأى موظف ويتم حسابه وفقًا لذلك”.

وتابع فاضل: “بصرف النظر عن هذا أو ذاك فإن التسويف اضطراب نفسى له أبعاد وآثار اجتماعية مزعجة، ويؤثر سلبًا بما لا شك فيه على الإنتاج المحلى للبلد. إنه تجنب إتمام المهمة فى وقتها المحدد، إما عمدًا أو لعادةٍ تعودها الموظف لتأخير المهمة على الرغم من معرفته الكاملة بالموعد المحدد، وبضرورة تسليم الشغل فى ساعته ويومه وتاريخه، لكن (نقول إيه؟) إن ذلك يؤثر على سلوك المؤسسة أو الشركة وعلى شخصيتها وعلى شكلها أمام الجمهور.

التسويف والتأجيل صفة مزعجة مرتبطة بالاكتئاب، الإحساس بالذنب، وبعدم السواء فى العمل وفى الحياة. وقد يكون التسويف سلوكًا متأصلاً فى الفرد، أو أنه بسبب عدم القدرة على اتخاذ قرار مع التردد والشك.

المهم كيف نواجه مشكلة التسويف، كيف يستطيع المدير أو صاحب العمل أو الأستاذ تقويم هذه العادة السيئة؟ (1) من الضرورى تحديد الأفكار والسلوكيات التى تؤدى إلى التسويف (2) ألاّ يخجل المسوف من طلب العلاج أو المساعدة فى أعراض تؤدى إلى التسويف مثل: الخوف، القلق، صعوبة التركيز، عدم القدرة على التحكم فى الوقت (3) تقييم واضح للأهداف، وتحديد العيوب، ومحاولات السعى إلى الكمال (4) تحديد الأمور بروابطها الإيجابية، وتعلم عدم الحياد عنها أو (الأنتخة) وسط أداء المهمة (5) إعادة بناء وتنظيم النشاطات اليومية (6) تعديل أو تغيير البيئة المحيطة بك فى العمل أو البيت لتكون ضد التسويف، بأن تبتعد عن الموبايل أو أى من مشتتات الانتباه، والخروج بسرعة من (أحلام اليقظة) (7) الانضباط وتحديد الأولويات فى العمل وفى الحياة (8) ابدأ بالمهمات الصغيرة أولاً واكبر معها حتى تصل للمشروع الضخم (هذا لنزع حساسيتك وخوفك من المهمات الكبيرة التى قد تبدو لك مستحيلة) (9) لمنع الانتكاسة والعودة إلى الوراء، عزز أهدافك استمتع بتحصيلك، وسترى أن النتائج مثمرة وستغذى شعورك بالإنجاز وبالفخر وبالثقة”.

واختتم قائلا: “ارسم خطة قصيرة المدى، وبعيدة المدى، تعلم أنه لا صعوبة مطلقة فى مهمة ما ولا ترتيب قاس صعب لإنجازها. كل شىء ممكن بالتخطيط والترتيب وإعمال العقل، أهم الأمور قاطبة فى كل ما ذكرناه هو (إدارة الوقت)، بمعنى استخدام الزمن كأداة قوة تتحكم فيها ولا تدعها تتحكم فيك؛ فتجد نفسك فجأة (والسكينة سارقاك) يجب أن تعد نفسك لتكون كطائر الصباح الدؤوب وكالبومة التى تعمل، وتطير وتحضر الغذاء لها ولأسرتها ليلاً، بفترات للراحة محدودة، لا تقسو على نفسك ولا تتركها تسرح مع التليفزيون أو الموبايل، أو مع صديق قديم أو مع راحة بسيطة تتمدد فيها على ظهرك على السرير فتطول المدة لتجد نفسك تصحو بعد ساعات وكلك كسل وندم. وكى لا ننسى ننظم الوقت بما يناسبنا.” .

إلا مصر والجزائر والإمارات

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “إلا مصر والجزائر والإمارات”، وجاء فيه: “ليبيا باعتبارها مساحة إلى جوارنا على الخريطة، كان من الممكن ألا تمثل أهمية للعالم من حولنا، لولا عناصر ثلاثة فاعلة فيها هى التى أعطتها أهمية، وهى التى حركت العالم نفسه فى اتجاه تنظيم مؤتمر حولها فى العاصمة الألمانية برلين!.. فما هذه العناصر الثلاثة؟!.. ولماذا تحرك العالم فى هذا التوقيت بالذات، ولم يتحرك منذ سقط نظام حكم القذافى قبل ٩ سنوات؟!. العناصر الثلاثة هى واحد يخرج من شواطئها، وآخر من باطن أرضها، وثالث يتحصن فى عاصمتها طرابلس.. ولا يوجد عنصر رابع!”.

وتابع جودة: “أما الذى على شواطئها فليس إلا الهجرات غير الشرعية، التى صارت وجعًا فى أوروبا على مدى سنوات ماضية، فلا يكاد يوم يخلو من ضبط مركب جديد فى عمق البحر المتوسط، متجهًا نحو الشاطئ الأوروبى شمال البحر، بخلاف مراكب أخرى يسوء حظها وتتحول إلى غذاء للأسماك.. وقد كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هى أكثر زعماء أوروبا الذين استقبلت بلادهم المهاجرين من هذا النوع، وهذا ربما يفسر مبادرتها إلى الدعوة للمؤتمر فى عاصمة بلادها!.

