صحف مصرية: كيف تجرأت إثيوبيا على مصر الى هذا الحد؟ ألاعيب نتانياهو الجديدة! الجنس في أفلامنا! نبيلة عبيد: لن تنكسر مصر أو تعود الى الوراء بعد اليوم

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت الذكرى السابعة لثلاثين يونيو في عناوين صحف الثلاثاء.

الكتاب بدورهم تماهوا مع الحدث التاريخي وأشادوا به، وأثنوا عليه الخير كله.

والى التفاصيل: البداية من الأهرام التي أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي: “ثلاثين يونيو ملحمة غيرت مسار الأمة”.

“الأخبار” كتبت في في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: ثلاثين يونيو ثورة شعبية غيرت مسار أمة”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي: “مرحلة الفوضى انتهت ولن تعود مرة أخرى”.

وأبرزت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي: “نجنح للسلم ويدنا ممدودة للجميع بالخير”.

كيف تجرأت إثيوبيا على مصر الى هذا الحد؟

ومن المانشيتات، الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “أجندة مصر في معركة السد الإثيوبي”، وجاء فيه: “ولكي تكسب مصر هذه المعركة عليها أن تجيب على الأسئلة الصعبة التي ستحسم الإجابة عنها ما يمكن أن تئول اليه هذه المعركة من مكاسب أو خسائر وفي مقدمتها:  كيف تجرأت إثيوبيا على مصر الى هذا الحد؟ من يساندها؟

وما هي المصالح التي تتخفى وراء تلك المساندة ؟ وكيف يمكن تفكيك المواقف الدولية والإقليمية الداعمة للأطماع الإثيوبية؟”.

وأنهى إدريس مقاله قائلا: “أسئلة قد تكون معقدة لكن الإجابة عنها يمكن أن يشكل أجندة العمل المصرية للدفاع عن أمن مصر ومصالحها المائية، التي هي بالمناسبة مصالح حياتية”.

ألاعيب نيتانياهو الجديدة!

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “ألاعيب نيتانياهو الجديدة!”، وجاء فيه: “يؤمن نيتانياهو أن القضاء على حلم الدولة الفلسطينية حرب ممتدة، وأن ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية مجرد معركة، ولذلك لديه استعداد للالتفاف والتراجع المدروس، إذا كانت الرياح عاتية. ومع الضغوط الدولية المتصاعدة، ابتكر حيلة مفادها أن الضم سيقتصر على كتل استيطانية صغيرة، ولن يشمل غور الأردن الشديد الأهمية استراتيجيا. حسب مصادر إسرائيلية، جرى إبلاغ الأردن والسلطة الفلسطينية بهذه الحيلة،التى تبدو كتنازل، على أمل الحصول على موافقة أمريكا على قرار الضم بصيغته الجديدة. المطلوب تمرير فكرة ضم أراض يعترف العالم بأنها محتلة، للسيادة الإسرائيلية، ليكون الأمر سابقة يتم تكرارها، ولتقول إسرائيل للمعارضين مستقبلا إن الضم ليس جديدا”.

وتابع عبد السلام: “لم يكن غريبا، إذن، أن يتحدث مسئولوها، عن أن ما سيحدث خلال أيام من ضم ليس سوى مرحلة، سيتلوها أخرى بالتأكيد. الهدف، كما يقول السفير الإسرائيلى بواشنطن رون ديرمر، تحطيم وهم الدولة الفلسطينية وإجبار الفلسطينيين على الاعتراف بأن مائة عام من الرفض انتهت بهم لهذا الوضع، وعليهم الانصياع لخطة ترامب، المسماة خطة السلام، وإلا مكتوب عليهم مواصلة الخسارة ولو بعد مائة عام أخرى.

واختتم قائلا: “قبل عقود، كان الشعار الفلسطينى دولة من النهر للبحر. الآن، سرقت إسرائيل الشعار وحولته إلى واقع. ولأنها تريد أن يبصم العالم عليه، فلا بأس ببعض حيل وتلاعبات لن تغير من الأمر شيئا.” .

الجنس في أفلامنا

ونبقى مع المقالات، ومقال عاطف بشاي في “المصري اليوم” “الجنس في أفلامنا”، وجاء فيه: “تعتبر مشكلة الجنس واحدة من أهم المشاكل التى تواجه السينما المصرية منذ مولدها حتى اليوم.. فأغلب الأفلام المصرية التى عالجت هذا الموضوع الحيوى وقفت منه موقفاً سطحياً.. لا يرتفع إلى مستوى المناقشة الجادة أو الموضوعية العلمية، مفتقدة فى هذا إلى العمق والصراحة.. ولا يرجع السبب فى هذا – كما يرى البعض – إلى طبيعة المجتمعات الشرقية التى تفرض نوعاً من «الحياء» أو «الإخفاء» تغلف به تلك الموضوعات بقدر ما يرجع فى الغالب الأعم إلى تلك النظرة الضيقة لمفهوم الجنس عند السينمائيين التى تجعلهم – عن عمد أو عن عدم فهم – يتجهون إلى التجارة السافرة.. من خلال استغلال مشاهد الإغراء والأجساد العارية كسلعة رابحة دون أن يكون للجنس أى مدلول اجتماعى أو سياسى أو فكرى واضح ينمو من خلال الحدث الدرامى فلا تصبح بذلك العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة علاقة إنسانية خصبة وخلاقة تقود الإنسان عن طريق المتعة الحسية إلى المتعة العقلية والروحية.. بقدر ما تصبح علاقة شهوانية ذميمة تستهدف الإثارة الرخيصة فتبدو مفصولة عن مبرر وجودها وإمكانية استمرارها غير قادرة على استشعار المعنى الحقيقى للجمال الذى يعتبر – منذ أيام اليونان قبل الميلاد – حقيقة إنسانية قائمة بذاتها لا دخل فيها للجنس.. ولا يتوقف إدراكها على حوافز الشهوة.. لذلك فنحن نقبل اللوحات والتماثيل العارية والتى تعتبر الأساس أيضاً لفن التجريد الحديث الذى يعتبر الجمال يتحقق من خلال النسب والمساحات والألوان دون الحاجة أصلاً إلى موضوع.. وقد كان الحب عند اليونانيين لا يتقيد بجنس المحب أو المحبوب.. كان يكفى أن تتحقق فى الرجل أو المرأة قيم الجمال ليقع فى غرامه الرجال أو النساء على السواء”.

