صحف مصرية: لعنات الشيخ كشك على الفنانين بسبب كلمات أغانيهم! المواجهة مع “جُل” وما لم يستطع أردوغان الإجابة عنه! من يحدد الذوق العام في مصر؟ الملحن الشهير محمد سلطان: أصالة ضلت الطريق واتغرت وافتكرت انها بقت حاجة وعزة نفسي حالت دون التقارب مع أم كلثوم وأنا “بيها ومن غيرها” ملحن كبير!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رؤساء أجهزة المخابرات المشاركين في المنتدى الاستخباري العربي بالقاهرة عناوين صحف الثلاثاء.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين مفاوضات سد النهضة في واشنطن، وليلة سقوط القمة 119، والحديث عن “الذوق العام” الذي ملأ الدنيا، وشغل الناس.

وإلى التفاصيل: البداية من اجتماع السيسي برؤساء أجهزة المخابرات، حيث أبرزت “الأهرام” الاجتماع في عنوانها الرئيسي، وكتبت: “السيسي: تعزيز التعاون بين الدول العربية لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة”.

وأضافت الصحيفة “رؤساء المخابرات العرب يبحثون بالقاهرة الدور الخارجي الهدام في أزمات المنطقة”.

“الوطن” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “مصر تدعم التعاون العربي في مواجهة التحديات الاقليمية”.

سد النهضة

ومن المانشيتات، الى المفاوضات، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “جولة جديدة في واشنطن حول سد النهضة”.

ما لم يجب عنه أردوغان

الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “تركيا الأخرى ومغامرات أردوغان”، وجاء فيه: “مواجهة الرئيس عبد الله جُل مع أردوغان كانت أوسع من حدود الأزمة الساخنة المتفجرة الآن بين تركيا وسوريا فى محافظة إدلب فقد اختار الرئيس عبد الله جُل أن تكون المواجهة شاملة مع أردوغان، حيث أعلن رفضه لنظام الحكم الرئاسى الذى فرضه أردوغان على تركيا، وطالب بعودة النظام البرلمانى ومشيراً إلى أن «البرلمان التركى لم تسبق إهانته كما هو اليوم». كما اعتبر أن علاقات تركيا، فى ظل حكم أردوغان، مع الدول العربية «فى أسوأ مراحلها»، مشيراً إلى أن «مصر واحدة من أهم دول العالم العربى والإسلامي، ما يحتم مصالحتها”.

وتابع إدريس: “كلام جُل عن مصر كان لافتا جداً، وكأنه يريد التلميح إلى تواصل أضحى حتمياً مع مصر لذلك نجده يقول «إذا كان البعض يشبه منطقة البحر المتوسط بالتفاحة، فإن مصر وتركيا تفاحة واحدة، ولذلك يجب التعامل مع العلاقات التركية- المصرية بعناية بما يتجاوز القضايا اليومية، ولابد من المصالحة مع مصر لأن هذا يصب فى مصلحة الدولتين”.

أردوغان لم يستطع تحمل هذه الرؤى لذلك تحدث بعصبية شديدة ضد هذه الأفكار، ودافع بشدة عما يراه «تدخلاً مبرراً وحتمياً فى سوريا»، وقال فى كلمة له يوم السبت الفائت فى ولاية أزمير: إن تدخل بلاده فى سوريا وليبيا وشرق المتوسط «ليس مغامرة أو خياراً عبثياً» وقال «إذا تهربنا من خوض النضال فى سوريا وليبيا وشرق المتوسط وعموم المنطقة فإن الثمن سيكون باهظاً فى المستقبل”.

ما لم يستطع أردوغان أن يجيب عنه وهو يتحدث عما يسميه بـ «النضال» هو سؤال: هل يستطيع؟ خصوصاً أنه يتحدث عن تدخل أو حتى نضال فى عموم المنطقة وليس فقط فى سوريا أو ليبيا أو شرق المتوسط؟”.

واختتم قائلا: “تجربة محاولة التورط العسكرى التركى فى ليبيا كانت فاشلة، ومحاولته الآن التورط فى حرب ضد سوريا تبدو هى الأخرى فاشلة، بل مستحيلة خصوصاً بعد تأكيد روسيا عزمها على تمكين الجيش السورى من فرض سيادته على كامل التراب الوطنى السوري، ما يؤكد أن مشروع أردوغان هو الذى سيكلف تركيا «ثمناً باهظاً»، وهذا ما يعنى أن تركيا الأخرى البديلة الرافضة لأردوغان ومشروعه ومغامراته باتت مطالبة بمواجهته وفرض المشروع التركى الذى يعيد تطبيع علاقات تركيا مع جوارها الإقليمى وفق قواعد القانون الدولى وعلاقات حسن الجوار وبما يضع حداً لنزوات ومغامرات تهدد المصالح التركية”.

