صحف مصرية: “لغز” الأمير تميم! من يقرر مصير الجولان؟ الفنان عبد الرحمن أبو زهرة في حوار مثير: أنا ناصري حتى النخاع وقلت للسادات لا تصالح إسرائيل فتم القبض علي وفشلت في السينما لأني “مش دلدول”.. ميرفت أمين حزينة: انبهر الناس بنادية لطفي في فيلم “أبي فوق الشجرة” ولم ينبهروا بي!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف الثلاثاء: وعود السيسي وعهوده، وتنحي بوتفليقة، واستمرار عاصفة الهجوم على أردوغان وتميم اللذين كانا هدفا لسهام كثيرة.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي قول السيس: “قاعدة صناعية لتلبية احتياجات السوق وتعظيم الصادرات”.

ووعد السيسي في اجتماعه مع عدد من كبار المسؤولين بـ: “تحسين الخدمات للمواطنين وتطوير البنية التحتية”.

أردوغان

الى الرئيس التركي أردوغان، حيث واصلت الصحف الهجوم عليه، والنيل منه، فنشرت الدستور في صفحتها الأولى صورة المعارض التركي الفائز في الانتخابات البلدية، وكتبت: “عفريت أردوغان”.

تميم

 ومن أردوغان الى تميم، حيث واصل الكتاب الهجوم عليه، والسخرية منه، فكتب مرسي عطا الله مقالا في الأهرام بعنوان: “لماذا هرب الأمير تميم؟”، وجاء فيه: “حكايات وروايات تناقلتها العديد من الفضائيات العربية حول السلوك الغريب الذى أقدم عليه الشيخ تميم أمير قطر بمغادرة الجلسة الافتتاحية للقمة العربية فى تونس بعد أقل من 30 دقيقة من بدء الجلسة أثناء إلقاء السيد أحمد أبو الغيط كلمته.. وقد تصور البعض أن طارئا ألم بالشيخ تميم استوجب خروجه فجأة وأنه بالقطع سوف يعود ليأخذ دوره فى قائمة المتحدثين أمام القمة طبقا للبرنامج المعلن، لكن الرجل خرج مهرولا باتجاه مطار تونس للمغادرة بعد أقل من ساعة ونصف من وصوله أساسا إلى تونس”.

وتابع عطا الله: “بعض الحكايات والروايات تحدثت عن شعور الأمير بالغربة فى هذا التجمع العربى، خصوصا وأن روح الخطاب العام فى أروقة القمة أوحى لعدد من مستشاريه بأنه سوف يواجه حرجا بالغا فى سياق كلمات الملوك والرؤساء عندما يتم التعرض لتركيا وإيران والدول الراعية للعنف والإرهاب فى المنطقة، بينما ذهبت حكايات وروايات أخرى تحلل وتفسر ويذهب بها منطق التحليل والتفسير إلى القول بأن الأمير استشعر بوادر نجاح للقمة وعز عليه أن يكون شريكا فى محفل يفتح بابا جديدا للأمل فى استعادة التضامن العربى فكان القرار بالهروب!”.

وقال عطا الله إنه يميل إلى الرأى الثاني، مشيرا الى  أن الذراع الإعلامية لقطر وهى قناة الجزيرة ظل إلى قرب بداية جلسات القمة يروج لأنباء عن إحجام العديد من القادة العرب عن الحضور وبتركيز ملحوظ يستهدف الترويج الكاذب لاعتذار الرئيس السيسى عن عدم حضور القمة.

وأنهى قائلا: “ما فعله تميم كان متوقعا ولا يستوجب البحث عن أسرار وعن ألغاز أوعن خبايا فيما جرى!”.

الجولان

ونبقى مع المقالات، ومقال د. وحيد عبد المجيد في الأهرام “من يقرر مصير الجولا ؟”، وجاء فيه: “يعرف الجميع أهمية الولايات المتحدة فى عالم اليوم، بوصفها أكبر قوة دولية. وأكثر من يعلمون هذا بعض من يتحدثون طوال الوقت عن تراجع نفوذها، وتحول النظام العالمى باتجاه التعدد نتيجة تنامى دور الصين وقدراتها، وسعى روسيا لاستعادة مكانتها.

لكن أهمية الولايات المتحدة وقوتها لا تغيران حقيقة أنها واحدة من نحو مائتى دولة فى عالمنا، وأن القرارات التى تتخذها أى إدارة تحكمها لا تعبر إلا عن موقفها. يمكن أن تحظى هذه القرارات، أو بعضها، باهتمام دولى أكثر مما يصدر عن أى دولة أخري. ولكن هذا لا يُغير واقعاً من أنها قرارات تخصها، ولا تُلزم غيرها، ولا يترتب عليها أثر قانونى يتجاوزها.

وينطبق هذا على قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بضم إسرائيل هضبة الجولان، وفرض سيادتها عليها. فهذا قرار يُغير اتجاهاً كان مستمراً فى السياسة الأمريكية منذ احتلال الجزء الأكبر من الجولان فى حرب 1967. ولكنه لا يُغير معطيات الجغرافيا والتاريخ، أو قواعد القانون الدولى التى تحكم العلاقة بين أى سلطة محتلة وإقليم خاضع للاحتلال”.

وخلص عبد المجيد الى أن قرار ترامب

 ليس نهاية المطاف في تقرير مصير الجولان، كما هى الحال فى قضية القدس.

عبد الرحمن أبو زهرة

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت “فيتو” حوارا مع الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، كان مما جاء فيه قوله: “كنت أول من انضم لحزب التجمع، مع الفنان حمدي غيث لايماني بشعاراته الرائعة، وكنت أساعد حزب التجمع ومجموعة اليسار وأمنحهم أموالا للمساعدة، وقدمت فيلما مع كرم مطاوع في العراق بعنوان: “العم مطاوع”

وقلنا للسادات: لا تصالح إسرائيل، وعندما عدت الى أرض الوطن، تم القبض علي بتهمة انتمائي لحزب البعث، وهذا لم يكن صحيحا”.

وقال أبو زهرة إنه يعتبر نفسه ناصريا حتى النخاع.

وقال إنه فشل في السينما لأنه “مش دلدول!”

 أي ليس “إمعة” وليس تابعا لأحد.

بوتفليقة

الى الجزائر، حيث تصدر خبر استقالة بوتفليقة الصفحات الأولى للصحف المصرية، فكتبت ” الأهرام المسائي” في صدارة صفحتها الأولى بالبنط الأحمر: “الجزائر تبدأ مرحلة ما بعد بوتفليقة”.

وأضافت الصحيفة: “الجيش ينحاز للشعب”.

وكتب “الأهرام” في صفحتها الأولى “بوتفليقة يعلن استقالته رسميا”

ميرفت أمين

ونختم بميرفت أمين، حيث نشرت مجلة الكواكب ملفا عن الفنان الراحل عبد الحليم حافظ فيذكراه، وجاء فيه قول ميرفت: “الحقيقة المحزنة أن الناس لم يتحدثوا عني بنفس الانبهار الذي تحدثوا بع عن نادية لطفي، وهي فنانة ناضجة أدت دورا عظيما، لكن الناس قالوا عني – وشاركهم النقاد الرأي- إنني جميلة لكن أحاسيسي ضحلة والدور سلبي”.

وأضافت ميرفت أنها تعلمت ألا تقبل إلا الدور الذي يتفاعل معه المتفرج.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here