وليس العنصر الثانى إلا كميات النفط والغاز التى تنتجها ليبيا فى كل صباح، وقد كان لافتًا أن المؤتمر الذى قرر تطبيق حظر السلاح عليها، ووقف تقديم دعم عسكرى للأطراف المتصارعة فيها، وتشكيل لجنة من ٥ ضباط فى الجيش الوطنى، و٥ آخرين من حكومة السراج، لتحويل الهدنة الحالية إلى وقف دائم لإطلاق النار.. هذا المؤتمر نفسه هو الذى دعا إلى أن تكون المؤسسة الوطنية للنفط هى الجهة المعنية ببيع البترول الليبى.. لقد أقلقهم أن يهتز الإنتاج اليومى منه بأكثر مما هو حاصل، وقد أرادوا أن يطمئنوا على دوام استخراجه، ثم على الجهة تحديدًا التى ستتولى عملية البيع!.

والثالث هو حكومة السراج نفسها فى مقرها فى العاصمة.. فالمجتمع الدولى الذى جاء بها على أساس اتفاق الصخيرات فى المغرب عام ٢٠١٥ لا يزال يواصل اعترافه بها، ولا يزال يسميها حكومة الوفاق الوطنى، دون أن يسأل نفسه عن الكيفية التى يمكن بها أن تحمل حكومة هذا الاسم، ثم لا تستطيع التواجد إلا فى العاصمة، ولا تستطيع أن تكون محل وفاق بين الليبيين فى أقاليم البلد الثلاثة!.” .

واختتم قائلا: “أما لماذا ليبيا الآن؟!.. فلأن الكلام الدائر منذ فترة عن كميات الغاز والنفط فى شرق المتوسط بالأرقام مرة، وبالحديث المرسل مرة ثانية، قد أسال لعاب الطامعين فى هذه الثروة، أو فى جزء منها فى أقل القليل.. والدول التى جلست على المائدة فى مؤتمر برلين كانت كلها طامعة!.. إلا مصر والجزائر والإمارات!”.

الشعراوي

ومن المقالات، الى الندوات، حيث أبرزت “المصري اليوم” ندوة أقيمت بمعرض الكتاب عن الشيخ الشعراوي، شارك فيها الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حيث أشاد بتخصيص الأزهر ملتقى علميًّا عن مسيرة الشيخ الشعراوي، واختياره شخصية الجناح، وأنه «ليس بغريب على الأزهر أن يحفظ لرواده رصيدهم وتراث علمائهم»، لافتًا إلى أن العالِم الراحل، رحمه الله، هو مجدد عصره بلا منازع، جمع بين العلم والموهبة، وجذب بطريقته الخاصة في تفسير كتاب الله كل من سمعه وجالسه، كان يحمل هموم الدعوة في الحاضر والمستقبل، مؤكدا أننا ما زلنا في حاجة إلى الاستعانة بحكمة وموعظة الشعراوي ونحن ننادي بتطوير الفكر الديني.

محمد علي

الى الفنان المقاول محمد علي، حيث قالت “الوطن” إن رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” تداولوا فيديو لمواطنين مصريين قابلوا المقاول الهارب محمد علي بأحد شوارع هولندا، ودخلوا في سجال معه حول أحوال مصر.

بدأ الفيديو بمواطن حاملا هاتفه ويخاطب المشاهدين: “بصوا يا جماعة أنا قابلت محمد علي أهو في هولندا، وبقوله السيسي ماشي في دمي”. ليرد عليه محمد علي: “أنت حر، ومش هقولك فين، أنا مالي أنا”.

ليوجه المواطن خطابه إلى شخص آخر: “السيسي فين يا سعيد، المصريين أهم اسألهم السيسي فين”، ليرد عليه صديقه: “ماشي في دمنا”.

نانسي عجرم

ونختم بنانسي عجرم، حيث قالت “الأخبار” إنها قررت الخروج من أجواء أزمة زوجها الأخيرة سريعا، عن طريق طرحها لأغنية منفردة من كلمات وألحان نبيل خوريو، وستقوم بتصويرها بطريقة الفيديو كليب.

وجاء في الخبر أن نانسي ستلتقي جمهورها في مصر الشهر القادم ضمن حفلات عيد العشاق.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نانسي عجرم: اخجلي من نفسك،،، انتهيتي فنيا واخلاقياً،،،

  2. لا اهلًا ولا سهلا بزوجة قاتل العامل السوري المسكين
    التحقيقات مازالت مستمرة وحتى الان لم يثبت انه المجني عليه لص او انه دخل منزلكم متسللا
    لكن الثابت حتى الان انه زوجك قاتل متوحش وانك كدابة وتقومين بتضليل العدالة
    لماذا قتلتم الرجل عاري وبكل هذه الوحشية ؟
    لماذا أطلقتم النار على مؤخرته يامجرمين ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here