الشيخ كشك والفنانون

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم” “من المسؤول عن الأذواق والأخلاق العامة؟”، وجاء فيه: “عشت الزمن الذى كان فيه «الشيخ كشك»- رحمه الله- يخطب كل جمعة خطبة عصماء على المصلين يتولى فيها التهكم والسخرية والإدانة لما يدور فى الساحات العامة فى فنون الغناء والسينما والمسرح. لم تنج لا أم كلثوم ولا عبد الوهاب ولا عبد الحليم حافظ من لعنات الرجل وجحيم جهنم الذى سوف ينزل على رؤوس من كتب الكلمات، ولحن الأغنيات، وأذاعها، ومن استمع لها فى حفل أو من المذياع (الراديو). كان الرجل يتساءل عن معنى السؤال «هل رأى الحب سكارى مثلنا؟» وعما إذا كان ذلك دعوة لشرب الخمر؛ وأكثر من ذلك كان صوت الشيخ يعلو بالاستهجان والإدانة لأن «الست»- السيدة- تقول: «خدنى لحنانك خدنى» وعما إذا كان ذلك يعنى دعوة للفسق. ولحسن حظ هذا الزمن، وهو ليس ببعيد، فقد كانت شرائط الرجل الكثيرة تباع للملايين الذين لم يتوقفوا قط عن سماع العظماء وشراء شرائطهم أيضا عندما كانت الشرائط هى الوسيلة التكنولوجية الذائعة أيامها. وبصفة عامة، كان الشيخ وغيره، قد نصبوا أنفسهم قادة وزعماء على الأذواق والأخلاق العامة فى البلاد، ومع ذلك ظلت الآداب والفنون عاكسة للحياة الإنسانية بكل ما فيها من حلو ومر، وما تحتويها من حالات المنافسة والصراع، وما يدور فيها من حسد وتقدير”.

وتابع سعيد: “لم يكن الشيخ كشك وحده هو الذى حاول القيام بهذه المهمة فى زمن قديم، ولا زلت أذكر صغيرا حالة الاستهجان الكبرى التى جاءت تعقيبا على غناء عبد الحليم حافظ «نار يا حبيى نار» إلى آخر الأغنية. لم تكن القضية الأغنية بقدر ما كانت أن الإذاعة التى اتسع نطاقها لكى تغطى الدنيا كلها، لم يعد الأمر مجرد حالة من «السلطنة» لحفنة من البشر الذين تغنى لهم مغنية عن حالات الحب التى يجب أن ترخى لها الستائر. على العكس زال حاجز السرية عن مشاعر إنسانية فيها النشوة والدهشة والشغف واللهفة. أخذت الإذاعة، والترانزستور الصغير بحجم الكف، الغناء إلى كل الجماهير، والجماهير شرائح اجتماعية، ولكل منها وسائلها للتعامل مع الذوق والأخلاق أيضا. وعندما جاء التليفزيون، وأصبح شعبيا أيضا اختلط فيه أم كلثوم مع عدوية وعايدة الشاعر، وكان فيه الأطلال وهذه ليلتى وعدّى النهار، ونقل عن محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ أنهما تسللا لسماع عدوية ليس فقط لأسباب المنافسة، وإنما للتعرف على الجديد فى عالم تأتى له جماهير جديدة كل يوم”.

واختتم قائلا: “وبصراحة تامة فإنه لا يمكن إقامة الحجر على المجتمع ومنعه من مباشرة حرياته العامة، فضلا عن إقامة الحد عليه وإنزال العقوبات به. من الممكن بالطبع التوعية، وإبداء الرأى والنقد، ومن يرد أن يعيش فى أزمنة وأذواق قديمة فهى موجودة، ويشاهدها ويستمع إليها الملايين من البشر، بل إن أزماننا الحاضرة قادرة على الحفاظ على التراث بأكثر من أى وقت سبق فى التاريخ. ولكن لا يجب أن تأخذ نقابة أو هيئة سلطة غير تلك التى حددها الدستور، ولا توجد جريمة إلا بنص، ولا نص إلا بقانون، وفى مجتمعنا لا يجب أن يكون المجتمع المدنى ساعيا إلى مجتمعات معقمة تحيط بها أسوار الحجر الصحى والعقلي”.