وتابع بشاي: “ولا تخلو السينما المصرية من أمثلة جيدة لأفلام تناولت موضوع الجنس بمفهوم حقيقى مثل «القاهرة 30» و«بداية ونهاية» و«شباب امرأة» لصلاح أبوسيف و«الحرام» لبركات و«باب الحديد» و«الاختيار» ليوسف شاهين إلا أن هذه الأفلام – على قلتها – لا تشكل اتجاهاً عاماً بقدر ما تعكس المجهودات الفردية الصادقة لبعض كتاب السيناريو وبعض المخرجين.. فمثلاً فى فيلم «القاهرة 30» لا يبدو الجنس مفصولاً عن المدلول الاجتماعى والسياسى.. كما استطاع «صلاح أبوسيف» فى فيلم «بداية ونهاية» أن يجسد من خلال شخصية «حسين» وشخصية «نفيسة» أبعاد المأساة كاملة كما رسمها «نجيب محفوظ» وكثفها فى عبارة «حسين»: «ما أجمل أن أملك هذه الفيلا وأنام فوق هذه الفتاة.. ليست شهوة وحبا ولكنها قوة وعزة.. إذا ركبتها ركبت طبقة بأكملها»”.

واختتم قائلا: “ذلك بينما تبقى الغالبية العظمى من الأفلام ظلاً أو امتداداً لأفلام ما بعد الحرب العالمية الثانية التى كانت تستهدف أولاً وأخيراً الربح السهل السريع باستعراض مختلف أنواع المشهيات الجنسية واستدعاء الرغبات السفلى لدى المتفرج”.

نبيلة عبيد

ونختم بالأهرام التي نشرت تقريرا في الصفحة الأخيرة بعنوان “الشعب يجني ثمار ثورة ثلاثين يونيو”، استطلعت فيه آراء عدد من الفنانين، كان من بينهم نبيلة عبيد التي قالت: “عادت منظومة العمل والبناء والتقدم والتنمية على أرض مصر تعزف سيمفونية بلحن الانتصار والخلود والنجاح في مختلف المجالات”.

وأضافت نبيلة: “لقد عادت مصر لمكانتها الطبيعية ولن تنكسر أو تعود الى الوراء ن فمصر نالت جائزة التقدير والثقة من كل شعوب وقادة العالم”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. ياست نبيلة عبيد
    انت في اقوالك وافعالك تعيدين مصر الى عهد قطر الندى ؟
    لكن مسكينة قباقيب وحريق وغريق ؟
    ان كنت لاتدري فتلك مصيبة ؟
    وان كنت تدرين فالمصيبة أعظم ؟
    خالف تّعرف مضى زمنه بمضي العمر ؟
    مصر اليوم غير مصر العهد الحميد
    نتمنى لاتنكسر مصر لاثيوبيا
    فشعب مصر شعب عزة وكرامة يستحق الخلود
    شعب ارفع راسك يا اخي فقد مضى عهد الدب والاستعباد
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. الى نبيلة عبيد اقول لقد عادت مصر الى منظومة القمع والديكتاتورية فعن اي تنمية تتحدثين والمصريين يموتون من الكورونا ولا يجدون حتى سريرا في المستشفى للعلاج بل حتى برادة للاموات السيسي فشل في كل شي تقريبا الا في قهر واذلال الشعب المصري ولم اجد له من انجاز سوى مشروعات لا جدوى منها وشراء صفقات سلاح بالمليارات وبناء السجون في كل انخاء مصر في الوقت الذي يموت فيه المصريون ويحوعون وتعج السجون بالمعارضين والاحرار
    لك الحق ان تتبجحي بنظام السيسي لانه خصص لك طائرة من لبنان زمن الحجر الاجباري في حين كان المصريون في الكويت بالالاف ينبحون كالكلاب يستجدون حكومتهم ان تجليهم الى بلدهم

  3. يعتبر نهر النيل نهرا” دوليا” ولا يمكن ان نعتبره نهرا” اثيوبيا” لكونه ينبع من اثيوبيا فهو نهر اثيوبي وسوداني ومصري في نفس الوقت ولهذا يجب توزيع مياهه على الدول الثلاثة بصورة عادلة ووفق القوانين الدولية. لا يحق لأي دولة من الدول الثلاثة أن تبني عليه سدا” بدون موافقة الطرفين الاخرين وكذلك من الواجب الاتفاق مسبقا” على توزيع حصص المياه لكل دولة.

  4. منبع النيل من إثيوبيا ومن حقها بناء السد ، بشرط ان لا يأثر على السودان ومصر، وإثيوبيا متجاوبه مع السودان ومصر ولن تضر او تقلل مجرى النهر، ودونكم تركيا أردوغان وقبل اردوغان بنو سدود وجففوا مجراه لسوريا والعراق دون ان يعترض اي زعيم عربي ضد العثمانيين بل قامت تركيا ببناء سد اتاتورك الأضخم عالميا وتعمدت تغيير مجرى الفرات لتجفيف مجراه لسوريا والعراق، فقط لانها في حلف الناتو لم يجرا اي شخص لفتح هذا الملف.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here