الذوق العام

ونبقى في السياق نفسه، ومقال أستاذ أساتذة طب الأطفال د. خليل مصطفى الديواني في “الأهرام” “الذوق العام”، وجاء فيه: “مناف للذوق العام!! كلمات ثلاث فسرت أو بررت بها نقابة الموسيقيين منعها التصريح بالغناء لبعض شباب المغنين ـ لكلمات خارجة فى نصوص أغانيهم وبعيدة عن الذوق العام، ولكن ما هو الذوق العام؟ وما الذى يحدده؟

فالذوق يتغير بتغير الزمان والمكان وطبيعة من يتلقونه ويحكمون عليه.

خذ مثلا كثيرا من أعمال الفن كالنحت والرسم، ينظر إليها البعض كأمر قبيح مستهجن أو مشين، ويراها الآخرون فى حضارات أخرى وأزمنة أخرى آية للفن الهادف، وقد تقرأ شعرا لأبى نواس مثلا فتجد من يعتبره آية فى الإجادة ويراه الآخرون قبحا ورذيلة. إنه اختلاف الأشخاص والعصور والمعتقدات!!. وفى العقود الأخيرة تراجع دور الأهل فى تربية الأبناء والأحفاد والارتقاء بفكرهم وثقافتهم، بعد أن قل تماسك الأسر التى لا يكاد الآباء، بل والأمهات يلتقطون أنفاسهم جريا وراء لقمة عيش صعبة، بل قد يضطر كثيرون من الآباء للسفر تاركين أسره.”.

وتابع الديواني: “ويبدو أن أجيالنا القديمة كانت أكثر تفاهما وتسامحا مع فنانينا فى بداياتهم ونتج عن هذا التسامح والتفاهم بلا بتر ولا إقصاء فنانون عظام.. سيد درويش فى بدايته غنى فى أوبريت العشرة الطيبة كلمات قد تؤخذ عليه، وكذلك محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، ثم صححوا مسارهم فماذا لو كانوا قد عوقبوا بالبتر والمنع!! ان هذا المنع والحملات الإعلامية تزيد انتشار الأغنية والمغنى، حتى إن بعضهم يوحى لبعض الأقلام أن تتناولهم بالذم والانتقاد حتى يصلوا لمبتغاهم، والانتشار فى وسائل التواصل الاجتماعى خارج عن سيطرتنا تماما. وبالطبع سوف تنتهى هذه الإيقافات باعتذار المغنى وتعود ريما لعادتها”.

وخلص الديواني الى أن هذه بثور تنشأ فى جو يحتاج إلى أن تأخذ الدولة المبادرة فى تبنى كل ما يفيد ويرتقى بوسائل الثقافة حتى يعود الفن والثقافة المصرية إلى مجدهما الذى كان ومازال سر قوتنا الناعمة.

القمة 119

 الى الرياضة، وتوابع عدم إقامة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك أمس، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى

“ليلة سقوط القمة 119

وأضافت الصحيفة “اللائحة تقرر فوز الأهلي وخصم ست نقاط من الزمالك”.

محمد سلطان

ونختم بحوار هبة أمين في “الوطن” مع الملحن الشهير محمد سلطان، وكان مما جاء فيه قوله: “عزة نفسي حالت دون تقارب مع أم كلثوم ولم أندم، أنا بيها ومن غيرها ملحن كبير”.

وردا على سؤال عن أصالة، قال سلطان: وضعتها في أول الطريق لكنها ضلت، اتغرت وافتكرت أنها بقت حاجة وأنها لم غنت لحد تشهره، وهي تحتاج لم يسندها.

وردا على سؤال عن سر عدم نصيحته لها؟ أجاب سلطان:

وأنا مالي؟ كنت خلفتها؟ كل شخص مسئول عن نفسه.

وعن رأيه في عمرو دياب، قال سلطان: لا أؤمن بما يقدمه.

وقال سلطان إنه لم يتزوج بعد فايزة أحمد، لأن مفيش ست تملا مكانها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. محمد سلطان موسيقار نادر صاحب اجمل الالحان والجمل الطربيه الرائعه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here